امتدادات أدبية

في الحرب مثلاً يكون الحب عنيفاً الموت يجعل لليل رائحة جسد شبق و الفجر صافرة انذار تشير الى ثقوب الروح والبيت تابوت ذو نوافذ وابواب الموت يجعل للاعتذار مذاق الهواء ويجعل القبلة تبدو كشعاع يباغت جُفني سجين ناجي للتو من جدار مكدس بالشخبطات يجعل لاصابعها الكريمة اصابع أكثر جرأة في نبش الاشخاص...
السفر فى العيون الصمت والليل المديد وسفائن الحزن الوليد والجرح فى الأعماق .. ينضح بالصديد وشواطىء النهار .. بعيدة لا تبين ومدائن الأحلام تغتال شوقنا الدفين ......... يارفة العبير رغم أفول القمر .. وتنبوء العرافة .. باإجهاض حبنا الكبير وخطى التوقيع المرير والكهولة .. رغم شبابنا النضير...
أنا سائل جيني تجمد خطأ كيميائي نتأ في العدم لقاء ماء مفتت من ظهر قايين أو هابيل، تبرعم في الزمان لغة وجسد وغامض. حلم توسط عدمين وسخط على غناه بالتأويل. السؤال عن الهوية مركز الذنب الحداثي ومداره والسلام منتج النيام في الثلاجات الورد يشيخ بدون قطف والقسوة صفة الخالق لم تر قلبك كيف كان وكيف أصبح...
نزّف إلى أحبّاء مجلّة "نقد وتنوير" ومتابعيها من الباحثين والمفكّرين صدور العدد السّادس عشر من مجلة نقد وتنوير . يقع هذا العدد في 500 صفحة ويغطي ستّا وعشرين مادة علميّة. ويتضمّن نخبة من أعمال الباحثين والمفكّرين العرب الذين تناولوا مختلف القضايا الدّينيّة والاجتماعيّة والتّربويّة والأدبيّة...
تعثَّرتٍ الجُثًّة بابتسامةِ القاتلٍ فتهاوتْ عليها رصاصاتُ المحبًّةِ وسقطتْ شاكرةً لطفَ الجاني الذي لم يبخلْ عليها بطلقةِ الرحمةِ للقاتلِ تاريخٌ عتيدٌ بالإنسانيًّةِ فهو مَن شرًّدَ القتلى تحت الأنقاضٍ وهو مَنْ أخرسَ الأنينَ للأبدٍ وهو من صدَّر المواطنينَ إلى أصقاعِ العالمِ عبر البحرِ والبرِ...
وتحاصرني الأسماءُ أجدّد فتحَ مراياها أسحب نحو جذور الأرضِ مدايَ الواحدَ وأدحرِجُ سنبلةً مغناجاً في برزخه الواقفِ قيدَ جدارٍ متّجهٍ نحو العزلةِ إني النهرُ وخِدْنُ الآفاقِ ودستور القمْصان الأبديةِ وكذلك كنْهُ العدَدِ الأكثرَ ترجيحا للْأوقاتِ وما زلتُ على صفَتي فأنا اليوم أناصرُ منزلةَ الغيمِ ولست...
ما أطول دقائق الحداد في عمر الواحد منا. أمسح عن وجهي صدأ وأحدق في تجاعيد الفراغ أمامي؛ هل كان الحب خطأ حسابيًّا في ذاكرة حواسي أم خوفًا من قفزة أبعد من الوحدة وسؤالًا غامضًا لم يجد إجابة إلهية؟ أسقط لستُ من أبطال شاشات العرض الأول كذا لن أحرر النساء ولن أستطيع الطهي بشهيتي هذه، ربما أنسى يميني...
من حاشية السندسِ كان البدءُ: خريفٌ يعبرُ ريشَ قطاةٍ يتمادى في قُطْريْهِ يزدحم الغيْهبُ فيحب النومَ قريبا من مقبرةٍ قبل الفجر انتحلتْ وجْهَ الماءِ... رفيفٌ يسكن رئة البيدِ يمالئُ هاجرةً وهزارٌ ممتدٌّ في العزلةِ يأخذ في الضحِكِ المطلقِ يتخذ النقع مباءَته الحبيّةَ ليجيز بذاك أصابعَ لامرأةٍ تحكي...
