امتدادات أدبية

إلى سعدي يوسف كان القاع صغيرا ويتحرك الحفرة تنمو في الموقد كان موسما جافّا يتخبط بين الكراسي لقد انكسر المساء من تلقاء نفسه ونهض بين المارة جسرا تحركتُ أنا على الجسر كي أمضغ حبالا أنادى علي صديقي وهو يصفّر من بوابة (ستيلا ) حتى منام ( علي بابا) كنّا في الطين، واقفين ، نشير إلى صوت سقط من...
الليلةَ كنتُ معك طوالَ الوقت بعدَ أن اكتشفتُ فجأةً أنّ اسمي وشكلي يجعلانك لا تراني رغمَ أنّي أمامَك منذ عمر وفجأةً أيضاً تلمّست قدرتي على التحوّل ولبسِ ما أريدُ من أثواب الليلةَ ارتديتُ فستاني الأخضرَ ووقفتُ في صفّ شجراتِ السرو على جانبِ الطريقِ الترابيّ الذي تعوّدت أن تتمشّى عليه كلّ مساء يا...
شاطيء الذكريات هل تسمعنى .. وهل تجيب .. ؟ منذ عامين .. مثلما يلتقى الظمآن بالماء إلتقينا كنا نجوبك فى الصباح .. وفى المساء نرتقبك والنجيمات الثكلى .. فى السماء نتعانق .. حيث تغفل العيون ولا ترتاب الظنون واليوم .. شاطيء الحزين يداهمني الموج العاصف .. والأنين إفترقنا وماتت فى عيوني ...
من آخر الأخبار في مجال التعليم الإلكتروني؛ الخبر التالي :" دولة السويد تقلص التعليم الإلكتروني وتعيد الأساليب التقليدية (القلم والدفتر) في تعليم القراءة والكتابة : وفي البداية أما قبل : جزى الله التقنية خيرا للدور الكبير الذي قدمته للإنسانية مما وفر الوقت والجهد والمال في شتى مجالات الحياة،...
لسبب ما يضطّرّ النّاس لمغادرة المدينة ونبقى أنا وأنتِ فقط وبعض كلاب وقطط شاردة وتكون الكهرباء مقطوعة ونباح الكلاب يعلو وينتابكِ ذعر شديد حينها .. تجبرين على أن تدقي عليّ الباب وبحرج شديد .. تطلبين أن تقضي الليلة عندي وتتنازلين عن كبريائك وغروركِ سأرحب بكِ بكلّ تأكيد وسأهرع لأعدّ لكِ فنجان القهوة...
ويهرم بين يديّ المدى ما فتئت على ثبج الماء أُجلسه أنتقي سعف النخل حين يحب الخريف الذي لا يدين له بمتانة أعضائه في الحقيقة ثَم امرأة طلعت تطلب النهر أوقدت الكف في الاحتمالات غادرَنا الوقت ثم استوى في ضفائرها وفتحنا الدوائر في كبد الكلس لكنها قد أضاءت بطعم المعاني الولاية أفعمْتُ أْفقي بحشد...
لِيَسرد على عينيها نُعَاس اليمامة التي تَحيا في صُندوق من طلّ جاءها ولم يصدِّق أنّه أفلت من أشْراك الرَّمل وكمائنِ المصادفات وأنَّ خيول الشَّوق المُجنَّحة التي حملتْ على صهواتها قرىً عديدة إلى مجرّات بعيدة هي التي أنقذتْه من فحيح المسافات جاءها مخموراً في عينيه هلوسات السّهر والترحال... ومعها...
تَتَفَتَّحينَ فَيَبْتدي زمنُ البَهاءْ وتُطالعينَ الخمْرَ في قَدَحِ الهوى فَتَشِفُّ داليَةٌ بَراها اللّهُ مِن سَمَرٍ وماءْ وَتَلُمُّ كفّاكِ الشّذى عن أوَّلِ الزَّغَبِ الحَنونِ فَيَنْتشي عَبَقٌ يُميطُ لِثامَهُ وَيَحِنُّ ضِلْعٌ للأصابعِ وهْيَ تَمْسَحُ حُزْنَهُ فَأَكادُ أعرفُ سِرَّ ذاكَ الإنْحناءْ...
