امتدادات أدبية

{حُبُّ ليلى.. شَغَلني.. عن ليلى} ليلى… وجُرحُ الشمسِ.. ينزِفُ بالأشعَّةِ يختفي.. نهرُ التوقُّدِ في.. سراديبِ السَّرابْ ويضيعُ نبضُ الحرفِ بينَ تدفـُّقِ الدَّمِ وانحباسِ الدَّمعِ يخفُتُ .. ضوءُ نجمِ الفرحةِ البَرَّاقِ تستَتِرُ الفجيعةُ .. خلفَ أقنعةِ التـَّصبُّرِ يعتلي الإحساسُ.. مِقصَلةَ...
" كل الآلام التي تدعي الحرب شفائها اقل رعبا من الحرب بذاتها " ( فيكتور مارغريت ) كاتب و رواني فرنسي 1866 -- 1942 " الحرب تعلم فقدان كل شيء وان نصبح ما لم نكنه من قبل " ( البير كامو ) 1913 - 1960 كاتب و صحفي وفيلسوف و روائي فرنسي لم احلم بها لم اتخيلها لم اقرأ عنها ولم يقصصها أحد على...
أن يكون الوطن قصيدتك المجنونة عليك ان تذيبه في شريان الكلمات وجفن الحروف التي تصدر اشعاعا كلما لمع برق القصيدة عليك ان تقبّل وجه السواد وأن تبتهل للياقات الزرقاء والبيضاء أن تملأ رئتيك بتراب الوجد ونجوم السماء ان تكون قصيدتك سيدة الماء والنار والشمس والقمر ان يلمع في عينيك وهج الشروق أن تلون...
بعض الناس يحملون قضايا فاشلة، و لازالوا يقفون على الأطلال ، فهم ينظرون إلى المسائل المصيرية بنظرة ضيقة، لا تتعدى مسافتها "شبر"، نظرة ليس لها امتداد واسع للنهوض بالأمة ، يظنون أنهم أمام جمهور لا سياسي ، هؤلاء تغلبت عنهم طموحاتهم السياسية أكثر من اهتماماهم بقضايا الأمّة ، فمتى ينفض هؤلاء عنهم...
فليراقب كل الشحاذين أمزجة الأشجار فلربما فرّ طائر غاضب وسكب عشه ولربما هجر غصنٌ مثقلٌ بالفاكهة أسوار الاستبداد أنت أيتها الشجرة يا دكتاتور الأرض لماذا وحدك تنبشين ذكريات الذئاب لماذا وحدك تظللين النسيم لماذا وحدك تأسرين أغصاننا ؟ لنمشِ حفاة أيها الشحاذون ولنتراجع عن أسماءنا فالذين لهم أسماء...
عندَ حوافِّ النّدى أقامَ السّرابُ خيمتَهُ وظنّ شفاه الفجرِ ستبلِّلُ نضارتَها بتوهجِ رمالِهِ الميِّتِ اِمتطَّ عنقُهُ أمتدَّتْ يداهُ تواثبتْ نظراتُهُ إشرأبَّتْ رُوحُهُ بُحَّ انتظارُهُ وخابَ رجاهُ وتهاوى عندهُ الأملُ السّرابُ بلا أسنانٍ مُتساقِطُ الشّعرِ مهدومُ الرُّكبتينِ معطوبُ الظهرِ مغلولُ...
مزقى شعرى إحرقيه إذهبى أينما شئت بين الذئاب بين الجياع وإتركينى وإبحثى عن صيد غيرى واذا أجهدك البحث يوما لا تعودى ألم يكفك سيرى على الشوك وجنى الصبر الم يكفك خنجرك المسموم فى صدرى ماذا يبقى غير شعرى تمزقيه وتحرقيه محمد محمود غدية /مصر
المعية ترتيل الألفة في متاهات الحاجة والكتابة هوية متافزيقية لأن الحبر توأم البحر لا ينضبان توحي الكلمة للكلمة سر الحرف فتتكاثر تخبر موجة شاردة شطا منهكا بالذكريات تخبره بمكامن الخلاص لا تهدأ... المعية درب تمشيه الأماني فتتيه تحتاج لترتيب حديقة الانتماء أنْ تصل الوضوح بالوضوح أنْ تفصل الغموض...
(إلى محمد المسلمي) تَكونُ المَحطَّاتُ سهرانةً، والمسافاتُ غافيةً، والمواعيدُ _هذي التي أجلَّتها الحياةُ_ مـُهيَّئةً للسُّرىٰ نحوَ أقدامنا المُتعَبة. يكونُ على مِعطفٍ أبيضٍ أن يَمُدَّ طريقًا إلى رِئتيهِ هواءُ الخِزانةِ حتى تجرِّبَ فيهِ الأغاني الحبيساتُ...
تتثاءبُ المساءات الغزليّة المتدليّة كجذعٍ غضٍّ على نهدين، لتغطَّ في حبّ عميق. الدلال المُرتجف كنسمة ليلية يناسب أحضان الضّوء القابع في قعْرِ اللّيل. فقط بين نهدين.. يمكن للقصيدة أن تتقاطر عبر مسارب عروق الحليب الدافئ، كغيمٍ أليفٍ تربِّيه الطّبيعة في أقفاصِ النّساء العاشقات دون قضبانٍ...
لن يستردني ثوبي من العاصفة أو يعيد ترتيب شعري لن يبحث عن حذاءلامع يليق بجلسة سعيدة فهو يحلم أن يتسكع وحيداً أو ينعكس على النهر دون نظرات مُتسلقة يود لو يُزيّن خطاياه بالأشواك فلا تمزقه التجارب أو يسترد ظله المسروق من صمت القبعات لكن حزناً قديماً جعله يتدلى من حبل الغسيل هكذا كأغنية بسيطة...
شيخ يقترف المشي إلى الكهف ويحمل مشكاة اليومِ يحاصر رغبته القعساء ويدعَم في البركة حجرا تاريخيا فاجأه الأحد الماضي عند العقَبةْ ها الشيخ إليه في الكهف تجيء الأشياء وتتسع تنام على شرفات يديه ثم الدوريّ التاع وقد أبصر قبرة تقفز بغموض تام وهْي تحاول أن تقرأ سفْر الراحة في أذن النبع هل الشيخ يكون...
بحر تراءى في المدى ام انه وهم السراب يحيط بالآفاق هيهات اعرف يا صديقي انني امضي احارب عتمة الانفاق في العتم امشي تائها فكأنني في الجب اشكو وحشة الأعماق في كل درب في طريقي غربة والكون حولي محكم الإغلاق واذا لمحت الزهر يوما باسما هبط الخريف مبعثرا اوراقي امضي احاول ان اسير...
السيمفونية الاولى ...... عبرت رائحة الخوخ الغرفة لم تلق غير منضدة متهالكة وأوراق مبعثرة وبقايا رماد ورأس مجهدة حيرى .. فوق سرير الحلم يعذبها السكوت لاتقوى على الكلام .. البرد شديد الجسد عليل .. ونحيل والعشق النبيل عبر بوابات السفر .. والرحيل .. السيمفونية الثانية ..... طيعة فى كفه...
أجمع عن وجهي أجزاء هذا الليل المبعثر وأركض في دهاليزالنوم أحاول الوصول إلى منفذ اليقظة فتسقط مني الكواكب وتتدلّى المجرّات كثرياتٍ تشعّ في حفل لا أحد فيه أمسك بلجام الوقت لأروضه، كفرسٍ لم يمارس الجنس مع المسافة لعلني أقتلع الأفق من أحشائه وأزرع أنفاساً تُخرجني مني لأن آدم...
أعلى