امتدادات أدبية

ـ 0 ـ القمر ـ٬ مشرق جدا٬ صات ما أخفاه٬ في تلمسه الأشياء.!٬ الفصل الأول: ـ 1 ـ على الطاولة٬ أوراق الشاي تطفو٬ في إبريق الشاي٬ تصبح هذه الأغنية٬ أعزفها.! ـ 2 ـ فانوس بعيد٬ على كل ما له٬ أدرت السير إليه٬ ألتففت نحوي٬ ضحكت٬ من تكتمه.! ـ 3 ـ تهسهس الخلخال٬ المجداف أحدث صوتا خفيا٬ تسلسل القمر حركته٬...
لا جمرة في مائك الان يا أيها التيه غير اتجاهك نحوي واشرب طين دمي هذه الأرض تتسع الان للموتى وتضيق .تضيق ...تضيق على جداري فيطلع ذئب الفجيعة كامرأة زرقاء يعيدا الى الماء شهوته ودمي اه ... يا أرض صارت اناء وتصير المسافات فاضحة لدمي هو ذا ماء العرش يسقي أسئلتي والليل يعرش.. يوقد مجمرتي وأنا أتوسد...
اثنتا عشرة سنة مضت منذ آخر لقاء بيننا.. لا اعرف لِمَ تذكرتها حين عبرت ورقة مصفرة هاربة من أغصان شجرة الدردار شارعاً من الأسفلت الشاحب واستقرت فوق كثيب من الرمل. زحفَت محدثة هشيشاً كعبور سحالي الخريف من تحت القش. كان الكون هادءً وتذكرتك. تذكرت السنوات التي مضت. ولا أعرف لماذا؟.. ربما لأنني اليوم...
ألـقى الحمار قصـــيـدة فيها أذى لــــلأذن لا تــصويـــرَ لا أوزانـــا لكن لها هتف الحــضور وشبهوا من قالـــها بالبحترِي استحسانا عـند الـنهايــة قـــال منهم قائل: أرأيـتـمـو كـيـف الـحـمار أذانــا*؟ إن القريض يموت غيظا إن رأى يـومـا حـمـارا صـاغـــه و أتـانا ~~ همستان: 1 يا من يريد الشعر غير...
هُناك على القمر؛ حُورية مضيئة تَصنعُ الأرز.. هُناك على القمر؛ أهازيج الفضاء موسيقى كلاسيكية!.. هُناك على القمر؛ حيث لاغلاف جوِي إنعدام الظواهر الطبيعية.. هُناك على القمر؛ حيث لاجاذبية أصبح للخيال قضية.. هُناك على القمر؛ تُربة تشتهي الأزهار.. ميلُ ميزان الجمال.. هُناك على القمر حيث ضوئه...
في بِركة مُكدَّسة بالصدى سبحت، بكامل الثياب القطنية والعرق ذو الانف الملتوي ، يتبادل الشم وانفي سبحت ومراكب موسيقى الموت من حولي تُناديني، تشبث ايها السابح في الفراغ، هنا الأبد يتسكع في مرايا الثبات، بين يديّ الرب لكنني لم أصعد لأنني أكره الاشياء السوداء، ولأن فضولي عادي، ويميلُ نحو الاشياء...
(1) أيّ تفاحة لأيّ عام جديد ؟ تنحني هذي الرؤوس أيّ منفى لأيّ غريب يغني في رباه دمي ؟ أيّ أرض يؤوب إلى عشبها شعبها وبلادك يا صاحبي في البعيد المسجّى بماء ودم وجيادك متعبة في تواريخها والقوافل شاردة فكلّ قافلة بعلم. (2) أيّ تفاحة لأي صبح جديد يوزّعنا الإتحاد وتمنحنا سلسبيل التصافي هذي الكؤوس...
