امتدادات أدبية

بفأس إقطعي عنق خيالك الطويل مديه جسرا لقافلة نمل ، وبإصبعين غيري ترتيب النسق . اجعلي النملة الأخيرة في المقدمة ،ثم اقطعي إصبعيك ذاتهما . ولا تكتبي الشعر كوني مسالمة احتفظي بشفرة تحت لسانك دائما، وحين يحاول الحركة اذبحي عصبه السفلي دون تردد . لاتكتبي الشعر في مكان ما من زمن قادم ، وانت تقرئين...
حادَ الهوى والرٓاحُ والجودُ حين اكتوى بالموت محمودُ وساح فينا سائح الحَيْنِ وناح فينا النٓايُ والعودُ من ذا الّذي يُشفي المُتلظّى أم أنٓ الّذي أفِل لا يعودُ ونائحةٍ للبلاد تحْمِلُ صراخَها على ظفائرها المتهدّلات وقد التمعتْ منها عبراتُ النٓجومِ أيّ...
1 تأخذ أريكتها في بهو قلبي تتمدد منتشية داخل مخيلتي، تغفو في دمي وتستيقظ في حلم الليل عازفة بيانو. 2 أصابعها لهفة شجن معتق الإحساس، تجس أعمق نقطة في جرحي، تنقلني من أبواب ألمي إلى أبواب لي في سر الدهشة لا زالت مغلقة. 3 تشرعني.. أحاسيسها مهرة تصهل في غيمة دمي، أهطل فيها دهشة تارة بفستانها...
ما زلت حُراً لأنني الاخف وزناً بكلمة جارحة قد احلق بقُبلة لزجة قد التصق بالفم بتلعثم اُنثى ماكرة اتحول لطُرق تترصد اردافها بندم ها انا كما اعتدت دائماً احشد ضغائن ضد بلادي ، واشحذ سكاكيني على فخذي الصلب واقول بنظرة القتلة العازمين في المرةِ القادمة حين يذبحون الشعارات سأنال فخذاً كاملة لأعوض...
‏وَالنَّهرُ يَجرِي عَاشِقَانِ _ ‏يَغلِفُنَا ضَبَابٌ خَفِيفْ ‏غَابَةٌ تُسَوِّرُ مَلقَانَا ‏وَمَسَاءٌ عَتِيقٌ .. عَتِيقْ ‏صَفصَافٌ تَتَرَاقَصُ أَورَاقُهُ وَحَفِيفْ ‏يُصَفِّقُ لِرِيحٍ تَحمِلُنَا صَوبَ نَهرٍ ‏لا زَالَ يَجرِي ‏يَغسِلُ أَقدَامَ شَجَرٍ...
تهب الرياح اوراق القمامة تطير كل شيءٍ يطير ما عدا طيوري !! . اين الخلل ؟ الاغصان قوية بما يكفي ، من نفس الشجرة الكل يطوف على الماء وانا اغرق !! . نفس الطريق الخطى متشابهة ، بحكمة السلحفاة و اخسر سباق الاماني !!! . تنام على أمل حلم سعيد تستفيق مطاردا بالف كابوس ؟ . لا يحسد احد العصفور...
أطرقتُ سمعي لمن قد مرَّ مختلِسا جوارَ قصري، ولم يسترهبِ الحرَسا وجاء يدنو وفي خُفيهِ .. خطوتُهُ لم تيأسِ السَّيرَ سرًّا .. كالذي يَئِسا والقصرُ عالٍ عتيقٌ .. فيه مئذنةٌ تؤذنُ (الشِّعرُ فرضٌ .. ليس مُلتبَسا) عليهِ حيّ .. صلاة لا انحناءَ بها ولا التفاتَ .. عسانا نحفظُ...
علي قلق في مراقي الليل أجوب البرايا أسأل عن برق به سقيايا اصابح الليل مهموما ويقلقني أسأل الكتب الصفري عن : سدنة المعبد سادنوا الصحراء ستموت في التيه وحيدا ولن يبكي عليك أحد تقول ضاربة الرمل ويقلقني أسأل أنت موعود بالتعب تقول ضاربة الرمل ويقلقني أسأل أنت منذور للتعب تقول ضاربة...
