امتدادات أدبية

أخبرَتني قصيدتَك الأخيرة.. بأنّكَ سَرَحتني من خدمتي الطويلة في قصائدَك..  وإنك اعتمدت أوراق امرأة جديدة امرأة شقراء!! لا تفقه القوافي  لا تعرِف العربية..  لا تأبهُ لأوزان القصائد.. لا تفهم مزاجك الغريب حين تكتُب كم ملعقةِ سكر تحتاجها في القهوة أو نوعك المفضل في الواين  كم سيجارة تحرقها لتكتُب...
لمن لم يبِعْ ظلَّهُ للظلامْ لمن صوتُه حين دَوَّى ولَعْلَعَ بينَ الشوارعِ لم يُنسَ حتى وإن خالطتْ صافراتُ المدينةِ جُلَّ العباراتِ ليسَ مُهِماًّ بأنْ يفهموا عنكَ كلَّ الذي كنتَ تعنيهِ لكنهم فهِموا صمتَهمْ حين باغتـَّــهُمْ بالكلامْ. لهمْ، ولِمن يزرعُ الحُبَّ في حَبة القمحِ كيْ يَجِدَ الآكلونَ...
يَجولُ بِماءِ الْعَيْنِ أَلْفُ سُؤالِ وَتَسْأَلُني الرّيحُ الْعَتِيَّةُ ما لي فَفي الْقَلْبِ لِلْأَحْبابِ شَوْقٌ وَحُرْقَةٌ وَلكِنَّهُمْ لا يَشْعُرونَ بِحالي أُقَلِّبُ ما في الَقَوْلِ حَتّى يَروقَهُمْ وَلكِّنَّهُمْ لا يَسْمَعونَ مَقالي أُحَدِّثُ نَفْسي وَالْكَلامُ يَخُصُّهُمْ وَهُمْ في فُؤادي...
مِنْ خريف السنين من براكين الغضـبْ يمضي ربيع العمر في حفيف أسرار العنبْ عام يجيء وآخر يمضي بأخبار السُحـبْ وأنت يا وحيد أنسي تسكن الدهــر في سرّ الكتبْ تقرأ الشوق في عين المحبْ تهوى أراجيح الطفولة في جلّ اللعبْ تركب الليل في ذُرى الخيل نحو بلاد كنت تألفُها شعبها من حكايا تواريخ العربْ أطفالها من...
كفاني النـــــــبلَ عند ركوب رأسي بـأن أذاي يـبــقــــى فـي حـدودي و أنـــي إن أردت بــلــــوغ شـــأو ركـبتُ لـه خـيـــولا مـن جـهودي و أنــي كـي أرى مـقــــدارَ قـدري ألاحـظ مـا مـدى غـيظ الحسودِ اا الدهشة تسكن أعماق الشعر و عنه حين تغيب يصير جليدا أو عصفورا غادره التغريد. اا إن كنت تعطي لا...
مازلت أمضى فى دروبٍ لا توصلنى لشىء والمساحات الكبيرة تختفى وتضيق حجرات المنازل حين أخرج لا تراجع هكذا لأظل مدفوعا لأصعد والملامح تختفى والأرض تسحب نبتها وتغادر الألوان قد لا أدرك الأنوار فالوقت الذى وضعوه فى جيبى كما هو لستُ أدرى كان ليلاً أم صباحاً قد تركتُ على سبيل الفحص عينىَّ استدار بى...
خضت في بحر ليس لي أن أخوضه كي أروض الذي سدى أن نروضه خضت في بحر من جنون المعاني فارسا صار في الرياح بعوضة كلما لاح شاطئ من بعيد راغ مني فهبت فيه غموضه سقط الحرف من رؤاي أمامي عبثا حاول الصهيل نهوضه ضاع في منطق الكلام وأعيت فلسفات الفروض فيه فروضه ها هنا حيث لا هنا ما استطعنا أن...
