امتدادات أدبية

أتى المساء .. بلا قمر وملاح زورقى .. فى سفر فجاءنى الخبر .. زورقى فى عباب النهر .. إنكسر ولم يعد له أثر أهكذا فى لمح البصر يسافر الملاح .. وفى حقيبته القمر آه .. لتعاستى ضاع الملاح .. والزورق والقمر محمد محمود غدية / مصر
لَكِ كُلُّ ما في الْقَلْبِ مِنْ لَيْلَكْ وَالشَّوْقُ نَهْرٌ لَيَتَهُ بَلَّكْ الْبَدْرُ وَالنَّجْماتُ في أَلَقٍ وَتُضيءُ مِنْ أَشْواقِها لَيْلَكْ مُتَلَأْلِئًا بِالضَّوْءِ أَرْسُمُني يا لَيْتَ تُعْجِبُ زَهْرَتي نَحْلَكْ كَمْ مالَ نَهْري في مَسيرَتِهِ حَتّى يُعانِقَ مَرَّةً ظِلَّكْ وَفَمُ...
تهاوتْ جبالُ قسوتِكِ على صدرِ أنيني كانتِ ابتسامتي تحبو على أعشاب فتنتِكِ السامقةِ بالندى الأخرسِ يدايَ تقطفانِ بعضَ رحابِ نورِكِ منْ تدفّقِ شلّالاتِ الغرورِ قربَ ظِلِّكِ الطافحِ بالبهاءِ قاتلتي الرقيقةَ معذّبتي الراقيةَ ملهمتي بالانتحارِ عاركتُ غاباتِ عطرِكِ أدميتُ شذى شهوقِكِ تسلّقتُ رميمَ...
كنا نتعاشق مع سجائرنا في تلك الأيام والسنين كنا ندخِّنها حتى لو كانت ملفوفة بالرَّوْث كنا ندخِّن ونشرب حتى الإرهاق بشراهة منقطعة النظير كأنَّنا سنلتقي الله قريباً وكأنَّ الفرج والفجر قادمان لا محالة. كنا نعتقد أنَّ التغَنِّيَ بكؤوس العرق والتّغَزُّلَ بالسجائر مقياسٌ للوعي السياسيّ مقياسٌ...
قال يحيى بن خالد البرمكي: الأيام أربعة: يوم الريح للنوم ويوم الغيم للصيد ويوم المطر للشرب ويوم الشمس للحوائج. ـــــــــــــــــــــــــــ ـ يوم الريح: تأتلق الطيرُ فتشْعلُ أهداب النبعِ بقافلة الصخَبِ وفي القريةِ بنتٌ ترمي للريح ضفائرها المعلنةَ وتشرب من كأس الشمس نبيذ الشجرات العليا لتنامَ...
¶¶إنها الغفلة أيتها الأرض الطيبة . التي يلعب بها الظلام في عقول وقلوب البشر.. وما أكثر التابعين لظلام البصر، والبصيرة..¶¶ رسائل الأرض والتاريخ وصف الكتاب.. تدور أحداث القصة حو عالم خيالي افتراي حيث يأخذنا الكاتب والسيناريست خالد السيد علي (طائر السعادة) إليه فيجد القارئ أنه متعايشًا مع الحدث...
أبى .. تأتينى ومسبحتك فى الليل تطربنى خطواتك .. فوق الأرض النحاسية وموسيقات عصاك المرتعشة يطالعنى من غيم الريح الشتوية وجهك نوراني الطلعة يتوهج قبل الليل .. وبعد الليل .. يفتح ثقبا فى خيمات الظلمة وبوابات الزمن المقتول يملىء كفيه عطرا زيتونا .. ملحا خبزا .. زيتا للأحداق المنطفئة...
كما بدأتُ سأستمرُّ ولن أنتهي، سأنثرُ الجمالَ، منهُ، بهِ، إليهِ.. أكون سأموتُ عليهِ.. رغمًا عن كؤوسِ الإثمِ، رغمًا عن حليبِ البراءةِ... إلى منتهى رقصاتِ "كازابلانكا" جنونِ غجرِ "أشبيلية" مرورًا بعذاباتِ إقليمِ "الباسك"* لحضنِ الوطنِ، لحضنكَ أنتَ... المتناثرِ بمخادعِ العارياتِ بالعواصمِ...
