امتدادات أدبية

الشّعراء يلتهمون الكثير من اللّغة ومن الأرصفة فتُصاب أصابعهم بمتلازمة القصائد المثقّفة وبصقيع المفردات الغريبة و تتحوّل أقدامهم إلى قطارات سريعة تعجّ بمسافرين لا يحملون تذاكر سفر ولا يتذكّرون عناوينهم... الشّعراء لا ينمون خارج حقول المجاز، يعتمرون القبّعات حتّى لا يرى أحد كلّ تلك الثّقوب في...
كثيرا ما كنت اعشق الازقة المظلمة حيث لا نساء هناك و لا اثداء هناك ولا سيقان غانية ولا انات موجعة وكنت اراقص ظلي على انوار خافتة واحكي لنفسي حكايا تتبعها ضحكات باهتة ولم تكوني ابدا في خيالي ولم تكوني بين ساقي كالقطة جاثمة وكنت احلم بقطعة خبز وبقايا سيجارة ملقاة بالزوايا القاتمة واشرب ...
-١- أحتفي بهذا الترف البحري، لي حظوةٌ على مائدة الأمواج حضوري يكملُ اللوحة يغذّي عروقَ ألوانها. أشربُ النبيذ المعتق لعناقيد الضوء التي تتخمّر، في شروقها وغروبها، وهنا لا تجلس ذاكرتي معي على الكرسي، ولا تواكب خطواتي. هنا يتراكمُ المحار تُطْرَح الأعشاب اللزجة وتتراكم قشورٌ سرعان ما تنقلها ريحٌ...
تميزت السنتان الدراسيتان 78 و80 بإضرابات كثيرة تعدت الشهور في الكليات ومراكز التكوين. شهدت 79 ميلاد الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وكان التكوين بالمركز التربوي الجهوي بدرب غلف ضعيفا وازداد ضعفه ومستواه بفعل النضالات والإضرابات…كان الأساتذة المكونون لنا عبارة عن بقايا معلمي الاستعمار الفرنسي...
نقطع تذاكر رحيلنا دون أن نشعر قطارات العمر تمضي سريعا وحين نحاول نفض أجنحة الماضي لنغادر برحلتنا الأخيرة دون وجع تجثم على قلوبنا الذكريات ويرواد أرواحنا الحنين باللهفة نشعل قناديل ولوعنا بكل ما مضى ليش شجنا أو تولها بل مقارنة بين ما كنا ومانحن عليه لحظة الرحيل عصية دموع الورد حين تنثر خوافق...
إنهم يغادرونك خلسة وحدك برفقة الألم صارت الأدوية التي تحاصرك أعداء مقيمة وحدها حبة المنوم الصديق المخاتل والجدران كشواهد القبور تحملق في عالم الموتى وحدها الذاكرة تستدعي بلا عمد كل الراحلين تصلبهم على جدران الخيال تحادثهم ضاحكة باكية حزينة بهيجة تحضنهم تدفعهم غاضبة كل النوارس قد غادرت...
ـ 0 ـ أمشي ـ٬ لا تخف٬ الإرادة هي المنبت الرئيسي٬ للسعادة.!٬ فعل الإرادة ـ٬ أن تتحدى الأشياء٬ أمامك.! الفصل الأول: ـ 1 ـ افتك الخوف٬ تشجع سعي الحكمة٬ المشقة أحقية الكفاح الجدير٬ لحياة الإرادة.! ـ 2 ـ المشقة عفة٬ بداية الحكمة السعادة٬ راحة البال والقلب٬ لقهر الخوف.! ـ 3 ـ الحكمة هي البرهان الحقيقي...
