التفرق بالمحبة موحش
لم أشأ أن أبدد نطفة ثانية
يكفى
كل تلك السنوات
كأعورين يتواجهان
ماذا يقول أحدهما للآخر
- سامحينى يتها العوراء
- سامحنى أيها الرجل الأعور
وهكذا يجب
..
رقص المذبوح لا يفرح
لا أصل غير متأخر
فالكتابات المغلفة الأقفال
قليلا ما تنجح
حدثتها عما أعطيت
وما أقرت بمجمل عطائك
تراوغ فى...
آية النهرِ
أن يخرج الطينُ من فمهِ
ثم يومضُ
كي يتداركَ أمر القطا المستوي
فوق ضفتهِ...
آية الطينِ
أن يلبس الماء بحبوحة العشبِ
عند المساءِ
ويهرق بين أصابعهِ
سربَ تَمٍّ عليه المواسم تثني
فيزهو بأشكاله الملكيةِ...
ما استودع الأفْقُ عندي
رنين الكواكبِ حين أرقتُ،
هدتْني البروقُ
لفصيل المياه الذي...
كان النومُ بديعًا اليومَ،
توالت الأحلامُ تباعًا،
استيقظ الحنينُ..
نقارُ الخشبِ،
وقلبى المبتورُ...
على برتقالةٍ بضّة...
لا يضاهيها إلا ضحكاتُك،
تعيدُ الحياةَ..
إلى سيرتِها الأولى،
أولى بكَ حضورٌ مقيمٌ..
لصلواتِ عشقٍ معتّقٍ..
في حضرةِ روحٍ...
ترتِّلُ:
أ ح بُّ ك
ج دًّ ا
أحبُّك جدًّا...
(مشروع مسلسلإجتماعي)
الحلقة الثالثة
( صوت سيارات فى الخلفية ، و صوت عصافير أوضح )
محمود : صباح الورد يا عم جميل
عم جميل : صباح الورد .. و جمال الورد يا محمود يا إبني .. ازيك
طمني عليك
محمود : تمام والله .. الحمدلله .. ياباي أعوذ بالله
عم جميل : شايف الراجل الي معدي هناك دا
عم جميل : أيوه ...
إذهبى ..
ودعتك
وودعت الصدأ المتراكم
فى قلبى
وحطمت صور الحب
فى عينى
وداعا
للكلمات النازفة ..
فى أوراقي ..
ودفتر الشعر
.........
ياجرح العمر ..
ردي
فما أكذبك ..
فى إسراف الود
.........
إذهبى ..
ولا تعودى
فقد ماتت أغنياتى
وإنكسر عودي
محمد محمود غدية / مصر
وأنا ناظرٌ للمياه التي لمعت
في محيا الغديرِ
جزمتُ بأن لدى الريح
عاصفتين مبهرتين
وعيداً من الاستحالاتِ
نازعني الغيمُ كيما أصارحه
بذهولي الشفيفِ
أنا ناهض في المدى
أنفخ النايَ طبْق القوانينِ
كي تستريح الجبالُ
فتلقي متاعبَها
وتسير الذميلَ إلى الخضرة الآخرةْ...
كل نوءٍ له تحت ناظرهِ
شبه مرحمَةٍ
كل...
داخل قبري سأتعرّى من دمعتي
وأغسل روحي من المرارة
التي لازمت قدرتي على الاحتمال
وساكنس عن شفتيّ بسمات المجاملة
وسأفترش الأرض بذاكرتي
وسأبدأ بتغيير الأسماء
التي تركت بصماتها
عالقة على جروحي
وساجمع نصال من أحببتهم
من قلبي الفاغر بالدَّهشةِ
ولو سألني ملكا الموت
عن أسباب الغدر
سأموت ولن أدلّ...
الى : ب
يزهر وجهها عند
الغبش كالنور
المتوهج في الارجاء
تسكب الكلام كالماء
الذي يروي العطشى
لصوتها صدى
يخترق محطات السمع المغلقة
عطرها ينتشر
عبر المسافات البعيدة
فيصلني عبقة وينعش
نفسي
هي امرأة ليست كما
النساء
تدون تفاصيل الود
على ورق من ذهب
وقلم من فضة
وحروف تجتذب
القلوب المحرومة
تقول ما لا...
بوّابةُ البيتِ كانت رماديةً.
الآن سوداءَ شاحبة اللونِ،
الرصيفُ ليسِ نظيفاً كَما كانَ.
والنُهير - خُريسانُ – ما زالَ يجري
الى مستقّرٍ لهُ في البساتينِ.
لا بأس ...
فالبقايا تقولُ بأنّ الُخطى أصبَحتْ أثقلَ من قبلُ،
أنَّ الطريقَ الى سُلّم الدارِ، أطول مما تعوّدتَ
وأنت تهّمُ بأن توقظَ البابَ...
في الليل تهبُّ الأسحارُ
إلى القمر المولع بالأرضِ
لكي تتملى بطلعتهِ
وتقاسمه رائحة المطْلَقِ
تترك بين يديه
ذكرى الإغواءِ
ولو هي كانت في ذاك الوقتِ
مجازاً ملتبسا بالليلكِ
والشجر الغضِّ ببستانِ
أمير القومِ
أحاولُ في هذي المرةِ
أن أشرح هدفي
هي ذي الأنهار لها الودُّ
أنا واحدها
وأنا الرجل المستقصي...