أسعى بجدية لأحقق الانتصار في الانفصال .
انفصال الروح
عن الجسد المتطلب القاسي وظلمه
مساحته الضيقة ..
حيث لا بحر ولا صحراء
لا أرضين ابدا
أمدها _روحي_
لاسماوات أيضا
من أنا ؟
وهل أنا شيء او مخلوق يصح السؤال عن ماهيته حقا ؟!
ثم ماذا لو خلقنا في هالات هلامية او فقاعات صابون ؟!
لاقدمين في قاع البحر
ولا...
سائلة ،
دعها
خارج قوسين
وامض ،
تراب يتماهى مع ذاته ،
مغادرا
حوصلة تاريخ عالق .
لست مباليا ، انحدر الأمس ، ما جاء الصبح
لكن
اللغة قلقة بشأن أبي .
دائما ما كان هناك ،
على هضاب حروبي التي أوشكت على الانتهاء
يستغيث بفم ملوث .
بمأمن من العاصفة ،
ها أنا
أطير بلا محتوى .
...
2021 - رصيف
منذ أحبّك وحتّى آخر القصيدة..
كأنّ هذا الصباح يعلن عليك الوجد
الوجد طفل يرميني بحصاة ويخطئ اسمك على جبيني
الوجد غيمة تهزأ بي بينما أعلن أمطاري
الوجد فاصلة منقوطة بين الشهقة والشهقة
الوجد رجل يحتسي غيرتي قهوة صباحية بالهيل
الوجد هو نسيان يعضّ على شفته السفلى من فرط التذكر
الوجد هو لدغة ال “منذ”...
في مثل هذا القفر يا فرويد
لا الأنا منفردة
ولا الأعلى من أناك زائلة
الهو يحاصرك وحدك
ويفكّك طلاسم الإسترخاء
على سرير خفافيش الذكريات
في معبدك المعلّق أرجوحة للخيال
فرّخت طيورك المذنّبة قبائل من الفقد والمستحيل
أزيح فلاسفة السماء عن عرش الحقيقة
وتسوّل صنّاع الأكفان على كل الطرقات باسم " اتّحدوا"...
لمْ يكُن لي يقينٌ
بأنْ أترنّح في عنفوان الكهولة كالدّلْوِ
الدّلوُ في الماءِ
الماءُ في البئرِ
البئرُ في الحقلِ
الحقْل في السّهْلِ
والسهْل ينْزل من جبَل غير ذي شجَرٍ
ثمّ يعْلُو إلى جَبَلٍ من غمامْ
عندما حرّكتني رياح الكلامْ
لمْ أقُلْ صدّقوني
ففي ما مضى
كان للماء لوْن...
في الطريق
وانا اشعر بلسعة البرد العالقة في مقبض الحقيبة
تتشبث بالروائح
تتجول هنا وهناك
وانا
ألوح بنظراتي للاشجار
تحشوني المسافة التي تتناولها الاطارات المُسرعة للغياب
في فطور رمزي
بالتعثر
اقول
" للبيوت التي لها جُدران صادقة الطين "
وكاذبة الثقوب
ولحافات البنات
كوني بالف مطرة وبلل
كانت هناك كثير...
لــو قـيست الأشـياء مـن أحـجامها
ما قاد طفل و هْوَ في الصِّغَرِ الجملْ
أو فــــي كــتــاب الله تُــذكــرُ آيـــة
فيها البعوضة قد جرتْ مجرى المثَلْ
,,
أجــيـئـك مــثــل الــصـبـاح ضــيــاء
وأنــــت تــجـيء دجـــىً و ظــلامـا
كــلانـا لـــه مــذهــــب فــي الإخــاء
لــقـاؤهـمـا صــــار...
الآن أكملتُ فيك قصيدتي
الشمس تحترق كقلب مظلوم
يعشق المستحيل
القمر يخجل على وسادة
محملة بالأحلام
يخجل من مشيب الليل
في سلال أفكاري
الماء له طعم العطش
في شهر أيلول،
لون الغروب
في عين يتيم،
له رائحة التبن بعد هطول المطر،
الهواء يخاف من عاصفة الأشواق
فيخنق التنفس
في رئة الفجر
يتعطر بالفراغ...
كيف أنت؟!
في درب معوج،
وغي ممتد
كيف أنت.؟!
في زيف...
في غدر...
في كذب لا يرتد
في نزل من حميم
وقلب من سعير
ويلاطفك موج البحر
فتهوى الشعر
والرقص
وتحب زهور الربيع
وتأخذك دمعة
طفل صغير
ضائع
يبحث عن بيته
و أرضه
و أمه
كيف أنت؟!
تهوى الوجبات السريعة
تحب الأمريكان،
تبهرك
افلامهم الهيليودية...
ـ 0 ـ
التوكتوك ـ٬ قلم حمرة٬ طعم الرمان٬ يجنن.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
اللوحة٬ التي تعجز الفرشاة تزينها٬ صورتها٬ هي دقات قلبي إليه: حبيبي.!
ـ 2 ـ
الشوق٬ عابر جنون٬ لا يمكن للوحة إنشاءه في نبؤة.!.
ـ 3 ـ
الحقول ممتدة٬ تتلحف آقاق السماء٬ الغيوم عن عينيه ترسمها الجداول.!
ـ 4 ـ
سماء ممطرة٬ نقرات العصفور٬...
أنا يوسف
لا إخوة لي، ولا أبا
ما سجد لي كوكب
ولا طاف حولي قمر
ما رميت يوما في قاع بئر سحيقة
ولا كنت يوما نبي
منذ ولدت وأنا أنتشي من خمر الرصيف
وأختبئ من شدة الحر في ظل حاوية على الرصيف
أنا يوسف
لكن ما عشقتني يوما ذات البهاء، وذات الجمال
ولا تقطعت من نور وجهي اصابع
ولا سالت على حد سكين...