امتدادات أدبية

على مرفأ وطن عيون عالقة في تفاصيله متشبّعة بتفانين بوحه الشجي ولا تجد بين انسحابات رمله وإعصارها لحنا للأمل يواكب حركة مد سعف الأمنيات المتدليّة شّوامخ للإباء فمتى تنعم بهبات نسمات ولائه العليل يثمل الرّوح ذات لقاء بوطن يستجلي صدأ الأحلام ألحان غناء بأريج متدفق في نبض التجدد في دّوام المحبة
وحدها الشمس لا تطلب الإذنَ ترسم لوْحاتِها ثم تُمضي عليها سريعاً ولا تقبل الشرح للزائرينَ فقد فسّرت كل شيءٍ وباتت لمن عَلَّم الرسمَ أطرافَها.. ساجدهْ.. وحدها الشمس ترسم بالنور والظلِّ جادَتْ بألوانها واكتفتْ بالبياضِ وسِحْر السوادِ فكان لها تحفةُ الرسمِ وانظرْ إليهِ: تهُبُّ به الأرضُ والريحُ… لا...
هَاهُم أقْزام يتَّخِدون من عُلَب الكِبْريت قَوارِب تَجُوب صَهْوة نَهْر ضَرِير ويَصْنَعون مِن أعْوادِها أراجِيح لإبْنائِهم الأَتْقِياء ، وَمَراقِي لِلنُّفوذِ إلى السَّماء هاهم يُوَجِّهون مَواسِير بَنادِقَهم الوَهْمِية إلى حَيْث جَلَست طَائِفَة مِن المَلائِكة تَلْعَب النَّرد ، وَلَم يَحْفَلوا...
عمان/ الأردن: أبّنت الأديبة د. سناء الشّعلان أمّها الأديبة الرّاحلة والأمّ المثالية نعيمة المشايخ في كلمة ألقتها في جمعية السّماعنة (أهالي بيت نتيف) في العاصمة الأردنيّة عمان، وذلك في معرض كلمتها عن نساء قرية بيت نتيف التي تنتمي أمّها وهي إليهنّ، وذلك بمناسبة مهرجان العودة إلى فلسطين الذي أقامته...
"المدينة" صمت الأحجار أعشاش إسمنت غابة من ضجيج عوالم مهجورة براكين ..تنضج تحت الركام تجثم المدينة على قلبي .. حزينة.. رمادية كالدخان تكبر..وتتكبر.. ثقيلة..مثقلة ولاَّدة - قاتلة.. تتبختر وتتنكر وأنا أمام هولها.. نملة على هوامشها أتذكر ماذا أضيف أو انقص الآن.. من خريطة الزمان والمكان ماذا أضيف...
إن تشْكُ كن في المشتكى كيِّـــــسا مـــا كـــلُّ مــصـغٍ صـــدرُه رحـــبُ ربَّ أخ تــشـكـو لـــه و هْـــو مـــن هــمــومــه ذاب لــــــه الــقــلــبُ .... الــعــمْـر ُ يــبــدو لــحـظـة تــبــرقُ و الــدهـر يــومـاً مَــا لـهـا يـسـرقُ مــن رازَ صـرْفَ الـدهر مـستكشفا صـــار يـــرى الــمـوتَ...
ايها الورد ... وجهي سرب يمام و كفي حقولا من الجلنار تعرش في أشجار النهار بروقا و في الليل تصغي للغيم ثم تذوب أرى الباكين على الورد حطوا الفراغ على قبري ثم ذابوا في الغيم و انصرفوا فكل الذين يحيطون بي جمر و رماد فأعشب في شفتي الطلام و حاطت من ملحه القبرات النهار فيورق في رغبتي الظل و القمر ها ...
تقف وحدها تتكئ على ظلها تنفث سجائرها فيتصاعد مطر وشيء من الحُلم البعيد تحمل كتابها وكأنها تحمل جنيناً غض البشرة والحُلم البنفسجي والوعي الناقص في اوج جماله تنفث سجائرها كأنها تغربل الرئة ، من امواس خدشت ذاكرة تلك الليالي الدافئة كأنها قاب قيامة من الحساب قاب خطوة من السقوط في هاوية...