أُنفُخْ في مزاميرك لعلها تنفتح الثقوب على الريح وتَذَكّر كم أخطأ الشعراء لا تحاكي أناشيدهم وتَمُنّ على المحبوبة بالحُب انتشر في سماءها كالهواء وعلى أرضها كالشجر ولا تقل أنّك عاشق من فلسطين بل عاشق فلسطين كأنّك أنت الوحيد الذي وقّعت على أُذنك زغاريد أعراسها أو حفاوة أطفالها بالمطر لا تقل كنّا...
ـ 0 ـ الشوق ـ٬ حقا نبع من الذوق٬ ذوق الشوق٬ مبراة.! الفصل الأول: ـ 1 ـ الفكرة المدهشة تبني٬ المبراة للعاشقون.! ـ 2 ـ الشوق نهر٬ رهفة الجريان٬ مبراة.! ـ 3 ـ القمر حياة ـ٬ المقهى توكتوك٬ شهداء الميادين٬ دورة ضمير.! ـ 4 ـ التوكتوك يوميات٬ كل شيء جميل موجود لينتهي٬ في الميدان.! الفصل الثاني: ـ 5 ـ...
تحفر في أعماق الوله نبضا خلاقا لست أكثر العشاق تيمنا بالصدفة لكني أزرع شجني في ملامح الحنين وأنذر الفراغ من مساعي الخيبة أقلم أظافر شوقه المبللة بالنوى اتفاوت في تفتيت بقايا الحزن في داخلي لحظات العشق عصية على النسيان طعمها يتسلل من ببن أصابع الأنوثة مغرية جدا حكاية شغفه المجدولة في خياله...
سيدتي ليس لدي مناديل بها سألوح إن قلت وداعا لك أنا سيدتي لست أحب وداعك أنت الإلهام غيابك يثكلني فيه و يصير مجرد جلمود يأتي أوراقي مع سيل تفاهات الوقت لذا أرجوك ضعي كل مناديلك في أمعاء الفرن لكيلا يغريك وداعي يوما لك حبي لك شوقي فصباحك ما زال يكحل عيني بصداح الذكرى و غناء الأمواج ظهيرة يوم صيفي...
إذا مــا لـحـاجاتي قـصـدت مـذمـما رجعت و في صدري من الغيظ إيذاءُ و مـن طـلب الإيـواء عـــــــنـــد أراذلٍ لــبـاتِ بـــلا أكـــل و أخـطـاهُ إيــواءُ ~ لـــديـــه لـــســان بـــــلا مــكــبـح يــســدد لـلـغـيـر مــنــه ســهـامـا يـــمــزق ثـــــوب الـــوقــار لــهــذا و يــرسـل أفــعـى...
عتبة المــنصــة : من بين المسلمات التي لا يمكن أن نختلف حولها ؛ بأن المجتمع العربي بكل تجلياته تابع تبعية مطلقة للعالم الغربي، بعض منا مكره لأسباب اقتصادية والبعض عن طواعية لأسباب سياسية صرفة والمسألة لا تتعلق بمرحلة ما بعْـد الاستعمار؛ بل الإشكالية لها امتداد تاريخي . مدخلها الغزو الثقافي...
حضرتُ... ولم أجدْ.. أحدا وجدتُ... صدى..! لماذا كلَّـما أشرقتُ... أُشرقُ..؟ هل.. لأنّ الموج.. توقي.. هل.. لأنَّ خميلةً.. غناءَ.. أدنتني فأدمتني... لحاظُ الشوق.. شوكاً طاعناً.. في الروحِ جرحي.. نازفٌ .. أبدا حضرتُ.. ولم أجدْ أحدا وجدتُ.. ردى.. ! لماذا كلما أبرقت.. أحرق..؟ هل...
وحيداً يعرفني النهر وحيداً لا تعرفني الضفاف وحيداً تعرفني هي .وحيداً لا أعرف نفسي وحيداً أعرفك وحيداً بلا قلم يوقفني في معارج الكلام وحيداً لا ورقة تختض بوهم فراغي وحيداً أسير يرافقني نهر دارس ونهر يئن تحت عجلات السيارات ونهر رسمه صديقي الرسام (شاكرالطائي) كنا نستحم به وما زال عبثنا وصراخنا...
أعلى