إلى جمعة ذياب وقد التقينا غريبين في مستشفى بعيد لم أكن أعرفُ جُمعهْ قبل أن يُرهف ملهوفًا إلى نجوايَ سَمعَه عندما حدثته عن منزلٍ في كنفِ " الطور"(1) به قد كان لي أهلٌ وأصحابٌ و" جَمعَه" وعن الغاصب والسمسار قد ساومنا دهرًا فما لان أبي يومًا ولا هان على أميَّ بيعهْ غير أني مثلما تُبصرني أذرع أرض...
ليس يطيق الوعي مكوثا في أرض قطيعٍ يتسكع في طرقات الوقتِ بذاكرة مثقوبةْ. اا لا أسـتسيغ الـقبح ممن كــانا القبح ينفي الشعرَ و الإنسـانا عـيني إذا رأت الـقبيح أمامها فـكـأنـها فــعـلا رأتْ شـيـطانا اا و أنفر من أخي إن لم أجد في دنـوّي مـنه مـا تـرضاه نفــسي إذا ألـفـيت عــزي فــي رغـيفٍ و كـوخ...
الفراشة تتبعني حين أمشي وهيَ تحمي بلاغةَ زينتِها كيْ تراها الزهورْ وأنا لستُ منشغِلا عن هُيامي بألْوانِها إنّما وِجْهتي الأرض، والأرض حولي تدورْ ربما صرتُ أُشبِهُ شمسًا ولكنني أتّقي ما يؤَجّجها هي تُحْرجني حين وجهي يؤثّث مِرْآتَها وأنا عندما يتَلبّسُبي بُرْنــُس الظّلِّ أُحْرِجُها غير أنّيَ...
مِن الصعْبِ جدّا مِن الصعْب أنْ يذْرفَ الجِنرالُ الدّموعَ علَى كائنٍ بشريّ على أيّ شيء ولوْ كانَ منْ صُلْبهِ القُدُسي ولوْ كانَ في خلْوَة وحْدَه فَهلْ قدّ منْ حجَرٍ أمْ منَ المَعْدنِ الماورائيّ للآلهة ولكنّه اليْومَ فِي شَاشةِ التلْفزَةْ بكَى الجِنرالُ،بكَى جاثمًا كَالأراملِ ينْدبُ مِنْ شدّةِ...
أقوى براهينك أنك ترينك امرأةً كسواك بسيطةً في الخلوة حتى خروجك على الملأ، ليموكبك الاختلاف، تنظرين ثم تتحدثين فتبتسمين هكذا تحدثُ ظاهرة حضورك في المعجز بين العلانية والسر إلى أخيلة الشعراء على ظمأ الوحي يتسابقون صوبك للتلقي يلهثون في السقط الملوّح بالحياة كالفراشات إلى النار تُفرط في المطاف...
الطريق طويل امامك أيها القلب وانت لا تملك الخبرة ! .... عيناك ضريرة وانا أخاف عليك من بطش الطريق ! .... أما عينك الثالثة التي وهبت فمغرر بها.. أنها تميل للحماقة ! .... ويد القدر سوف لن تفوت تعثرك في نفس المكان مرتين !
أفديــك مـن لحـــــــن ومـن لغـــــة = يـا ( ضــاد ) يـا سحــرا بقــافيـتـي أفديـــك في الزمـان مـن سبــــــــل = يـا يأعـــذب الــألحــان فـي شفتـــي أفديــك ما عشت المـدى طـــــربـــا = أفديــك فـي نعمـــى الهــدى لغتـــي أنـت الهــوى يا خيـــر مـن أبتـغــي = دنيـــاي مـَن ســــواك...
لم اولد بعد فهيئوا الموالد قديسآ من رحم القداسة أخرج حاملا بالمواجع وروحي خرائب شقي منذ تاريخ العهر الازلي وخطاي مصائب والغيم حبلى باللعنات والشياطين وآخر الاشياء فاتتني فهزي اليك بجذع القلب تاتي اليك النوارس طائعة فهيئي قامتك للصلاة قديسا ساخرج تتبعني الخطايا والاثام والرؤى والاحلام فاسلخي من...
أعلى