امتدادات أدبية

ـ 0 ـ سفر اللوز ـ٬ عاصمته المنفي ـ٬ الظلام والبرد٬ سيغمران روحه٬ المرهقة.! عزاء الحسين قادم.! الفصل الأول: ـ 1 ـ التمر كحلي ـ٬ صوت الآذان٬ من الداخل.! ـ 2 ـ اللوز شفتيه مبللتان ـ٬ خلف أشجار النخيل٬ واجهة البحر.! ـ 3 ــ أرتفع ـ٬ الصمت ـ٬ أستمع العتيق.! ـ 4 ـ توقف ـ٬ مشيت...٬ جبينه حار ـ٬ المطر...
أعدو إلى فقاقيع هاربة في دجاي تخدعني الجذور، إذ أرى صيرورة المحاق في كبوتي مدار البساط في خلدي دورة الرمل في المحار تستدرجني، لسهو قابع في أزلي كي لا أبصر أندادي يتساقطون أصحابي يتوارون خلف أقبية الريح يلتحفون ضباب الليل، تتقوس وجوههم، في ارتعاب أكون القوس في دمعهم أكون الذاكرة في عمر اليباب...
لَوْ لَمْ أَكُنْ قَدْ مُتُّ .. كُنْتُ حَبيبَها وَحَمَلْتُ عَنْها هَمَّها وَصَليبَها أوْ كُنْتُ سُكّرَها لِأمْسَحَ دَمْعَها وَأذوبَ في كَأْسِ الْهَوى وَأُذيبَها يا ربُّ دَعْها في فُؤادي وَرْدَةً عَلَّ السَّعادَةَ أَنْ تَكونَ نَصيبَها مَلَلٌ وَبَرْدٌ ها هُنا تَحْتَ الثَّرى فَاتْرُكْ لِقَلْبيْ يا...
من الأرض يتخذ المرتقى بينه والمرايا يدور فراغ وثير إليه تؤول التفاصيل حين ينسّق أحواله بدعاء وقدْرٍ من العتبات النبيلة هل يستعد الهزار ليرحل عن بانةٍ وهْيَ تدمن كل مواويله؟ أيها الغيم لا تأتمنْ مطرا راسخا في الغلوّ على قدميه تعسكر هرولةٌ في يديه تسير إلى شكلها العدنيّ المسافاتُ لا حولَ...
ولأنِّي أحبُّكِ أسايرُ شبحَ الموتِ أتنازل له عن كلِّ شيءٍ إلّا أنتِ أتجنَّبُ عِنادَهُ والتَّصَادُمَ لا أتحدَّى بِهِ غَطرَسَتَهِ في سبيلِ تَجَنُّبِكِ ولئلا ينتقمَ منِّي بِكِ فَيَحرِقُ قلبي بِفُقدَانَكِ أُعطِيهِ كلَّ يَومٍ ورقةً مِنْ عُمري اطعمهُ بعضَ قِوَايَ أَدَعَهُ يفكِّكُ مَا يَحلُو لَهُ مِنْ...
هذه المسرحية هي ثالث روائع سوفوكليس التي وصلت إلينا من مسرحياته التراجيدية، وهي أيضًا من روائع المسرح الإغريق على الإطلاق. وتأتي قيمتها بعد مسرحية "أوديب ملكًا"، ومسرحية "أنتيجونا" لسوفوكليس. وحوادث القتل تكثر بهذه المسرحية، كما هو الشأن في مسرحية "أوديب ملكًا"، ومسرحية "أنتيجونا"، ولكن...
شاب وسيم وجميل ما بين سن السادسة عشرة والسابعة عشرة ، من مواليد منتصف الخمسينات ، معروف في أحياء رياض العروس وسيدي عبد العزيز والمواسين وغيرها بأنه خُنثى ، أي مثلي بلغة اليوم . كان يسكن بحي رياض العروس في نهاية الستينات من القرن الماضي . وتعلم بمدرسة درب أسنان الابتدائية أمام مدخل حي سيدي بن...
ستتوقف حتما ستتوقف في وقت ما وأنت في عمق ركضك ولهاثك وانجرافك نحوهم ربما تباغتك صفعة أو تديرك عكس اتجاهك ركلة لم تكن بحسبانك سيحدث أن تتوقف لتنظر فيك تنظر حولك تقرأ ما فاتك من كتاب الأيام وأنت تغشاك الغفلة ستدهشك الإفاقة إعادة الترتيب والفهم الذي استعصى في حينه وستعجب منك أو ممن كنته قبلا من...