السرعة شيخوخة العالم! حيث الله فكاهة مريرة: بضاعة تأويل مفروق. *** لن أفتح بريد قلبي منذ الآن إلى أحد. في الخارج دخان. *** ملوك يغرسون ويأكلون! وراء الباب، دائما: "شعبة من الجنون"...
لو أصادفُكِ بذاتِ صحراءٍ تائهةً مشرّدةً جزعةً .. متعبةً ظامئةً .. خائرةَ القوى منهارةً فوقَ الرمالِ ووهجُ الشّمسِ حارقٌ يكادُ الإغماءُ أن يطبقَ عليكِ تتنفسينَ بصعوبةٍ تلعقينَ الهواءَ السّاخنَ وحينَ تيأسينَ وتوشِكينَ على الموتِ فجأةً .. ومن غيرِ أيِّ توقعٍ منكِ أظهرُ أمامَكِ بكاملِ وسامتي ...
لا أعرف ما الذي يربطني بـ"الست" ماجدة الرومي.. هكذا تُلقبُ كلُّ فنانة "كبيرة" في لبنان .. يسبق اسمها دائما كلمة "الست". عندما تلقيت دعوة، لحضور نهائي "ذا فويس" في بيروت، عام 2011، كنت على موعد للقاءٍ معها.. غير أن ظروف مصر، آنذاك، حالت دون "سعادتي" بهذا اللقاء المنتظر.. إذ عُدت ـ على عجل ـ يوم...
أغنيات الصمت ......... وتظل القدم العرجاء تقفز فوق جبال التيه ووادى الغرباء تبحث عن إنسان بين شفاه ناي .. وبقايا نغمات إنطفأت فى دربه .. كل النجمات ......... يبحث عن بسمة خرساء يدعوها صبح .. مساء أبدا لا تأتى .. وتظل رجاء محمد محمود غدية / مصر
أضيقُ ويحزَن قلبي يُحِسُّ بيَ الساكنونَ ولا يبرأون من الضائقَهْ.. تراهم يجيئون من كل فجٍّ يقولون: ماذا جرى؟! قد شعَرنا بهزةِ حبٍّ.. يخافون مثلي تمامًا فهُمْ عِتْرَتي والذين يَصُدُّون عن نكستي يسكنون بعيدًا يجيئون بعد الضبابِ فلا ينظرون من الليلِ غيرَ النجومِ ولا يرسمون سوى ضِحْكَتي...
– إلى محمّد صلاح، شهيدا يضيء الطّريق إلى القدس، ويمنحنا أملا في الخلاص– {1} بِاسْمِ مَنْ قَدْ صَمَدْ.. بِاسْمِ من قَدْ هَلَكْ.. باسمِ صَخْرِ القِلاعِ وأسوارِها العالياتِ، وباسمِ النَّخيلِ الَّذي لاَ يَحيدُ، الْجبالِ الَّتي لاَ تَميدُ.. اشْتَبِكْ..! ✌️ طَرِّسِ، الْآنَ، لَوْحَ التَّواريخِ، لا...
(1) عجبٌ يا حبيبي انتقاء الغروب لبعثرة في المغيب سوى مقلتينا, موت السماء يهتّك عِرض الرياح على سرجها عجبي يا أنا/ أنتَ من تائهين يَصُدُّونَ تاريخ كل النوافذ يَهذُونَ مثل الأصابع كي تستبيح الأراضي الدعاء (2) عجبٌ من حبيبة.. تطل بها كائنات من الليت في كتب الغيث حيث يَلوح المساكين يخفون أجداث...
أعلى