امتدادات أدبية

على هيئة منزل أتصدع ويتأخر علي المنقذون وقلبي طفل يلثغ بالغبار رائحة الطين تذكرني بالخلق الأول والخيمة تمشي بي من مكان الى مكان لا وقت للحب الآن حان وقت البكاء بتوقيت حلب البناؤون يطحنون عرق السنين والعاشقون يبحثون عن جدار من يحفظ ذاكرة الوجد والصدع في القلب فيا أيتها الجدر المحطمة...
في الفندق ذي الشرُفات المرجانية حضر الليل تثاءب عند الباب وألقى بحمولته في الردهة ومصابيح الغرف على الجدرانِ لها هسهسة ساحرة وتميس لتهبط راكضة نحو البهو على جلالتها فهناك ستائر سائمة وعيون المدفأة تحاول رصد الزبناء وملّتهم ومآربهم وتنام بإحساس مهني إني اليوم تأثل فوق خطاي الشجر المسبت واحتطت...
عَرِفْتُكِ مِنْ طَرْحِ تُوتْ نَمَىٰ تَحْتَ ألمَىٰ تَحَدَّىٰ الظُّرُوفْ * وَمِنْ عِطْرِشَانٍ هَوَتْ صَوْبَهُ .. أُمًَةُ النَّحْلِ يَا مَرْجَ نُوفْ * وَأغَرَىٰ الفَرَاشَاتِ مِسْكٌ تَعَدَّىٰ ... مِئَآتِ الأُنُوفْ ‏تَخَطَّىٰ الرَّوَابِي ‏اشْرَأَبَّتْ ‏لَهُ ... خَاوِيَاتٌ مُرُوتْ * أبَابِيلُ طَنَّتْ...
جسدّ الندى عطشي يَسيلُ له لعابُ قلبي وأشرعةُ روحي تُحتقَنُ تجمحُ إليه أمواجُ دمي تتنهّدُ أصابعُ رَغبتي تفورُ عظامُ دهشتي تلتهبُ أغصانُ الهمسةِ تجنُّ شهَقاتُ البوحِ وتصطفقُ شهوةُ الدّمعِ وله السّحابُ يهذي والبراكينُ تتقافزُ والوردُ يزأر بالعطورِ الدّروبُ تخنعُ حين تلمسُها قدماه تؤذِّنُ السّماءُ...
(يحدث فى زمن القهر) ماذا يعطى .. إنسان مولود فى زمن القهر يجدل فى الليل الآسى والضجر يشهد كل مساء جفاف الأوراق وموت الزهر ........ قد يعطى .. لو عاد زورقه المثقوب .. يشق عباب النهر والطير المذبوح يغنى ويرقص فوق الشجر لو عاد الضرير .. سعيد النظر تنبت فى كفيه .. أعواد الزهر ...
يا طفلتي.. الملقاةُ.. فوقَ الأرصِفَهْ والأبوَانِ يبحثانِ عَنْ فِتَاتِ الأرغِفَهْ ومن كمينٍ عربيٍّ.. يقطفُ الشّهدَ على صَدرِك.. تُفاحًا وتينْ قد تعبرينَ بَعدَهُ.. حوَاجزًا.. خنادقًا.. بنادِقًا.. يُقَايضُونَ الجنسَ مِنكِ بالطّحينْ يفتشونَ في خَرَائِط الحَيَاءِ عَسكرٌ.. ومخبرٌ...
خفيفا كجسم البداهة أبت إلى النهر أمتشق الكلمات الحديدات أبحث عن خضرة العتَبات التي اندلقت في الضفاف أهيئ من جسد الطين فاكهة الأنبياء أزوج هاجرة اليوم بالانتماء إلى حجر صائل في الظهيرة يمتح من شغب الطير عذقا وثيرا يسميه بحبوحة العصر إني أبارك رف اليمام على الطرق المستحيلة أفتح نافذة وأرسم في...
