امتدادات أدبية

لنا جرح الوردة في الربيع المنزوي خلف موسم او موسمين لنا الساعات الطويلة من الوقوف امام درج البيت ، نتحسس خُطانا اين ارجلنا لنذهب نحو أين ؟ لنا المشانق امام مكاتب التعيين ، في اختبارات النبوة ربما لم نبلغ الجرح المُناسب للرسالة ربما كان العدم يكمن في حوجتنا المُلحة في أن نجد شيئاً...
أَلا أَيُّها الْحادي إِلـــــى "مَكَّـــةِ" الْهُـدى = أَنِـخْ في'بَني تَيْـــمٍ' بِخَيْــــرِ الْمَنازِلِ هُنالِكَ أَرْخــــى الْجودُ في النّاسِ نائِلاً = وَأَشْـــــرَقَ مَجْـــــدٌ لا يُقاسُ بِآفِــــلِ (1) فَقِـلْ في ظِلالِ الْخَيْــرِ وَالْبِــرِّ وَالتُّقـى = وَنَـــلْ...
سابِحاً في مداراتِ الوجعْ ..مُعتَكِفاً في مَحارِيب العُزلة ، ناسياً أنْعُمَ الادراكِ والحواسِ .هذا أنا، جرمٌ مُتوَهجُ الحرفِ ، نابضُ بالضجيجِ ، أشعسُ الأفكارِ ، متوقِّدُ العاطفةِ دمعاً ونار . تَسلَلَتْ روحِيَ مِن ركنِ وجُودي وسافَرَتْ إلى أقاصِي الأُمنياتْ ، عادَتْ لي ببعضِ السحرِ والخُرافاتْ ،...
أَمْسيتَ فى صِدْقِ الهوى ترتابُ هَلْ سادَ أُفْـقَ العاشقيـنَ ضَبابُ حتَّى متى؟ نَمْضِى ظِماء والْهوى فـوْقَ الشّفـاهِ مَرائـرٌ وتـرابُ فى إثْرنا قدْ أزْهـرتْ أوْجاعُنـا وزهـورُ أوْجـاعِ الغرامِ عـذابُ قدْ ضَاقت...
ضننتُ بنطقي أن يميل إلى الخنا و ذاك كـما ضـنَّ الـشحيح بدرهمِ و لي خلّةٌ لو أفحشتْ في مقالها لأصـبـحتُ عـنها مـائلا فـي تـبرّمِ ... يمر السحاب بأرضٍ فتغرس فيها يداه شتائل للخصبِ ثم يمر بأخرى فيوسعها قبلات بطعم الجحيم. ... طـمـوحي طاول الـجـوزاء قــدْراً و لـيس يـبيت ضـيمٌ في فراشي و لــي سـفـن...
حين أذهب.. قميصي المفضل لن يُصبح قميصي .! بناطيلي الستين أحذيتي الكثيرة ثوبي الأثير لفالنتينو و زينتي.. كلها ستُوهَبُ للكنيسة لأيتامٍ ما،في فينزويلا أو جزرِ القَرُنفًل.. أو ربما في التبت.. لوحاتي المُقلدة لفان جوخ "فريدا كاهلو" "كلِيمت" ستذهبُ لمتجرِ الأنتيك و كتبي الكثيرة.! غالبا ما تذهبُ...
خانني أهلي يا مولاي و افترقوا وزعوا من دمي لحنا في السماوات يحترق هل دمي يكفيكم أم الماء و الحرق نتقاسم خبز الجوعى و نغزل من دمعنا وطنا للثكالى و نسقط كالتمر في مدن الملح ثم نمد حبال النجاة لمن غرقوا آه... يا وطن الجوعى ...... نتجمع في الماء أعشابا ثم ننصرفوا فترمل جرحي و صار طـــــــلولا تعبت...