آتيكَ قبل الوقت أسرق لحظة أخرى و أهرب قبل أن ألقاكا آتيكَ مثل غمامة وردية تهمي عليك لكي تقبِّل فاكا.. و أظل في شوق إليكَ كأنني منذ الخليقة لم أزل أهواكا.. أمهلتَني حتى وداع آخر و تركتَ في قلبي الجريح سناكا.. ما كان في ليلي سواكَ فهل ترى بات الحنين مهددا لذراكا؟! لم يبق غصن أخضر في داخلي منذ...
لها أحيا من أجلكِ ومن أجلي أموتُ .... السماء أصطفتكَ فأودع الأرض ظلكَ وأمضِ محلقاً أيها الطائر نحو خلجان الضوء لا ترهن جنحك للريح كنْ ريحاً وهواءً ان تعذر الهواء لا بوابة ولا ممر إلى السماء العالم لكَ ما دمتَ أنتَ لكَ قوتكَ متوقف عليكَ وليس وقفاً على كيد السماء اصطفتك طائراً حلق الطيران وجود لا...
محطة أولى صَرْخَةٌ كَانَتِ اَلْأوْلَى لَسْتُ أَدْرِي أَكَانَتْ إِيذَاناً بِاخْضِرَارٍ قَدْ يَأْتِي أَمْ تَنْدِيداً بِاحْتِلَالٍ عَنْ سَبْقِ الْإِصْرَارِ لِلْأَحْلَامِ الْجَفْلَى أَمْ سُخْطاً عَمَّا فَاحَ مِنْ عِطْرٍ لاَ لَوْنَ فِيهْ قَالَتْ رَبَّةُ الْعَرّافِينَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْرَأُ...
ســيـئـة الــعـالِـمِ حــتــى لـــو صــغــرت مــــا تـفـتـأُ مــذكـورةْ و الـجـاهـل مـهـمـا مــنـه قـــد عــظــمـتْ ســيـئـة مــطـمـورةْ .... يغلب المالُ الحقَّ في أرض قوم مــن حـشـاها تـبـخَّـــر الإنـسـانُ لـيت شـعري لا تستـــقيم طريق فــي ذويـهـا لـلـحق عــزّ مـكانُ .... لـلعدل سـيف لـم...
يظن الإبريق أن لا حائل بينه وبين دمي لكن تساؤلا نحيلا يمتص قوته الشئ ذاته إن أوصلته إلى عصارة السماوات أم إلى أرض مفتقدة للأحلام ؟! Young blue colour or pale black?! تلعق يدي هكذا و أمسد شعرك ببساطة ..شكسبير في منتصف الحجرة.. أنت شاهد حقيقي ، خلقت من ضلع للهواء بدون ثياب تجر الساقية مياهها...
أيها الشيء كن وطنا شاحبا يتعرى على بابــــــه الخجل و القامات مخمورة في دمي و الضوء يغطي المدى قبـل أفتح الباب هل في دمي أحد...؟ هل في عينيـــــك دمي طلل...؟ وحدي أتخيل جرحي عنقودا يتفتح في كبدي أتخيل خيل جدي تعبر جرجرة التطفيء النار تغزل من اشجار الزيتون فستانا للبنات فيضحكن نارا و ماء كأن...
الشعراء اه الشعراء عظمة تُزعج العشاء الليلي عتبة اضخم من الباب قُفل ابتلع مفتاحه للابد. اه الشعراء مزاح الالهة فيما بينهم من سيخلق ، الطُرفة الاكثر ابكاء حقائب انهكها انتظار القطار ، واليد المُرتبكة التي تطرق عليها باصابع ما زالت لزوجة الانفلات الاخير تسيلُ مخاوف صفراء الشعراء الذين لم...
أعلى