لم تكن
اخطاؤنا الكُبرى
تكمن في ابتلاع الضفادع ، على أنها حلويات ذات اصوات مائية
بل لم يكن
حتى الامر
بفداحة ان نحب احدهم
بأعضائنا الجنسية ، ثم نسأله
لماذا لم تنمو
في ابتسامته وردة
لعلي هنا ، في هذه البُرهة الصامته
والموبوءة
كوجه اُجبر على الضحك
لعلي
بطريقة عفوية
قد لفظت الحبيبة ، كجُملة ثملة
او...
الهوية الثقافية هي الأساس الذي تبنى عليه حضارات الشعوب، فنلمحها في ملبسها وعاداتها وتقاليدها ونمط معيشتها ومعتقداتها التي تنثر عطرها على مختلف جوانب حياتها لتعطيها الشكل الذي يميزها بين الأمم عبر التاريخ، ولا شك أن الآداب والفنون هي أهم وسائل حفظ هذا الإرث جيلاً بعد جيل خاصةً عند تقديمه بشكلٍ...
تحت زوايا الشفاه التي لم تبتسم قط
ثمة مُدن صغيرة
لن تدخلها إلا إذا كانت
دمائك مختومة باليُتم
أنا دخلت بها كثيرا
ورأيت منها ما يكفي
لكي أشعر أنني يتيم حقيقي...
رأيت في البوابة الأولى من المدينة
امرأة تمسك في يدها
خارطة الزمن
وتمسك في يدها
الأخرى طفلها.
وسمعت الطفل يقول لها
أتركِ الخارطة يا أمي...
ـ 0 ـ
لكل نهر ضفتان٬ أحدهما يريدنا أن نتمهل٬ والآخر ينتظرنا أن تقدم٬ مع القمر.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
الشجر ـ٬ حيث نزرعه٬ وأذ نأمل عليه٬ يقرر ما نحن عليه٬ في النهاية.!
ـ 2 ـ
أشقى العاشقين محنةـ٬ هما؛ لحظة القمر٬ وصبر النهر.!
ـ 3 ـ
دفاع لغتنا القمر ـ٬ بحكمة هذين الضفتين٬ الإنسان وحيد٬ كالنهر.!
ـ 4 ـ...
خاص - ميسان
بحضور السيد الفنان محمد عطية الغريب رئيس فرع نقابة الفنانين العراقيين فرع ميسان والسيد الفنان مؤيد العلي مسؤول شعبة السينما والسيد وصفي حسين مسؤول الشعبة التشكيلية في النقابة وحضور عدد كبير من المختصين في مجال السينما والفن وجمهور كبير غصت بهم قاعة المركز الثقافي في ميسان اختتمت...
فكرة المسرحيــة
يجب أن تحتوي كل مسرحية على فكرة رئيسة، ويسمّي بعض النقاد هذه الفكرة بالمقدمة المنطقية.
ولا مانع أن تتشعب عن هذه الفكرة عدة أفكار فرعية، ولكن يجب أن تتجمع مرة أخرى، وتصب في مجرى الفكرة الرئيسة.
ونعطي مثالين على المقدمة المنطقية، ففي مسرحية روميو وجولييت لشكسبير فكرتها الأساسية أو...
مؤمن انا
بالموسيقى
هناك ما يكفي من الألم
لاطعامها ليلنا
وما يكفي من الوسائد الباردة
لتسهر
اقول دائماً ، وانا اجمع الصراصير من الثقوب الضخمة للذاكرة
ان المُخيلة
حمام عمومي
تستخدمه الملائكة التي انهت ورديتها ليلاً
وأن الروح
مُسمى احمق ، للنزف الذي لا يبوح بشق
كم باردة هذه الغُرفة
حين تختبئ تحت...
1
يَكبُر العُمْران ويَصْغُر الإنسان مع التَّقدُّم في العمْر، كذلك حدَّثْتُ نفسي الَّتي ما أكثر ما تُجيبني بالخَرس، حين زُرْتُ بعد غيْبةٍ طويلة مدينة القُنيْطرة، يَا لَلْبِنايات الزُّجَاجِية الفارهة وسَط المدينة، تُراها مَبْنِية على هواء أوْ خَواء، عموماً الأمر لا يَعْنِيني، فأنا ما أتيْتُ...
أفكر في أن أكنس ذاكرتي
للمرة الألف
من ظلال مهترئة
فقدَت عيونها
فاستعارَت عيونَ الشَّمس
أفكرُ جدّيا في القبلة الأخيرة
كم شخصا ممن نحبهم
سننحني بثقل اللحظات الراسخة
فوق أجبنتهم الباردة
ندعي السماح
ندعي الأمل
ندعي كل شيء
إلا الألم...
صادقّ يستشري
في أرواح
تلبس الوهم من جديد
الحب ابن الموت
لذلك...
كان الوقت لديَّ غزالا
وثوانيه الممشوقة تسمو لصفات الأرنب
ذي الطول الوثنيِّ
وذي العرض الضارب في الإبهار،
سلالات المطر اشتغلت أمدا
بمفاجأة العشب
أحلَّت فاشيةَ الأرض لمن قال
بغائية البعد الخامس...
إن صهيل الموج بمفرده عسكر في أوردتي
أعطاني مخمله القدسيَّ ومد على كتفيّ
رداء شريعته
كان القصد هو...
يحسبونني بعيدا عنهم
سيسكنني الموت
فماتوا قبلي وقلوبهم
يملؤها ملح الحقد.
تجردي منهم تجردي
كي لا يملأ أحلامك السواد
فقد كان فيك خرير الماء يغني
أنشودة الإخاء.
لم أنت كما أنت مذ جئتك؟
لا تتغيرين ، لا تتبدلين،
ألا مرآة لديك؟
كيف ترين وجهك وقد
عنك ضباب الهمازين
المشائين بنميم أخفاه؟
وفيك بماء...