امتدادات أدبية

يدُكِ الصَّغيرَةُ النَّاعِمةُ المُخضَّبةُ بِالحُبِّ تلْمَسُ خدَّ وَرْدةٍ مُشْبعَةٍ بالنَّدَى تَتدَفَّقُ عَليْها أشِعَّةُ الشَّمْسِ الذَّهَبيَّةِ فَراشَةٌ يمْلأُ هَسِيسَها الحَنِينُ يُغَذِّي أزْهارَ البِيتُونْيا البَيْضاءَ و أزْهارَ السُّورْفينْيا الأُرْجوَانيَّةَ أنْتِ أيَّتُها الصَّامِتةُ...
إنه الشِعر في وجيب دمي على خَوَصٍ يستدعي ليله من حافة الغيب بعواءٍ ثاكِلٍ لخيالك خلف برقكِ في الغَلَس كذئبٍ شريد الشتاء لم يفِ بموقدٍ يُؤنَسُ له في بينَكِ إلى هجع الريح فأيُّ هِضابٍ تأوي هزيع الوحشة حين لا تُجيب ذئبها سوى أصدية المدى وهو راهبٌ في بكائه وحيدًا لا يقنع بشراكة أحدٍ في سموّك أيتها...
من شُرفةِ العيد...: يقول الشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي في قصيدة "من شرفة العيد " مهنئا بحلول عيد الفطر المبارك في قصيدته التي بين فيها فضائل ومزايا العيد ،وبين ووصف فيها مشاعرنا بعد انتهاء يوم أو أيام العيد ،والفرحة بعودتها حيث يقول : أراك بمعنى الحب والشوق تُقبِلْ وفي يدك اليمنى من الخير...
صَلّيتُ في سِرّي وكأسي ملؤُها صُوَرٌ وأَفكارٌ تَحوكُ الضَوءَ أشرِعَةً لكي تَرقىٰ الىٰ عَهدِ الإلهْ وأقَمتُ في لَيلي .. نَجيّا داعيًا غيرَ الذي عَبدَ الصَلاةْ ووَلَجتُ في روحي لعَلّي أدرِكُ المَعنىٰ وأسبُرُ غَورَ مُنْغَلَقِ الحَياةْ أوليسَ هذا كانَ مَرمىٰ من يُصَلّي في أناةْ الليلُ يُبدي أنجُماً...
ـ 0 ـ مياه الينابيع شفافة٬ الضباب يمضي٬ الجداول مرقطة٬ بالحصى.! الفصل الأول: ـ 1 ـ حبل الغسيل غامق ـ٬ الغاق دانتيل الربيع ـ٬ يطير عاليا.! ـ 2 ـ الصفصاف متجذر ـ٬ عبر السور٬ طيات وتجاعيد.! ـ 3 ـ الغبار مهجور ـ٬ مزاد البرقوق٬ داخلي.! ـ 4 ـ طائر القبرة يتخفي٬ صغير العشب٬ يلعب طيات المطر.! الفصل...
وَعَاْدَتْ لِيْ وَقَدْ خَاْبَتْ ظُنُوْنيْ وَلَاْ عَقَدَتْ جَبِيْنَاً فِيْ عيُوْنيْ تُدَلّلُنيْ ـ كَعَاْدَتِهًاْ ـ بِإسْمٍ عَلَيْ شَفَتَيْنِ مِنْ "دَلَعٍ" حَنُوْنِ غَرِيْبٌ إِذْ تُقَاْبِلُنِيْ بِوِدٍّ وَكَاْنَتْ لَاْ تُصَاْلِحُ بِالسِّنِيْنِ وَعُدْتُ لهَاْتِفِيْ أَهْتَمُّ...
وَحيدٌ أنا أناجي ضوء الحنين في الشرفات المطلة على بحر النور الممتد في شوق بعض رَزّاز من سحابة تحملها أجنحة النوارس والغَيْمَات سَالَت دمعة موج على شَهْقَة النورس المسافر أنين رجاء مثخن بالنداءات المبعثرات خيوط ألوان وضياء آهات ألملم تراتيل الأصوات وحيداً أخيط جمعها ثوب لقاء...