وداءٌ يجمّلُ بعضَ الحماقاتِ والهفواتِ. الحنين صلاةُ المفارقِ في حلمهِ قبلِ الولادةِ في الفجرِ وفي الليل بعد الوفاةِ. سماعُ نجاةِ الصغيرةِ من شرفةِ الجارِ وقضاءُ السنينِ الطويلةِ في غرفةِ الانتظارِ. الحنينُ محاولةٌ في الفراغِ لإعادةِ فصلٍ قديمِ من المسرحيةِ دونَ المساسِ بديكورها والستارِ...
أما أنا فكأنني طير يحلق في فراغ ريح صموت غرق يحيق ولا شراع موجة عارمة والشواطىء خائرة أو إطار والمشاجب أسئلة ولعلني أمنية في قلب عاشق والموانىء مقفلة أو.. واو عطف والمعاجم مبهمة قصيدة.. يخايلها المنى أو ربما.. شاعرة هجر الكلام فمي والقلب فيض ثرثرة والروح أشواق طاغية والليل ذكرى وطيف وأحاديث...
يتوضأ الماء من شعاع وجهكِ وينحني الزمان لقامة سطوعكِ والآفاق بحرارة تقبِّل يديكِ الريح تتمرَّغ على عشبكِ الندى يتضوَّع لهفة لأنفاسكِ أنتِ رحاب الولادة اتّساع الأمد قمة التّكوين نضارة الأبد رحيق الخلود بوابة الأمان شجر اللانهاية بسمة العشق نار البزوغ رمق الدّيمومة جلَّنار البداية البيضاء متراس...
ربّ إن تهت في درب الهوى هائما فذاك سرّي في العيون لكي أعبدك تنأى الخطى بيننا وأظلّ منشدا لله ما أعظمك أنت الذي قدّر القرب والبعد والوجد والصدّ من ذا الذي يمنعك؟ أنت الذي صاغ طيب الشّذا في القلب كي يحملك الحمد لك والشكر لك
حين قلبك يحمل المعنى ويسكن في بقاع الحزن بين الروايات القديمة لست الوحيد الذي ينتابه قلق المسافات و تعطير ذات الوقت كلما اجتمعت عليه قوافل اللاشيء في نفس المدينة على نفس الخطى تسري على جسد المعاني رعشة الموت قشعريرة الذكرى تخلد ساعة للنوم تأتيك ألف فاتنة تقصص على روحك ما تزين من لحاظ القلب...
آخرُ أحرِ أوّلِ قصيدةٍ... الأرواحُ البعيدةُ تلوحُ لي، لكَ فيها دروبٌ كثيرةٌ، بلْ كلُ القصيدةِ سأتلو عليكَ حكاياتِ الأوّلينَ، تُستدعى الروحُ لعشاءٍ أوّلٍ.. من جديدٍ، من قديمٍ، من بعيدٍ قدّوسٌ قدّوس، ربُّ الروح، ربّ العرشِ والملكوتِ، أتتْ بك الليالي.. من كلِّ فجٍّ عظيمٍ... وسطَ أحجارٍ، أنهارٍ،...
لا أحد يستطيعُ أن يُعلّمني ما أقولهُ عنكِ، ولا أريد أن يُمْلي عليّ أحد. قد أبالغُ في وصف تنورتكِ وقد أغفلها، قد أمدحُ بقايا المسكرة على أهدابكِ أو نثرات الكحل على جفنيكِ بعد أن تزيليه قد أمجّد تقشّر طلاء أظافركِ قد يلفتُ نظري خاتمٌ في إصبعكِ، أو شامةٌ في صدركِ، أو أثرُ جرحٍ أو ندبة حرقٍ. في...
أعلى