أشدّ الناس حزناً حزين لا يعرف سبب حزنه، وأشدهم هماً مهموم لا يدري ما أهمه.
ما هذه الحياة التي تسعدنا يوماً وتحزننا أياماً؟ وما هذه السعادة التي تحيينا يوماً وتميتنا دهراً؟
ليس الحزن الذي يحدثه الهم كالحزن الذي يوجده الألم.
ما تعاظمت همتك وتاقت نفسك إلى المعالي إلا وهانت كلّ صعوبات الحياة من أجل...
كان مصنوعاً من خشب الأبنوس ومزخرفاً.
الجسدُ التي توكّأ عليه رَفِلَ في النعيم،
ثم سقطَ في مكانٍ ما على الطريقِ،
وبقي العكّاز، آخر ذكرى من حياة مجهولة.
تساءلتُ أين دُفن صاحبه
أيّ دروب سلكَ؟
ما الذي دار في ذهنه وهو يسيرُ متوكئاً عليه؟
هل رفع جَفْنيه الثقيلين،
قوَّمَ ظهره ونظرَ إلى الأفق؟
هل استطاع...
منذ الف إحتمال
وأنا أحبك
ظل معطر لمعناك
غيومي أبتليت بالشوق
وعلى خطاي ثورة للحب
ظلي يرافقك .. يناديك
منذ أن تلذذ بعطر حرفك
كانه فضاءا للمحبة
تنثر فوق شفاهي
طعما للجمال
يزرعني في شمسٍ
تهلوس بإسمك
من رذاذ المطر
تحيطني بدفئك
فهل سيجدي انتظاري؟
هل سيواصل القلب رقصه؟
وقد أغرقتني بسمفونية الانتظار
صوت...
تحرص جميع المؤسسات الاجتماعية والتربوية على توعية النشء بالمحافظة على جمال البيئة وحمايتها من التشوه ،والبصري،وتهتم المناهج الدراسية بتوعية النشء توعية بيئية لحث الأطفال على المحافظة على البيئة منذ الصغر
وتعد مبادرة لا للتشوه البصري في المملكة العربية السعودية من المبادرات التي تهدف إلى...
رقصت في كفي
شجراتٌ عشرٌ
فطفقتُ أرشّ مناديلي برمادي
وأحاول أن يظهر عرْيي
كصليبٍ يخرج من رئة البحرِ
ويتَّجه إلى مدن اللهِ
إلى حيث الطين يسيرً
ويتّئِدُ
إلى كلّ ظلامٍ
قام بمدح سراج البيتِ
وأعفى الأبراجَ
من الأوقاتِ الحرجةْ...
جئت إلى جسدي
أوقدتُ المجْدَ على هامِشهِ
أطفأتُ نزيف الحلْمِ
فأصبحتُ أرى...
دعني أخبرك عن لعبتي في الطفولة
أصفّ القطعَ المبعثرة
أصنعُ منها مدينة
مدينة ..لاتشبه المدن
كثيرة المصابيح
أعدّها مرات كثيرة
حتى أغفو مطمئنة
أنّها بلا ظلام
دعني أخبركَ عن عشقٍ أخضر
يطوف المدن ،
يحتمي بفكرة الربيع
يمارس الطفولة
كغصن بري
لايرتدي جلباب النبوة
مثل كاذب ،يحكم مدينتنا...
ونحن نتابع برنامج ( على الخشبة) في القناة الثقافية/ المغربية في[18/05/2023] وإذا بي أفاجأ بإدراج مسرحية [ قاع الخابية] ضمن مهرجان الرواد الدولي للمسرح بمدينة – بخريبكة – في ( د/8 – 2022) هذا المهرجان الذي يؤطر نفـْسه في شق [ الإحتراف]. فمن خلاله استنهضت قريحتي، لأشاغِـب كالعادة في عوالم اللذة...
جسدي للأفْقِ جناحٌ
وإقامته يحدث أن تنشأَ
تحت رياحِ سنين مِائةْ...
في السابقِ كنت أدحرجُ مزولةَ الغيثِ
على الأمداءِ
ولي سلَّمُها
وبريدُ القريةِ
والياقوتُ المشغوفُ
بخاصرة الأرضِ
أنا ميقاتٌ للقصبِ
مددتُ إليهِ رهَصَ الغرَفِ الموضونةِ
فانشقَّ كصومعةٍ للريحِ
تكون أمامَ هزارٍ تاقَ إلى ألقٍ
بسماء...
"مهما تكن الدموع
التي نسفحها تنتهي
دوما في منديل" .
(مارسيل اشار)
كاتب مسرحي فرنسي
1899 - 1974
"ناخذ دائما القطار الى مكان ما
في أقصى الرصيف
ترفرف الايادي والمناديل " .
(جلبير بيكو )
مغني مؤلف
وعازف بيانو فرنسي
1927 - 2001...
ما أجمل أن تكون فارغا منك
ممتلئا بك
تفتح كوة تطل عليك،
إله كلماتك الجميلة والمبثورة ..
وحدك الكلام والصمت،
الملح والموج،
الخريف وحبات العرق،
وحين تنتهي منك الحكمة ،تنتقل إلى عالم مهاجر يرغب في العودة إليك،
أنت الثلج المشتعل في رغبته،
تتمدد على أرض جرداء،
لكن الأمكنة كالزمن ترحل في ضجيجها
تتنبأ...
أقول دائما "ربما"
كي أجد تبريرا لما يقع
لكن "ربما"
لن تُهدئ ما آلت إليه الأحوال....
الأمور عميقة في السطح
سطحية في العمق
لعبة مصالح
تنخر ما اتصل بين رؤيا
ورؤيا
توسِعُ ما انفصل بين موقف
وموقف
اللغة كذبة الأفواه الدائمة
أصيبت صغار المعنى بالجرب
فلم تدل على شيء
المجاز المتخايل في حدائق...