امتدادات أدبية

أكثر من ثلاثين لقاء تقريبا، تجاذبت أطرافها موضوعات عدَّة وسياقات نظرية مختلفة، تضمنتها مواعيد هذا الكتاب الحواري، اهتدت بالقارئ وجهة منصة فكرية مكثفة؛ متعددة الجنسيات والهويات والمشارب، في غاية التسامي و الثراء قدر عمق التيمات والمفاهيم الواردة، التأم حول طاولتها بهدف خلق أوراش للتساؤل والسجال...
هذه القرية المستمدة من مائها ترقد الآن في مقلتي والغبار الذي كان آنسها خفيةً لم تفتْه الغيومُ لقد كان ألطف من قبراتٍ لهنّ المدى متّكأْ... صيحة النهر أُخرى الفكاهاتِ والوقت أيضا إذا هوَ يُزهرُ والزوبعةْ... أنا منشطر حول نفسي أحب الظلال السليمةَ متّزنٌ لستُ أقبلُ للمدن المطريةِ أيَّ ضررْ... هكذا...
تريدين أن تشفي من هذا العدو المسمى بالمرض الشرس، كي تنثري المزيد من الورود على وجه هذا العالم. لديك في حدائق قلبك الكثير منها، تودين أن يكون أمامك وقت كافٍ لإخراجها الى قلب العالم، كي تقللي من مساحات تصحره الروحي. يظن العدو أنك وردة رقيقة في كل المواسم، يسهل قطفها أو تمزيق بتلاتها أو سحقها أو...
*《إلى #حيدر_حيدر..في خلوته الأبدية..》 -1- كان يأتيني كل صباح، ملفوفا بشدو العليق الغامض.. مشمولاً بأصداف القلب الظامىء.. يومض كالبرق.. ثم يخبو في منحدر الرهات.. وبعشق طفولي مذهولا: يتملى وجهي المسلوق.. يشرب صوت حزني المشنوق.. يصاعد حدّ نهايات...
صدر عن دار شهرزاد في عمان كتاب نقدي لي يتضمن جميع المقالات النقدية التي كتبتها قبل التفرغ لكتابة رواياتي الفلسفية وبعض أبحاثي. ومن أهم الكتاب الذين أتناول روايات لهم : ابراهيم نصر الله . واسيني الأعرج . محمود شقير . جميل السلحوت . رشاد أبو شاور .علاء الأسواني. ليلى الأطرش . صبحي فحماوي. يوسف...
الحلقة الأولي ( صوت سيارات فى الخلفية ، و صوت عصافير أوضح ) أ سعيد : صباح الفل يا عم جميل عم جميل : صباح الورد .. و جمال الورد يا أستاذ سعيد .. إيه بس مالك مكشر كدا ليه ؟ أ سعيد : والله مش عارف أقولك إيه يا عم جميل .. الواحد مابقاش عارف يفرح بأي حاجه عم جميل : ليه بس كدا يا أستاذ سعيد...
إلى متى حبيبتي نظل بالشوق معذبين نعانق الجليد والخيال ونعبر المحال للمحال نمشط الطرقات ونعدو تحت زخات المطر يعانقنا الشوق والقمر وينقل الطير للأزهار والأشجار قصتنا .......... متى تعودين ؟ وتنثرى الورد بدربى والسلام بقلبى .. والحنين محمد محمود غدية / مصر
نحتاجُ إلى زلزالٍ كي نرثي مدينةً، كي نتمرّنَ على افتعال الحزن وجمع التبرّعات كي نتبارى في معرفة عدد القتلى والمفقودين ونضع قائمةً بالمشردين والجرحى ثم نتقمّص أسماءهم. نحتاج إلى وفاةٍ كي نعزّي أحداً ما كي نرفعَ السماعة ونتّصل بمن نعرفهم. يلزمنا حادثُ سيارةٍ كي نشتري وروداً ونرسلها إلى المستشفيات...
في قلبي عصا سحرية تدق أرض المحبة ثم تنزع التسكع من أحرفي وتبتهل ألا تكون نهاية الع..الم على يد صاروخٍ تاه وهم صانعوه سينفجر فوق الحقوق المغت..صبة لن يعيد بيتا في أرض الله لن يوقف د…م...ََا مستباحا في ليالي القيام لن يمحو من ذاكرتي متاهة حلمٍ أبكيه لتبقى أنت غنيمةَ ح...ربي صانعَ ح...رائقي...
الوقتُ فَرَاسةُ الرُّوح في قصرِ الضَّجَر الوقتُ ولعُ القلبِ بأشجار غيابِك الوقت مؤثِّثاً قطارَ العمرِ بفقدٍ رجيم الوقتُ أنت، ولا وقت إلا بك أنت.. ...... صوتك أوَّلَ الفجر، أوَّلُ الكلام ، قوتُ روحي لترقُدَ قربَ نومِكَ بعد سَهَرٍ مرير ... الليلُ جُبُّ أسرار الرَّغاب حيثُ غفوتَ هناكَ على صدرها...
الرجل الذي يتناسل نكاية بنساء الرمل / اشترى حدوة الوقت ودكة الموت / وقامر أن يترك ما بين الخلان وصايا أوراق التوت / فصار معتزلاً كالبومة ، غدّار كالضبع ، نهازاً كالضب / الرجل الذي فيه الظلمة شمعة / ومن الريح صراخ / ومن الماء صحارى / ناكد في النهر القاع / فلم يرسم ما بين يديه سوى خيط حصى / وصارع...
سيزيف زمانه : منجز للباحث " خالد أمين" المسرح والهويات الهاربة" باعتباره امتداد المشروع نقـدي ومحاولة تنظيرية لمفهوم "الفرجة " إيمانا منه بأن: مهمة البحث المسرحي ما بعد "الكولونيالي" أكثر تعقيدا بالنظر للكم الهائل من الكتابات التي تؤرخ للمسرح لكن من وجهة نظر صرفة ، إذ نلاحظ ان تجاربنا المسرحية...
لأجلِكِ وكنتِ، تضعينني في علبةٍ مذهّبة وتباهين بها على منضدة الصالون أو تخبئين، من خجلٍ، خشونةَ شعري دُكنتي وأحزان الطفلة تحت بياض بشرتك لتذهبي بي في زياراتك العائلية. لأجلك وكنتِ تأتينني بلوزِكِ المُقشّر في كيسٍ مليء بالثقوب أقول يا جذري، ويا إشكاليتي البيضاء لأجلك وأنتِ لم تشهدي لي شتاءين...
قد يشنقوني علي الطرقات اليوم اوغدا قد اموت بعيدا عن هذا العالم قد لااجد لقمة خبز واحدة او قشة لانام تحت ظلها قد ابحر الي اي سفينة تعبر بعيدا عن الجاذبية الارضية قد اذهب الي اخر قبر في العالم لأسالة اين عظام كل هؤلاء الموتي قد اصعد الي الشمس علي عجلة خشبية وانا احمل القمر فوق ظهري كي اقدمه...
أيها الولد اللوذعيّ تعالَ إليّ وسجّل حضورك محتميا بالسماء العريضة واكْلأْ فراغك بالطيرِ وهْيَ لدى النبعِ تمدح ناياتها فاصعد الماءَ واعط لقافلة العيسِ قسطا من الأولويةِ واهتفْ لها قائلا: "لا فتى سوف يشبهني إنما الريح لي أنا أرجوحةٌ للمدى" وابتعدتُ أريد الخيام التي اندلقتْ في الأساطير لم أحتملْ...
أعلى