امتدادات أدبية

ثمّةَ زمنٌ ينمو ببطء يقتلعُ شوكه ويسيلُ بصمت ينهشُ لحمه ثمّ يبحثُ عن كفٍّ رحيم ربّما أصابعُ من حديد من يريحُ القلبَ من تلكَ اللحظة الخائنة؟ أرفعُ كأسي عالياً نحو السماء ولا أشرب أقدّم دمي قرباناً لرسولةٍ سجينة لأكون حرَّاً... عليَّ أن أُحطِّمَ...
"لقد طاف العطار بمدن العشق السبع ومازلنا نحن في منعطف جادة واحدة" (جلال الدين الرومي) "إن هؤلاء الفجرة الفسقة سائرون في طريق المعنى . أيها الجهلة متى كان العشق مستساغاً من سيئ الطوية" (فريد الدين العطار) كلما مر سرب إنتظرنا الآخر لا ينتهي حبل الوهم يربط قائدهم بالجبل والنهر والغابة ربما...
لقد تعلمت الكثير من الحب تعلمت أن أمسك الألم بأنيابي وأن أصر الماء في صرة لقد صعدت الي السماء ونزلت ومارأيت أي شئ لألف مرة قلت أصعد الي هذه الهاوية وما جمعت سوي الحصي والرمل كان العدم يتفرس في بأنيابه الفراسة ويحك ذيله الطويل بخيالاتي المملحة وأنهاري الغارقة ويقف علي بوابة أنفي مثل ذبابة تطن...
يتهمونك ياحبيبتى .. بالبوار ويوصدون فى وجهك أبواب النهار ويصبغون جدائل شعرك .. المجدول فى لون القمح .. بالأحبار وحين يسقط فى أيديهم حصاد آخر العام يصابون بالدوار وتدور الكأس ويكثر الصغار وحين تنضب أياديهم يعودون لإتهامك .. ياحبيبتى .. بالبوار محمد محمود غدية / مصر
رازَ أنجمَه ببداهتهِ حينَ أجَّل مدْح المنافي إلى زمنٍ لاحقٍ... كان يحرص في نومهِ أن يعزز بعض النوايا لديه بمَرآهُ كي في الأخيرِ يُغِير على حجلٍ صافنٍ قرب حيِّ المنابعِ أو كي يؤوِّلَ كلَّ رؤىً لم تزل نابضةْ... كان أسعدني أنني أنتقي الحدَآتِ وأقرأ خاماتها حيث أميل إلى البحرِ منتبهاً للعباب وللسفن...
في زاوية الشارع الضئيل جلست واخذت اراقب المارة البعض يمسك سكينا ليذبح عصفورا ضئيلا والبعض يغني عن نشيد الجحيم والاخر يذهب الي مبولة الشارع ليفرغ كيس ذكرياته من الزمن والبعض يحمل جثته ليعرضها للبيع في المتاجر العمومية والبعض يرتشف قهوته الصباحيةوهو يحدق الي السماء الشاسعة بامتياز ربما يسقط قمر في...
تنبثق الكلمات من زمنها الأول... تنهض متوجة ً بصمتها، و قد لفها بخار التكوين، تومئ، ثم تهمهم، ثم تفصح، فيتبدد الشواش، و تبدأ موسيقى الأشياء الأولى، موسيقى لحظة التكوين. و بحنجرة مصنوعة من الغمام تغني الرياح: " لا شيء أعلى من الكلمات... لا شيء خارج الكلمات."...
الحقيقة في مكان ما من هذا العالم تصعد معنا الباص مثل شبح حزين تظل مطرقة طويلا تفكر في الإنتحار القفز من الشباك على قفاها الزجاجي لأن رواد الباص لا يفكرون إلا في استخلاص الديون وشطائر البيتزا الحقيقة في بطن الأرض يحفر الفلاسفة أنفاقا عميقة كل يحمل مصباحه السحري سلة مثقوبة ليملأها بمياه التفكير...
كل مساء .. أحزم حقائب الأشواق .. وأسافر أبحث عنك بين النجمات .. وبساتين الورد ووجوه الحلوات أفتش عن ذكرى حب .. كتبت بعبق الورد فى دفتر الأشعار .. وعلى الجدران .. والأشجار عن آثار الخطى وإرتعاش الكفين .. والحنين فى قارورة عطر وضحكة طفل وطيف رجاء .. وأمل ......... أعود من رحلتى...
بيتي يهتز مثل الورقة أنقذنا يا رب صواريخٌ تهدر كالزلزال قلبي يرتجف من الرعب تفتح أمي ذراعيها تحضننا وتصرخ يا رب صوت الصواريخ لا يهدأ يهدر يهدر ظلامٌ وصياح الناس: يالله! أكثر من صعب عدوي غادر يظننا لعبة هذه ليست لعبة حرب
مشروع مسلسلإجتماعي) الحلقة الثانية ( صوت سيارات فى الخلفية ، و صوت عصافير أوضح ) ( صوت منادي .. كريم يا رب ) أ منتصر : صباح الخير يا عم جميل عم جميل : صباح الورد .. و جمال الورد يا أستاذ منتصر .. أيه التكشيرة دي بس أ منتصر : يوم ما يعلم بيه إلا ربنا .. يوم غريب كدا من أوله يا عم جميل عم جميل ...
أوافقُ على موتي مقابلَ أن ألمسَ قبلتَكِ ستكونُ نهايتي سعيدةً ستحسدُني عذاباتي التي طالما لازمتْني وتغبطُني دموعي السوداءُ وتفرحُ قصائدي وتزغردُ أحرفُها التعيسةُ سأُقْدِم على الموتِ ببطولةٍ بحجمِ أشواقي بسعةِ لهفتي بجسارةِ حنيني وسأقبِّلُ أنوارَكِ بِحُرقةٍ وأعانقُ عطرَكِ بجنونٍ سأحضنُ أنفاسَكِ...
(القصيدة التي سجنت بسببها والمسجلة بلائحة الاتهام ضدي في المحكمة) في قُدْسي ضَمَّدْتُ جِراحي وَبَثَثْتُ هُمومي للهِ وَحَمَلْتُ الرُّوحَ عَلى كَفِّي مِنْ أَجْلِ فِلَسْطينَ ٱلعَرَبِيَهْ لَنْ أَرْضى بِٱلحَلِّ السِّلْمي ما دامَ السُّمُّ قَدِ ٱنْتَشَرَا يَقْتُلُ أَزْهارًا مِنْ بَلَدي لَنْ...
إنه وجعٌ لائكيٌّ صميمٌ يقيس بحالاته دمَنا للدوائر ينظُرُ ثم يصير أنَاهُ يصير اليقينَ الذي يرتقي الرأسَ يصحب سنبلة الزمن المهترِي تصطفيه الجهاتُ تؤازره بالبداهةِ ماذا يكون الفراغ سوى حجلٍ تاهَ في الغابِ ثم ارتأى أن يجيء المَتاهَ من الهدْبِ ماذا تكون الأعاصير غير قميصٍ يحب الوضاءةَ بين يديّ...
إلى : جبل عمان بعد أن فارقه نهر الأردن "من زمان شربت حسرة ذاك الصوت حبات الرمال مزجته في حناياها اعادته الينا لينا كالحلم سحريا شجيا فكأني قد تنفست شجونه وكان الصوت في طيات صدري رجع اليوم حنينه فاراه بدويا خطت الصحراء لا جدوى خطاه موحشا يرقب اثار الطلول من زمان" . ( تيسير سبول ) لم...
أعلى