ـ 0 ـ
ضوء القمر ـ٬ يقترب النهر٬ صوتك عطر٬ وردة حمراء.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
أشجار الكرز تنمو لي٬ شهي الشيء جمره٬ أعلاه.!
ـ 2 ـ
ازهار وردية وبيضاء٬ تنبع٬ مع المطر المفاجيء.!
ـ 3 ـ
العصافير فوق العشبة الطبية٬ عذوبة السماء٬ ابتسامة.!
ـ 4 ـ
ليلة برد٬ رائحة الأشياء تدوخني٬ تخفي عيني!
الفصل الثاني:
ـ 5...
تراهم و هم في البيت بالنتّ أولِعوا
فــمــا أحــــدٌ يـلـقـي لآخـــر بـــالا
و كـــل لـــه مـوبـايـلٌ بــل و عـالـم
إلـيـه بـشـوق فــي الـجـوارح مــالا
فــــذاك لــهـذا لا يـعـيـر اهـتـمـامه
و لـيـس لــه يـصـغي إذا هــو قــالا
ألا أخـبروني ،هـل أتـى النت جالبا
لـــنــا نــعـمـة أم أنّ فــيــه...
حكى جارنا العجوز
أنه في الصباح
يجلس امام البقالة ، لم يغير عاداته قط
الشتاء الذي يلهب الاجزاء غير المُغطاة من الجسد
الخريف
والاحذية التي ينمو عليها البلل
الصيف
والرغبة في السير عرايا ، كما ينبقي لنا كقردة
"قبل أن نتنكر بالادراك "
يجلس
ليراها صباحاً
تصعد باص الروضة يومياً
ثم تكبر قليلاً
وتصعد باص...
كيف تحتفظ بموجة على الرمل؟
كيف تمسك شعاع قمر في يديك؟
هكذا وبكل جنون الوحشة اتسائل
وينهشني السكون
والصمت يتشكك من هذه التسوية
بين انحدار الآن وسماكة جدران الماضي
العازلة للصوت... وبين ماهو آت...!
سمعت صوت دوى النهر يقول الشلال
لذلك أتقنت العربدة
لأثأر من مجون الليل...!
بعد أن ارتاحت اكواعه...
(فقالت قُصِّيه.. فبَصُرَت به)
أتقصَّى اسمك
أتَنَسَّمُه
في صريفِ الغيم
و رفيف الفراش
أتَهَجَّى مضغه
كبغِيِّ الأنكيدو في أول درس لها
من دروس الحياة
أتهاطل
أتناثر
كاللهاث على حوافِّ الارتطام
نهداً يخصِف بخصلة اللبلاب
على صدر الضيق
لِيُثنِيَ عزم الأكيد
آتيكَ بكامل زينة المرتجلْ...
صور
لا شيء سوى الصور
نختفي شيئاً فشيء
من الارض
من اصدقائنا القدامى
من اهالينا
وديارنا
ومن انفسنا
نختفي كأي ذنبٍ ، كأي عطرٍ ، كأي شيء
يختفي
نختفي
هاهنا حلمٌ بريء
هاهنا جرحاً عميق
وهناك خلف المرايا
وجهٌ لنا قد اضل الطريق
ويختفي بين التصاوير القديمة
ذلك الوجه العتيق
واقول قولاً ساخراً
لمشاعري...
الليالي التي لا ننام فيها
النهارات الثقيلة التي تقصم ظهورنا
و نحن ننوء بحملها
الأيام التي نغلق الأبواب بوجهها
الأيام التي تُغلقُ الأبواب بوجهنا
الكلمات المفقودة
الكلمات المتساقطة
الكلمات المحلقة في السماء
أشواك الصبار التي بطرق كثيرة تستقر في قلوبنا
الغرباء الذين يلقون علينا التحية
أو نحن نلقي...
انتظرك دائما بقلب مشفق
وكف شفافة كاثواب العصافير
طفلي انت الضائع في أزقة الضوء
أم بعض اطيافي القديمة
سورة الإخلاص في خلوة ابي
رائحة السعف المغبر
ونحن نرقب تسريح المؤدب لنا
كي نأكل البسر الحلو
من مصطبة الجريدي الأسمر
جلجل الفرس البيضاء
التي يبخرها عمي بالجاوي
والملح
صخبنا ونحن نجري لنتسلق...
المسرح: باحة كوخ أفريقي من القش ذو سقف مخروطي.. يقف طابور من الرجال في انتظار الدخول إلى داخل الكوخ..
رجلان يقفان آخر الصف توسومي ونوسومي..
توسومي- هل آآآآ..
نوسومي- ماذا؟
توسومي- هل هل هل..
نوسومي- ماذا؟
توسومي- آآآ..
نوسومي- أه..
توسومي- ألا يبدو لك هذا اليوم غريباً..
نوسومي- أمممممم... لا ...
إذ يطوف الفجر في
احداق بلدتنا
وحول النهر
والاسراء
والغور الحزين
يوقظ همة الحراس
كي تطفو على السطح
مياه الخوف
أو في جبين العشق
تنمو شامة
النصر المبين
آه يالليل الدبابير القميئة
في رياض الانبياء
مازلت تسرق
من سنين الطور آلافا
ومن احياء بلدتنا
نذور الحب
والشجر
وخبز المتعبين
ربما حان الوصال
الآن...
حين كتب
نابليون لجوزفين
رسالة حبه الشهيرة تلك
لم يكن يعني الحب
بمفهومه الشاعري
كان يختلق الجيوش اللازمة لاقتحام التاريخ
كان يحشو
الفراغات بين الجنود المصطفين
بما يكفي
ليكون نابليون قاهر اوربا
حين كتب سارتر لسيمون
كان يُحاول
شق الجدار الاسمنتي للعدم
ليجلس
على ربوةِ من رياح
ويُعلن بأن القُبلة
هي...