امتدادات أدبية

من السلوكيات والظواهر الاجتماعية المنتشرة في بعض المجتمعات، وليتها تزول السلوكيات والظواهر التالية : العنترية المذمومة :كالسرعة في قيادة السيارات ،والسباحة أثناء ارتفاع الموج ظاهرة السخرية من بعض المهن والحرف وعدم زواج الفتاة من أصحاب الحرف والمهن التهويل في الأمور، وعمل من الحبة قبة في...
عبرَ عنقِكِ سأنفذُ إلى السّماءِ فأستولي على الجنةِ وأُُدخِلُ إليها كلَّ العشاقِ سأغفرُ لهم ذنوبَ القُبُلاتِ واللقاءتِ السّريّةِ والمغامراتِ الجنونيّةِ والعلاقاتِ المدمِّرةِ سأجعلُ الإمارةَ بيدِ الشّعراءِ ليغدِقوا على الأنوثةِ قصائدَهم المستوحاةَ من سجودِ النّهودِ الحالماتِ بألسنةِ النّارِ...
لعلنا نريد بشعار الدورة أن نتطرق للمقاربة الفلسفية التي تتناول موضوع الذات في علاقتها مع الموضوع، باعتبار الموضوع (هو الشيء الموجود في العالم الخارجي، وكل ما يُدرَك بالحس ويخضع للتجربة، وله إطار خارجي، ويُوجد مستقلاً عن الإرادة والوعي الإنساني.). ومن هذا المنطلق فإن الرؤية الشمولية ستكون حاضرة...
حينَ تمايلَ بي السهْبُ عرفتُ بأن طريقي أصبحَ شوفينيّا يحملُ في رئتيه بذور الريح الصعبةِ والمفتونةِ بمديح الفلَواتِ يسير بساقين ميولاتهما كنوافذَ لبيوتٍ مرهفَةٍ وأنا في اليوم الأول للماء علمتُ بأنّ الكونَ له اسمٌ آخرُ ما الأرض أمام نواظرهِ غير حصانٍ يصْفَنُ حينَ يرى فارسهُ الثاقبَ ذاك النازلَ...
أطل على نساء النهر.. وهن يغتسلن من وعثاء الخجل.. كانت حبات الماء.. تنزلق من سماء أجساد بيضاء، مصقولة كحبات بَرَدٍ.. منزوعة من نصوص" هوميروس" وهو يرتب قصائد الحرب.. عند مرتفع" ليسبوس" التي كانت تستقبل الجرحى، والعشاق المكلومين، آن عودتهم من جمر المعارك، المقامة تحت سفح" طروادة" ...
(مشروع مسلسلإجتماعي) الحلقة السادسة ( صوت سيارات فى الخلفية ، و صوت عصافير) سلمي : صباح الفل يا عمو جميل عم جميل : صباح الورد .. و جمال الورد .. صباحك فليا سلمي .. إزيك عامله إيه ؟ سلمي : محبطه .. و مش كويسه يا عمو عم جميل : محبطه .. دي كلمه عمري ما أتصور إنها توصفك أبدا سلمي : أعمل إيه بس يا...
بتولٌ لم تلدْ، أنجبتْ نفسَها الحقيقةُ أولُ خلقٍ لهُ ظلٌّ، أولُ خلقٍ يرصُدُ ضِدَّه. في العتمةِ كُلُّ سَواءٌ أشباهٌ بإسنادٍ مقدّسٍ، وحقيقةٌ مُختَلَفٌ عليها! هذه الليلةَ تصلُ الأبديةُ المطلقةُ متأخرةً، لكن الوحشَ سيأتي أيضاً. بينَ كُمونِ القصدِ وتظهيرِ المعنى تحدثُ المعجزة. *** تملكينَ ما تذهبينَ...
كتاب: القواعد والفوائد الأصولية وما يتبعها من الأحكام الفرعية لمؤلفه: ابن اللحام، علاء الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عباس البعلي الدمشقي الحنبلي (المتوفى: 803هـ) وقام بتحقيقه عبد الكريم الفضيلي ونشرته المكتبة العصرية (صيدا – بيروت) 1420 هـ -1999 م وهو يقع في مجلد واحد في 400 صفحة من القطع...
