امتدادات أدبية

فلسطين ياشجر الليمون والزيتون وثوب العرس المطرز باللآلىء والبارود ياوجه أمي الحنون وصوت فيروز الشادى للقدس .. والمآذن .. والكنائس وموسيقات اطفال الحجارة وأشعار درويش الذى مازال يمشى على مهل .. وقلبه مثل نصف البرتقالة .......... فشلوا فى صبغ الكآبة .. بوجهك المعجون .. بالعطر والياسمين...
يتدلى الغدير ويبسط كفّيه للعشبِ ممتلئا بيقين البحيْراتِ والزمن المتّكي عندَ ضفّتهِ... رافلا في قميص المدى صرت عمداً أحرض سرب اليمام على الشك في السهبِ إذْ كان مقتنعاً بالرياح التي خرجتْ من إِصبَعِ الأرضِ لكن أبى منْحَ ناياته للخريف الذي جاء ملتحفا بابتهاجاته النمطيةِ... (قد يزعم البحر أن العباب...
عكستْ مرآتي جَمالًا... أثارَ حيرتِي! فتذكّرتُ قُبْلَةً وُضِعَتْ على شَفَتي، وَيَدًا حانيةً امتدتْ.. ترفعُ خصلةَ شَعري.. من على وجنتِي، ونظرةً تتمنَى.. أن تصلَ مقلتِي، ولا تعلمُ أنّي قدْ التهمتُ كُلَّ ما بِها.. حينَما لمحتُهُ من بين الغيومِ سابحًا؛ سألتُ المرايا: ما سرُّ بريقِ الشمسِ... منْ...
تهدم السقف ياعيسى والله اعلم بحاليا ! وكيف لمثلي ان يسلى وقداصبح الهدم ساريا احدث ذاك الركام والاخشاب والقلب يصرخ والعيون بواكيا وإن اتى الليل ..ياعيسى تمزقني هموما ماكانت في حسابيا وتلك جدران داري على الارض هاويا وإن بحثتم في الركام ..تمهلوا فإن قلبي تحته ..باقيا وقدحق لي البكاء...
تمضي الأيام ومازالت ذكراك تلاحقني، تعبرني كنهرٍ جارفٍ بلا شطآن، يُحطم أسوارَ الصبر ويكسر أطواقَ النسيان.. عامان ما أبحرت في عينيك سُفُني، ولا عانقت ريحُ الهوى أشرعتي.. عامان أعَتِّقُ الحبَّ في قلبي، وأرسي ببحر الكآبة مَرساتي.. عامان وأنا أعَلّلُ في غيبتك نفسي وأُطعِمُ...
كان أنا، أو أحد أشكالي. كمنَ لي وبزغ فجأةً حين فتحتُ ألبوماً كما لو أن شمساً أشرقت كي تضيء لحظتي. كان وجهاً يعيشُ في صورة في فضاء من غيوم بيضاء وسوداء. خلفه نافذةٌ فُتحت قليلاً لاحت منها مناشر التبغ وأشجار الزيتون وكان الوقت نهاراً في قرية متوسطية. كان وجهاً تريّث من لحظات عبرت أنقذتْه يد ثم...
الحلقة الأولي (صوت سيارات فى الخلفية ، وصوت عصافير أوضح ) : صباح الفل يا عم جميل أ سعيد عم جميل : صباح الورد .. و جمال الورد يا أستاذ سعيد .. إيه بس مالك مكشر كدا ليه ؟ : والله مش عارف أقولك إيه يا عم جميل .. الواحد مابقاش أ سعيد عارف يفرح بأي حاجه عم جميل : ليه بس كدا يا أستاذ سعيد ؟ .. دا...
المطر .......... البرد شديد الشوارع والبيوت .. ترتدى معطف الجليد الفنارة تضئ البحر ببقايا مصباح شحيح .. أحسبه سراب عاصفة ريح تبتلع المركب الوحيد وجوه البحارة .. والباعة الصيادين موجعة الإرهاق .. لا تبين يتدفؤون بأحطاب .. الليالى الثلجية يلعبون النرد .. ويحتسون القهوة المرة بعد رحلة...
