امتدادات أدبية

في العاشرة من عمري ،شقت عجوز رأسي ونثرت داخله بعض البذور ! ثم مسحت عليه ليعود الى حالته الاولى . كانت العجوز إحدى جداتي من زمن غابر ! في الخامسة عشرة من عمري آلمني رأسي بشدة! ولما سألت امي الطبيب عن السبب رد عليها بثقة : لاشيء يدعو الى القلق يا سيدتي إنها فقط اضطرابات العادة الشهرية...
وانا يا مدللتي اطمع اكثر بان اراقص النهدين واحتوي المرمر واذوب كما شمع دون انطفاء وبلمسة ارتعاش انتشي واسكر انا يا مدللتي استبيح الوجد من خاصرتك ومن صدر بالعشق تعمر ومن شفة ريق على مهل تقطر امهليني قليلا كي اتعمد في محراب وجنتيك وفي خافق اتعبه الهوى فتضور امهليني لالقم نهد الهوى واذوب...
برعي ليس كما يظنون ليس شجاعاً كفاية ليتبول واقفا في المُقدس من الجرح لكنه يهدد بعضوه فحسب وهو ليس ذكياً بما يكفي ليفهم ما تقوله القطط عن السلام وعن بيوت لها اطفال يهدهدون الفرو بالاصابع البنفسجية الالتقاط وهو ليس ساذجاً ابداً وإن بدا باسنانه التي تقضم الكلمات ، وانفاس الاشخاص ، وقصصهم المهترئة...
(1) تغمّدني البوح في عينيكِ سنينـا منـذ خُـلـِـقَ الحب وهـا إنّـي جئتـكِ تسبقني النظرة الولهى ويسبقنــي القلـب وتغطي ظلال الثلج خطاك ِ و غيـر نقـاء الثلـج لا ينبــض قلــبْ وغيـر حديثـكِ في مـرآة أثيــري لا يولـد حـب ْ (2) أنـا المعافـى بأشواقـي والمعتــَـلّ ُ بهــــا والمؤتنــس بالوحــدةِ...
سنابل الأفكار لم تعد وضيئةً كالشمسِ ، أصبحت سوداء كالأسى حتى الرؤى صارت تُراقُ من زجاجة المسا حتى دمي أمسي بلون جرّة القطرانِ ، حفنةً تكاد تصفعُ العروقَ في مدارها ، حتى فمي ملأْتُهُ بحفنة من ملحنا المسوَدّْ وبسمتي المرصَّعَهْ بفتنة الشباب ، والرجاء ، والأملْ تسربلت بثوبِ...
صار القمر حزينا حين رأى تحت مظلته الشاعر يجلس و الشعر أبى أن يفترش الأرض معهْ. . و ما زلتُ إن خـــلٌّ أضــاع طريقه أمدُّ إليه حبل نصحي عــلى عجلْ فإن شده كــــان الذي منه أرتجي و إلا فقد أديت بالنـصح حقَّ خلّْ . الليل و النهار ما هما سوى قصيدتين كتب الشاعر في زفافه واحدة و كتب الأخرى و قد ودع...
و لــلــمـرء نــفـــسـان، واحــــدة تــريـد الــرقـي لـــه و الـنـجـاحا و أخـرى إلى الأرض شُدّتْ و لـم تــزل تـوسع الأخـت مـنها نـباحا . تمشي الموجة للشاطئ حافية القدمين لتبحث عن أغنية موغلة في الرومانسية أودعها النورس قلب رمال الشاطئ. . يـنام الـخليّ الـليلَ مـلءَ جفونه و ذو الـهم لا يـغفو...