مبعثر كالدقيق في حقل من الشوك في جهات السؤال فما لم تَجْتَمِعْ في كُلِّكَ لن تصل لا إلى إليك و لا إلى جزئك الصغير في نظرتك تبقى مبعثرا كالنجوم فوقك فيّك من يصرخ كالرعد من يبكي كالمطر من يغني كالصباح من يضحك كشلال ماء من يئن كالبحر في منتصف الليل فيك من يصمت كالكون تعددتَ في واحد هو أنت أنت...
كراكيب مغطاه بالسكر وهم هذه الأرض وصفير التوجس الذي يكسو انتصاراتنا فزاعات تطرد الغفو أحب الألوان الشمعية تلك التي لا تمحوها الأصوات العالية ولا يكتنزها سكون العابرين هذه الصناديق المغبرة وهم في داخلها زرع الليل قلبه ودفنه في عيوننا لا أملك الكثير لأقوله الآن إلا بعض الهزائم المباني التي وقعت...
(العالم نصفه فجيعة والنصف الآخر منه ملهاة ترشو الألم بالضحك) أن تكون بشراً تلك المحنة الكبرى والشدّة التي تتعالى على الزوال أنا نطفة مجهولة حملتني الأرض ثم أطلقتني إلى الصراخ الصراخ صدى الرغبة أنا نجمة ضالة آوتها الأرض وألقت عليها الأسمال أنا أثر على...
في عتمةِ النّدى يتفسًّخُ حنيني ويتوهُ منّي دمي تستيقظُ حاسةٌ الموتِ تخلعُ روحي أغصانَها يرمي قلبي أبراجَ الانتظارِ وتموءُ بداخلي الذّكرياتُ أعانقُ جمجمةَ الفرحِ أحتضنُ رميمَ بسمتي أقبِّلُ جبينَ قلقي وأصافحُ جراحي المكتظّةِ بالخناجرِ يناديني الزّوالُ يضيءُ لي القهرُ يومئُ لقصيدتي القبرُ...
لمْ يَعُد لي سواكْ ربما كان لابد لي أن أطوفَ جميعَ الربوعِ لأعلم أني خُلقت لأجلكِ قُومي لنشكر هذي الجموعَ فقد جرَّدوني إليكِ وقد صحّحوا لي هواكْ... أنتِ كل القصيدةِ تلك التي كنتِ منها تغارينَ تستفسرينَ لِمنْ هذهِ..؟؟ من غزالُكَ.. من طلعة البدرِ.. ما جُرعة النورِ ما الوجدُ ما الوصلُ...
سوف أمكث في جسدي بعد ذاك آخذ داليتي وأغادر لن أكتفي بالسبيل الحديثة لن أتبع النخل حتى مساقطه... في السنين التي سبقت أبْجدياتنا قد فتحنا النوافذ للروح والطير كانت ترى في البيوت مفاخرها الدنيوية ثم إذا العيد لاحت بيارقه أقبل الغيم وهْو يسلسل تحت سرادقه نزوات المدى ويعيد إلى الأرض طين بكارتها...
وحيدة أتجوّل في الخلايا نثار العصور لا يشغلني ثمّة من يزيل القشرة عن القشرة فتنبض حشرات العقل في الشطر الأخير من قراءة العتمة حيث "بورخيس" حافيّ القدمين يرقص فوق نافورة لا لينفيّ المركز بل ليشرحه. للبصيرة مطرها أيضاً: متكوّمٌ في الأعلى مطر البصيرة كحساء تعدّه الملائكة لطفلة عمياء يسقط كلّ ليلة...
لا تقتربوا كثيرا من نصوصي في الليل. إنها مسكونة بالأشباح الشريرة. بريش حمامة مكسورة الخاطر. بإيقاع الموتى في قاع الجحيم. ببنادق تنبح طوال الليل. تنادي جنودا ماتوا مشنوقين في حجرة النسيان المظلمة. بزئير شعراء ماتوا مختنقين في خرم الإبرة. لا تقتربوا كثيرا من نصوصي في العتمة. أنا ملعون...
أعلى