يا إلهي أنتَ ترى جُندَ سراياكَ بالكنائس ِ والمعابدِ أَنتَ ترى كيف كان بطرسُ المقدَّسُ صياداً للسمكِ والأقدارِ يا آلهي نرى أَقدامَكَ تغطـّي هزائمَ الانسان ِ ونرى الآلهة َ الصغار يحومونَ على المرابضِ هؤلاء أَعداؤُكَ الكامنون يسكنونَ الماءَ والتاريخَ ويلحسونَ القصاعَ الهي إلهَ النفاطينَ والعتالينَ...
غريبُ انا عني وجهي تضاريس لذاكرة اُنثى الضباب ويداي ارض ارهقتها صعوية التشبث بأيادي الاخرين لي خمس اظافر لا تزال تحمل بقايا لحمي حينما جوعت ذات ليلة أكلت مني يداً وكِليةً وبعض الذكريات لي فم لا يزال يلعق اللون البنفسج في الهواء يُغربل الاشعار لعله يجد بقايا اِمرأة منحتني منها حلمةً...
بحذاءٍ؛ من سوق البرجوازيين اشتريتُهُ ذات لقاءٍ بوزيرٍاعتاد النظر لأسفل وقميصٍ يواري سوءات القلب أَعجَبَ امرأةً لا تُحسن إخفاء شبقها بأفكارٍ مرتبةٍ بحِنكةِ سياسيٍّ مطعَّمَةٍ بأقوالِ بعض أصدقائي الوجوديين‘ مرتكزًا على قول "كامو": "سيكتُبُ عنا مؤرخو المستقبل: كانوا يجامعون ويقرءون الصحف". بعددٍ من...
نظرة الى السماء، ربما تجد الكواكب أقرب الى عينيك وهي تطوف بارجائها والنجوم تلون إكتمال القمر. روحك تتجلى تسمو الى فضاءات عالية تطفو على رأسك بانوراما من الأطياف والألوان الأشراقات تفيض من سماء الى أخرى حتى اطراف الارض، للأنبياء نصيب قد تنبت على راسك شمعة، أو تسمو بك البلابل نحو إشراقة عابرة،...
وحدي شيعت صحوي ... صوبت دمي في العراء البهيم لأروي ارتعاشي و أشكوك للأنبياء و لكي أهبط الآن... في هيئتي واضحا كا لهلال فلم يرني كاهن الماء اذ جللتني ظلالك شيعت صحوي هو الماء يقتات من جرحي و البياض و لما توهجت الشمس في جسدي نغما في كأس الدهاق و فاضت بالريح في مهمه الوقت كان عراء الكلام لمادا تذوب...
أيُّها الطّافحُ بالسَّرابِ، غَداةَ أنفاسِك ، وَقَدْ نفخَ اللهُ في اكْتمالِ رجولتِك؛ سأسلخُ طيفَكَ من كأسيَ الرَّاشحةِ بروحِكَ .. وأُقْحِمُكَ في خمائرِ النُّون .. لِتركضَ في أوردتي .. حتى تتفجّرَ في مُضغتي زمزمًا .. غميسَ الشّوقِ ما يزالُ صداهُ - منذُ بَدءِ تكوينِك - يشُقُّ صوتيَ الصّادي...
ربما لم تكن مسرحية "بيت الدمية" لإبسن أهم مسرحياته، ولكنها بلا شك أشهر مسرحياته وأكثرها عرضًا على مسارح العالم، ولعل من أسباب شهرتها مناداتها بحرية المرأة والاعتراف بدورها المؤثر في البيت والمجتمع، وكذلك ما بها من تحليل رائع لشخصية نورا، وشخصية زوجها تورفالد، وشخصية الطبيب رانك. والمسرحية تدخل...
لماذا لم تُحاورني الحقيقة بكل ما تملك من الحيوات بالامسِ شاغلني الحنين اليكِ ثم تلا قصائده المبللة بالندى وبقايا انفاسٍ شحيحة وحضرتي من جبن الاحاسيس الخسيسة و المبعثرة في المدى المطلوق كما شاءت حواف الغيب ارهقني الظلام المُستند على خلوة الذات الجريحة الم يكن لي والدُ ليُعيد انجابي...
أعلى