ـ 0 ـ
أخذتني العصافير٬ النقالة تأن هواملها٬ مجلس الرماني المعتزلي**٬ شوامل.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
الكلمات٬ كما بغية الإيضاح٬ السهرات إليك..٬ نجاة.!
ـ 2 ـ
دون عائق ـ٬ على ثنية الموج٬ أتمقهى٬ أتلفلف أعاصير٬ ملائمة حلم.!
ـ 3 ـ
دوران في نفسي٬ ركبة محبرة الوراق٬ عن ريشة...أكتبك.!
ـ 4 ـ
شجرة الدار...
شفّافةٌ خفيفةٌ كالغيمِ في الفضاء
رقيقةٌ دقيقةُ الإحساسِ مثل الخمرِ
في زجاجةٍ من ذهبِ المساء
تقولُ لي .. لا لم تقل
أنا الذي استدرجتها
كي تعرفَ السماء
صوتَ التي أحبها
كي تسمعَ الغناءَ من رسولةٍ
ما مارستْ من قبلُ تدريباً على الغناء
كي تخجلَ البلابلُ الخضراءُ في فمي
"تسجيلُها الصوتيُّ لم يكن سوى...
لي حربان
أخوض الأولى ضد القبح
لكيلا يكتسح العالمَ
و أخوض الأخرى داخل أعماقي
كيلا يغتالوا فيها الإنسان.
ـــ
لا حظّ لك اليوم
فقف خلف الصف
و لا تنزع قفازات الشعر
إذا صرتَ ترى النثر يسمى شعرا
و النثريون يصولون...يجولون
و حولهم الشعراء
غدوا لا حول لهم...لا قوةْ.
لا تنزع قفازات الشعر
فإن الزمن الأحدب...
أميماتي نفحات
أرى الأرض بساطا
أراني سحابة
لعلك تقف هنا
تجلس هناك
اهدي اندفاعاتي لفتحات الضوء
جماهير رأفتي تنطلق نحوك
تتشابك أياديها حولك
أرجلها ترافق خطواك
أذرعها أرجحات غنجي
تشحنها هواجسي بك
عليها وصايتي عناقك
احملك إلى رهف المعنى
يدر لبائي الشوق
لي رغبة جامحة
أن اغلق الباب عليك
في بيت...
-1-
أحبُّ الهامش
لي فيه
ظل أعرج
وطريق فارغ مزدحم بالعابرين
المهرولين وأغاني شعبية.
-2-
سكنتُ ذات مرة
قرب الضوء
أصابعي لم ترَ جيّدا
وصرت
أتخبط الحيطان.
3-
لا تقل إنَّك
هامشٌ مغمور
آهل بالحصى والحجارة
وأصوات الباعة والحناجر المغبرة
وروائح عربات الأكل السريع،
إذا كنت كذلك
وكان قلبك حيًّا شعبيا...
في مقهى "طاسكو" أرواحٌ شرّيرةٌ تمنعُني من الفوزِ في لعبة ال"رامي"
يضحكُ منّي "نيتشة" كلّما عدتُ خائبًا آخرَ اللّيلِ.
البارحةَ كان انتصاري ساحقًا
ربّما لأنّي تقمّصتُ شخصيّةَ "زارادشت"
في العاشرةِ من عمُري كنتُ أتحاشى الجنائزَ
والبارحةَ قبلَ الذّهاب إلى المقهى اضطُررتُ إلى تقديمِ العزاءِ في...
صاحبت بابا رماديا بالأمس
ضيعته عيناي
،مقتولا
أو مشنوقا بوابل من القلق ،
لا يهم ..
تمتلك مؤهلا دراسيا يكفي لأن تلتحق بالجامعة
مرة أخرى و تعيد ترتيب عظامك
التعب و الملل يجديان نفعا كثيرا
إن طالتك عناقيد السماء و أحبت ملمس عنقك الناعم ،
تاريخه
يمتلك ميزات عديدة
منها أن تشاهد نفسك مصلوبا...
في جبتي تحتسي الغيمات مـــن دمــي
ويمرق الصحـــــومن أمدائها شعــــــل
أهفي الى وطـــــــن الغيمات سنبلـــــة
وفي مـــــرايا الرؤى بي رغبة تحبـــل
وهاجســــــا بالذي في الجمر يغتســـل
وفي يــــــدي جرس الأوراد يشتعــــل
توزع الريح من أســــــــرابها قبـــــلا
طوفت حتى اعتراني الوجــــد و الملل...
ترنو بعين الشمسِ للشمسِ الحقيقةُ..
تغمر الألوانَ لونا خارج الألوانِ..
تنتبذ المدى غيبا يسافر في ظلام الروح شطآنا من التيه
المكابر في دمي..
يا رعشة تنمو بقلبي سوسنات من وجع..
و ترتل القداس من وحي السماوي الجريح الدافيء المكنون
بين الروح و الروحِ انبهارا و انهمارا.. و انهيارا..
ويل هذا الماء...
يتصدع ركني
على أنفة الحب
وأستمع إلى نفسي
وهي ترجع
ذكرياتها
الأولى
مشحونة
ومصحوبة
بتيار الدمع
كيف لي أن أنفك
مما إعتقدته
مجلب السعادة
فإذا به اليوم السهاد
لن أنتصر على شهوة
لا تنقاد بانضباط
الروح التامة
وسهوي
يحرضني
لأبث
وصاية رغبتي
في التحرر
لم أتأقلم
مع جرحي
ولم أتقاسم
عذاباتي
مع أحد
مت من دون...
سيدي القاضي
أنا آسفة؛
لأنني سرقت ألسنة النساء
كنت قصيرة جدا
أردت أن أصل إلى أفكاري
خانتني حبالي
فقطعت ألسنتهن
ألسنة البنات المتخمات
من اللامباح
وألسنة النساء النحيلات
على المباح
سيدي القاضي
هذا اللسان المتآكل
ليس لساني
هذا لسان امرأة
ابتلعت سكينا
ذبحت به رغبتها
كان يجب أن أفضحها
أخذت لسانها
كتبت...
" حقا
نحن نمشي في حديقة ساحرات الموت؛
لكني الشيوعي الأخير "
سعدي يوسف
من ديوان " الشيوعي الأخير"
لم يئن وقت الفتق بعدْ
وقف الوقت في الحلْق زُنْبُرُكا صدئا لا يرن
فارتقي هُدبيك بماء الصدأ
وانثريه رذاذا مداريا يستبيح مسام هواء الجنوب
لعل رياح الصبا تعوي
تأتي بالماء الأجاج
واليبابْ.
لم يئن وقت...