امتدادات أدبية

فكرت قبل أيام في الانتحار لا تضحكوا " الانتحار يشبه نكتة غير مفهومة " لا يمكننا أن نضحك عليها لكننا ايضاً لا يمكننا أن نبكي ما يجب أن نفعله هو أن ندعي أننا لم نسمعك حين اخبرتنا عن رغبتك في الانتحار ولكن الغريب في الامر ، أنني لم أكن يائسا او مكتئبا ولم اشعر أنني قد استنزفت حظي في اللعب ، او...
غدا الشعرُ أحجارا بغيرِ جواهرِ .. غداة ثوى في الشامِ مهدي الجواهري مضى ابنُ الفراتينِ استراحَ محاربٌ.. لتعتذر الأشياءُ من صوتِ شاعرِ نفوهُ فأغرتنا المنافي وأصبحت ... لنا موطنَ الأوطانِ رغمَ المخاطرِ تصيرُ عراقاً كلُّ أرضٍ يزورها .... فينفحُها من رافديهِ بخاطرِ تهافتتِ الألفاظُ بعدكَ والنهى...
في ساحةِ الحربِ أقلامي بواريدي وفي الثلاثين أخزتني تجاعيدي إني هجرتُ الرواياتِ التي وردت عنهم ولم أعتمد حتى أسانيدي كثيرةٌ أتعبتني بل ومهلكةٌ فيها وأخبارُها كالرملِ في البيدِ وقد تخلّيتُ عن فقهي وعروتهِ ورُحتُ أبحثُ عن ليلى مواجيدي فصاح بي صوتُهُ المخزونُ قف فأنا هنا ولاتبتعد عني وخُذ...
تذكّرني الغيوم بنخلة وقفت أمامي وهْيَ ترمي بالطيور عليّ ثم رميتها بمتاهتي الصغرى وقررت الهروب إلى مساء ناعم أبصرته مستيقظا... البحر مني صارَ أضمره بكل فداحةٍ أعرو النوارس قائلا: عسل الشواطئ في يدي قد أصبحت مدن الرياح متاحةً لي أقتني حجر البساطة للقرى والنأيُ أحضنه وألبس موجة تصبو إلى الجزر...
ـ 0 ـ عندما أغادر المقهى ـ٬ القبلة جناح عليها٬ لا وقت للزهور٬ لا وقت للمطر.! الفصل الأول: ـ 1 ـ الطير أحمر والأفق بعيد ـ٬ عودة البحر بطيئا٬ طائر النورس٬ بجانبي.! ـ 2 ـ المطر ـ٬ أنزل بتعب شديد٬ على النافذة.! ـ 3 ـ المتفرج نائم ـ٬ شاي المسرح٬ تعب.! ـ 4 ـ الشفق يحترق٬ في أنتظار فجر٬ مشرق.! الفصل...
مِن شَطِّ دِجلةَ حتى نهرِ زَرهُونِ ومن عُمَانَ إلى أسوار عِفرينِ الأرضُ تشربُ نَخْبَ الموتِ من دمِنا وفي جَوانِحِنا نَصْلُ السكاكينِ كلٌّ تأبطَ شرًّا في مرابعنا بِاسمِ البلادِ وبِاسمِ الحقِّ والدينِ صِرنا نفِرُّ إلى أحضان قاتِلِنا...
لعلّي أحبّكَ لعلّي أحبّكَ أنا لستُ أدري ولكنّ نسغاً حين أراكَ بغصنيَ يسري ويرقصُ دمّي على عودِ قلبي وينضحُ عطري وتلمعُ عيني نجوماً نجوماً وينثالُ نوري أغالبُ شوقي لطيبِ العناقِ والعنقُ يُغري وأشهقُ طيباً تهادى إليّ فيفترّ ثغري تراني أحبّكَ سأبقى بسؤلي أراوغُ شِعري فلا أبغي ردّاً يفضّ...
