ـ 0 ـ
شلال الليلك٬ راقصة الباليه تثبت أقدامها٬ تتدفق ببطء كلماتك٬ تلك..٬ مشقة الأوهام أخلاقية.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
جماليات الوهم الوجودي ـ٬ كتبت روحها٬ حتى تكون٬ أبدية.!
ـ 2 ـ
النهر ـ٬ المكان الفريد الذي يواسيك٬ عن الوهم٬ أرقصي
المقهى لا معنى ـ٬ في اللحظة؛ التي تفقد فيها الوهم بأن تكون أبدية...
جسدي لم يعد يعرفني
حتى رائحة العرق تغيّرت فيه ،
جميع ندوب الطفولة تشقّقت من جديد ...
ذلك الوجه لم يعد وجهي الذي عرفت ،
أصابعي أصبحت خشنة كأغصان شجرة
فقدت أوراقها و تنتظر الربيع مرة أخرى ،
شعري تساقط و لم يبق إلا ّ في منطقة محظورة
ذلك اللعين لم يعد يطيل السهر ،
صار نائما طول الوقت ،
كدجاجة تنتظر...
أين هى الأرصفة
لأعلق عليها موسيقاى
أوحتى قبعاتى!!
فى ممر الموسيقى الصاخبة هذه
أسمع نغمات البيانو الحارة
هناك
وعلى أعلى شجرة مانجو
وفوق منحدرٍ
تسكن قبرّة
وتنعس بمفردها تحت سقف دراجةٍ هوائية
من أنا ياروحى
أنا الساكن فى الأدوار العليا
للموسيقى
أنا العارف الوحيد بماهية الجسد
وانسيابية الروح في...
يحدث للشعر
أن يصاب بالدوار
كأي روح حية
يضيّع وجهته نحو القرى
التي تقطّر العرق البلدي
تأخذه قدماه إلى إقامة جبرية
في حوض النرجس
يحدث للشعر
أن يصاب بالدوار
لكنه في الدربين
طفل تائه
لا تطعمه من السكاكر الملقاة على الطاولة
خذه في حضنك
أعطه السكاكر من الجيوب الجوانية...
هوامش على حوارية محمود درويش في قصيدته
لماذا تركت الحصان وحيدا))
سألتك يا والدي:
هل تشيخ البيوت وتفنى؟
وهل شأنها شأن أصحابها في الغياب؟
نعم يابُنيَّ
خبرتُ البيوتَ تشيخُ إذا افتقدت ساكنيها
وتهرمُ، تضمرُ حيطانها، تتشققُ، تَنهَدُّ
إن طال عنها غيابهمُ.
فأدركتُ أن المنازلَ كالناسِ
تذوي،...
قضيتها في تأمل
سرب حمام مر من هنا
وأنا أرتل آخر تعاويذ المساء
بين أعراف الماضي
وشعوذة الحاضر
تقف الخيبة في منتصف الحدث
هل تراجع حسابات ما مضى
على أنقاض ما كان؟
في زمن تلاشى فيه الوهم
وخنعت عنه المزامير؟
لم يعد الرقص متاحا لمن يرغب
لقد انكمشت طقوسه
ليسارب في طابوره الطويل
عله يجد قطرة موسيقى...
بريئة
كمخاض البحر على كتف الموج
وميلاد الزبد
صافرة الإنذار ترسم حدود الزوايا
بين الحكم...... والمحكوم
بين الشاطىء...... والنوارس
بين عينيك ..... ولهفة القنديل
بين الرغبات
والأمنيات
ولهفة الورد
قوية مثل قلعة حلب
عاشقة كعشتار
مازلت طفلة تحن للرضاع
وحضن يحتويكِ
يدربكِ على أبجدية المطر
طهرانية الروح...
أنا النازل السرمدي
من الزمن المستحيل إلى آخر القبّراتِ
أضم بها ما تنحى من الأمس
نحو الضفاف العتيقة...
سرب العبير تمطى قليلا
أماط قواريره من تطلُّعنا
وحكاياه أجمل من موت مزرعة
في أقاصي فتوحاتنا،
يا صديق الأغاني الشهية
إنك ملح موائدنا
وهواء موانئنا
كيف كنت قبيْلَ احتراق المواعيد
في دربنا وهْو...
ـ 0 ـ
في الطريق إلى أعلى النهر ـ٬ تحديات أجتياز القمة٬ مفتوحة٬ للمقهى بصمت.!٬ صخرة القمر ربيعية٬ لوحة ألوان مائية٬ مجرى النهر.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
أعلى الصرخات ـ٬ تشهق٬ بأنفاس صخرة.!
ـ 2 ـ
يتمسك النهر بعاداته٬ الطين لا ينفصل٬ في أعماقه.!
ـ 3 ـ
يجتمع الصمت المشعوذ ـ٬ المقهى تغوص٬ على قيد الحياة...
تريث
ايها الهائج،
فهذا النجم
لايحمل من البشرى،
سوى اضغاث احلام،
ونشوات ذبول
تريث
فالحصاد المر،
اقرب
من تضخم نفحة الذات،
على جرف الوصول
تريث
أيها القابض
على جمر من الرؤيا
وحيد
في قمم شماء
او بين السهول
تريث
ان اشواق المنافي
تحتسي من همة
الفجر
نبيذا للعبور
والنجود السود
تسقط تحت أقدام
الحفاة...
لم تكن
اخطاؤنا الكُبرى
تكمن في ابتلاع الضفادع ، على أنها حلويات ذات اصوات مائية
بل لم يكن
حتى الامر
بفداحة ان نحب احدهم
بأعضائنا الجنسية ، ثم نسأله
لماذا لم تنمو
في ابتسامته وردة
لعلي هنا ، في هذه البُرهة الصامته
والموبوءة
كوجه اُجبر على الضحك
لعلي
بطريقة عفوية
قد لفظت الحبيبة ، كجُملة ثملة
او...