ـ 0 ـ
الشغف قرمزي ـ٬ النيل لا ينقطع٬ ولا ينخفص أصله٬ شاي الكركديه٬ دنلقي**.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
أنتظرت ـ٬ إحساس المحبة لا ينهزم٬ سيأتي ـ الطين الدنقلي٬ أحمر.!
ـ 2 ـ
فطيمة الدنقلية٬ لن تتضائل٬ أبتسامة الصبية٬ دفعة واحدة.!
ـ 3 ـ
غبار الأهرامات ـ٬ الشواهد ساكنة ـ٬ الحكاية مليئة٬ السرقات تحتها٬...
انت عيدي.. حاولت أن أجمع في كلمتين كل ما وددت أن تشعريه ذات يوم بعد سيل الحب الذي أمطرتك به، وأذكره اليوم بخجل.. بكل تفاصيله، نقطةً نقطة.. تسري في وريدي فتحرقه كجلسة علاجٍ كيميائي لمرضى السرطان، أحدق بطرف عيني في المرآة بألم، وأرى بعضاً من ملامحي التي تغيرت كثيراً وزادت شحوباً واضطراباً، أشيح...
تجمّعنا قليلا حول قبرة تساومنا
على الدم
لم نثق
وإلى الإدانة قد أخذنا الرفض من يده
وبعنا الخيل إذ أبت المعارك أن تبايعنا
وقلنا :
يا حمام الأيك كن مددا لنا...
حضر العريس
فراشة تأوي إلى يده
وتعبر آخر الأسماء كان روى أصالتها
وألقى بالبيارق للرياح
لكي يتيح لها بأن تضع اشتباها قد يعاني البحر منه...
1
فتركت الأمر
ليظهر قميصٌ ارجواني يطير من عند الكتفين على شاكلة شعار جرافيتي
ثم صعد رأسٌ حليق في مطر استوائي
انزعجت قليلا من هذا ، وحاولت أن أكون موضوعيًّا
فسقط الرأس في نهرٍ ، عرفت فيما بعد أنه نهر شهَد أحداثاً تاريخية مهمة
أتكلم عن الحركة التي فقدها بائع الأجهزة المستوردة ، وهو يحاول حمل...
أسرع بكثير
من القطار
تلك السحب الداكنة.
***
في حجرة موحشة
ترضع دمية
إمرأة عاقر.
***
بصوت مؤثر جدا ;
يودعه طائر الغاق
الشتاء.
***
باتجاه الرسام
يصوب سلاحه
جندي في اللوحة.
***
بعينيه
يقول الأصم :
الطقس جميل للغاية.
***
ليس في حاجة
إلى مطرية
السلحفاة.
***
العصافير
تعزي بعضها بعضا
سعادة الحصان
توفي...
قبل عشر سنوات..
و في بيت عُرس..
قابلتُ عرافة..
تضرِب الودع ، تقرأُ الكف و تحقق الأُمنيات..
و إمتلأ المكانُ بالنساء ..
نساءٌ يبحثن عن حبيب أو زواج أو وجه طفل مستحيل..
يبحثن عن أشياء سرية ،
عن خُرافة قديمة تُدعى السعادة..
تأمَلَت كفي طويلاً ،
تَتَبَعَت خطوطه بأنامل مكتظة بخواتمَ من ذهب وفَضة...
نص ١...
الجبة التي صلَبتِ الحلاج
وانشقت عن حيز ظله
صارت تمشي جنبي
تتسلق قميصي
تقده من أمام ومن خلف
أخاف أن ترتديني
فأجن كالبحر
لا أستقر على مد
لا أرتاح على جزر
لأن الملح بيضاء كالنور
لكنها لا تحسم لعبة اليقين في النهار
ولا الشك في الليل
كل شيء فقد ما فيه من سواد
ما فيه من بياض
فتيتم الخيط...
اجلس القُرفصاء
على ارضية الصمت
تهتز القافية في ارجاء باحة قصيدة مُهملة
تتسول الترتيب
والليل يبحث عن نافذة
ليعبر ، الى دهليز الذاكرة الخربة
دون إن يكشفه
هذيان الضوء الثمل
والكأس نصف الفارغ
يتحنط في مشهد حزين ، يخشى الفراغ
وحتماً سيفرغ
وانا اعبث
بكومة مفاتيح في يدي
لكل منها قُفل يفتحه على بوابة...
لا عذر كافٍ لرتق هذا الجرح
ولا عبارة تكفي لتروي ظمأ هذا
الصمت ...
اللغة التي استهلكها الغياب
بات يشق عليها
السير في رحاب اغنيتنا
المفضلة
فآثرت الوقوف بيني وبينك
تشدها نحوك
تئن في خاصرة اللقاءات
ضحكاتنا
أشدها نحوي
تنزف من كبد القصائد
اشواقنا
فنرقص كل على حدا
بعيدان عنا
وما كل الرقص...