أكتب بِخَطّي الرّديء أجمل عبارات الحب أراقص حظي المتعب على نغمات التانغو وأشرب نخب الهزائم مع قضايا وطني الخاسرة وكلما وأدتُك في ذاكرتي صرتَ لقلبي الأقرب أبحث عنّي فيك فأنسى حرائق الأمس أنسى الدروب الشائكة أصير امرأة أخرى لا تعرفني ألجم أغنيات الحنين أستبدلها... بأناشيد الثورة وأصغي لضجيج...
وَأرىْ مَريمَ في التَّلْمُودِ مِنْ بَينِ السّطُورْ تَرتَقُ الثَّوبَ الطًّهورْ دَمْعةً في حَجمِ غيمَاتِ تَجُولْ زَهْرَةً منْ يَاسَمينْ مَنْ يُعيدُ اليَاسَمينْ..؟! ذاتَ ُصْبحِ أوْ مَسَاءْ وَردةً تَعبَقُ ـ فينَا ـ أنْبيَاءْ وَإِلىْ أَرضٍ بتولْ تَسْألُ التَوراةَ عنْهَا والرَّسولْ يَا...
عندما تنجي من روحك المختنقة باغبرة بنفسجية واوشحة متطاير من اكتاف راقصة بثمالة حين تخرجين معبأة بالاشخاص ، والتجارب المجروحة ، والاظافر التي نسيّ اصحابها نزعها عن ظهرك حينها سألتقطك كما يلتقط الرب منا الندم كما تلتقط الاشعار اعترافاتنا الاكثر سرية وخجلاً فثمة ندبة في الجانب الايسر من حُزنك وحدي...
بهدوءٍ صار رجلا آخر صار رجلا إلى ما لانهاية لن يخاف بعد الآن من نقصان الذات لن يعبأ بتآكل ظله لن ينزعج من الوشايات أو ارتفاع الأسعار ولن يضطر للتصفيق لأي أحد ابتسامته ستظل نظيفة وأنيقة لن يشكو من نقصان رجولته أو عطب الأحلام ولن ينظر إلى الخلف ليسمي تلك الخيبات ذكريات أو أيام الصبا رعاها الله...
إشارةٌ منك لو قرّرتَ تكفيهِ ونظرةٌ من صدى عينيك تشفيهِ قلبي أحبّك إني أشبهُ امرأةً رأت جمالَ نبيٍّ فاهتدت فيهِ وداخلي أصبح الحلاج يقتلُني صمتي الذي لستُ أدري أين أُخفيهِ لكنهم عاينوني مُلحدًا وإلى ما لا أقرُّ بهِ قالوا بتأليهي أراك في كُلِّ شيءٍ لا أظنُّ كما ظنّوا وقد أفرطوا في بُعدِ تشويهي...
ـ 0 ـ بالأمس كنت متكلمة ـ٬ توجهت للمقهي٬ لتغيير الشاي.!٬ هذا الصباح ـ٬ تمشيت بعيدا٬ أصبحت صامتة.! الفصل الأول: ـ 1 ـ رائحة الخوف ـ٬ حساب المضابيع مرتفعة٬ من النفط.! ـ 2 ـ مضابيع ـ٬ منظفات الغسيل متواضعة٬ ديدان الاحذية٬ صغيرة.! ـ 3 ــ قطعة الجبن تغيرت ـ٬ نجونا أقدمية الطعم٬ القدوم تشريني.! ـ 4 ـ...
اندلقت من أحشاء حذائك عاصفة هل كنتَ لنارك تعرج محتفلا بشظاياك وصفر الساعة حولك؟ ما جئتك ألبس غير قميصي لك الأمداء تؤكد أن لديّ طريقا مرتبكا يجري كخريف تتملص منه الريح لتبحث عن شجر بنوايا فاتنة مقمرةٍ فيه الطير وحشد من ألق يتمادى ويبيع مجازات الدهشة تحت الرقصات الممزوجة بالأبراج أيائله كانت...
أعلى