امتدادات أدبية

أحببتُك... لم يكن أمرًا كافيا كي أستفيق... على صبح فاغرٍ فاه كي أُسقِط سهام الحروب وأُحرق تابوت الغروب أحببتك صدقا... وما ظننتُ أنَّ ظِلال الهَجر تُلاحق مَمشاك عُذرا مِنك سيّدي فقد فشلتُ حقّا... في أن أكون مجرّد امرأة تتأفّف من وَصلك تقضي اليوم في الأسواق أكبر انشغالاتها... اقتناء حقيبة يد...
تَـمـهـُل وادّخرتـُك .. لمعضلاتِ قلبي وجعلتُ منكَ فوقَ كل ارتقابِ تَمَـهُـل فاسْتقـِر في فؤادي هوساً يعبـثُ بالريحِ مساءً واسـْتـقـِر.. كَـمن مـرَّ من ثـُقبِ وريدٍ شـَجَّ في معطفِ هـَمّه قراحات الحيارى فتعالتْ عنه صراخاتُ التوجع والتـَوجه.. والأرقْ نحو سقفٍ لا يـَملْ يـَتسلى اخرَ الليلِ بحلمٍ لا...
وصلنا إلى سدرة النبع إذْ حاق ماء بماء تأجل في الجو سرب حمامٍ ظنناه سوف يرانا ويحضر وجه الصباح وسيم مذاق الغواية فيه يقلّ لنا منه فذلكة ويدان وجمهرة من حماس يُطاق على جانب النهر حامت رياح ومدت إلى الأفْقِ غصنين مرتجزين اخضرارا ولما انبرى موفد القصب المستريب هناك جثا ليراقب عزلة أشكاله واستنام...
لطالما اعتقدت بعدم حيادية التاريخ وصدقيته وتلخيص ذلك بمثلنا المحلي (حب واحكي وإكره واحكي) واظن ان خير من ينصف بنقل ما يشهد عليه مَن لا ارتباط له ولا مصلحة ولا ميل مع شرط النضج في ادراك ما يشهد ليكون اكثر دقة وحذرا من غير تقتير ولا تبذير وبذلك يكون مرشدا يستحق الاشادة بالمصداقية والوثوق هامش/...
أيعقل ان دمعها غزا ليلي غزا حتى حلمي قلت لها تَزيني وتَشيكي وتعالي تَبخترا وتدلعي واحتظنيني واغرزي اظافرك في ظهري وكلميني بشفاهكِ همسا في أذني رافضةً لكل انواع الحب العاثر الفاتر اعشق امتناعكِ وزفرة من يؤذيكِ اقول لها ها حبيبتي كيفَ الحال تبدأها الحمدلله اكره هذه العبارة أظنها وبال تقتل فينا...
تَعَالِي نُقصِّرُ لَيْلَتَنَا وَنُطِيلُ العُمُرْ تَعَالِي فَأوَّل مَا تَبْزُغِينَ وَيَنْسَدِلُ اللَّيْلُ بَيْنَ الضَّفَائِرِ يَحْلُو السَّهَرْ تَعَالِي أُطَوِّقُ فِي كَتِفَيْكِ المَدَى بِذِرَاعِي، نُعِيدُ الصِّرَاعَ إلَى الأزَلِ المَلْحَمَيِّ، تُرَى تَعْلَمِينَ، بِأنِّيَ أُوجِزُ كُلَّ...
ـ 0 ـ كانت الأيام جميلة وخرابي ـ٬ في مثل هذا اليوم ـ٬ وقعت في الأغنية٬ أحضرت الخبز.! الفصل الأول: ـ 1 ـ في مثل هذا المقهى ـ٬ نسيت هذا النوع من الملح٬ تعرضت للمطر.! ـ 2 ـ في مثل هذا اليوم ـ ٬ الطيور تمر٬ نسيت الشارع.! ـ 3 ــ هبت رياح خفيفة ـ٬ الرنين بعيد عن المسافة٬ أستمعت كعب حذائي.! ـ 4 ـ طاسة...