لم تكن اخطاؤنا الكُبرى تكمن في ابتلاع الضفادع ، على أنها حلويات ذات اصوات مائية بل لم يكن حتى الامر بفداحة ان نحب احدهم بأعضائنا الجنسية ، ثم نسأله لماذا تنمو في ابتسامته وردة لعلي هنا ، في هذه البُرهة الصامتة والموبوءة كوجه اُجبر على الضحك لعلي بطريقة عفوية قد لفظت الحبيبة ، كجُملة ثملة او...
تفعيلا لدروس مادة التربية على المواطنة في اطار انشطة نادي المواطنة قامت ثانوية القدس الاعدادية بمدينة بني ملال بالمغرب بتنظيم الملتقى التلاميذي الأول بمدينة بني ملال تحت شعار : المغرب أرض الفن والتراث والسلام بتعاون مع ثانوية بنزكري الاعدادية ومجموعة مدارس الطاهر بن جلون الخصوصية بتاريخ...
جاءَ الحكيمُ مُزمجراً ليزيحَ مشهدنا القَتيم لا بد انَّ الحاكم المخبولَ يبدو كالغُرابِ الجائع المحزون من ظلم الضباعِ أخذَ النسورُ مكانهم في سقفِ منزلنا المُطِل على الضياع يا منزلي خرجَ الذبابُ من الثقوبِ على الجدار.. والنملُ مختبيءٌ يجرجرُ ذيله المحدودب المحمولُ في كَتِفِ الحِصار ظهرت مؤخرةُ...
ـ 0 ـ أرتقى ناظرها سوادها ـ٬ دلو القمر٬ لا زوردي.! الفصل الأول: ـ 1 ـ أشتدت تدانيه ـ٬ وسما في تفكيره٬ تحادثه ـ٬ البحر صنوبر.! ـ 2 ـ المقهيان ـ٬ تلاطفا٬ من قلة الشاي٬ خيط مؤشر المذياع٬ تسلى.! ـ 3 ـ صوت السماء أم ـ٬ صوت صغيرة الفستق٬ نغوة.! ـ 4 ـ نخيلة ـ٬ رفعها التعزي يتأنس ـ٬ قربها الدبس٬ سلاه...
سنمنح الحزن وقتا إضافيا ونمنح الوجع فرصة للتقهقر سنرتب على لحظات بؤسنا لتكف عن النحيب لنظل بالقرب من صدفة تغرينا باللقاء نرمم جراحنا ونضمد تمزنا بعيدا عن روح تهوى اللقاء بنا لنستريح ساعة البوح عصية علينا حين نتجهم في وجهها ونكشر عن أنياب شتاتنا نعصر الألم في بوتقة الرق ونعيد غصة همت بالرحيل إلى...
احييك يا أبا العلاء تحية خالصة من القلب من الوقت الملقي به علي الأرصفة من الزمن الذي يأكل الحشائش ويختبيء داخل المغارات ويتمشي وحيدا في الغيطان وينام تحت الأقبية كالمأفولين علي أشرطة السكك الحديدية أحييك بشق الأنفس وبضراوة بالغة من بلد يعاني الخراب الكامل والدمار في كل شىء من لقمة العيش المغموسة...
الى محاسن نظيف " أمي " عن سيدة عرفت في الارض كيف تنجب حقاً ثم انجبت " محاسن نظيف " أنت يا أمي ، يا نعاس السُمرة ، وخجلها يا مُحصلة السواد الاعظم من الشقاوة ، والبداوة ، وطين النيل الخصب يا سيسبانة زمن ما كان فيه الرجال ، يتصيدون النساء من حلبات الرقص والسهر وليس من باصات سريعة كاعترافات الحب...
1ـ تمائم: أحمل خمس تمائم أولاهن أقود بها نجما يمرح في في فلك أخضر وأخيرتهنّ أشق بها مدنا للغيب وباقيهن أؤوّله وَهَجاً كي ألقيه على ريش الحجل المغتبط بطلعته. 2ـ ديك الرياح: واقف ويدحرج واجهة الأرض حيث يهبّ وديعا ومتزنا ينثر الاشتعال بجانبه ويفي بمواعيد كانت له مع قبرةٍ من لديه لطافة ديك...
أعلى