هلْ سيَظَلُّ خيالي يرسمُني مهزومًا بمكائد غيري مُنْتصِرًا بمعارك أوْهامي وأنا أَنْتظرُ الفعلَ الماضي أنْ يُبعَثَ من مدْفنِهِ تحْتَ خلُودِ الأجْدادِ ليَبْنيَ لي أهرامًا من أحلام الزمن الرقميِّ؟ لماذا أتمنَّى أن يرجعني الوقت إلى الخلفِ وماذا لو عادَ فلمْ أرْجعْ بنَّاءً أو مَن ردَّ غزاةً أو من...
أوراقك نيئة خذها وأرحنا مزهرك الأشقر كان سينفعنا لو نحن تجنبنا سقَط القول وسقنا معنا الليل إلى قبعة الشجر الهامس إن حدائقنا خلعت ساعدها المهنيّ وأغرت أصص الحناء بنار اليتم وعرت فينا الميل إلى العزلة... ركضت طاقية الإخفاء بعيدا متحتْ من سحنتها الآفاقُ...فذاك هو النهر إذا غازلت الأقمار مراياه...
انا هنا وعمري هناك والتيه يسحقُ كل منعطفٍ في مقلتي و اقدامي تجول تسألُ المارّين عن دربٍ جديد فأحسُّ نبضَ الروحِ يفتحُ كل باب ويكادُ جـُرحي منهُ يعبر بالفراغ حتى يطيب .. ومازالتْ تغني تلك اجراسي كثيرا وتمارس طقسَ عرسٍ في نحولي ستراها .. في غبطة ترقصُ و ترقص وكأنها ومن فرطِ خوائي تلسعُ الصبحَ اذا...
لك البرّ والرّيح حين تهبّ ..شمالا وحين تميل.. جنوبا لك الرّمل متّشحا في البوادي لك النخل في منتهاه يميل شموخا لك الماء في غفلة الطير حين تؤوب ..بلا وجهة في السماء لك الليل منتبها في حريق القصائد والاغنيات لك العمر حين يطول لك القول والسرب منتظما في ضباه لك الكائنات اللواتي حفظن الجمال لك الفيئ...
السلام على كل ساكنى الأرض السلام على كل ساكنى السماءْ السلام على الأبواب والشبابيك ومحلات التجارة الدولية وسوق عكاظ السلام على الأراجيحْ والدبابات ومحاكم التفتيش وضحكات الأطفال السلام على حبات الرمل المدكوكة على المحيطات والأرغفة على الماندولين العتيق ليسوع المسيح فوق جبل الموتى وعلى لوحة...
إعطني قلبك ودعني أوقد النار تحت قِدر أحلامك إعطني قلبك وضمّ ذاتي وآهاتي قل لي ماهي مخاوفك بماتفكر حين تكون وحيدا ولماهاته الحيرة الأبدية إعطني قلبك ولنذبْ أنا وأنتَ بين زمن مضى وآخر آتٍ معا سنتخيل عالما جميلا نعيش فيه نصنعه بقناعاتنا إعطني قلبك آلامك والباقي هات مالديك هات حزنك هات أنينك وخذني...
ـ 0 ـ مذاق شاي المساء ـ٬ صلاة جماعية٬ الطاولة نهائية.!٬ الإرادة ـ٬ بين قيود الشك٬ الشقاء الراحل٬ قادم.! الفصل الأول: ـ 1 ـ تتطهر الذكرى ـ٬ مع دوران الملعقة٬ سمعت خلخالي.! ـ 2 ـ التأملات والعنب ـ٬ سويا أو معا٬ البرد يلم الأصابع.! ـ 3 ـ لا زلت أنت ـ٬ حتى صهوت الريح٬ ضبطت النفس.! ـ 4 ـ أعطيت نفسي...
عيدٌ أتانا كنورِ الصبحِ نشوانا ليجْمعَ الكُلَ أحباباً و إخوانا ليرتدى الوَقْتُ أثواباً مزركشةً و تنثرُ الشمسُ بشراً في زوايانا يُحَلِّقُ الطيرُ بالآفاق مبتهجاً و يرقص الروضُ أشجاراً وأغصانا فيه الصغار على عتبات فرحتهم قد أينعوا غبطةً وازدانوا ألوانا عيدٌ يجيئ إلينا كي يُرَقِقُنا و يوقظُ...
أعلى