امتدادات أدبية

قالت: أما ترى الزّمن قد خطّ على وجهي سطورا؟ وتركت أنامل العمر على جيدي خطوطا وحفُورا؟ ومضى الحسن وما عاد وجهي وضّاحا لمّاعا منيرا؟ قلت: ما زادك العمر إلاّ وهجا وحياة وحضورا وما زادت الأيّام لوردك إلاّ فيحا وعطورا إنما الأيّام فيك تغرس من الريحان كل يوم صنفا وكلّ فصل زهرا وينساب كل يوم في رقيق...
كُنت سعيداً بالامس لأنني لأول مرة لم افكر بكِ وها انا اكتب أنني كنت سعيداً لأنني لم افكر بكِ قميصك التحتاني مُعلق في مشذب الذاكرة في كل ليلة اسأله من صاحبتك يا تُرى ؟ مسكينة لابد أنها تنام عارية الآن ثم اختبئ تحت الملاءة ، مُعدلاً رأسي على صدرك واسألك لماذا جسدكِ بارد هكذا تردين انا انام عارية...
لمن تشتكين أيتها العاهرة وبهذا الأسم قد سموكِ وكل من تظنيهم سيخرجونكِ من مأزق سيساوموكِ سيطلبون ان تتغاضي وعلى فعلتهم يحكم القاضي مذنبة لكنها كانت بريئة وأنت أنت من سبى جسد الخطيئة وارتدى وجها بقانون الخراب لتدنس ثوب عفتها وتأمر بالعقاب فلهذا كنت من شرّع للغاب شريعة عرضها أبيض وعهرك حاول أن...
و لست لمن يــرثي لحالي بمشْــــتكٍ فربّ امرئ راثٍ يــزيـــــــد بـه الألمْ فدع ما تعاني في خفـاءٍ لــــــــربـما شـكاتك تغري في الأخير بك النـدَمْ ~~ ما دام القبح يعسكر في كل مكان فالشاعر لن يعقد صلحا مع هذا العالم. ~~ القلق يزاحمني في الأوتوبيس و يعلك أعصابي في المعمل، و خلال الليل و فوق فراشي...
ـ 0 ـ العشاق من الشرق٬ أسروا بهم٬ أخذوهم العلم بأيديهم٬ خطوة ـ خطوة٬ عبر سعف البصرة٬ صوب الزهد بتقواه.!. و يا لعنة الزمن٬ الانوف الشاخصة٬ تتجلي٬ ومتقلب الزمن حمق٬ طاش فيه الاهوج.! الفصل الأول ـ 1 ـ شموس الجرحى٬ حملوهم على النخيل٬ عبر المشارب مجالس البصري٬ اجتازوا حقول السهر٬ صهيل الليل آلم...
تعلقني صورته في البكاء.... من منا يعلق الآخر أخي.... يا سليل مجد الغياب.... تحصن مني .... كن أنت أبدا.... لاتأتي لم يعد مجديا أن تأتي.... السفين المنتظر على شواطئ اللهفة ضجر لم يعد بأمكاني أن أقص حكايتنا للبحر لم يعد بأمكاني أن ابعثر الصور أخافها.... أخبئها في ليل روحي... لاأحد يجرؤ الأن أن...
هذه تونسُ وهذا تِيهُها هل تُرى أَضحك أمْ أبكي ؟.. فًمِي لا يُفصحُ واقعِي حُزْنٌ ، وحزْني لا يراه الفَرَحُ وأنا أدْأب كيْ أحيى وتحيى نَملة تأكل من خُبزي.. ويحيى القطّ في بيْتي.. وتحيى الخُسْفساءْ . كيْ أبيتَ الليل لا يفسد عند النوْم لي وِدٌّ كما أُفْسِد وِدٌّ في بلادي بين مَن سمّاهُم الدستورُ...
أصوات السيارات المنطلقة في الطرق السريعة، تستأثر بوحشة الشتاء. تلك الشلالات المتقطعة من الرحيل. غير المستأنَسة بهدأة الأرياف الخضراء. إنها صوت المدن، وهوية الدول، وإسم آخر للفردانية. في المدن، في المباني الحجرية العالية الكئيبة، بسلالمها الحلزونية السوداء القديمة، بتاريخها المنسوج في لغة...
من رأى وجهَكِ المنوّرَ حُسْنا~~في التقاسيم لا محالةَ تاها لو دنا منــكِ ملحدٌ تاب حالا~~و تخلى عن قـــوله "لا إلهَ" ** الماء يحب معاكستي لكن آلى شعري ألا يأخذ من صفة الماء سوى طهر سريرته و مساعدة الأرض على الخصب و شهوته للإرواء. ** اكتُبْ عسى ما أنت كاتبه غداً~~تلقاه للأجيال أصبح ينفــعُ كم كاتب...
لن أكسر حاجز الصمت ولن أكتب قصيد العمود كل حروف المد مثيرة للشجن تجعل الرغبات متشابكة الحضور كان الحظ يمنح البوح عبقا أكبر هكذا يردد الحرف يشعر بوعكة حين يلتهمه الشوق تفتح له المساءات نوافذ عشق مواربة يداري وجده وينسكب في الوله قيد جنون يسكنه كلما أعلنت قناة عن مسحوقها الفاخر في اجتثاث وجع...
ـ 0 ـ متجلي٬ راودته شجرة تنبع من الظل٬ راى محن يتوهج بمكرها٬ أذلكن فيها٬ طارق باب الطين بخلق.! الفصل الأول ـ 1 ـ ملاذ النخيل٬ يلون آفاقي٬ و بذلكما٬ عناية الحق٬ أتبعت عميق مذاقه لأعماقي٬ ليوم كفيل الثراء.! ـ 2 ـ ألمع سواده منارة٬ ماء دبس يابس٬ إلا قليلا٬ من شداد سعف خضر٬ حيث ينتشر منه شعاع...
ليس من شـــيــــمتي و لو لُمْتُ يوماً كـنت أشبعتُ ســـمْــــعَ حظي مـلاما كـيف فـي الـنـاس إن أضـــاء سـراجٌ أطـفـأتْـه ريـــحٌ تــحـــبُّ الـظـــلامـا ـــ ليت شعري ماذا أصاب السحــــابا؟ سـحَّ حـتى خـلنــاه يـبــكي مُـصابا مُــرْعِــدٌ مُــبـــــرِقٌ أيــاديـه بِــيـضٌ يــوســع الأرضَ...
نسير بخطوات متعثرة، تنبت بذورا لجروح غائرة لا تستفيق لها الحروف، ولا تدرك مداها طقوس المناخ التي تعصف بها...... دون مراعاة لنزفها، الذي لا يرقى أو يتماثل للشفاء . نحتاج لدورة متخصصة في تضميد جراح حرف ناهز على الشيخوخة في كل حالاته، إلا في حالة بثه للألم ، والحزن فهو في ريعان شبابه وأبهى مراحل...
على هواك تسير قوافل الشوق يلفها الحنين دون الالتفات للماضي تشدني الأشجان للحظة سقوط آخر في محيط عينيك غارقة بلا مهارة في الغوص. بلا مهارة في الغوص سقوط آخر في محيط عينيك دون الالتفات للماضي تشدني الأشجان إليك
أعلى