أخذتْ هدأة الليل تنأى
وطفل على النجمة المستهامة
أوقد تفاحه
راح منسربا من فيوضات ضحكته الراقصةْ.
قد نصحت اندهاشي بسحب فتوته
والتحاف الأصابع حين تكون ملاذا
يصيرُ جنونا...
نجيء فرادى إلى نخلة الله نوصدها
ونسوق إليها انحدار الصهيل،
ردمنا أعالي المواعيد ثم طفقنا
نرمم ما ضاع من دمنا
حيث خضنا براح...
ـ 0 ـ
الموعد أولي ـ٬ قلق التين أخضر ـ٬ شعرها بني محمر٬ لون الفول٬ سوداني.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
أجلس بجانب النافذة ـ٬ المطر ناعم٬ تساقط القند ـ٬ في الشاي.!
ـ 2 ـ
نظرت صبية ـ٬ مفردها٬ مذ توهج نجمة المساء٬ البرد ـ٬ على الشاطيء.!
ـ 3 ـ
شاي الليل مغلي ـ٬ بان إليها القند٬ لامع.!
ـ 4 ـ
الشوارع خالية٬ لم...
لا شيء في فم الريح
لا شيء في أذن المطر
آه يا قمر...
أحصيتُ في عينيك
النجوم
أحصيتَ في قلبي
الوجع
لم أجدني
لم أجدك
في بساتين الذكريات
سقيتُ بنفسج اللقاء
دغدغت فراشات الرؤيا
لكن لا شيء استقام بين أناملي
لا شيء غرد للأحلام
زمن هذا زمن
كلما نفخنا في الفراغ
انتفخ
وتكور...
الغصن يميل
يميل...
تحكي لي امي الغالية عن ايام العيد في زمنهم تحديداً مدينتها الجميلة منصورية الجبل،
تهب نسمات الماضي الجميل لتحكي لنا أجمل الاحداث والقصص التي نتوق لها حبا وودا،
بدأت امي تسرد لي كيف كان يتم التحضير لأيام العيد، وماهي طقوسهم وانا اصغي لها وكأنني انتقلت لأعيش الأجواء في ذلك الزمن الجميل.
قالت لي ...
ثم في نهاية المحنة
كتبنا الشعر
المغامرات المميتة جميلة فقط حين ننجو
دون ذلك تكون فخ
لكننا لم نتعلم من الشعر ، سوى كيف نقلدهم البكاء
امريكا ايضاً كتبت الشعر
هكذا اخبرني صديقي وهو يدخن
امريكا ايضاً كتبت الشعر
للحرب جانبها الحميم
وجانبها
المشغول بالسخرية
للحرب اصابع ناعمة ترتدي عليها اصابع عرسها...
إلى مَن بقيَ من فرقة الطريق العراقية.
كانتْ مدنُنا مرحّبةً لعراقيين فرّوا من الطاغية فلم يجدوا إلانا أصدقاءَ
ورفاقاً ومثقفين، أغلبُهم كانوا من اليسار المُلاحَق، وكنّا كذلك مثلَهم
نحملُ همومَ المعذَّبين تزيّنُ جدرانَنا صورُ ماركس و كيفارا و لينين،
فمَن لا يؤمن بالماركسية فليس منّا: شعارٌ خلّاب...
لم يكن نوحٌ
معنا
حين هدأ الطوفانُ
ولم تعدِ الحمامة ُ
فقد سرقتْها
ظلال شجرةِ الزيتون
والجوديُّ
ظلّ يربتُ على ظهر الحوت
هامساً له:أيا أبتِ.
أيا أخي وخلّي
أيا صديقي
إهدأْ.
فالتيهورُ نَعَسَ.
والنجومُ سطعتْ.
والشمسُ تجري إلى مستقرّ لها.
والحمامةُ ماعتْ في عشّ الغراب
وبعد حين
وحين
وحين
مَسَكَتْنا...
أتناولُ وقتَ الفطورِ
قدحاً من اللامبالاة
مع كسرةِ أملٍ بائنةٍ
في قدرٍ مطمور ،
مع عددِ قليلٍ من السجناء
في معسكرِ تحريرِ الروح
من رذائلِ الحكام ،
كنتُ أتزعمُ إحدى العصابات
قررتُ ذاتَ حبسٍ انفرادي
أن أشقَّ نفقاً يؤدي إلى العاصمةِ
بغداد ، أخططُ مع المجرمين
أن نصلبَ الخريطةَ بمحكمةٍ صورية ،
القاضي...
ـ 0 ـ
فتحت الستائر ـ٬ الضوء الأبيض للبدر٬ يداعب ضفيرتي.!٬ آوليييه.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
أقتحم النسيم ـ٬ طعم الشاي٬ مغلي بالخشب.!
ـ 2 ـ
نهاية إبريل٬ فتات القند٬ على شفتيه.!
ـ 3 ـ
كراسي المقهى جوفاء٬ على خطى الشتاء٬ الخيزران فيتنامي.!
ـ 4 ـ
حصاد الصمت ـ٬ لون المرج٬ من ذوبان الثلج.!
الفصل الثاني:
ـ...
سوف أَقبَلُ شرطَ الحداء
وأقطف من نبإي الخاصِّ قافلة المشتهى
سوف أُقبل من كل فاتحة للنخيل
على مهَلي أستثير الأغاني الجميلة
وهْيَ تعيش بلا شبهات
أنا واحد مثل ليل المعارك
راجعْت ما كان من سلفي
ناظرٌ منه نحو أقاليمه
أرتقي الأبْجدية كي لا أميل لحالتها المطمئنة
حيث أخيط سديماً لدائرة الغيب
أفتح درس...
على الغراب
أن يهذب حنجرته
احتراما لسكان الغابة.
****
على شجرة اللوز
معطف الشتاء
وديعة للسنة المقبلة.
****
يا لهشاشة العالم!
لا بقاء للربيع
في شرعة طائر الواقواق.
****
صلاة الجنازة ;
الشمس قبل المشيعين
في المقبرة.
****
ثمة مؤتمر بالجوار
يا لفصاحة طيور الغاق.
****
كأحد الضيوف المبجلين ;
القمر على...
لم اتخيل أن حياتي ستهدر بين عاصمتين، الآن أنوء بنفسي في مدينة ساحلية حيث يتهافت الجميع على البن والسخرية، لقد ساعدتني هذه المدينة على الضحك، وتضميد جراح العاصمتين.
أختي الصغيرة أحبت الغناء وأحبتني، صوتي ليس مقطوعة وحباله ليست ممشى للنجاة، أصلي ألا تكون نجاتك متعلقة بأحد، وأن يغنيك الليل عن...