حينما لاح كان فقط يستديرُ
ويستأنف الركضَ
بين ثنايا الأقاصي
رأيتُ له صرصَراً يقَقاً
فائضاً في القبيلةِ
والأقحوان الذي كان يدْفئُ
هدْب النعامةِ
تلك النخيْلةُ في طرَف النهرِ
سوف أرشّحها لمزيدٍ من العطفِ
سوف تصير غدا توأم النارِ
ثم على الداليات تدلُّ عراجينها
أوَّلا وأخيراً...
مدايَ هو الماءُ...
لم يكن النهر..
مرتديا سترته البلقاء..
لم تكن طيور الحجل،
على موعد في السجالْ..
رقّصتُ القصيدةَ ،
على إيقاعات الغيابْ..
لاموج في لغة الطير،
آن سطوعه على ميثاق الغروبْ..
صوّبتُ الزبد على نوارس ..
لاحت في أفق السحابْ..
عدّلتُ قيثارتي..
على موجتين..
وخطوتين في مسار الرملِ..
لا أحبُّ شحوب...
الاب : هل فعلا ، مات طفلنا الوحيد !
الام : كان يجب ان تمنع حدوث ذلك .
الاب : ولكنك كنت معي ، حين اتخذت القرار .
الام : اذن لماذا لم تمنعني عن مجاراتك في قتل طفلنا الوحيد ، لماذا !
الاب : أنا لم أقدر ان أمنع حدوث ذلك ، لم يكن باستطاعتي أن أوقف حدوث هذه المجزرة !
الام : ( تتحرك ) لا اصدق نفسي...
فكرة عمل أدبي إجتماعي توعويباللغة العربية باللهجة العامية المصريةبشكل حلقات مسلسلة مستمرة باسم ( صباح الورد ) يقدم بواسطة وسائل الإعلام المرئية أو المسموعة سواء عبرالأثير أو شبكة المعلومات ( الإنترنت ) أو المطبوعة ، قام بتأليفه / محمد سعد أحمد عبد الله الدولتلي–بطاقة رقم قومي
27702101200473
فكرة...
إلى القبلة الوحيدة
في بستان قلبي :
كلثوم المزهوة بوشم
على خدي الوردة .
"القبلة نهم لا يعرضك للسمنة "
(مجهول )
"يبدء الحدث بقبلة
و ينتهي برضيع"
(مثل من كوبيك - كندا)
"نتذكر القبل
الموعودة
وننسى القبل المستلمة. "
(مثل اسكندنافي)
للقبلة قاموسها بكل اللغات وناموسها وبياناتها...
صديقى ..
الرافض للقفز ..
فى حلبات السيرك
ويجاهد أن لا تسقط رأسه
تحت سنابك خيل الزمن المجنون
إمنحنى رمحك
لكن لا تتحسس رأسك ..
أو وجعك
..........
لا معنى لقصر الرمح
لو تتقدم خطوة
تضيع البسمة
ترتجف الخطوة ..
تتبعها الفكرة
.........
تناطحنى فكرة
لا تتحسس وجعك
هذا زمن تقتلك فيه ..
الكلمة...
أنا رجلٌ من هذه البلاد القاسية
قرويٌّ مشبعٌ بعناد الإيديولوجيا
وخشونةِ الأرضِ
ولكنّي سهلُ البكاءِ
ربما تأثّرت في طفولتي بالماء الشّحيح في النّهر
أو بالأزهار التي كانت تسقطُ قبل الأوان
وهذا ما يؤرّقني ..
غطستُ قلْبي في الماء السّاخن
وفي صقيعِ الهزائم لتقسيتهِ .. لم أفلحْ
أخافُ من العتمةِ
ولكنّي...
هذا اليوم مشيت إلى النخلِ
وقلتُ لهُ:
شكرا
وغدا حين تغيب الشمسُ
وتسْهبُ في الضحِكِ
أقول له:
شكرا
إن النخل يصادقني
ولقد دسَّ بكَفَّيَّ
عراجينَ مِائةْ...
أُشْرِع باب الله استقصاءً
للغزلان الميسورة في السهْبِ
أفيض على حجَري
بغناء اللؤلؤِ
لا تعوزني عند الطير مآلات الوحشةِ
أعرف كيف ترنُّ مراوحها...
فى عينيك
أكتب الشعر ..
وأسكر
قالوا :
انك فى العشق والمراوغة ..
أمهر
لا تتجرعي عذاب الهوى
ولا تسهرين ..
كما أسهر
ورغم ذلك ..
ياشظايا القلب المكسور
أحبك اكثر
........
ولأنك لؤلؤة ..
فى أعماق البحر
فمعذرة لأننى لم أتعلم بعد ..
الإبحار
ولست الغواص الأمهر
محمد محمود غدية / مصر
يُضْجرني المحيط في هذه اللحظة،
تتشوّش الصور في ذهني وترفضُ أن تصير زبداً.
أشباحٌ من الماضي تطاردني على طرقي البحرية،
غير أنني أهزمها على مسرح الأمواج
حيث يقود الجنون الماء المالح إلى ذرواته.
لا تقلْ لي: قفا نبكِ أو اقرأْ
لا تنبس ببنت شفةٍ،
اصمتْ يا صوتاً يمكرُ في ذاكرتي.
أنا الآن على شاطئ...
لا أطيق قط رائحة دخان السجائر ففي أي مكان يتم التدخين فيه لو مررت به ولو لثانية تناتبني حالة من السعال وضيق التنفس!! وخاصة في الأماكن المغلقة !! ذلك لأنني كما حدثنب الطبيب أنني مدخن سلبي من خلال جلوسي في مجلس يه بعض المدخنين !!
ومن خلال حواري بالحسنى مع المدخنين ممن أعرفهم يجزمون كل الجزم...
أكثر من ثلاثين لقاء تقريبا، تجاذبت أطرافها موضوعات عدَّة وسياقات نظرية مختلفة، تضمنتها مواعيد هذا الكتاب الحواري، اهتدت بالقارئ وجهة منصة فكرية مكثفة؛ متعددة الجنسيات والهويات والمشارب، في غاية التسامي و الثراء قدر عمق التيمات والمفاهيم الواردة، التأم حول طاولتها بهدف خلق أوراش للتساؤل والسجال...