ـ 0 ـ ثلاث قبلات باليوم٬ رن جرس الدراجة الهوائية٬ أول شتاء.!٬ما زلت تعشق ـ٬ تشبث بأي من ـ الغضب/القلق/ الاستحواذ٬ كن من الأحرار.! الفصل الأول: ـ 1 ـ بأيد مشتركة٬ سلمنا قبلة في متناول المطر٬ البحر عاصف.! ـ 2 ـ أول بلوغ...٬ يخرج من الموقد٬ إلى البنفسج.! ـ 3 ـ زوبعة ـ٬ ساء خلقهاعربدة٬ تثير حولنا...
وجه الموت يتضح من خطوط كفي أمي على شفتي... برج أسود يكبر مع مرور الرياح،لن أستعيد طفولتي... توت الدم تأكلها الشمس، الكثير من الوعي سيجرف عاطفتي العمياء... نسيم يذهب وسنابل تيبس،أمي لا تبالي لإلتهاب الدمع في عيني... الطيور وحدها تعيد لها نفسها،أمومتها التائهة والحياة... نهر غائم يصب في غير...
ما دام هذا المُخاض العنيف ، هو حملي الطويل ببنات آوى و حرائر تاريخ سلالتي الغبشاء وعرق تعفنت فيه الليالي وسراويل تفتقت احزانها خلف السياجات الرملية للولادة الاولى لي ما دمت هنا في هذا الزحام الذي لا يقول أي شيءٍ حقيقي سوى " كم كان الرب مُبذراً في اختراع الضجيج " سانام اجل فقط سأنام ما دام لساني...
أُنَاجِيكَ في صَمْت فإنّ المَوْجَ الهائجَ يغرقني فهل أنْتَ موجودُ تسمع بَوْحِي و اشْتِيَاقي يا مَنْ أنتظِرُهُ بَيْنَ المَوْجِ و الصّخْر ليَأخُذَنِي إلى البَرِّ و ينزعُ الصّمْتَ من نَفْسي و يَهِبُنيِ نصف البشر فأنا نصفُ بشَرِ والكل لا يفهمُ سِرّي و اعتادوا أن يسرقوا الماء من نَبْعِي فلا...
سيدي و أنا أقرأ كتاباتك، و مع آخر حرف، كانت أوصالي ترتعد ألمًا، أطوي الورقة، ثم أعود أقلبها أقراها مرات و مرات، وكلما أنتهي من قراءتها تطرأ عليَّ تساؤلات عديدة، لا أجد لها جوابا، هل ما عاد في القلب من حكايات..؟ هي كتاباتك غيرت مجرى الدم في عروقي..، جعلتني أرى الحياة بمنظار جميل..، أتشبث بخيوط...
وكأن البحر استوقفه دهرًا أطعمه من زرقته فاصطبغت بشرته بالرمل هذا الصندوق الخشبي وتلك القطع الهشة وبقايا ساعات يقضيها.. بين الماء وبين الماء بين الموجة والأنواء بين تباريح محبته للبحر ولهفتنا لشراء تجهمه حينًا وكثيرًا نستوقف رحلته.. لنضيف إلى وحدتنا بعض الضوضاء يقطن فى كل زوايا الشاطئ يسكنه البحر...
قَرأْتُ بأنّ ( مسيحاً) يَسيرُ على الماءِ خَطْواً رشيقاً دَعَتْهُ المِياهُ فَلمْ يَتَخَلَّفْ وحينَ أرادَ المَسيرَ على الغيْمِ زَلَّتْ به قدماهُ ، كِلا البحرِ والغيْمِ ماءٌ سِوى أنَّ في الغيْمِ شيءٌ رقيقٌ لمْ يَتَكَثَّفْ حمص 21/12/2015...
طلبوا مني أن ارقص ، في حفلة من العمى لم يكن ما يُقلقني الرقص ، مد الايدي، الدوران، تحريك الاكتاف والارداف ، الانسياب مع موج موسيقي هادر ، امتلاء الفم بالرعشات ومحاولة التشبث بالنجاة كان يجب أن يكون للرقص ما هو ابعد من التمايل أن يكون للرقص رائحة رائحة قوية لانال من افواههم المضمومة بقسوة انفراجا...
أعلى