مسك الاستهلال: قضيْتُ سنين العمْرِ للشعر قارِضاً وما زلـــــتُ ـ والله العليم ـ أهابُهُ فيا داخــــــلاً للشعر من غيرِ بابهِ تمهَّلْ ـ هَداكَ اللهُ ـ للشعــــرِ بابُهُ ـــــــــــــــــ كنتُ أظن الوقت صباحاً حتى اشتعل الماء يمينا وشمالاً وإلى أن أعطتني الريح مفاتيح الأبراج الخلفيّةِ آنئذٍ...
أسلمتني بريدك تلك الفراشة المصطفقة بكيت طويلا يا أمي لما اكتشفت إيقاع روحك في الكلمات.. صوتك العائم في مياه المخيلة.. قرأت رسالتك جيدا.. واكتشفت أنك في المساء تزورين بيتنا خلسة تشعلين المحبة في وردة المزهرية تضيئين كل الأمكنة المعتمة.. تطردين ذئاب الغياب.. وفي مطلع الفجر تعودين إلى بيتك الأبدي...
في الكتب القديمة اشراقات و هواجس و في البيت المفعم بالحنين صيحات و رؤى لم تكن القوافل الاتية من بعيد ذاهلة و الفيافي صامتة ليس لهم من خيار سوى الذهاب إلى السراب قبل مغيب المرحلة ليس لهم دفاتر يكتبون على صفحاتها هروبهم من العاصفة و ارتماء الجسد في النهر المتاخم للضباب هنا كانوا يسالون القوافل عن...
إذَا جَاءَ قَلْبِيَ قَبْلِي، وَقَدْ أَفْرَغَتْهُ المَسَافَاتُ مِنْ كُلِّ نَبْضِ، افْتَحِي لَهُ بَاباً بِقَلْبِكِ، أَوْ أُتْرُكِيهِ يَدُقُّ قَلِيلاْ لِكَيْ يَتَعَلَّمَ أَنَّ الحَيَاةَ الَّتِي خَلْفَ بَابِكِ يَعْبُرُهَا الشَّوْقُ جِسْراً طَوِيلاْ إذَا جَاءَ قَلْبِيَ قَبْلِي، فَلا تَضَعِيهِ بِكُوبِ...
أبصرته فى المرآة .. له نفس وجهى يرتدى ملابسي وينتعل حذائي الذى فى لون حزني حدثنى عن تعاسته .. والسفر وعثرات الطريق .. وصفعات القدر كيف أطعم النيران .. كراس الشعر .. وجواز السفر ؟ حدثني عن زورقه .. الذى إنكسر وغرق الملاح .. وفى حقيبته القمر كيف جاء الربيع هذا العام دون أزهار...
صباح الفل .. صباح الورد صباحك حلو .. حلاوة الورد ****** صباح الخير .. صباح النور صباح ضحكة .. تجيب السعد ****** صباح نسمة تيجيلعندك .. تلاعبك تهدي أعصابك صباح رزقك يطير حواليك .. و بيخبط على بابك صباح ضحكة بتضحكها .. بتسعد كل أحبابك ****** صباح الورد على عيونك عيون حلوة حلاوة الورد صباح الورد
** لارتكاب مجزرة. بأظافر اللاجدوى. لخنق برتقالة النوم. وجلب مزيد من الذئاب العذبة لبرية الكلمات. مضطر لأحمل النهر المتجمد على كتفي المتشققتين. وأقذف المتصوفة بسهام الهنود الحمر قبل طلوع الفجر من غصون الملائكة. *** مثلما تبكي النوافذ في الليل ترفرف دموع الأرملة. قارب المخيال مليء بالرهائن. أينع...
أعلى