امتدادات أدبية

ساعة حائطية: متحْنا من الساعة الحائطية لون البداياتِ حلت علينا طقوس بدائية وأماطت خدوش العقارب من فوق أرواحنا حينما مرت الساعة الحائطية من بيننا نسيَتْ أن تغادر رفقة تلك الخدوش التي وزعتْها علينا. احتفال: هواجسه دخلت فترات السبات وقد خبّاتْ موعدا طارئا كان ينوي المساء اللقاء بها فيه لكنه الآن...
حسناً حين احكي عنكِ دائماً ما اقول أن نبتة شريرة هي التي اشرفت على نموك ذلك لأن النباتات الشريرة سريعة التكاثر و ذات عزيمة مخيفة وهي ايضاً يصعب التخلص منها في الصدفة المخيفة التي جمعتنا حدثت اشياء مرعبة في الليل وانا أُحادثك ، ولم اكن اعرف اسمك حينها وكنت قد دونتك ب " الطرحة الزرقاء " ذلك أن كل...
مسرحية أدى كل من فيها دوره بأتقان وانا البطل الذي لم تعرف له الحكايات خسارة !! اديتُ دوري المفترض وأبدعت جداً مرالعرض واستمتع المشاهدون واستبسلوا بالتصفيق والصفير أديت دوري ...وكفى ولنجاح العرض...نسيت الملقن كان مشاهداً ومراقب وممثلاً هرماً ما اغباني..... سهوت عنه فقط فنسيت الحوار! واسدلت...
تمزّق توقظني أشلائي بأنينها لكنني رأيته الليلة، في حلمين متتالين.. الأول حزين و التالي سمعته يناديني باسمي ، مشينا معاً،نتلمس آثار كتابات على الجدران رغم شجرة الوجع الباسقة بيننا فقدت الكلمات توازنها.. كل المفردات تدوس قلبي وتمرّ غير مبالية بأجزائه المستأصلة؛ الحب يدوس ويمر الصدق، الصداقة.. و...
ـ 0 ـ يستشفى الثبوت ـ٬ أشتد النظر سرعته٬ في السير تمايلت.!٬ أستنوق الصمت.! الفصل الأول: ـ 1 ـ داء الصراخ ـ لا يصاعر معه الصمت٬ زللت.! ـ 2 ـ أذللت النظر ـ٬ في أحد الخطي٬ طرفته.! ـ 3 ــ طأطأ ـ٬ أوهم الأغصان بيتها٬ ابتسامت.! ـ 4 ـ تقومت ـ٬ أعرض بوجهه كبرا٬ ألتفت أحد الضفتين.! الفصل الثاني: ـ 5 ـ...
كانت الأرض تغرس بهجتها في الأقاحي عليها رداء العشيات إذ تتأنق في رئتيها انتشى ثالث الرغبات التي تنبري باكرا في مفاتنها الأنثوية هل لي يجوز التنادي؟ أنا إن وجدت الطيور تشي بالبساتين صغت لها مهرجان الصهيل فجاجا لصحو نديّ وجئت طليقا إلى مدن تملك الاستطاعة لكن تؤجل يتم الفَراش إلى آخر الليل... في...
* إلى التي تحملت حماقاتي. تسألني عن قلمي عن لمسة الوراق عن وردة أرسمها بلونها الخفاق عن قصة قصيرة من أعمق الأعماق ** حين بدت في هامش تخبرها أنساقي بأنها راويتي في دفتر الأشواق سيدة في بيتها تمشي على أوراقي لطيفة، عظيمة طيبة الأعراق ارتجفت وابتسمت قرب مدادي الساقي
ـ 0 ـ إرادة الجذل ضفتين ـ٬ النهر واحد٬ على الجبال ـ٬ الازهار برية.! الفصل الأول: ـ 1 ـ تجاورت النهر ـ٬ هذه المعرفة بالقمر٬ لم أعرفها أبدا.! ـ 2 ـ الانزياح بالقارب ـ٬ القمر جوانية النهر٬ المشقة تسهرنا٬ تماما.! ـ 3 ــ متشققة الضفاف ـ٬ الشفتين غدا ـ٬ ربما الطائر البلشون٬ رمادي.! ـ 4 ـ أفتقدته ـ٬...
