امتدادات أدبية

شاعرٌ مِن بَنِي مصرَ يَعرِفُ أنَّ القصائدَ مزروعَةٌ في عيونِ اللواتي يَعُدْنَ مِن السُّوقِ يحمِلْنَ أكياسَ حَيْرَتِهِنَّ ، خُطاهُنَّ صَبرٌ أليمٌ ، وآلامُهنَّ خُطًى صابرة حينَ يسألن كيسَ النقودِ : أتكفي جنيهاتُك الآخِرة قوتَ يومٍ جديدٍ وأُجرَةَ حِصَّةِ تقوِيَةٍ للصَّغيرِ وتغييرَ أُنبوبِ غازٍ...
يـجري الـقطار كثعبانٍ جــرى فزِعاً كـأنـمـا خـلـفـه حــتــفٌ يـلاحـقـهُ أو أن خـصما لـه مـن دونـمــا كللٍ مـا انـفكَّ يـعدو بـمضمارٍ يسابقُهُ ــ و لـــي نـفْـــسٌ وَلــوعٌ بـالأعـــالي تـعـيـش بــواقـع يــلـــد الـسـدودا أرى الإحــبـاط يـنـسـفـه طـمـوح ويخشى من ذوي العزم الصمودا ــ هــــذه...
ثقب اسود بين الخطين كهف مظلم بين الفخذين يمتد العمر ويطول الدهر وثقبنا لا يكبر جل ما بلغه((الصفر)) أصبح ((مرود)) يتطاول بين الكرتين يبحث عن ((مكحلته)) انتصابه انتفاخ أوداجه هي مفخرتنا مهووس بسر استطالته مصاب بقصر النظر لا يرى غير الإست والبظر يطالب كل العالم ان يسجد ((لعمامته))...
قد يرتدي الشعر الخيانة حين يلحس معطف الجلاد أو هو يستعير لوجه واقعه قناعا موغلا في الزيف. ^ لــحــيـتـه تــخـبـرنـا أنـــــه ذو ورعٍٍ لا شـينَ فـي فـعلِــهِ لـكـن إذا مـا أنـت عـاشـــرْتَه أيـقنتَ أن الخبثَ في أصلـهِ و صـرتَ مـن جـرّاء ذا لاعـنا لكل ذي شكـــــل على شكلهِ و ربــمــا لـعـنْـتَ...
ـ 0 ـ شظايا السحب دافئة٬ جمرات وليمة اللوز٬ ميرامية! الفصل الأول: ـ 1 ـ الوردة المذهبة٬ تطل من نافذة المقهى٬ مع البنفسج٬ منذ شروق الشمس.! ـ 2 ـ حريق المقهى ـ٬ المضبوع ينزل٬ على الرصيف٬ وليمة اللوز٬ رماد.! ـ 3 ـ بقلم مسموم ـ٬ أكتب قصص التوكتوك٬ على فروع الرماد٬ بالدم.! ـ 4 ـ وليمة اللوز ـ٬ على...
على شراشف قصيدة اطرز جوعي إليك، ومن بعدك.. أتكوم بين الحروف وحيدة. على شراشف قصيدة يرتشفني الغياب على مهل وقد جلس في شرفته هادئا مطمئنا .. يقرأ الجريدة. أحاول في حضرته أن أرسم ربيع حضورك فتخذلني ألواني المتصحرة ويهزمني ظمئي إليك وإذا بي أرتمي خائبة .. كسيرة في حضن قصيدة. حتى مسبحتي...
في العادة أنا رجل فاشل ، فشلت في ترويض قطة تموء كل ليلة بجانبي ، تسرق مني بعض الأمنيات و تلوذ بالفرار ، فشلت في انبات فولة ، وضتعها في أصيص ، و نسيت أن أسقيها ... ذبلت بعد غروب الشمس ! فشلت في دقّ مسمار على الحائط لأعلّق عليه جملة تلك الخيبات المتتابعة في مسار حياتي ، لقد ضربت إصبعي بالمطرقة...