ورقة خريف عام 2001 أما زال القمر في ريف حُمْص- طرطوس تفاحة فضية ترتحل، تغمر ليل التفاح بأسرار عشاقه النجوم؟ أما زال العشاق ينتظرون خمر الكروم ويوقدون للنار شهواتها؟ أما زال التفاح يعبر النافذة بكل ألقه ُيقبّل الصباح وعيونكم؟ أما زال الوادي، " وادي العيون"، في حنينه الأبدي لعناق الجبل؟ أما زالت...
[تم اختيار 10 يناير (التاريخ الذي يوافق اليوم الذي تأسست فيه الهيئة العربية للمسرح) ليكون يوما عربيا للمسرح. وقد اختاره المسرحيون العرب لأنه شهد ولادة الهيئة التي رأوا فيها طوق نجاة واعتبروه يوماً عربياً للمسرح بمباركة المشاركين في المؤتمر التأسيسي للهيئة الذي عقد في يناير 2008 (أتحاد...
كُنْتُ أسْأَلُ نَفسِي دَائِمَاً.. لِمَاذَا خَلَقَ اللّهُ الجَحِيمَ؟ والإنسانُ في مُجمَلِهِ لسْعَة؟! يَمْتَحِشُ (1) ... قبل انتهاءِ عودُ ثُقابٍ مِن أكْل نَفسَه يَسْكُنُ بَرزَخَهُ قبلَ نُضُوجِ البَتّاو لَا يُراهِنُ حِفنَةً منْ البَابُونجِ أنّ يسْبَحا معَاً في كنكةٍ تُدَاعِبْهُمَا جُذوَةٌ مِنْ...
بقلب مفرغ أسير الى الهاهناك مفردا و كل الزاد أمنية قد تكون أيضا مفرده!! و شمس لأذار تمشط شعر نخلة سمراء يقبل وجنتها الريح فتخجل و تمضي القيلولة و ليلة أخر الشك مسهدة!! أسير فتتبع خطاي سنونوة الها هنا تحيك قميص الدرب خلفي تعثر نايات و نوح حفنة من بقايا القلب باردة!! أنا بلا ظل في الحكاية توشوش في...
من حجر السماء الواسع تتناثر فوق رؤوسنا ملامح الغائبين . ليس غائبي الجنس البشري وحسب ، وإنما أيضا غائبي الكائنات الأخرى التي تشاركنا أغنيات الهواء والأرض والماء . وربما كانوا أكثر حظ منا فغائبيهم ينبتون من جديد . بل ويتبادلون الأدوار معهم أيضا ! على عكس غائبينا الذين حكم عليهم بفناء أبدي...
اتذكر في الثورة اقصد في بداية الثورة اللعنة اقصد في بدايتي مع الثورة فقد بدأت الثورة هنا منذ عهد بعيد مُنذ أن حاولت تلك الجدة وضع الشلوخ على خديها وامسك يدها احدهم احدهم الذي جاء لينقل اوربا الجافة الى التُرعات ، والطين الاسود المُبتل ، والنُقارة هناك كان على الثوار أن يختلقوا عدة طُرق ليثوروا...
لـــك الله لا غـيـره يــا عــراق وما الفرْسُ و الغرب إلا النفاق إذا وعدوا الـوعـد خـانوا و إن أتــوك إلـيك الـمآسيَ سـاقوا يــريـدون مــنـك لــهـم تـابـعا و تـأبـى لأنــك أنــت الـعـراقُ فـلا تـخش أسْـرا و أنـت ترى دمـــاء عـــدوك فــيـك تــراق فـهم فـيك في كل يوم عذاب و عـــار و مـهـزلـة و...
رأيــت الـكلام الـعذب يـحجز مـقعدا لدى الأذن في الصف الأماميّ دائما و إن كــــلام الــســوء إمــــا تــذبّـه و إمـا سـيبقى فـي يـد الريح هائما اا أرانــي حـيـن أطــرق بــاب شـعري ســأنــزل فــيــه ضــيـفـا لـلـهـموم لـتـقـريـني طــعـامـا مـــن ســهـاد وفـاكـهـة مـــن الــشـوق الـمـقـيم اا...
أعلى