لا شيء يجبرك على شيء لا الزمان ولا المكان ولا ريح السموم.... لا شيئ يجبرك علي ولا حتى وصايا اجدادك اطمئن إذن وامش وئيدا كما عقارب الساعات في معاصم الحكماء ولا تسرف في التشفي من الليل إذا طال ولا نجم يومض في جمة شعره لكن حذار ان تسخر من الشعراء او تتبع سنة افلاطون وهو يطردهم لهم مدائنهم فلا تخش...
* الى نوحنا المرحوم د. عبد الأمير الحمداني لم يكن نوحٌ معنا حين هدأ الطوفانُ. ولم تعدِ الحمامة ُ فقد سرقتْها ظلالُ شجرةِ الزيتون والجوديُّ ظلّ يربتُ على ظهر الحوت هامساً له:أيا أبتِ. أيا أخي وخلّي أيا صديقي إهدأْ. إهدأ. فلا التيهورُ نَعَسَ. ولا الموت حطم أضلاع السفينة فالنجومُ سطعتْ...
في الهزيع الأخير من الليل تمر العربات حذو الخيام ليس في المكان القصي مباهج للروح و ليس لاحفاد القبيلة كلام يباغت خصوم الوردة هنا قرب الشارع القديم ينام قبل الغروب أولاد القرى و على الضفة الأخرى من الزمان تاتي القوافل بلا ينابيع هنا تلتقي الأجساد كانها اتية من بعيد ليس لفتيان الضواحي دفاتر و...
عِندما تَجلت اللحظاتُ بسَرمدية، لم يُطل الصبي النظر في تلك الشقية، ولاالنُفوس تباعدت، ولاالنُصوص تناثرت، دبت خلافات تجُوب فضاءات الهوية.. هل يغدو خُبز الكادحين ككعك البرجوازية؟! أم ياترى ليل الفقير كليل معربد قد فاق حدود الأكثرية، ضربت كفوف الجمع فخرًا بالفتى، ماذا صنع؟ مازال حاملاً للقضية...
" آية " ، مُذْ جَاءَتْ ، مَا فَارَقَنِي القَمَرُ ، فغَبَطَنِي الإِنْسُ ، وَغَفَر لِيَ المَلَكانِ ... قَطْرَتَانِ ... مِنْ مَعْصُورِ القَصَبِ .. ذَابَتَا ، فَحَلَا بِهِمَا فِنٰجَانِي ... مَعْزُوفَتَانِ ... من نَافِخِ القَصَبِ .. أَطْرَبَتَانِي ... فَحَلَا بِهِمَا نَظْمِي .. وانْتَظَمَ نَبْضِي ...
على قمة الدنيا وحيداً..كان عنوان أحد دواوين وقصائد شاعرة فلسطين فدوى طوقان والتي قرأتها لها ضمن أعمالها الكاملة،فأنا قدر المستطاع لا أرهق نفسي في البحث عن كتبٍ متفرقة لكاتبٍ أو شاعر طالما وجدت الأعمال الكاملة لتوفر علي مشقة البحث لأن الكتب ليست متوفرة ً دائما ً..لكن القمة تختلف في تعريفها من شخص...
كلما وثِقتُ بأن آلهة روحكِ تقرؤني تلبّستنِي الرؤى' ياصديقتي ليبسط الشعرُ يده بالعطاء وتوقد الحكمةُ قداسة نارها فتهتدي قوافلُ المعنى' إلى جُبِّ غيبتي لتحملنى لخيال العروش أُحبُّ حبَّكِ لي ذاك الذي يُحسِّسُني باختلافي وتمرّدي ويرعى' شرودي إلى الوهم تجذِبني إليكِ فطرةُ النبوّة وطفولةُ النبض...
أعلى