صغارا
الى جنائنها المعلقة
صعودا
الى عين شمسنا
لم تكن اصوات اسلافنا
سوى أنين حجارات قبورهم الدارسة
ولم تكن اشجارها
ايامى
ولا نارنجها
كأس خمر
ولا سواقيها
عيون نساء
نحن
لم نتقن الخوف
ولن ندع اسوارها حطبا في
مواقد حرّاسها الوثنيين
وغرانيقنا
الغاطسون في جبّ الطين
مسكوا سرّتها
بغناء الفواخت
وهجرة...
في الممر الطويل ِ
افرش روحي سجادة من قصبْ
و أطلق من فوهة الوقت رأسي كناي من الجهتين ِ
يعد الخطى العابرة
وأطرز الروح باللحنْ
للعجوز وقع السحاب الثقيل ِ
وللطفل صوت حبات العنبْ
ولامرأة في الثلاثين مكسورة الشفتين
ساقا قبرة
ووداعة ما يحنّ ْ
كلما أسندت عمرها بجسمها النحيل ِ
يوقظ العمر فيها غبار الكتبْ...
كل مفصول بالحواس مده العقل
والمفصول بالعقل مدته لغة وفصلته عن لغة
وكل مفصول باللغة لغته حيزه, والحيز اوعية !!
كمالُكَ الكونُ كمالِكِ الكونِ كما لكَ الكون لي وليس لنا سوى اللحظة الآنية !!!
الكاف والنون مفصول بكان وسيكون
ولا كان الا فيما يكون.
وما سيكون توهم السكون فيما يكون والذات للانا...
أستحضركِ
كقصيدة شعر
تُخْبي
لهيب ناري،
تلكَ المُغتربة
بين فيافي أضلعي
قافيتها
زمردة
تَبْلُجُ
خاتم سليمان
أستحضركِ
كَتَمَرُّدِ الزوابع
يتمزق شراعي
تُضَلِّلُني بوصلتي
وأتيه
بين خُلَّتي وولهي
و صبابتي ووجدي
وأردّد
أغنية السفر البعيد
في يم اشتياقي
أستحضركِ
كنصٍّ صوفي
خَطَّتْهُ
أشعّة شمس التبريزي...
ـ 0 ـ
يذهب كل شيء٬ نداء الطائر المحاكي٬ دون إجابة.!٬ رماد مرفوع ـ٬ بقايا مشاهدة العيون٬ صفيرغليون.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
لوح سومري عنيد٬ ألتمسك بالحلم مثلا٬ لم تتحقق٬ بعد بقية.!
ـ 2 ـ
دخان ـ٬ أثناء العناية بالأزهار٬ لا يسعنى إلا الغناء٬ من لدن الحدائق٬ الثرثرة متحمسة.!
ـ 3 ـ
هنا ـ٬ في هذه الزاوية...
أخفي على الناس فقري لا أبوح بهِ
حـتـى كـأني مـن الـكتمان ذو مـالِ
بــذاك أعـفي عـدوي مـن شـمـاتته
و إن لـقـيتُ صـديقي سـره حـالي
ـــ
آخذُ من وقتي بعض الوقتِ
لكي يخبرني
كيف غفا وقت العربِ،
كيف تعودت الأقدام لديهم
عند لقاء التاريخ على الهربِ،
و لماذا صاروا
في نظر النار المسعورة أشهى الحطبِ.
ـــ...
ب. ب الملك..
B.B King
الأغنية تحتاج سبع ضحكات
ووتر حزين
شكرا...
شكرا...
اختلط الجمع
لم أعد أفرق بين الإيقاع والنبض
بين الأسود والأبيض في هذا الفجر
ما أجمل حين ترقص وأنت قاعد
تصعد كالدخان
تنتشر كالصوت
لا حاجة لك بالكرسي
إني أرى الغد في تلويحة يد
وإني أسبح كالقمر
لا يتعبني الدوران
تتعبني...
هذا الإيقاع البطيء الذي نستشعره عند مشاهدة مسرحيات تشيكوف الأربع الطويلة وعند قراءتها – يتناسب تمامًا مع ما يقصده تشيكوف من هذه المسرحيات، فهو يرى فيها أن الحياة ذات إيقاع بطيء، وأن من يعيش فيها يتألم كثيرًا، وبطء حركتها يعبر عن شدة الشعور بقسوة كل لحظة فيها.
وأبطال تشيكوف في هذه المسرحيات...
1
يدُه التي قبَّلتْها حبيبتُه ذاتَ يومٍ
سيقْطعُها
ليضعَها في متحفٍ
ليرى زائروه أثرَ قُبلتها عليه.
أما كتفه التي نامتْ عليه يوْمها
فسيجعلها ضريحَ وليٍّ
يقصدها الحجيجُ
كي يعرفوا كيف يكون الأمانُ
وكيف تكون المحبة.
وشفتاه
تُرى ماذا سيصنع منهما وقد منحتاها قُبْلة حنون؟
سيصنع منهما بئرا عسلٍ مُصفّى...