ـ 0 ـ
أستيقظت مبكرا٬ تجددت إلى القمر٬ ذكريات غناءه عادت٬ حكها٬ سرني ظهوره.!٬ أستيقظ القمر بوجه الأرض٬ آه...٬ لا أحد تفاخر مرارته٬ يا للتوكتوك.!!.
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
ذات جرس ـ٬ يدق الحزن عمقه٬ ذو حظ لما سبقه٬ جديد الثوب صنع٬ كل حسب طاقته.!
ـ 2 ـ
اليوم عهد مغاير ـ٬ مذعورا المطر من حلمه٬ حلول...
روح ناحبة
وقلب يجيد الثمالة
ترمي بأحرف على دفاترها
تترك على مشجب الحلم نزيف
للصمت ...
غزالات محنطة
وبراويز يشغلها الفراغ
تملك شهوة الحديث
زاخرة كالبحر
وهي تفضي سرها للموج
تلوح في كل نداء
مختصرة الهذيان
مضمار مولعا بالمشاعل
صفيرا ، وتصفيق
على سدة اليقظة ...!
أمّ اليتامى
تولت رعاية إخوتها اثناء الثورة، ثم تولت رعاية أبنائها بعد فقدان والدهم، و تولت رعاية أحفادها بعد وفاة ابنتها، لم تملك امي سوى بعض الحلي أهدتهم إلى ابنة حفيدتها من ابنها و ابنة حفيدتها من ابنتها
كانت تلك وصيتها قبل وفاتها و عاهدتها بأني لن أخون الأمانة و قد سلمت الأمانة إلى...
إلى الزعيم العراقي السيد
نهرو الكسنزان .
على أرضِنا زهوًا تُنادي المسارحُ
وتستلُّ سيفَ المجدِ منها اللوائحُ
على أرضِنا لابُدّ يأتي لنا الهُدى
وتُبلى النوايا ما تمادت شرائحُ
سيبنُون بعد الهدمِ دارًا كريمةً
وليس لهذا الهدمِ إلا الصوائحُ
فأخبر رفاقي كُلّهم عن شكيمتي
ولاتختبر مَن هان فالكُلُّ...
تاهت بشباك وجهي العيون
حتى فتحت لها نوافذ قلبي
لتجلو سوء الظن
وغبش الغيم
فكيف لا تراني السماء
الواسعة
أمشغولةٌ هي بتهيئة
المطر للهطول!
هل أصادق علبة الكبريت
لحظة وقوع البرد
وندرة المواقد في الأماكن
لأدفئ صقيع روحي
وأحكم على الكبريت
بالموت!
هل أوقف ظلي
في المسافة الصفر بيننا
فتتشابك أيدينا...
ـ 0 ـ
لقد أستيقضت مبكرا٬ مع النهر٬ وأخذت حقيبتي ووقتي٬ لأعد مشقتي٬ للعطش الوجودي.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
تائهة في المرآة٬ ملامحي جمعت سنوات على النهر٬ تحت ركبة عداء.!
ـ 2 ـ
أخوض القمر٬ أنوح جدران المقهى٬ تحت "قزمة"(=أداة) حفار.!
ـ 3 ـ
ذاكرة الأشجارـ٬ تجلي رسائل قديمة٬ تحت كرسي الحلاق.!
ـ 4 ـ
رائحة...
إذا نهض الشيطـــان يبغي عبادةً
فـما ذلكم معـــناه ما عاد شيطانا
أقـول لـكم هـذا لـكي لا يغـــرّكم
فأسلوبه في المكر يخدع أحيانا
اا
و قالـوا لــن نـمـدَّ يــدا بـسـوءٍ
و لا مــنـا لـسـانٌ قــال فـحـشا
فـكـانوا فـي غـلال الـقوم نَـهْباً
بـلا كـللٍ و فـي الأعراض نهْشا
اا
قــال لـلـناخبـيـــن: كــل...
صوت تفتق
من حنجرة الجبل
ليتسلل الى مسامع راع
كان في البرية يقف على أغنامه .
صوت عبث باوتاره
ليحكي له شيئا عن تعويذة الخلود..ربما !
....
بعينين غاب عنهما بياضهما
إعتلى الراعي ظهر بغلته
ومضى الى هناك
إلى حيث الصوت - خلف الجبل !
مخلفا وراءه طعامه والاغنام !
...
ولما غاب الراعي
ولم...
في شارع القيادة العامة
من كل حتة وفرقة
فجينا الأرض ووقفنا
دي الوقفة التشوفها قيامة
ماراحت شمار في مرقة
بتزيدنا ونزيدا وسامة
يوم جرد الحساب بالورقة
حاسب نفسك اللوامة
حاسب والمتاريس درقة
والشجر البيمشي يمامة
عينو على الرغيف والطرقة
وأنت على المعاك يتامى
بينك والمشارع فرقة
والبحر الكبير دوامة
قول...
يثبون في ليل المدينة
مطفئين
بنو ظلامٍ
غادروا أرحامهم نطفًا من الأشباه
تقذفهم على عتماتها
متشابهين ومبهمين
جراء خوفٍ
مطلقين على الشوارع
يلهثون معفرين
وهائشين
يُفارقون قلوبهم
يخَاصَمون من الجميع
وأينما سارت بها خطواتهم
يصّاعد النبت الكريه
وتحتفي بالشوك
أطرافُ الكعوب
(سافحو خمر المسيح...
مسرحية زنزانة الفكر
تأليف / عبد العزيز السفياني
سينوغرافيا وحوار/ علي صالح المصري
الديكور
عباره عن جدران بيضاء عليها بعض الكتابات بالخط العريض المتعرج كانها كتابات باليد
(ذكريات هابيل )
ورسمة وجه رجل فمه تم رقعه بشريط بلاستيكي .
وفي امام المسرح مجسم كبير من الفلين او...
في بلاد الشيح
تتقاذفني الريح
أبحث عن قمر
جريح
عن زهرة ذابلة
تهفو إلى مزن
إلى غيث
لم تتركها الريح
ولا القحط
تشيح
أبحث عن فرس
حكت لي حكايتها
ونامت
تود لو تستريح
وأنا ذلك الفارس
الجريح
أضمد جرحها بالشيح
بالموشح والفصيح
وأنا لا أرغب أن أشيخ
وهي تلقي السمع
وتستميح
عذرا يا فارسي
يا شاعري
يا سيدي
يا...
حين رأيتُ الغيوم تُغيّرُ لونها،
ويتشبّعُ بياضُها بصفرة الضوء،
ثم يترنح ثملاً
بحمرة الأفق البحري
ضائعاً في أنغام التدرجات،
صارت قدماي جناحين
على وشك التحليق.
ثمة جمالٌ آخر يوسّع حدوده
في فضاءٍ له ولغيره
وأمامه كان شغفي
بما يخرج عن المألوف
في مناظر الطبيعة
يزداد غنى
يفيضُ عني
ويعيش في رحلة...