(القِلادة الأولى) اليومٓ أكْمَلْتُ التَسْكُعَ طَارِحاً خَطْوي بِسوقِ الأنبياء! اليومٓ أكْمَلتُ التهجّدٓ عند بابِ العُمرِ متكئاً على اللّوْحِ المُسطِّرِ مّثْقَلَ الخطواتِ أبْكِّي كاليَمَامَةِ بينَ فَكِّي السَمَاءْ! اليومٓ أعلنتُ التَجرُدَ خَالِعاً ثَوْبِي ومُحْتَسِباً (سَمَالاتِي)؛ أُدَارِّي...
الشعر حين نقرؤه ، حين نندهش ، حين نغرق في مشهد تُخلق داخلنا قابلة قابلة تدفع كلمات طرية وهشة من الداخل كلمات كانت ذات يوم بالغة ، لكنها انهزمت ، فاختبأت داخلنا حتى فقدت ذاكرتها الشعر يولد الشعر قرأت ذلك النص الحار ، ذلك الذي يتحدث عن الغابة التي ركضت حافية على الضفة ، تبحث عن صياد سلبها غزالتها...
الوثيقة (1) هلْ صَحيحٌ كانَ ـ حقاً ـ أنبياءْ ؟ خبِّرونيْ ! قدْ أشَاعَ الأدعَياءْ: هُمْ بأحشَاءِ التُّرابْ رُبَّما هَذا صَحيحْ رُبَّما ذاكَ افْتراءْ كُلٌ شَيءٍ قدْ تَوَارىْ في حَكَايَاهُ وَغابْ كَمْ وَثَقنا في كَلَامٍ.. ثمَّ أخْطَأنا الحِسابْ رُبَّما لا شَئَ ـ أصْلاً ـ أو سَرَابْ كَمْ...
هذا وعدك يا ربى أورثتنى الأرض وكل شئ فوق احتمالى حتى أنا وكلما قلت أصعد إليك كلما وجدتنى أتهاوى بوعدك ووعيدك فأنر طريقى واحسن ختامى فأنا عبدك ومازلت .. 1 .. لا مساحة لنبى يبكى الرحيل دائما ممكن سواء ركبت سفينة أو ناقة أو مشيا على الأقدام . ليس من طينة الأرض جمالها من جعلتنى من تراب حمامتك...
1 .. أعتقد أن الكون يمكن أن يكون ماء باردا فى الصيف شجرة تظلل فى الهجير نهرا باذخا بحورياته كنتُ كمن يعتقد فى حجر يصب فى رأسه الألوهيةَ كالجنون العائم فى رؤوسكم تبدأ تقويمات الكون وأبجدياته أحد أيام الخريف التى تشبه الشتاء القارص فى ذلك الخريف اكتشفت الحقيقة . لم نكن غير حياة بالصدفة بالرغم من...
يجيء الصعاليك تترى تلاحقهم دكنة الطرقات وتعيا يجيء نبي البدايات يأخذ شبه نداء من الأرض يقطف عبر الطريق سلاليمه تنطفي في يديه سيوف الصعاليك ثم يقوم وينزل مثنى إلى أرضه وثلاثا بعيدا ـ على الأفْق ـ يصعد طلْقاً يزاحم ظل السماء وتنبت بالقرب منه السلالات يغتاظ منه رعيل العناكب والعتبات الرحيبات لن أدع...
أنا السومري أرتق جرحي كلما ترعرع حزني في أحضانِ السراب على أرتالِ الخطايا أطوي وجعي في محاضرِ الشرف حين أمقت أفكاري يستل التاريخ عبر حلمي حكاية وطن مسن تتلوى الصرخات على أسرّة الوهن حيث النزف كان فائضاً تستفزني رقصات الموتى على أغصانِ التوت بشرائع نبي بلا صبر عودي أيتها الأوجاع إلى رشدكِ فقراري...
تعد مسرحية "ميديا" ليوربيديس أشهر مآسي يوربيديس، وهي من أهم التراجيديات اليونانية القديمة، ومع أنها لم يعبأ بها كثيرًا في أول مرة عرضت فيها لكنها حظيت باهتمام الناس بعد ذلك. وهذه التراجيديا تصور أشد أنواع الفواجع في المسرح اليوناني القديم، ففيها تقوم ميديا بالانتقام من زوجها الذي خانها بتخليه...
أعلى