يا لَيْتَ لَيْلي في نَهارِكِ يَغْرَقُ وَالْحُلْمُ في عَيْنَيَّ لَوْ يَتَحَقَّقُ أَنّى نَظَرْتُ فَإِنَّ نورَكِ آسِري فَأَسيرُ نَحْوَكِ وَالظِّلالُ تُفَرِّقُ يا لَيْتَ أَصْحو ساعِداكِ سَواحِلي وَيَداكِ مِنْ طَرَبِ الْقَصيدِ تُصَفِّقُ الشَّكُّ يَقْتُلُني يُمَزِّقُ قامَتي فَأَنا بِحَبْلٍ لِلْغَسيلِ...
تناهى الى مسمعي صوت متهدج من البعيد عار لم تخالطة الخديعة ، يتهجى حروف اسمي . صوت قادم من سكون البحر حملته إلي حناجر الريح المبحوحة. ..ضربات المد والجزر كان ايقاعها تندهني ك صوت يتيم. وفي كل مرة يعلو فيها النشيج تنبت زهرة ياسمين على جسدي .ك أمل انتظره وذات مساء خرجت الى الشاطىء. وضعت...
وانا احدث احدهم صديق اجترحته الوحدة ورمال تتحدث الارجل واحزان وفية لحصتنا من النسيان اخبره " الطغاة الجُدد قرروا أن الحرية ايضاً زنا " هو يضحك لأن الكأس بدا ، اكثر لمعاناً منه هو يقول اليست هي كذلك نتحدث وكأننا ننقر على زجاج نافذة كلماتنا هشة لزجة تعلق في حواف الاكواب لماذ لم تكن لبلادنا حانات ؟...
ـ 0 ـ القمر يرتجف٬ ملقاة على النهر٬ مشكاة تأبين الليل٬ دمعة منهوبة.! الفصل الأول: ـ 1 ـ وليمة لوز ـ٬ الليل قفزه جريان النهر ـ٬ للضفتان قمر٬ واحد.! ـ 2 ـ أكاليل حقول القمح٬ ملغاة٬ ما قدر للعودة٬ لحظة التأبين٬ من الآن.! ـ 3 ـ يتدحرج المقهى٬ خلال الليل٬ زعق القطار٬ هزنا للنوم.! ـ 4 ـ عيون العاشق...
اختلف النقاد والأدباء حول الأدب المقارن وتعدد في مفهومه أراء ممختلفة تقول مليكة فريحي تعددت وكثرت مدلولات الأدب المقارن، وتنوعت من باحث لآخر فالأدب المقارن هو من العلوم الأدبية الحديثة المبتكرة في العصر الحديث وأوّل من أطلق عليه هذه التسمية (فان تيجم ) ففي المعنى المعجمي "هو المقارنة بين آداب أو...
صـنت رجـلي عـن ارتـياد بيوتٍ قـاطـنوها لـيـسوا مـن الـكرماءِ مـا الـقِرى مـا أريـد لكنْ سروراً فـي مـحيا مـن زرتُ عـند اللقاءِ ^ و مـن صـار يـوما بـابه جارَ بِرْكةٍ غزا سمعَه منها نقيقُ الضفـادعِ و أرذل ما قد شَــانَ سيرة شاعرٍ غـرابة أطـوارٍ وسـكنى الـقواقعِ ^ ومضة: إن الضواري رغم كل توحّشٍ...
عندما تقول لي بلسانك الفصيح و غير الفصيح أحيانا انك تحترم الأديان ،ثم تهاجم نبيا أو أنبياء تلك الأديان ألا تعلم بأن أولئك الأنبياء هم الأديان نفسها التي جاؤوا بها؟ ثم عندما تتهجم على نبي من الأنبياء أو تهاجمه ما هو المكسب الذي ستجنيه من وراء ذاك؟ سؤال يطرح نفسه ، و لله الأمر من قبل و من بعد...
ـ 0 ـ بقال الحي يغني٬ القمر سهران٬ في النهر.!٬ البقال٬ الذي أمتد غناءه بفعل محنة أفكاره الجديدة٬ لا يرحل أبدا٬ عن القمر.! الفصل الأول: ـ 1 ـ عين النفس٬ تندمج مع القمر٬ في غرفتي.! ـ 2 ـ البقال يزين شجرة عيد الميلاد٬ الخبز على الشباك٬ نقر العصفور.! ـ 3 ـ أبتسمت٬ القمر بين الأطفال الجرحى٬ في...
أعلى