انها العاشرة
تهرع الأميرةُ إلى سريرها
حاملةً كل انتظاراتها
لتخفيها في عيون العتمة
الساعة على الحائط بلا حراك
مغمضة عينيها كي لا ترى
شفتي الأميرة متوقفتين عن الابتسامات
انها الساعة العاشرة
تبدأ الأحلام في مقاومة الكوابيس الرتيبة
الليل ليس سوى مخبأ سري
تودع الأميرة فيه انكساراتها اليومية
الظلمة...
محاولة تصدير:
ليس هناك من رابح وخاسر في معركة الحب..
فقط خاسران وحب يهزأ بهما
فماذا عليك لو رجمت كلماتي هذه بابتسامة المنتصر بالخسارة؟
أنا امرأة لا يغريها الحب
كان حبك وحده يغري
وكانت شامة الحزن على وجه قلبك أشهى
يا رجلا يتلبس كلماتي مجازا عاشقا
تعال نسير إلى قصيدتنا
نقطف موعدا على شرفة...
اليوم يبدو كل شيء تافهاً
هذا النهار المُر يمضي
في حلقيَ المجروح بالصمت الكئيب
والبرد حول قمامة الكلمات ملتفٌ
يغازل.. نحيب الساعة الصفراء
والجدران
مخدَّرة بذاكرة القشور
هذا النهار المُر يعبر للمساء
كي تنادمه كؤوس هزيمة
سافرة الحقيقة..
أهديك ثرثرتي..
ولمن لم يولدوا في الأرض بعد..
فلا تنم..
《قرأتُ لكم 》:-
وقد أهديته :
إلى كل من يتألم دون أن يتكلم ...
وإلى تلك الأرواحٍ التي رحلتْ من بيننا ، ولكنَّها تركتْ بداخلنا أثرًا يُقتفى ... ومثلاً يُقتدى بهِ ونهجاً يعلو بنا ، لنسمو بأخلاقنا بفضلِ تربيتهم لنا على القرآن والسُّنة وهدي خير الأمة ،،
وبذلك استطاعوا أن يبنوا جدار أرواحنا من لبنة...
قبل ثلاثة أيام
ذهبتُ لطبيبي النفسي ..
إستقبلتني سكرتيرته الشقراء بابتسامة..
بكوب قهوة و بسؤال عن حالة الأجواء
و دخَلتُ عليه في الموعد المحدد..
إستلقيت علي المقعد الجلدي تحت الاضاءةالخفيفة و إنبعثت الموسيقي في جوانب المكان..
جلس الطبيب بقربي مصالباً ساقيه تنَهَد و قال : إغمضي عينيكِ ، تنفسي...
في اللحظة التي، أفلتت فيها يدي،
في اللحظة التي كف فيها البنفسج عن الركل بين أصابعنا،
أصابعنا التي تتنسم الدفء في التشبث،
في اللحظة التي جلست على الحافلة،
دون أن انظر لساعة اليد،
في اللحظة التي دُست فيها على فمي بكلمة ، وانجرحت
في اللحظة التي
قلت لها توقفي في سري،
وفي العلن تولت الأذرع مهمة...
كل المشكلة أن اسمي مريم..
مريم اسم حزين و منكفىء
على جوهره..
مريم.. اسم تخطفه السواقي الضالة..
تلتقطه المرايا المتوجسة..
لو كان اسمي زينة
بتاء مربوطة.. كبيرة..
تاء دائرية تنفع أن تكون
شمساَ.. أو ثقب أوزون ناعم.. و لطيف..
أو سعاد بحرف سين زلق و سعيد..
ينغمس في دخان جامد لسيجارة النشوة الأولى...
أصيب الروائي بالسكتة الأدبية
لما شخوص الرواية قد رفضت
أن تسايره في انتهازيتهْ.
.
أريــد مــا أشـتـهي لـكن يـدي قـصرتْ
إلا الـقـنـاعـة كــانـت رهْـــنَ إمـكـانـي
و حين ألجمت ما في النفس من طمعٍ
صـرت الأمـيرَ و فـي عـيني علا شاني
.
حين تأكد أن قضيته
خلعت ثوب صراع الطبقات
ركب الصوفية
و اختار إقامته...
الحريق الذي شب
من فم اللحظة
وتتناولك بنهم ألسنه لهبه
قدم له وجبة دسمة
ليجعلك رماد الموسم
وينثرك على زوايا شبقه
فتضيء شموعك ممرات القلب
وأروقته
عندها فقط قد يضرب معك موعدا
رومنسيا
ليحتفل بانتصاراته المزعومة
على رجولته الجاثمة بين أغصان
شجرة الخريف الذابلة
في محيطه
وعندها فقط قد يعترف لك
أنه...
ـ 0 ـ
سماء مظلمة تنذر بالسوء ـ٬ القمر الرمادي ذئب متخفي٬ الغيمة تنزف٬ رقائق لوزية.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
رصيف الميدان متعب ـ٬ تساقط الغناء٬ المد متصاعد٬ رئتي.!
ـ 2 ـ
سحابة صمت ـ٬ الظل على خيام الميادين المقمرة٬ التوكتوك يلقى الفرحة جانبا٬ منذ زمن بعيد.!
ـ 3 ـ
صوت زمارة التوكتوك مهملة ـ٬ المغني...
ضاعت قضاياك أم ضاعت ضحايانا
أم ضاعتِ الصُّحُفُ الأُخرى ومعنانا
وكيف ضاعت وفينا منكَ أسئلةٌ
مُثيرةٌ وإجاباتٌ ستخشانا
نحنُ الذين جمعناها علانيةً
ونحنُ أيضًا تعوّدنا بلايانا
قل لي أدونيسُ ماذا يفعلون بنا
وأين نُنزِلُ مرهونين شكوانا
متى اختلفنا على الأرضِِ التي اغتُصِبَتْ
منّا وما اجتمعت...
مدخل :
في صباح ذلك اليوم الوضئ يوم ان انتفض القوم كالنسور الفتية يقتحمون اسوار الظلم وحصون الباغي ...بعزمهم وباراداتهم البركانية تهاوت الخرطوم تحت سنابك خيلهم ورجلهم ..وتحررت من قبضة القهر ..الشعوب تصنع الثورات والمستحيل
النص
باسيافنا ... وبالمهج المضرجة بالدماء
بالمهدي ....وبارادة الشعب الابي...
عندما يأنس المرء إلى وحدته يحتمي المكان بنديّ روحه يطوقها،ويطوف به بعيدا عن تلك المخلوقات التي تنغّص حياته،وحده القلب من ينبض بالحب،ووحده من يوغل في تفاصيل التأمل الذي يقوّي مناعة الرّوح من أجل توحيد الخالق،ولا يعرف المرء حقيقة الكون إلا إذا انتبه لما يدور حوله من كائنات تزيد ،وتنقص في حجمها...
اليوم
كانت القهوة رائعة
وجهها البني اكثر زُرقة
وفستانها الدخاني كان يلمع في ازقة المزاج
والمطر يُقيم حفلا صاخبا
وفتاة ما ارسلت لي صباح الخير
سأكتب قصيدة
هكذا قُلت
ثم رُحت افكر ، في القصيدة
سوق ضخم للكلمات ، الشعراء بالوانهم المتعددة ، اصحاب الوجه الواحد واصحاب الوجوه المتعددة
المهذبون، بربطات...