لا تعشبُ الأرضُ من تلقاءِ مكرمةٍ
تمشي فينبتُ عشبٌ ثم يصطفُّ
وهل سمعتَ ضجيجَ السوقِ صبحَ مسا
قد مرَّ عطرُك
لم يهدا ولم يَصْفُ
ولا يدوخُ أناسٌ في أزقّتنا
لأنّ صوتَك نايٌ كلُّه عزفُ
عودٌ رقيقٌ
يلي أقصى توتُّرِه
جنونُ رقٍّ إذا ما اقتاده دفُّ
ولا يعرِّجُ نحو البيتِ منعطف
سلِّم عليه ففي طياته...
أين ينبع النهر ؟
(ظلالي في المساء تعانق أطياف تمبكتو وللقلب وجيب )
حمود ولد سليمان / غيم الصحراء
إهداء /
إلى من عبروا النهر
إلي مانجو بارك ورفاقه
تمبكتو
مليكة من حجروطين أحمر
أصفروأخضر وأحمر
لحنا غجريا هائما يبكي
علي سفر
ذهب ضفائرها
علي ضفاف النهر
تمبكتو
مليكة من حجر...
كل سين
تتصدر افعالها
كل (لا ) او (نعم ).
مهنتي ان اقعّر كل العيون التي تبتسم .
لوني الرماد
ولكنني اتمرغ حينا بشيء من العشب
والزرقة الحائلة
يتحدى الشعار المقدس شعري
اتلوى لاعبر او ارتديه
تصدعني حفر للشظايا
وتنهكني بصمات الرصاص
ارحل في سلاسل الجدران
موروثها
خطوطها المتقنة
او خطوطها العرجاء
ترفدني...
مـجــرد ســؤال :
هَـل هناك أزمة نص “مسرحي” كما تـدعي بعض الأقلام والأفـواه؛ من شرق المشرق إلى غرب المغرب ؟ ولكن هذا السؤال في تقدير، يرتبط بالمنظور الأزموي الذي يعيشه العالم العَربي، وهـْما وسرابا، لأن إمكانية انفتاح الشبكة العنكبوتية على كل الفعاليات، والأبواب المشرعة للنشر والقراءة، تبدد...
حينَ تقتلُني
لا تطعنْ قلبيَ
لأنّكَ فيهِ
ولا تفقأْ عينيَ
لأنكَ تسكنُها
ولا تحرقْ روحي
لأنّكَ مساماتُها
ولا تهرِقْ دمي
لأنّهُ يتدفّقُ بحبِّي، إليكَ
أبعِدْ طعنتَك عن صدري
فهذا الصدرُ درعُكَ
ولا تأتِ من خلفي
فظهري ما زال ( ي حرسُ ) ظهرَكَ
ولا تبتِر ساعديَّ
فهما يحضنانِ عطرَك
ولا تقطعْ...
خلف دوائره الكبرى
صار البرقُ بلا سنَدٍ
أطبق كفيه على الصدر
وأسرج خاتمه في معصم زوبعة
لم تتأكد بعد ريادتها
لما عبر الأرض
روى الأحلام بإطنابٍ
ومضى يخلص للمدن المصبوبة في الساحل
في يده نسي الدفتر
والأقلام
وألقى للحبر عبير صباه
ببالغ حكمته
من أخرج من الماء أصابعه
حتى البرق رآه على عجل
وانسحب مفتخرا...
(اختزلتُ الصّبا...
في جوارحي)*،
غزلتُ منه..
أبياتِي وقصائدِي،
صبايَ الغضّ هوَ أنتَ،
واليومَ.....
الشيبُ بينَ مفرقي
يا عمرًا أناجيهِ،
وعشقًا لا ينتهِي،
أين أنتَ؟!
أينَ أنا بكَ؟!
طالتْ بي النجوى...
في انتظارِ الموعدِ؛
فاختزلتُكَ أنتَ...
بينَ
(جوانحي)
القاهرة 11/5/2016
سينتهيِ بكِ المطافُ
في حُضنِ رجُلٍ
لا تعرفينٓ عنه
سوى فرِيقهُ المُفضلٓ
رجُل ينامُ باكِرًا
مُتناسِيًا أنّكِ امرأةٌ
قد تشمئِزُ من الجُلوسِ في البيْتِ
لساعاتٍ طويلةٍ دون قُبلةٍ .
رجلٌ لا يعرفُ معنى الشّعرِ
ولا حتّى النّثر ٫ يقرأُ ما تكتُبِينهُ
كأٓنّهُ يقرأُ عنوانًا غير مُهمٍ
في جريدةٍ...