ـ 0 ـ
تدفئة القمر نوافذ ـ٬ يقف ـ٬ المطرـ٬ علي أهبة الأستعداد..آلا زلت.؟!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
أستيقظت ألف نفسي ـ٬ بعد شجرة شارع٬ خيبة أمل...!
ـ 2 ـ
عذق ـ٬ المار يرفرف ضوءه٬ البطانية علي النافذة.!
ـ 3 ــ
تجالست النهر ـ٬ بأغصان طويلة ـ٬ حضور الشمس.!
ـ 4 ـ
الفراشة عالقة ـ٬ أنتقلنا زهرة البنفسج٬ مساحة...
عدت من الطين إلى الاستبرق
ناياتي احتفظت بنضوج
مراياها علنا
واتحد القصَب الواقف معتدلا
بالرقصات الشهدية
حينئذ قلنا:
كيف تموت على جسد الرغبة قبرة
ولماذا تمضي الأيام على سعةٍ
من دمها؟
قد أحرجَنا أن تدنو دائرة من كهف
وتحاول رمي القوس إلى طفل يشمخ عطرا
تحت أقاصي الأرض
إلينا جاء القمر الناشئ
يحمل...
يلاحظ الآن وبكل تدمر مسبق؛ بأن أغلبية الكتاب والمبدعين تخلوا عن أدوارهم الطلائعية ؛ وعم الصمت واللامبالاة؛ وأمسى بياض الأوراق ينتظر من يملؤه شغبا وتحليلا وتفسيرا، فماذا وقـع ؟ وماذا جرى؟
لن ندخل في التفاصيل ونشير: بأن الذي لم نتبه إليه منذ عقود ؛ بأن مسرحنا أو أدبنا بشكل عام . يشبه سلوكنا...
سوى القبلات
ما اللفظة التي تعبّر بشكل أدقّ
عن الحُبّ،
عندما يكون المحبوب،
حسين مروّة هذه المرّة،
قد قطف تلك الزهرة
زهرة اللوتُس؟
***
قطفها...
أيّ أنّه هو الذي زرع
***
قطفها؟
أم استنبطها
من غبار وأشواك الطريق؟
***
سوى القبلات،
ما اللفظة التي تعبّر بشكل أدقّ
عن حصّتي ممّا ناله؟...
ـ 0 ـ
لتخضير الصهيل ـ٬ حوافر تستدير القرط ـ٬ جفوني.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
نابليون ينقذ الشياطين ـ٬ التوكتوك موجود٬ يجري ـ٬ أرتدي وحدتي!
ـ 2 ـ
تلاشيت ـ٬ السماء أكملت روحي٬ الفضاء مغلق!
ـ 3 ــ
وسط الملائكة الوهم ـ٬ شعور النفاذ بالهزيمة٬ توأمة.!
ـ 4 ـ
الشوارع تائهة ـ٬ الحزن باق٬ إلى ما لا نهاية...
** شيبة شيبة
يقترب العجوز
من السماء.
****
على الفراشة
اقترحت أن تكون شريكتي
في السفر.
****
ربيعا
تغني الضفادع
صيفا تشرع في النباح.
****
دبور نافق
عرس جماعي
في خلية النحل.
****
نهاية الحصاد ;
من سيؤنس
الفزاعة؟.
****
مسماريات;
بالتجاعيد يعج
جبين الشحاذ.
****
حتى ظلي
يبدو بصحة جيدة
أولى صباحات...
كان يبكي بلا توقف...
يبكي ويبكي....
كان يبكي أمه التي ماتت قبل أن يراها،
يبكي أباه الذي تركه يواجه الوجود وحده ورحل حيث أمه،
يبكي حياته التي لا يد له فيها،
يبكي فتاته التي تعالت عليه...
يبكي الوجود الذي جعله سؤالاً حائراً...
يبكي ذاته التي باتت غريبة عنه...
على اشياءه التي فقدها...
على شعوره...
أخذنا المسافة من جيدها
وهرقنا النعال عليها
تعالى وميض الطريق
فكان عميقا وأصبح رأبا مكينا
لأجنحة الطير
من سرة الأرض قد سرق الماءُ جمرته
كان منهمكا في اعتذار
لسهب يجادله حين مر عليه
حجيج الأيائل نحو الفجاج الأثيرة
بين الذي يعتريه وبين المرايا
قفير ينام بحضن الزبى
ونهار تكاد تفر الظهيرة منه...
ـ 0 ـ
توكتوك متعب ـ٬ يستمع إلي البنفسج البري٬ أرصفة الميدان٬ بعيدة.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
تظهر الأوراق المتساقطة٬ حبة التين٬ كحلي.!
ـ 2 ـ
أوراق حقيبتي مطوية ـ٬ قلم الحمرا ـ٬ لون ما وراء شفتي.!
ـ 3 ــ
التوكتوك الرحل ـ٬ توقف نفسه٬ علي كتفي.!
ـ 4 ـ
ركضنا ـ٬ معه ـ٬ الفصول تدور.!
الفصل الثاني:
ـ 5 ـ...
غدا ستخرج العراجين من
النخل المجيد
تلبس احتدامها وتنحني عبر الطريق
كي تناغي نفسها
وبلبل سوف يطل من جدار
نحو باب في السماء
سوف ينفش الرياح مثل عهن
جاء قبل ساعة منفطرا
وسوف ينزلُ الفراسخَ التي تحطمت
في قدميه
عنده بداهة وطعمها
ألقى إلى الدولاب عنوةً
قميصا أوليا
يشتهي ارتداءه مثل كمان
لاك لحنا...
أحمل اسمي منذ ثلاثين عاما
ولا أعرف كيف أضعه.
تعبت له، قبل أن أتعب لنفسي.
كثيرون أكون أحدهم أحيانا
لا يعرفون اسمي،
وليس لديهم قدرة الإحالة على ظلي،
أبدو أمامهم معنىًً ما.
زمنا يمشي،
أو فكرة قديمة عن الشيء
لكنهم بمجرد أن يعرفوا اسمي
يبدأون في إلقاء شِباك الخيال
ويبدأ الموت في تتبع جسدي!
لو لم أكن...
لا تغضب ..
هذي الرماح في الخاصرة اليسرى
توقظ فيك الذكريات الجميلة
ويعشب تحت جراحها النجلاء
بعض الحنين
في كل طعنة درب
وفي كل آه شروق
وفي كل نزف طير حمام
وكمشة ياسمين
لا تغضب
دع كل الاناشيد تسيل
على ظهرك المكشوف
بأسنة ربيتها
شبر محبةوشبر عطاء
افرد كفك المقرٌح
لا تمتقع
هذه الدنيا سرب عصافير
وأسراب...