امتدادات أدبية

أخي أنت أيّها الانسان أسمر كُنتَ أم أشقر أم مُلوّنًا سجدْتَ يمينًا ، سجدْتَ شمالا غنيْتَ القمرَ... غنيْتَ الحجَرَ فالمحبّة تجسّدت لأجلكَ والشّمسُ تُشرقُ من أجلكَ والنُّورُ غمَرَ الرّوابي والسّواقي لأجلِكَ وربّة الشِّعْر رقصت في محضرك .. قد نلتقي ... وقد نجوبُ الدّنيا بحثًا عن الحقيقة وقد...
أيها الفراغ المليء بزيزان الموت لا ترم غيمتك على وجهي لا تذر روحي تتشقق كآنية من فخار لا تكلني لعزلتي لا تهشم روحي المعرشة وترمي عيدانها لالسنة النار.
كل ما كتبناه ، لا أستطيع حمايته من الوحوش . أزمان قاحلة ، تبحث عن أزمان أخرى . لذلك أحاول بكل قواي أن أبني حائطاً بيني، وبين الموت، لأنني افضّل أن اصنع غيبوبتي بنفسي ، لتكون الغيبوبة الأخرى والطويلة جداً .. يصنعها الآخرون . دائماً اتحيّن الفرصة المناسبة ، لأمارس البحث الجّاد عن الجثث الشقراء ،...
أبدأ واقفاً والليل يسمُكُ كلما قارنتُ صمتى بالسؤال ، وربما أخفيتُ حرفاً ، ثم قارنتُ امتداد الهاء بالصمتِ الذى يتلوه ، أعرفُ أنه ينساب بعض النور من حرفٍ ، وحين أمده وحدى ، أكرر غُنةً ، ليطير تحت السقف ، يخرج للفضاء ، فراشةً بالوجد ، يترك ظله سوراً يحدُّ البحر خلف ضجيج صيحات النوارس ، هاهنا يا...
الخيل والرماح .......... الفرسان .. فى الزمن الردىء هجروا السيوف .. والخيل والرماح بقايا حطام .. وأقزام تفرغوا للبغضاء وآخر الأنباء وحروب الكلام تكسرت السهام .. على السهام ومازلنا نيام نتراشق السباب وآخر الأنباء والبكاء ترى متى تنبت الأرض .. وتلد النساء ؟ وتنهض الخيل .. والفرسان...
وفي معبدٍ عندَ نهرِ الفرات أنا نائمُ بحضنِ أبينا نبوخذْ نُصَرْ لنا ألف وشمٍ بضلعِ الجدار وقد قبّلتهُ صبايا المَطر وكم ذقتُ حلما على شهقتيهِ كأنّي هناكَ بقايا أثر ترنُّ على مقلتيهِ وتلك الأغاني وقد ردَّدتها الضفافُ، بعيدا على ساعدِ الشطّ كم من سوار بنيتَ لميديا* الرقيقة جنائن علّقتها عالياً...
كانَ أتى ليوازنَ بين مداهُ وبينَ النهْرِ ويأخذ نحو أقاصي الأرض كبيرَ مشاغلهِ فقريبا سيميلُ لينظر كيف يدلُّ الطيرَ على النبْعِ يمدُّ إلى الليل يديهِ يطلب إيواء طفولتهِ في لؤلؤة الوقتِ ويشرب نخْب الرغَباتِ الأولى ليس له علمٌ بالغيبِ ولكنْ ها هوَ قد فسّرَ غايتَهُ بالأقمارِ وفي معطفهِ خبَّأَ عاصفةً...
أحمل فى كفى وجهى وأدور فى الطرقات وفى الحانات ألمح من ثقب فى خيمات الظلمة وجه منكفىء بصدر الأرض .. منطفئ العينين مهتريء الشفتين يفترش الريح الشتوية يصرخ .. يتألم لا أتبين غير حفيف الظلمة .. والآهات فتحسس وجهك إنى ألمح كل الأوجه تتدحرج من فوق الأعناق موجعة الإرهاق تتسع دائرة الجرح ودائرة...
صباح الخير يا لوترايامون.. مثلك أمس حي ويقظان.. طردت حراسي الشخصين من أقاصي المجرة.. لم أحدق في مرآة الأبدية.. لم ألبس قميصا جاهزا لارتكاب جريمة.. لم أقتل شاعرا في مستشفى أو لقلقا يبيع مطريات للأشجار.. لم أهشم دراجة المومس.. وزجاج نافذة الرهبان.. لم أفجر نفسي بحزام ناسف داخل قافلة من الهواجس...
سأعلّقُ فرحي هذا اليومَ وأنتظر الريح إلى أن تعبر كفي راكضةً نحو البرجِ سأَلقَى الطينَ وسوف أحدّثُهُ عن نزوات البحرِ وكيف احتال على شرفات الفندقِ في ساحله حتى أوْرق فيها الولَعُ أنا أحيانا أتفحّصُ ذاتي بعدئذٍ أنظر هل يسعني أن أبْرِق بالحجر إلى الماءِ لأعرف ما كانَ جرى ساعة أن فاتحَنا الوقتُ بسر...
تعود الأماكن الهاربة إلى أطراف الأصابع تنقل بين الغائص والبارز نساء وفتيات محتشمات وغير محتشمات أشير لبيتها الموصد من خلال رغبة ملحة لتلك النتوءات على حائط متساقط الجير بشباك بنى مهترئ الجانب يخرج من ثقب بهيئة تشبهها الفراغ الداخلى أعرف أن شيئا ما حدث فى عجالة الهروب من جحيم مستوطنين ورائحة...
في القدسِ أقصى يُعلنَ الفوزَ العتيق والمقدسيُّ لوى الذِّراعَ بليِّهِ شقَّ الطَّريقْ لمّا اشرأبَّ مُناضِلًا لم يعتمدْ صوتَ الحضارةِ زائفًا لم يعتمد وهْنَ المُعاني والشَّقيقْ بذلَ الثَّمينَ إرادةً...
"الفقر عشيقة ثمينة مكلفة" (بول ميشو ) روائي من كوبيك كندا. "الغنى يجذب الأصدقاء الفقر ينتقيهم " (تم رننغت) كاتب من كوبيك كندا ليست الجغرافيا من خطط المدينة الصغيرة ووزع ألناس على رقعتها . بهآ ثلاثة احياء اسماها زعماء الأكثر غنى : حي الشيوخ و حي التجار وتعني الأغنياء لديهم ما لذ وطاب...
كتمثالٍ أغريقيٍّ لمُحيّا حالمٍ وعميق ثغرك؛ وهو يمهد لابتسامهِ بثنيةٍ مترددةٍ وخجلى كأنما يبشِّر بنهرٍ مقمرٍ من عبير ليُسفِر عن أسراب جُمانٍ وتغاريد أغنم منها مشاعر معافاةٍ كخصوصية أن تدخل إلى بلاط مليكك دون حجب إلى تلك الواحة أدنى النحر المقدس كأمانٍ مخصوصٍ يُلهِم الغيرة كونه موئل أمومةٍ...
معذرة ياحبيبتى فلست فارسك الذى يجىء فى الأحلام ناعم البشرة .. وضاء الجبين يمتطى صهوة جواد أبيض .. ويطير محلى بالذهب الأصفر .. ويسابق الأثير مختبئة كفاه .. وجسده المتخم خلف قفاز .. وعباءة من حرير ........ لست ذلك الأمير لكننى فقير لا أملك غير حشو فم وبعض ثمار توت وأوتار عود وقلب مغني...
أعلى