امتدادات أدبية

ساعى البريد .......... ساعى البريد كل يوم يطرق بابى .. برسالة منها تحمل فيض مشاعرها .. الطيبة أبصر ساعتى التالفة وشوارع حارتنا الضيقة وعواطفي القلقة .. الحائرة كل شيء بعدك .. باهت اللون ماسخ الطعم والرائحة بعدك .. مصابيح الدار .. مطفأة الرؤى معتمة .. والخطى مضطربة .. والأشواق...
آن الأوان أوقفوا الحروب والطغيان الأرض للشعب لا لعصابات الأديان فلسفة الجنة أكذوبة تصيبك بالهذيان لا شك ان الله موجود أزل و أبد الزمان أنا حبيب خالقي ولست من خدم الشّيطان الوجود جنة . الجنة سعادة .السعادة حب و أمان دع الحزن يحزن على كلّ حقود جبان فلسفة الجنّة ثورة سلام المهدي المنتظر فقر...
البرد شديد هذا العام تكورت إنكمشت للماء عطشت سرابا وجدت عن لقمة عيش بحثت ولأقصى بلاد الدنيا سافرت صارعت الأهوال .. والأخطار للنيل .. والنخل العالى وداري رجعت على صدر بلادي غفوت إرتحت فى هواها غنيت تقاسمنا اللقمة والهم والبيت لبلادي عشقت وفى حبها .. إرتويت محمد محمود غدية / مصر
صنعاء ياقديسة المعنى وتاهت في الربا خطوات أوزاني وأروتني سنابل قمحها المرقوم تسكب عطرها للاه يكوي بحة الأشجان تهوي في دروب الحي أنات الظما وكلهفة أخرى تبرر كأسهاالمسكوب هبات النسيم ببعض بهجتها وتسكنهاالنذور مسارب لغواية عن ألف غانية تُغنِّجُه الصبايا إذ تواري لهفة اللقيا جواسيس الزوايا في...
إنني أكتب اليوم ظنِّي أزكّي به النهر حين قبْلَ اليديْنِ يوازي مرافقهُ بغصون الصنوْبر بين الحذاء وبين الطريقِ ندى القبُلاتِ لديَّ نصيبٌ من الشوقِ سوف أذرّيه فوق قباب القبيلةِ أدحو الخريف بهِ فإذا أبْصَرَتْني الأيائلُ ظنَّتْ كأنَّ الظهيرة مائلةٌ نحو أبراجها لا محالةَ والشجرَ المانحَ الظلَّ سوف...
في سلته الكثير من الضوء; قمر يزور المرضى. *** حرب قذرة لم تزل تدق ساعة اليد المقطوعة. *** مشرحة ; من السماء يتساقط ذراق الطائرات. *** بيت متواضع ; مع ثلة دبابير نتقاسم صحن التوت. *** على الطريق ; زهرة ذابلة المارة عميان بعيون مفتوحة. *** أول الصيف تكاد تبتلع البيت غيمة. *** متجر قديم ...
البرد شديد هذا العام تكورت إنكمشت للماء عطشت سرابا وجدت عن لقمة عيش بحثت ولأقصى بلاد الدنيا سافرت صارعت الأهوال .. والأخطار للنيل .. والنخل العالى وداري رجعت على صدر بلادي غفوت إرتحت فى هواها غنيت تقاسمنا اللقمة والهم والبيت لبلادي عشقت وفى حبها .. إرتويت محمد محمود غدية / مصر
الصباح يشيع لغطا ظهر أسفل المنحدرات يمكن تبطين السفن بالقطن تذكرت تاريخك الشخصي نسبة الفقر والركاكة كومة السنين التي سكنت في الطابق الأعلى كلمات مربوطة في شاش الذي ينمو كان غصنا واحدا ثم ، كما سمعت صوتك يأز في خمارة متقدمة في السن بلباس موسمي عليك غبار هناك ، مثل هنا . الشهر المنصرم ينفق حليبا...