تعالي .. لماذا الجفاء ؟ وأنت النشيد ونبض الفؤاد وكل الرجاء تعالي .. قبل إنسحاب الضياء يادفء الشتاء فأنت لعمري .. البدء والإنتهاء .......... وأنت القرار وأنت الإسار أحبك .. كما لم أحبك قبل بشر أحبك جدا ياغربة روحى فى دنيا الحجر .. ودنيا الضجر محمد محمود غدية / مصر
في الشوارع التي حملت عبء قدمي رأيت أزقة تُمخّضُ أولاداً كثُراً لكن لم يكن أيٌ منهم يحيا وحاراتٍ أخرى تموت في أحضان المدن زحام السيارات نفسٌ لرئتي الطريق الطريق الذي يبدأ في أحشائي وينتهي بعيداً في رحم الجبال على زاوية ما في إحدى الاْزقة البعيدة لي صدى لهاثٍ وقبلاتٍ تعلّقت بقاياها على...
رآها القلب.. صفّقْ.. ومنه حبّ تدفّقْ.. فقلت يا قلبُ مهلا! آمازلت إلى الآن تخفقْ؟ فقال القلب صمتا! كن لطيفا! ترفّق! مازلت حيّا بنبضي! سأبقى أخفق وأخفقْ! مازلت سيّد روضي! وزهري مازال يعبقْ! مازال عودي أخضر.. وغصني مازال يورقْ! مازلت أكتب شعرا! إذا الشعور تدفّق.. مازلت أتعطّر صبحا وعند المساء...
الشجرة التي تظلل بيت العائلة تنفث اوراقها قبل الخريف يتشقق ظلها في الصيف تبتعد في الشتاء عن فناءها خارج الأسوار تميل أغصانها ضفائر أمرأة في عقدها الرابع تميل بجمالها على سطح جيراني وأنا الذي كتبت إسمي على جذعها تكبر هي ويكبر إسمي المحفور على جلدها الناعم كلما أبتعد عنها يلاحقني ظلها حفرت...
هذا اليوم رأيت الشارعَ يتدفّقُ صوب الميناء يصافح غيمته الأولى من معطفه الأنباء تسيلُ وآخر غبَشٍ يرقصُ تحت رعايتهِ قلت لآنِيَة الماءِ: "صباح الخيرِ تعاليْ لأدلَّ الحبَقَ عليكِ دعيه الآن ينامُ ستمرق من كمَّيْهِ عاصفةٌ مثل غزالٍ لم يفتأْ يحمل في راحته كأس الإغواءِ ومقتنعا بالظلِّ الأمثَلِ" ليسَ...
يتجلّى البريقُ يشعُّ السّحرُ يفوحُ الحضورُ تسطعُ موسيقى البهاءِ وقلبي ينقادُ لعذوبةِ فتنتكِ أحتاجُ لألفِ دهرٍ لترتوي أصابعي، من لمسِ نضارةِ النّورِ من آفاقِ طلّتِك في عروقي يتدفَّقُ الفرحُ وشلّالاتُ انتشاءٍ وحِممٌ من جنونٍ ورعودُ نبضٍ ورقصةُ دمٍ تشهقُ في أمواجهِ ينتابُني شبقُ الموتِ وسعيرُ...
إني أحبّ الآفلينْ مثلي أتوا لم يُسألوا عن رأيهم هل يقبلوا ثمّ نغادرُ بعد حينْ لا ندري من أينَ لأينْ إني أحبّ الآفلين قبضُ العنا في جبرنا أسرى غياهبِ شكّنا إذ لا خلود ها هنا صفرُ الأماني واليدينْ إني أحبّ الآفلين شمسُ الخريفِ الباهتةْ نبعٌ يغيضُ لا يُرى وردٌ تفتّح بهجةً قد يذوي كرهاً بعد حينْ...
أعلى