قولي ما شئتِ فإني أسمع من عينيكْ .. حرَّفْـتِ حروفك عن مَوضعها إلا حرفا أتقنهُ الرمشُ وإني أعرَفُ بالرمشِ وأقرَب من عينيك إليكِ وأرحبُ من خديكْ.... ـ ـ ـ ـ ـ يا شانئتي أعلم ما يعني الكرهُ المنطوقُ فقولي: أكرهُ.. قوليها مراتٍ أخرى ودَعيهم يُفشون الفُرقةَ واعتصمي بالبُعد إذا بحثوا عني حولكِ خيرٌ...
يا سيّدتيْ.. اعترفُ الآنْ وبكلِّ قُوَايّ العَقليَّهْ في جِلْسةِ حُبٍّ وَرْديَّهْ مِنْ بعدِ بُلوغي هَذا السِّنْ هلْ عندَكِ مَن يكْتمُ سرِّيْ.. ؟ سَأقولُ كَلاماً قدْ يدخِلُني السّجنْ مُذ أزهَرَ لَيْمونُ العينينِ عَلَى غُصنيْ وسَكَنْتِ يَمَاماً فَوقَ رُمُوشِ الجِفنِ وَفَقدتُ حَقائبَ ذاكرتيْ...
حين حل المساء قبضت عليه وزوَّجْتُه ألقا لعصافير تسكن نزف الزجاج نويت اتحاد العراجين بالريح لكنْ رموز العراجين لم تقتنع بالبراري التي ناصرت نخلها ولذا هي قد أرسلت نحو أفْقي وجيف النهايات يسترق السمع لي وعلى راحتي أنشأت تقتني صخبا شاردا وتقول بوجاهته وتصيب المراثي بسهم المساء الدفيء لذا أسقط الشجر...
أحب شاعرة من قبل و ربما قد تمنى فناء عمره معها ..المصباح الذي يفيض بالحزن ..، كملحق مجاني ينجب الكثير من الأطفال ثم يدلونه علي ، لأن الطريق الشاحب لا يبرز أي علامة لرفع الكسر أو انتصاب الجنون، مع البودكاست نحيا ..الحب زادك و إن ابتلعتك رؤوس الشياطين .. ثمة نور هائل ينزلق من جبينك لن...
هذه التراهات اللزجة تعلق بارجلي الهاربة ، من جداول الكلمات سيول الاحزان الزانية باخواتها من الاحزان فيض الاعتذارات الآثمة في حق الاعتذارات الاخرى والحقيقة تضع قبضتها الفولاذية في عنق المجاز لتسقط الصراحة بذيئة وزلقة ، في ارضية الاعتراف وكأنني في الليل ، مسيحي في الانثى الاولى من الخطايا ، يغسله...
لو تخرجين الآن من شقلبات المساء في اقمصة الضوء الخفيف في وداع النهار لو تنكسين راية حربك المغرورة لنجلس هنا ، في تمام التعافي ، نُغني البنفسج ، ونخل الشمال ، وعاج الجنوب ، و نقارة القادمين من غبار التنقل بين الحروب ، وضفة خجولة تُكحل ارجل زوارها بالطمي وذاك النعاس الازرق لليل في طُرقات امدر...
ويحدث أن تزهر قلوب العشاق بهيام يأبى الانهزام يقتحم الظل الخافت ويعلن الانتصار أنا المهلهل السكير وانت نديمي عشقك مدامي وبوحك راحي انت أريج الياسمين والقرنفل بنسيم الصباح يرقص بغنج والتماهي اجهري بحبك ولا تسري طيفك أنيسي في غداتي ورواحي عندما سألني صديقي عن سر الإبتسام كان بريق عينيك...
أعلى