تخترق عزلتي كرصاصة صرخة طفل
من مكان ما .
طفل بلا ثياب
بلا مأوى !
جائع في وطن
تمتد حقوله إلى المحيطين .
يجثو ألمي على قدميه .
ومالحة دموعي تنهمر من بين أصابعي
جنب ألمه العظيم !
لقد تنحت الشجاعة من على كتفي
في حين كانت العدالة المشبوهة
تشرب بقلب بارد
دم ذلك الصغير .. !!
يقذفني بالسباب...
فى عطلةِ نهاية الأسبوع ..
و بإقتضاب ..
أعلمنى زوجي بدعوته أصدقائه لتناول العشاء..
هكذا فجأة..
أترك أشيائي
لأصنع المعكرونة بالبشاميل
أضلُع الخراف ..
و حلوى الكراميل و الطعمية الشامية؟؟
يتناولوا العشاء و يلعبوا الورق..
يملأون المكان بالدخان .
تختَنِقُ طيورى
و تهربُ الشخوصُ من بين الصفحات ...
عن دار اقتباس للنشر الحديث صدرت مجموعتي الشعرية ( الموتى يأكلون أسوار المقبرة) . تضم المجموعة ثمانية وثلاثين نصا من قصائد النثر .
المجموعة ستكون حاضرة بالمعرض الدولي للكتاب بالقاهرة 2022
شكرا للأستاذة منيرة محمود والأستاذ ابراهيم محمد على المجهود الرائع لإخراج هذا العمل الذي أتمنى أن يكون...
أ ــ في رايي الشخصي أن التصدي للعنف بالعنف المضاد لا تتولد عنه إلا الزيادة فيه و في تأجيجه، و ما يزيده مقتا لدى الرأي العام هو أن الضحية لكلا العنفين هم الأبرياء .
إن محاربة الإرهاب تبدأ من المدرسة ، و من تعبئة قويمة و جادة من الدولة و من منظمات المجتمع المدني تتغيى نشر الوعي بين الناس بخطورة...
لأيٍّ سوق تنتسبُ ؟
لهذي الأرض أم للموت تنتسب؟!
لموج البحر.. أم لرياح أقدارِ ستصطخبُ؟!
أيا قلبًا ـ كهذا الجمر ـ تتقد؛
وتشعل كل أركانٍ ،
وتنتحبُ..
لأي سوف تنتسب؟!
لهذا القهر أم لظلام أيام!!
تميت الحرث والغرس
وتغدو في المدى ظلا وترتحل
لأي سوف تنتسب؟!
تركت مدينة الفردوس والأحلام
والجبل العتيق بمهجة...
ـ 0 ـ
غيوم قرمزية٬ ريشة قبعتة الحمراء واضحة٬ رؤيته معلقة منخفضة.!٬ أخرج من النافذة٬ تبسمت لدفاتري٬ تنطط قلبي٬ هذا غناء السيرنادة للوز.! ولو...!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
أستيقظ قبل الترنيمة٬ أذهب لتحميص مد وجزر الغناء٬ القمر يتخفى أخرين.!
ـ 2 ـ
خطوة للأمام أتجمدها٬ و لا أنسى ظهوره٬ اللوز ـ٬ سلمني...
منْ أينَ أَبْدَأْ..؟
كُلَّما خضَّبتُ لوحاتي.. يَصادِرُني البياضْ..
أو كُلَّما حَفَرَتْ مُعَّلقتي على الأرضِ الأخيرةِ..
غَرَّبَتْني خمرةُ البحرِ.. عنِ البحرِ..
إلى ليلٍ طويلٍ..
لا يرى دميَ المُعاصرَ في السوادْ..
من أينَ يا زمني المحاصرَ.. سوف أشتقُّ
البلادْ..
أو كيفَ اكْتَشِفُ الغِناءَ.. على...
إلى طفلتي ريم في هجرتها الثالثة
أما وقد احتل مخيم اليرموك خزان الثورة الفلسطينية ومحطتها للعودة من قبل الوجه الآخر للحركة الصهيونة بعصاباتها من دير ياسين إلى صبرا وشاتيلا مرورا بكل المذابح هاهو المخيم الآن يعيش الكارثة ذاتها بعد مايزيد على ستة وستين عاما هاهم القتلة نفسهم مع فارق اللباس وتماثل...
الحقائب ممتنة للطريق
وإني وإيّاك في مشينا
نستحبّ الحياة
ولكننا
نستلذّ السكات..
عفا الله عن صمتنا
إذ يذوب
ويلبس في حلمه شهوة الحب إذ يستغيث بما في الخيال..
أليست تفاصيلنا العربية مرآة وشمٍ
تمخّض في لكنة الحرف عن شوق حرفْ؟
أليس الذي في العروق سخيّا؟
فرغم المسافة يزعم أن الحكاية في قصره جنةٌ
من...