زورقى التائه .. ........ ضاعت أحلى أعوامى المضفورة من نسج أوهامى فى شطآن بلا بحر بلا زورق وأشرعة وملاح آه من حبها الدامى وقلبها الظامىء ربة الهوى والعشق وإلهامى وأجمل ماسطر الشعر وأروع أغنياتى بهجة الرؤى فى صحوي .. وأحلامى متى يصفو الهوى وأعود للإبحار .. فى عينيها .. وتخطى مدن الوحشة ...
تتعرَّى منِّي قصيدتي تتكشَّف عيوب دمي وأحافير روحي وتقرحات أحلامي أبدو مشوَّه القوى ضليل الهواجس مشلول الدروب ومعطوب الإبتسامة أنا بدون قصيدتي يزحف على جسدي الموت يأكل العفن نبضي يبتزني القلق وتتهدَّم خيوط قوايَ وأشعر أنِّي سور مخلوع الأحجار وبحر حظروا عنه الماء أو أفق اصطادوا رحابه...
تعلمين أنني بالكاد ما صدّقتُ كيف آنستُ نارًا تلمّني على شَعثٍ من نزلات الشعر حين ظنَنتُنِي منقطعًا وآمنا عن حُمّى وحيك فيما تبقّى لي من وعي حتى أوشَكَتْ قريحتي المتعبة على الامتنان لخيالك بما أسداه لها من هدوء لكنك تصريّن أن أظل ذنبك في اقتراف اللامبالاة حين لا تكلفك زلزلتي سوى لمحةٍ عابرةٍ على...
وأحيانا حورية وعائشة، تذكر أنني حلوة... هكذا قالت القابلة لتذيب المرارة في حلق أبي، وهكذا أثنى الجيران على جلبابي الطويل وملامحي المهشمة وقدرتي على السير بخصر ناحل يتودد إلى الرياح عاريا ولا يستطيع الإفلات من الموسيقى ويحمل تاريخه من الندوب والقبل، لا تجارب كبيرة لمخالبي وأبدو مطفأة وبعيدة،...
شاعرٌ مِن بَنِي مصرَ يعرِفُ أنَّ القصائدَ مزروعَةٌ في عيونِ اللواتي يَعُدْنَ مِن السُّوقِ يحمِلْنَ أكياسَ حَيْرَتِهِنَّ، خُطاهُنَّ صَبرٌ أليمٌ، وآلامُهنَّ خُطًى صابرة حينَ يسألن كيسَ النقودِ: أتكفي جنيهاتُك الآخِرة قوتَ يومٍ جديدٍ وأُجرَةَ حِصَّةِ تقوِيَةٍ للصَّغيرِ، وتغييرَ أُنبوبِ غازٍ...
واتكأْنا على الوقتِ كانتْ حدائقنا الغلْبُ منضودةً ترتقي سلمها الغضَّ حتى تأجَّلَ فينا النهوض إلى الخيلِ واختلط الدم بالدمِ فاختارنا الماء كيْما نبايعهُ وافترقنا رفيفُ الفراشات نُوكِلهُ للبحيْراتِ ثم الولاية نعهد للداليات بها سوف يغنمُ كل رخامٍ عواطفنا إن يصرْ حارسا للمدينة بل دهشة الماء سوف...
على ذراعِ الصّبيةِ بحرفينِ يحرقانِ طراوةَ الجِلْد حرفانِ يكدحانِ على ألْسِنةِ المراهقين المراهقون الذين يغيبون عن المَدرسةِ وحصصِ الدروسِ المُمِلةِ ويُشْعِلونَ التّبغَ المَسروقَ بين صبّارِ الحواكير خلفَ دورةِ المياه تحتَ سورِ المقبرة تبغُ دُكّان الحارةِ العجوزِ حرفانِ يطيران ويتوارى الاسمُ...
أعلى