امتدادات أدبية

من اين عدنا؟ كل الطرق موصدة صرنا هواء وتسللنا عبر ثقوب الشوق. متى وصلنا؟ نحن لم نذهب ظللنا عالقين في اصوات البكاء الذي سفحته امهاتنا. لأننا كبرنا ماذا حملنا في قلوبنا افرغناها من الحنين فامتلات من جديد حتى جرفتنا إلى هنا الى قاع الحجر والطين والسلاحف المحنطة نحن نذهب لكننا نعود حتما إلى حفر...
المسرح: أرض جرداء قاحلة ومستوية..يوجد مجرفة وقليل من الطوب والأسمنت أقرب إلى وسط المسرح من اليسار الأوسط.. هناك رجل يقترب من الستين وشاب في بداية العشرين..الرجل هو المقاول، والشاب متدرب مبتدئ. المقاول: (يخطو عشر خطوات) هة.. هكذا.. هكذا.. أرأيت.. هكذا تقيس المسافة المطلوبة للبناء.. هكذا علمني...
المَشَّاء ! كان ذَلِك إسْمي ، كَوْني كُنْت حِذاء رَأْس المَشَّائِين أرِسْطُو ذَلِك الَّذي يَمْشي بِلَا أُبَّهَة بين الطَّلَبَة وَمِن لُفافَتِه الْمَحْشُوة تَخْرج كِلِمات مُجَنَّحة ، كَأنَّه يُدَخِّن فَرَاشَات بَيْضاء . حَدَث هَذا قَبْل أَنْ ينْدَسَّ الخَرِيف المُعَبَّأ داخل أَكْياس مِنْ جَلِيد ،...
ـ 0 ـ الزرزور في أبي الخصيب٬ حيث المركب الشراعي٬ الغروب الذهبي متأهب٬ أوراق الخريف متساقطة.!٬ مع الضوء الأول٬ إليه٬ صرخة طفل.!. الفصل الأول ـ 1 ـ في تشرين٬ التوكتوك يتجدد٬ دقت الساعة بتوقيت بغداد٬ تعلن الثالثة عشر..! ـ 2 ـ تذمر٬ التوكتوك بساحة التحرير٬ في السماء المظلمة٬ الزرزور ياسمين الخدود...
يعد كتاب لا تحزن للدكتور الشيخ عائض القرني من الكتب الشهيرة التي توصف لقراءتها لتبديد الأحزان والهموم ويمكن سماع نبذة عن الكتاب على الرابط التالي : وكتاب لا تحزن يقول عنه الدكتور الشيخ عائض القرني في مقدمة الكتاب :" كتاب لا تحزن عبارة عن دراسة ٌ جادةٌ أخّاذةٌ مسؤولةٌ ، تعنى بمعالجةِ...
لـــه لـحـيـة يــخـفــي وراء جـدارهـا فـخـاخا و غـارا فـيــــه يـسكن ثـعْلبُ و مـا الـعيـــب يـوما كـان يقرب لحية و لـكن إذا أمـسى بــها الخـــبُّ يلعبُ ـــ لم تعد الأحلام تزور فراشي فالواقع كل مساء يأخذها للمعتقل السريّ و يرسل لي ببريد مضمون بدلا منها سربَ كوابيسه. ـــ يـغـرّبُ في الإفــتـاء...
من عمر 9 حتى 99 الشخوص: رجل 1 رجل 2 القاضي رجل 1 مخاطبا رجل 2: هل تراهن. رجل 2: على ماذا؟ رجل 1: على نزول المطر. رجل 2: أراهنك. رجل 1: إذًا ماذا ستهبني إذا فزت ونزل المطر؟ رجل 2: لا شيء. رجل 1: موافق. نزل المطر وكسب رجل 1 الرهان. رجل 1 مخاطبا رجل 2: أين وعدك بتنفيذ الرهان يا هذا؟...
- ١ - صيف ٢٠٢١ على رأس وحدته ظهرا يجلس مشعلا سيجارته ، وهو يرقب القطيع عابرا الطريق صوب المراعي الخصيبة . تدلت السماء بغيمة خريفية حنون ، حجبت لهيب الشمس ، والصيف يلملم ما تبقي من جراحاته المؤلمة ، تاركا في الروح نزف الذكريات التي عبرت كحلم بهيج في يوليو وأغسطس ...
أريد أن أعود إلى درجة الصفر بعدما تدحرجت درجات العمر و ذقت من المر و الأمر أريد أن أولد من جديد حرا .. ليس كالعباد و لا كالعبيد بلا ذنوب و لا حسنات بلا اوراق و لا كتابات بلا خمر و لا نبيذ بلا ماض نقيض من يهبني ممحاة أمحو لوحي و اعيد.. أعيد بسملته من جديد أريد .. و أريد هذا ما أريد عبدالعالي أواب
هل تذكر.. لطالما حلمت بالعالمية قبل زمن العولمة تمنيت أن يصل صوتك إلى كلّ بقاع الأرض بدعوى أن الشعر رسالة خالدة جامعة.. وها قد حصل اسمك أصبح أشهر من نار على علم.. تتبارى المنابر للتغنّي به وتمهر به الكلمات الرنانة الجذّابة. تصيح مستنكرا من علاك: "هذا القول ليس لي.. ورغم جماله هو ابن لقيط لا...
يـسـاومـنـــــي فــي مـبـدئي مـتـحايلا و قـال:صـديـقي! إن ذا صــار عـاديـا فـقلت لـه:قم ،ليــس لي غير مبدئي و مــا كـنـت يا هـــذا أبـيــع الـمـــبـاديا ^^ إذا صـــحــبَ الإرادةَ عـــــزمُ قــلــبٍ فــلـلـغـايـات إن طُــلــبَـتْ وصـــــولُ و أَعــجَـبُ لــلــــــــذي نـشـدَ الـمـعالي و...
إنه يجلس الآن على معدته الخربةِ فى الليل وحيداً منضوياً وغارباً يداهُ معقودتان خلف ظهره و تصقلان الضوء بالأزاميل وتمسكان بالمسامير من أجل ان يصلح فردة حذائهِ البالية فيما هو ينكبُّ على كراساته القديمة ويضحك من التوراة وكافة الأكاذيب التى صنعها الرواة المخنثون عن الله الذى أقعدوه فوق ساعاتهم...
وأرقني التفكُّر بعد قولٍ وأضناني بعادُكَ والتثني وحدسي لايخيبُ ولا يخنِّي ولِمْ؟ ياحبي أنت إذاً تخني ولِمْ تهربْ؟ كأنكَ حين تلقى عيوني.. هل تريدُ البعد مني؟ ألا قولٌ من العينين يكفي بأن فؤادك الحاني يلمني ولِم ترنو؟ إلى غيري جمالاً ألا تدري الحسانُ رَنَوْ لحسني وأنَّ الشمسَ ترمقُ من عُلاها...
أعلى