ماذا تبقّى من ماركس
سوى غرفةٍ
في اتحاد الأدباءِ
وبضعةُ منشوراتٍ سريّة
يتقاذفُها الأسباطُ
ماذا تبقّى من عفلق
سوى غرفةِ تحقيق
في دائرةِ الأمن
تُخزنُ فيها أدواتُ التعْذيب
وتُحفظ في أرشيفها
أسماءُ المعدومين البؤساء
ماذا سيتبقى من الدُّعاةِ الجدد
سوى كيشوانيّة في إحدى العَتبات
وربّما سيطرة
في مدخلِ...
فى الخلط ما بين شخص وما يدعيه كاتب أن الطارق كانت نفسه تواقة للعودة إليه فى مشهد هزلى على الباب وهو يحضن نفسه ثم يتلاشى ذلك الخلط لا يلزمنى يا عزيزتى
نحن محض شخصين لم يتفقا على المبيت ليلة فى الدار المسكونة .. تلك السيدة أثارت اللغط لوضع مثلث ورقى يلخص متتاليات الأسى
وما أنهت معاناتنا أرضة فى...
جزى الله كل خيرا كل من يبعث الثقة في نفوس الأجيال ويحثهم على مواجهة معوقات نجاحهم حتى ينجحوا في حياتهم ،وجزى الله خيرا كل من يدخل السعادة في نفوس الناس وقت الصعاب والهم والغم جزاهم الله خيرا في الدنيا والآخرة، وخاصة أولئك كتبوا كتبا رسمت لنا الطريق للتغلب على الشدة والحزن ومعوقات النجاح...
قِـــف:
عُـذرا لمن سيتأمل شذرية هاته الحروف والكلمات، التي انقـذفت من تلقاء نفسها؟ ربما لتصفية حسابات شخصية مع ذاتها، أو بوح خارج إرادة البوح المعلن ؟ مهما يكن ، ومهْما كنت قارئا مفترضا أو معلوما أو شبحا؛ عليك أن تقـِفْ ، إنه فعل أمر. جاءنا معَلبا ! هكذا نستهلك ما أنتجه النحاة في الكهوف (ربما )...
هيأةٌ للأيائل في الغابِ
تشعل أعضاءها بالمنابعِ
تهطل عن كثَبٍ من معاقلها
تستعير المدى
والغيومَ المُحبَّةَ للنوم
فوق سريرِ الجدار الذي كان
إِلْفَ الطريق الخدومِ
لقد شِمْتُ وجهَ السحابِ
فكان ودوداً
سعيدا بنبض الأقاصي
جميلا كعرْفِ حصانٍ تبللَ
منتشيا بالندى
ليتني عندما هبّتِ الريحُ
كنتُ قريبا من...
انفجرت قنبلةُ الشمس فتطايرَ ما تبقّى من جثة الليل،
رأيتُ شظاياها تتناثرُ في ظلال تتراكض هاربة
كقطيع ثيران في أزقة المدينة.
أجنحة بلا ريش لطيور ترمقُ السماء بحسرةٍ،
نحلٌ نسي الطيران، أزهارٌ انطبقت بتلاتها،
نباتاتٌ تقلصت واختفت، ووجوه ولدت بلا أعين.
تصحرت الأرض، جفّت الينابيع واختفت الأشجار...
ها هو الشجر الذي آخيته
ينسج شروداً مسترخياً على الأكفّ
يعانق حقولاً مطهّمة بالصواعق ،
ومزامير باذخة تقودنا إلى أفواهها
حجارتي تستعدّ للسهر أمام الجوارح ، واليباس المسيّج
بالزعفران
أمتدّ كي أحتشد بالسهوب
لأعزل الليل عن شجاعتي ،
وأتكسّر مثل يمامة من القرميد ؛ ..
انا صدأ الخطوات
وانتصافها...
آه! لقد حسمت الأمر
لو كنت الزهرة التي ستتفتح وحيدة عند ولوج الفجر
عارية و مستكينة في الأسى
وديعة ،ناعمة و جاهزة لكل يد عابثة
من مكاني سأسقط سريعا
راحلة نحو المد الأرضي الغامض
تاركة حفرة مليئة بالأنياب
أمضي نحو المجهول ناسية كيف كنت متألقة
لو كنت الطير الذي سيغرد مهتاجا و مريضا
في الظهيرة...