أنا حالة حب الآن،
يليق بي الخريف
عاشقة مهما ابتعد
مهما رحل
مهما عاد،
على قممه آثار ندى
سأرفع صوتي بالغناء
سأرقص،
لوعة البوح فوق غصنه تتمايل رقة
ضفائره جداول شتاء ،
أقبّله وتغطي شفاهنا غيمات لذيذات،
ثمالة تنظر إلى الكأس
لا تخبر الشفاه عن باقي الحواس.
عطرالفصول الواثق من غياب الريح مهما...
نختلق
من رماد الحديقة التي احرقتها الفراشات
للتدفئة
حفلة الانتهاء
او قُفلا للنعش
وسافترض
في الوجوه أنها لم تكن ترتدي اي وجه
وأنها خالية
وباردة
مثل حظ المُبتدئ
ومثلما اعتدت
أن اقرأ الاحتمالات في سقوطِ عن الليل
لا في قطع النرد
ساقرأ
في خشونةِ الليل ، وفي صرير انفتاح العدم
نحو زخم...
افتتحت مؤسسة الكلمة للثقافة والفنون موسمها الثقافي 2021/2022 بحفل توقيع رواية "التباس الألوان" للدكتور ايمن قشوشي، والمجموعة الجديدة صادرة في طبعتها الأولى عن دار الفاصلة للنشر في 90 صفحة، موزعة على عشر قصص هي (قرنفل، مُّوكتْبة، راس اللفعا، مر القطار سريعا، عتبة، حب مسروق ، اليونانية، Plageat...
شخصيات المسرحية :
• أبو حسن :- خمسيني نحيف،ثلعبي الملاح والتصرفات.
• ابو رجا:- ستيني ، متوسط القامة ، ممتلىء القوام.
المشهد الأول
الزمان : يوم من ايام شهر رمضان الفضيل.
المكان : بيت من بيوت إحدى المدن الفلسطينية المتواضعة.
( تفتح الستارة على صالة بيت متواضع، يدخل رجل نحيف يبلس البنطال...
سيأوي إلى الفراش الليلة
رجلٌ لا يشبهني ، ينام كأنه يستوطن كتاباً،
يغيرُ ملابسه بطريقة من ينزع غشاءَ نبتة،
حزين العينين
يبكي مثل اليد التي تضيع معطفها ،
و هو يتأمل سقف الغرفة القاتم
كسماء بلا أذرع.
سيأوي إلى الفراش الليلة
رجلٌ لم يحبكِ طيلة النهار كما ينبغي،
لم يتحسس صوتك كالحلمة ،
و لم يرفع...
بلا حلم يتكسر الضوء فينا
وتنتهي آخر غيماتنا
يسافر الزيتون إلى بلد لسنا فيه
وينإى الفل عن شرفاتنا
وينسانا الخطاف
بلا حلم يكبر الطفل الذي كان يلاعبنا
وراء شجر الصفصاف
يصير رجلا بقبعة سوداء
وغليون من شجر الزان
ومعطف كمعطف أمن الدولة
لا بهجة فيه
تصيبنا العدوى من كل أصحاب الجرائد
نتعلم تزويق...
ما دامت تربتنا تسقى بدم القتلى
ستظل الغابة كل الغابة تحجبها شجره
لن تثمر فاكهة
لن تثمر موسيقى
تلك الشجره
لن تثمر إلا زقوما
إلا جرافات دبابات
لن تثمر إلا زنزانات جنرالات
ما دامت تربتنا
لا يحرثها إلا القتله
ستظل الغابة كل الغابة تحجبها حشرة
يُريدونني أن اقول
ان شيء ما قد استحق الندم
لكنني لا افعل
بل
اواصل احتفائي الطويل بالسراب
يُريدونني
أن اقف في صفوف الحياة ، اتبادل النكات الحامضة
وان اعلق على شال فتاتي الجديد
واقراص الاُذن
و آلام دورتها الشهرية
لكنني لا افعل
اعانقها ، واتخيلها حجراً من رخام
يطلي اللحظات
بالصمت...
انشغلنا برفع الرايات !
بدفن الأشلاء في باحة المدرسة الابتدائية،
ابتدأ الدم، ابتدأ النهار، ابتدأ الإصبع الخجول بقرع جرس الندم.
انشغلنا و نسينا أن نطعم الحمام الزاجل رسائلنا، و لم نرش البرتقال المثمر بالشمس.
هذه ضريبة الوجود.
ضريبة شد أزر الرفاق!
الرفاق مولعون بنبش القبور و التكلم مع الجثث.
مولعون...
حين المساءُ،
يهبطُ الأدراجَ يتيماً
تشتبكُ القصائد
الكون يواصل الإيقاع
هذا ما أنتَ فيه
هي منه
*
ينثُّ الورد هِباته
قرباناً بين يديك، بتلة بتلة
حول سُرّة الصمت تتبددُ
هذا/أنتَ فيه
هي فيه ومنه
*
النافر من وجنة الكلمات
يتأرجح نسمة نسمة
يجوس بيت قلبكَ
يتخطى حدْس الأنثى
كلّه أنتَ فيه
هي منه
*...
عندما رسبت
كنتُ في الجامعة
وكانت أوّل مرة أجرّب فيها معنى الرسوب
كم كان ذلك اليوم المشمس
قاسياً
مررت بجانب أصدقائي الأربعة
الشابين والفتاتين
لم ينتبهوا لسلامي
ولم يردوا التحية
لا بمثلها ولا بأحسن
فهم ياربّي...
ناجحين
تذكرت زميلتي الكسولة بالمدرسة
تذكرت خوفها من الرسوب
وضحكي على قلّة عقلها
فأنا...