وتسألني:
- أتراني عقلاً أم جسداً؟
أقول:
- أراك امرأة طافية بالأنوثة حد إيلام كل الذكور..تشبَّع أرواحهم بحزن الحرمان. فيلقي الملوك تيجانهم تحت قدميك.. والصولجان.
ترسم غضبة زائفة على لؤلؤتيها، وتزم أقحوانتين.. ثم تغمغم:
- هذا الجسد..
فتملأني رغبة في لمسة يد..
أرى النبص في أعلى نهدها الأيسر. يعزف...
فضاءات رسمتها منذ الصبأ
لا ترهن احلامك عند بائعي الوهم
اسواقهم جانحة عند الشواطئ
تموج بالعروض
ثمة رعونة طافحة تمتص نشوة العابرين إلى ضفاف الرؤيا.
ياصاحبي ان لم تتسع الأرض
وصدور المسافرين إلى فضاء المدينة،
ان لم أبصر الأضواء الملونة
في الأفق القريب
فإنني ساحلق في فضاءات رسمتها منذ الصبا في...
سقوط ورقة التوت
لربما يغدو حكاية
أو وشاية
أو مجرد عرض مسرحي
لا أكثر
لربما يصير فرحا
تستريح في ثناياه
قلوب العالقين
اضطرارا
أو تكتمل الفصول
بالقبض على حلم هارب
ولا نصل متعبين
حيث الحضور
كحبات المطر
في فصل الربيع
لربما نغفو وقت الهجير
إلى أن ينتهي نزيف الحروف
ويعتذر المساء
عن الظلام
لأعشقك مرتين...
علينا أن ندرك أنه
في لحظة ما من الشوق
الاشياء ستتهاوى
و لن نكون بنشاط أن نوقف السماء من الارتطام بالمشيئة
ولن نبحث تحت الانقاض
عن ملائكة ناجين
دفاتر لشكاوي ، خطايا بسيطة ، مثل انشاء حرب ، او كسر قلب
ثم من قال
ورب الحُزن
أن شيئا ما كان ينبغي أن يدفعنا لنقطة أمان
الصدر المنتفخ نحونا بعفوية المتسول...
رائع وشمها مثل ضوء يتيه بجسم سوار
وكل الورود التي بايعت وجهها
خرجت من خميل المواعيد
من شمعة أتحفت كاهل الليل
باللحظة الفارقةْ.
عادةً
يركب الوقت نزف الجدار
تقول النجوم:
تبارك وصفي
وتدخل شرنقة الفرح المستحيل،
تقول الحدائق:
كل زهوري فدائية،
ويقول الفداة:
لنحن رحيق الطريق
مدار البهاء
صهيل ذرى...
ـ 0 ـ
كن كوكباـ٬ على ظهر الخيل٬ القمر يفارس٬ النهر .!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
شابهته ـ٬ وحدة جمر متنقلة٬ وما اللوز الا ميثاق٬ الشوق أفرسه.!٬
ـ 2 ـ
تفرست القمر ـ٬ غفلت٬ فأصاب النهر٬ من ضوءه.!
ـ 3 ـ
دأبته ـ٬ تركها لي سنبلة٬ تشد طرفي.!
توسم صهيل الخيل ـ٬ بي له يجري النهر٬ شجاعة وإقدام.!
ـ 4 ـ
حلقة...
يا غائبة...
ماذا تقول "الزهراء" في كف السماء
يشحب القمر وحيدا
فأنسج للغياب جبة بيضاء
على مقامات الحنين
وإيقاع التمني
الجسد لم يعد تستهويه
رعشات الرقص الجميلة
فماذا يفعل الليل في كأس الوجود؟
أي ثمالة تعشقها الأيام
حين تلم الأضلع المتألمة رميمها؟
تخيفني دائما علامات المسافة
على جنبات الطرق
تقرب...
قد أشعلتها من فمي..
فأحرقت روحي، وقلبي
بل دمي..
حتى استباحت أضلعي وجوانحي
فلست أدري
جبهتي من معصمي..،
وكأن رجع دخانها
سلب القصيدة ما بها..،
حتى استراحت للصلاة
على جدار المبسم..،
وكأن رجع هوائها من ثغرها،
كالأرخبيل إذا توضأ من عصير الكرز
في تفاحها..،
فأباغت التفاح؛ ألثم جنة..
مابين مكة، والحطيم،...
في هذه الأثناء
أغازل إغفاءة السماء
أقول ما تعثرت لغتي به
بابتسامة ظهرت
في صورة
لم تجمعنا بعد
في قصائد حب
لم أكتبها بعد
أشتهي ركوب كل القوارب
التي تقودني إليك
كعجوز تبحث عن الحكمة
في أقاصي اليابسة
لا حاجة لي بالنسيان
وأنا أنزلق من حلمك
وأنا أروي ظمئي الممتد
على طول أنفاسك المتلاحقة
سأموت وعشقك...
الآن..
الساعة الواحدة بعد منتصف الشوق
الا انا..
ذاتها الجادة التي كنا نسكن فيها
نمشي لبائع العصائر
نجلب لأبنتنا
عصير الكارافس الفارسي الصنع
نتعدى الفضاءات بين الاشجار المعمرة
وكلما مررنا بشيخة منها
نحتضنها نعتصر لحاء جسدينا
لتخرج القبلة مطرزة باوراق الخريف
وبعد دقيقتين من الآن..
حسب التوقيت...
ـ 0 ـ
المقهى ـ٬ تحتفل بعام جديد٬ أزهار البلاستيك٬ باهتة٬ !٬ نسيم التوكتوك ـ٬ يعبق على المقهى٬ ورق الشاي نعناع.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
عصفور كحلي ـ٬ بعد ظهر اليوم ـ٬ أوراق الشاي٬ مجانية .!
ـ 2 ـ
يتنكر ـ٬ ورق الربيع ملثم٬ من الشتاء الماضي.!
ـ 3 ـ
ريشة الرسام متيبسة ـ٬ فتات الخبز الروحي٬ يطفو في...
شاعريتي الممهورة بتوقيعي
لم تعدقادرةعلى إخفاء آخر خربشاتها
عن عيون المارة
كلما غمزني حرف بالسقوط
نزلت خصلة من خصلات شعرها
في عجينة تعمدت أمي وضعها
أمامي لأجيد تقطيعها عروضياً
بريئة أمي في أحكامها
تظنها نصا أوكلت أمره إلي
أثق بحكمتها
أنها تعلمني الدروس
بحس مختلف
وإن لم أصل إلى بوادره الآن...