1
مثل ظهيرة حارقة في يوم صيف فوق العادة كان شوقها..
قلبي اشتعل ظمأ ويدي وقعت مني ممسكة كومة الرمل،
كيف أقتفي أثرها؟ وجسدي معتق التعب
فيما روحي يوبخها السؤال:
لماذا أنت هكذا في الحب ؟
كلما استرجعت بعض لياقة الحلم،
تعود لسيرة الوهم...
واهما تتشبث بالسراب !!
2
كم مرة دنوت منك، كم مرة
ألقيت عليك...
أجيء وفي الرأس يورق نجم النباهة، أفهم
أني مدين لرائحة الأرض حين
تعير الخريف بساتين وجهي
ويحصل عندي التعجب
(تلك البحار الوحيدة...هل
تشعل الموج يوما؟)
ألفْتُ خروج الرماد من العين
ما عُرينا غير بعض كتاب
نرى طعمه في المرايا
(تجيء إلينا تهرّجُ
ماذا إذن قال نور الصباح لتوأمه؟)
وأصب عناء محياي في...
يدثرني الحزن كل ليلة
فأظلل الفراغات المنبثقة
من عتمة وطني
أسكن شغاف قلبه
واتعلل بالخوف
عله ينفث ماتبقى من شجاعته
أكيل له الكثير مني
وأخطه على أوتار نبضي
ليس لدي خيار غير
الإشارة لكل فرصة
غمزتني ذات حرب
اخفض جناح الوله
فتوشك أنغامه على السقوط
ووادي الضجوج يسكنه السغب
كوادي مور لم يمربه الرخاء...
ـ 0 ـ
خير أم شر ـ٬ خلط صاحب الشوق٬ أرعن. الأشياء تتغير٬ إلى أضدادها!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
السمفونية ـ٬ تناغم العاشق؛ الجليد الصلب٬ ماء طري.!
ـ 2 ـ
ملاحظتان في السيمفونية٬ صراع الأضداد٬ جمع٬ مؤداه متناغم.!
ـ 3 ـ
في الموسيقى٬ صراع الأنسجام٬ مزيج نغمات٬ عالية ومنخفضة.!
ـ 4 ـ
النفس والشوق ـ٬ أضداد...
كانت الساعة العاشرة ودقيقتين حين عرفت خبر ارتباطك
و في الحادية عشر وربع اعددت قهوتي
في الثاني عشر جلست امام الغُرفة ، اُدخن الصمت والعزلة الناعسة
الواحدة منتصف الليل مزقت الصور القديمة
الثانية بعد منتصف الليل ، اعددت كوب قهوة اخر
الثالثة كوب اخر
الرابعة كذلك
الخامسة اخذت دشاً
السادسة فتحت كتاباً...
الشجرة الثانية- مسرحية من المسرح ما بعد الحداثي، من فصل واحد.
(مشهد١)- التمرد
المسرح: (يتم تجهيز المسرح برسومات جدارية تخفي جدراناً صغيرة بحيث لا تكون ظاهرة بسبب امتدادات الرسم التي تجعلها كما لو كانت كتلة واحدة من الجدران، من بين الجدران يظهر ويختفي الممثلون كما لو كانوا يظهرون من العدم)...
ما الليلُ
إلا صدىً يَرتدي النجمَ
والضوءُ في غاسقِ الحلمِ
لو أشتهي دمعةً ماؤها الوجدُ
والروحُ كالنارِ
ترنو إلى جمرةٍ تحرقُ الضلعَ
أوّاهُ يا نارُ
فالخطوُ قيثارُ
من وقعهِ العينُ
تُسابقُ الرمشَ كي تضحكَ الدارُ
هنالكَ الأهلُ لو أطرقُ البابَ
هل يسمعُ النهرُ
آهاتِ من غابَ
كأنَّها الموجُ في صبوةِ الجرفِ...
ـ 0 ـ
الطين مولع ـ٬ بشق تمرة٬ يطوي صمت٬ نخيل.!٬ تتمرـ٬ بلاغ القدرة بمثله٬ إدراكه.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
مال القمر إليه ـ٬ جف البلح٬ تمرت النخلة٬ يباسه.!
ـ 2 ـ
توكتوك الربيع ـ٬ زود معانيه مخلوقات٬ صفت أواخر أغنياته٬ مشقة.!
ـ 3 ـ
بريق سلسلة بلح ـ٬ النهر عن السهر مداه٬ القمر تعدى أقتداره.!
ـ 4 ـ...
وأجعل نبضَكِ رهن يقيني
أمامي اصطفى النهرُ ينبوعه
وورائي
بدا الأمس مثل طيور بدائية
تستثير صباحا وريفا مناقيرها
وإذا هو حاول إغلاق دائرة الماء
فرت إلى عرشه لتقبل سفح ذؤابته
لي مناحة جدي
عرفت لماذا تيتم طين البيوت القديمة فيها
وكف الوداع لماذا تخبئ بين مرافئها الشوقَ...
ما كان لي أن أصوّب سهم...
فصح مبارك أميرتي
تبا لكِ
اصم انا لا اسمع
صوتا !
مذ قلتِ لي
كل ما بيننا أنتهى
تركتِ جرحا
في نفس النبض
الذي زرعته في قلبي
الف تبا لي
كيف هانت عليَّ
كيف إستطعت أنا
مطاوعتكِ
كجبان جدا
وليكن أقولها لأرتاح
كسافل !
كل شئ بعدكِ فيَّ
توقف وتصدأ وتعفن
شٌلت يداي وقدماي
تحجر القلب !
وماتت كل أرصفة
عشقي بل...
أنا فتحي مهذب شاعر تونسي أدين وأشجب الحملات البربرية المغرضة التي ترمي إلى استئصال شأفة الشعب الفلسطيني والإستفراد بعاصمة العرب التاريخية الأثيلة (القدس الشريف).
والإعتداء على شعبنا الأعزل في ظل عدم مبالاة العالم العربي والإسلامي والغربي .
المجد لفلسطين وللقدس عاصمة عربية أبدية .