ـ 0 ـ تتريف ـ٬ حمي السفار مندلعة٬ حكمة الفرس٬ بحبوحة٬.! الفصل الأول: ـ 1 ـ أنجررت ذهابه ـ٬ أنجرف القمر ـ٬ بين الأشجار.! ـ 2 ـ ليلة باردة ـ٬ هلكتني النوافذ٬ القمر بعيدا.! ـ 3 ــ أجترفت الطين ـ٬ غبار الليل أملس٬ القمر شاهق.! ـ 4 ـ جراف مجرور ـ٬ ٬ حبال القارب٬ مغمورة.! الفصل الثاني: ـ 5 ـ ضم ذهابي...
لأنني ممسوس اجل لقد مسني الوقت ، بالوقت والليل بالليل والحُزن بالحزن و في اللحظة التي عُدت الى الرب ذليلاً متسولاً يقيني الذي سقط عن صدري في زحام افخاذ مرحة مُتسولاً صلوات ، لم تجد مساحة فارغة على دفتري المُكدس بالخطايا / والاسماء / وعناوين لبيوت سيئة السمعة / وكذبات جيدة لأستدراج تلك الطبيبة...
أضعُ كلَّ الجمالِ الذي في الكونِ في كفّةٍ و جمالُ عينيكِ اضعُهُ في الكفّةِ الأخرى فترجحُ الكفّةُ التي فيها عيناك . لمْ يكنْ فان غوخ ليقطعَ أذنَهُ و ينتحرَ بعدها بطلقة في رأسِهِ و لا كانَ همنغواي بعثرَ دماغَهُ على الجدارِ برصاصةٍ من بارودتِهِ و لا كانَ مارك أنطوني استلَّ سيفَهُ في روما و أغمدَهُ...
آسفة لقد تأخرت كثيرا ، تأخرت عن تسلق الأماكن الخفيضة أدرك أن السماء أكثر علوا من النفس لكن أحاول أن نلتقي في قلب ما، أو سور محاط بالبؤس كي نرجم الشيطان جيدا، تعبت من الرقص ، من الوجود بلا وجود.. خدعة المشي الطويل خطوة أولى. سهم التنازلات ينكسر كلمحة تائهة. ربما الغروب أقرب الآن من العصيان، لقد...
إيَّاكِ... إيَّاكِ أنْ بشاعرٍ شِبهيَ يوماً تُغرمينَ، وحاذِرِي أنْ تتبعي نبْضَ قلبِكِ إذ يرِقُّ وصوبَ تاجرٍ رأسمالُهُ الحروفُ مِن كلِّ صِنفٍ، ومِن كلِّ لونٍ يُجيدُ اقتناصَ رَويٍّ، ورصفَ القوافي وفي النفوسِ كما الغوّاصُ ينفذُ فيستجلي البواطِنَ والخَوافي مِن دُرَرِ الكلامِ أحلى العقودِ صاغَ هدايا،...
لولا أنتِ كانتِ الدُّنيا احتاجَت لمعنى وكانَ على السماءِ أن تجدَ شمساً وعلى الليلِ أن يؤمِّنَ قمراً وعلى البحرِ أيضاً أن يتدبَّر ماءَهُ لولا أنتِ كان الوردُ سيتطلَّبُ عطراً وكان النّدى سيتضوَّرُ عطشاً ولكانَتِ الفراشاتُ تهيمُ في براري السّرابِ وكانَ الوقتُ سيطلُّ علينا حافياً متعثَّراً مُدمى...
لا تمُدّي يا بلادي لي يديكِ يا بلادي إنّني في ناظرَيكِ بعضُ عطرِ الشّام قلبي و دمي وأنا بالحبّ ألقى أصغريك حيث ترميني جراحي موهناً ينبتُ اللحن قصيدا بعضُ أيكِ إنّني لو قصقصوا أجنحتي كنتِ أنتِ الجنح و الحجّ يفيكِ لست أشكو من ظماً أو عطشٍ فالظما بُعدُ فمي عن ضفّتيكِ يا لبوحِ الضّوء يدوي صاخباً و...
أعلى