أرى غيمَ بلادي يلاحقني في المدن الجديدة
يحرسُ رأسي من سُمِّ الأفكار الغريبة ، من شياطين الليل والنهار
ويحميني من وهجِ الاشتياق
يمطرُني بالحبّ
عندما أحزن
يقال لي: إنني راكب جملاً ولا أجيد السباحة في بحر الحضارة العميق
أشربُ القهوة العربية بدل المارجاريتا أو الفودكا
أَجيد رمي النرد...
إلى أم أولادي ..
حظٌّ من اللهِ لم أصنع لهُ عملا
وقسمةٌ حُلوةٌ لاتقبلُ الجدلا
كفٌ خُشونتُها أشهى إلى شفتي
مِن كُلِّ كفٍّ ولا أرضى لها بدلا
شممتُها باحترامٍ إنها بَذَلَتْ
جُهداً إليّ وما ساوت معي رجُلا
لطالما مسحتْ رأسي براحتِها
حُبًّا وكم من تفانٍ بيننا حصلا
ومرّ ما مرّ أيامٌ لنا قُضيت...
اليكِ يا ......
اخر ملابسات المشهد الصادم
اريد أن اشطف الحُزن / انني على جُرفِ نسيانك اخيراً
يا للحزن
كم من السوء
أن اشفى منك
الامر يشبه أن تقرر سلطة النهر ، أن تشذب مراكب الصيادين ، والمعديات الصغيرة
تُصاب باليابسة ، حزين حقل ، لم يعد يحلم بصوت الوابورات
فوضاكِ في الروح انقذتني
من الفرح
اهناك...
ـ 0 ـ
رياح التغيير ـ٬ ثرثرة وعاظ الضباع٬ زر الرغوة٬ فقاعة.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
مضي التوكتوك الهادئ ـ٬ زوغان الوعاظ باقية٬ في العملة الصعبة.!
ـ 2 ـ
غياب الكلمة الهادفة ـ٬ صمت الحق صرخة٬ الحجر في الحنجرة.!
ـ 3 ــ
تكاثف الوعاظ ـ٬ منحوا الأمل٬ للضباع.!
ـ 4 ـ
تمعضل الصمت ـ٬ سمعت نهوض٬ أغنية.!
الفصل...
تلزَمني كأس أخرى من آلهة الحب
لكي أفتح هذا العالم
وأحيط ظلالي بالحجر الملكيّ
وأشرب وجه مدار صافٍ
يشبه عين الديك
أمامي سنبلة تشرَقُ ضحكا
وجدار يدرك كنه العتبات
أطل على نجم يرسم دائرة
ويؤدي قسما لا يأبه بالشجر النازل
في معطفه
ويحاول إرسال ثقوب لثياب امرأة
واغلة في القدسيةِ
رجلايَ غديران من...
-١-
قل لي يا ظلي على الرمال
لماذا أنت أكثر غبطةً من جسدي؟
تخطفك غيوم منعكسة
وأراك ذائباً في الشعاع
ثم تصير طريقاً لعجينة الضوء
وهي تُبنى وتُهدم
تحت الأنفاس الهادرة
لظهيرة البحر.
-٢-
الشواطئ لا تعيش كثيراً
تموت وتولد كل يوم، مثلنا،
تحبل بها مياهٌ
وتلفظها أخرى على رمالها،
فتتجول العينان في وعورة...
أنا شاعر
لا أحد يمكنه إسباغ هذه الصفة المتدنية في قبائلنا على حروفي الغامضة،
لا أحد يملك حق الاعتراف بها أو حتى إنكارها...
أنا شاعر
الله منحني ذلك
وقال لي لا تخف
وقل وقل ولا تتراجع..
الخوافين من البشر الذين يقفون بين الرب والعبد
يرون غير ذلك ويخوضون في الكلام الرديء..
الله قال تكلم أيها البشري...
أنا رَجُـلٌ، بكل بَـراءةِ الأحلامِ
لم أعبأ بإنـسِيَّة
ولم تَجذب لِحَاظَ العَـين جِــنيِّة
ولم أطـرَح شِباكَ الحُب كي أصطاد حُـورية
أنا رَجُـلٌ، عَـنيدٌ في الهوى جـدًا
ولم أُسْـدِلْ زمامَ الطَـرف في الطُرقِ
ولم تَجذب مَسامع مُهجتي امرأةٌ
إذا هَـمَّـت تُـراودُني بمَعسُولٍ من النُـطقِ
فلي شَطِّي...
أرجوكم
مع هذه الغشاوات السوداء
هذه الجروح الشاردة في نزفها
هذه المنعطفات التي وُلدت من انكماش الوقت
في حادث شتاء
جميعها
تخضع لمُدني الصغيرة
بعاداتها واعرافها
بمومسات ارصفتها ، بشحاذي معابدها
وبالعشاق المجروحين
من مواعد أصيبت بالشلل
ففي الداخل
في الداخل جداً
في البقع المنقطة بالعيون والاضرحة...
ـ 0 ـ
في البحيرة الصافية ـ٬ السمك ملون٬ أقتربت (أشؤشة) بكل حلاوة وغموض٬ حزن الربيع لطيف!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
كانت معشوق الحي ـ٬ لا تفاجئني ذاكرتي٬ كانت تماما مثل وردة نعناع اليوم.!
ـ 2 ـ
صوت القارب رقيق ومرتجف ـ٬ تنهار حافة الجرف٬ الوردة سقطت٬ لتموت ببطء.!
ـ 3 ــ
تسير في الساحات ـ٬ مكتظة...
سنوات مرّت......
وانت تفركين السلوى بالخوف
تتعثرين بحجارة في طريق سراب
او. ...
بظلال خاتل في قوس قزح
لم تتهجي اسراري
ولم القنك ما اورثه ابتعادُك عني.
الاسئلة العطشى
تقلب (رزنامةَ) الموتى لتعينني على الاجابة،
الاجابة. ....
ما عادت ... ما عادت تنفعُك في
الهروب من جنة اصطياد الوقت
اريد
الان...
ربما لم تكن مسرحية "الضفادع" لأرسطوفان أفضل مسرحياته من ناحية الجودة الفنية، ولكنها مع ذلك أشهر مسرحياته، وفيها يقوم ديونسيوس إله الخمر الوثني عند اليونان برحلة للعالم الآخر كما تخيله أرسطوفان من مفهومه لعقيدة اليونانيين الوثنية آنذاك، وقد أرشده لهذه الرحلة ودله على ما يجب عليه اتباعه فيها...