امتدادات أدبية

ذات صباح طلت سوسنة من بين ركام الاشواك وصخب الحصباء اخترقت عصب النأي المحزون وغنت للقادم من جب الاشجان وشقت سقوف الدنيا سالت فرحا ترحابا وحنينا وتغنت بلغة لا تعرف حقدا ..........هشت للقادم وقالت في نغم يتقطر الحانا قدم بل .......دبايوا .....اكوبام البداية التاريخ يبدأ من هنا والشمس تشرق من هنا...
الكأسُ طافحةٌ بأشْهى الزّقزقات مرارةً الكأسُ تسْقط فَجْأةً الكأسُ تسقطُ من يدي كالابْتسَامة منْ شِفاهك لاحظي كيف الزّجاجُ على الرّخامِ مُخَضَّبًا بدمي كمثْل قُماشَةٍ متشظّيًا مِلْحا يحزُّ أصابعي وأنا أهمُّ بجمْع كلّ كُسُورِها لأظلَّ مُحْتفظا بمَا رَسمتْ شِفاهُك فوْق حافّتها !
للمرة الأولى أخون دفاتري وأفرُّ من أسر لأسر آخر.. لم يعطني وقتا لأشعر أنني أبهى النساء وأن تفيض مشاعري.. قد كنتُ آمل أن يكون محلقا و يطير من وهج اللقاء الآسر.. قد كنتُ آمل أن يظل بجانبي و يشد من أزري و يجبر خاطري حتى عرفتُ لدى المساء بأنه يهوى الجمال و يستعين بزائر.. كم كان يسرف في الوعود و...
على دربي نثرتُ الحبَّ موسيقا و جَدُّ الفكرِ يحترقُ سقيمٌ في محابسهِ يغصُّ بصوتي مراتٍ و حيناً يبلعُ الريقا يتمتمُ في تململهِ : هباءٌ كلُّ ما صغتِ كفا للكفرِ تسويقا فيمضي بغيّهِ قلبي أرشرشُ ههنا "دو" .. "ري" تعرّشُ "مي" كداليةٍ و "فا" تزدادُ توريقا و "صولُ" الوجدِ تأخذني أحورُ .. أدورُ في ولهي و...
بين البؤس والضجيج والحرمان تتكثف حد المواجع يتصاعد أنينها يصل عنان السماء بشمس تشرق على ليلهم البعيد وغيمة تروي ظمأ وربيع يخفف جفاف الخريف ينفثون دخان وهمهم في سجائر الغد لم تحترق أصابعهم المتربعة على أطراف الشجن لاتبتر لحظة وجع ليحل محلها فقدا ولا تنضب أسباب العويل أشرئبت الأعناق لمأدبة...
لــك حـبي و مـهجتي و خـيـالي و مــكــانٌ أعــــزّ فـــي مَــوَّالـي فـأجابت:شكرا عـلى القول لكن حـبـذا لــو أضـفتَ بـعض الـمالِ ــــ المسرحية لم تقل كل الحقيقة فالرقابة كبلت قلم المؤلف و انثنت تغري الذباب به على اليوتْيوبِ بل و تغري المخبرين... و مزمني العاهات حتى صار ينهش صدره التضييق لم يفهم...
ما عُدنا قادرين على كنس الاحاديث اكثر رب استعارة مسمومة تُصيبنا بالنص فنتقيّ جراحنا علناً رب اُغنيةٍ تُصيبنا بالحب فننموا مرةُ اخُرى كاحلام الصغار بالغد رب شارع يقودنا خلف المرايا ، لنُجالس انفسنا كأصدقاء ونكتشف كم نحن نشبه بعضنا ، خلف المرايا كم نحن " نحن " رغم شبح الاختلاف لن يغفر...
ألقاكَ نَـبْـضًـا فـي اليـــَـدِ وطَـريـقَ حُـلْـمٍ مُـبْـعَــــدِ وَمُـتَـيـِّـمًـا يـغْــتـالُ وَجْــ دَ العـاشــقـيــنَ السُّـجـَّــدِ فَـلِأَنَّ مَـنْ يَـهْـواكَ يُـصْـ لَـبُ فَـوْق جَـمْـرٍ مُـوقَــدِ في النَّارِ يقْـبَلُ حُكْمَكَ الْـ القَـاسِـي...
يشربني الحنين نَخْبَ اُنتصار عجبًا ... كيف يربح وأخسر دائما ! وفي أوج اُحتراقي يعبُر فوق أشلائي ... أرفع الرّاية البيضاء لشهريار بوصلتُه الغواية وَحْدَهَا فِطْرَتي تقودني لِأَصفعَ لوْعة حارقة تتدلّى على ضِفاف الجُرح وبحدس أنثى تبتلعُ عُرْيَ النّوايا أهْرَعُ لأجمل قصيدة مازالت تْدْمِنُ دفْءَ...
قالوا له: قالوا الذين سيولدون عن الولادة أضربوا فتبخروا هربا إلى إيطاليا قطط المزابل لم تعد محمومة لهفى تموء وأبحرت هربا إلى إيطاليا الجرذان جرذان المغاور أسلمت واستسلمت هربا إلى إيطاليا المفتي كذلك والأئمة في القوارب كلهم صلوا صلاة جماعة وتسابقوا هربا إلى إيطاليا كلّ المدارس أقفرت إن التلامذة...
أتغابى كي لا يسقط القمر الذي كان يوما يشبه القمر تجف البئر حزنا تعترف الذئاب بذنب لم ترتكبه أتغابى أخفي وجهي في كفي كي لا تراني قوافل الشتاء لا تسمعني كلاب الوقت أرحل كضوء الشموع في النهار أنير الضياء الثملة بالضياء أعانق الظلال الراقصة كما يرقص تاريخ يتوجع بأحداثه فأغرس في مبسم الغد حكاية...
البحر يبكي هجر نوارسه والموج في يم الغياب انتكس الظلام جاس خلال الديار كأنما لدجنته همس أصمى إذ رمى بسهم نافذ فإذا الليل من نجومه يئس كنا نعد الأفراح نشربها ما بال البشر على المحيا ارتكس يا ربة الخدر قولي متى العيد عسى يكون قريبا عسى زوري دوما ولا تحتجبي فأنا من دونك زرع يبس من نور...
الكلامُ يحيط شمساً تحتفى بالصمتِ ، هل كانت تزيحُ النومَ بالترتيل ، تغطسُ كى تجربَ مطلعاً فى البحر تسبقه ببعض الوشوشات ، تكاد تسمعها ، فهل هذا يبررُ لى وقوفكَ ساعةً فى شرفة البيت ، السماءُ تعيد روحك للصفاء ، وتملأ الأسرارَ بالعطر، الكتابةُ تأكل النوم السخى وتفتح الجدران للحمم التى لا تبدأ الآن...
يا بارقَ الأعيادِ ، إنّي غارقٌ ببحورِ حُبِّكَ لا بحورِ مشاعِري فأنا بدونك يا سِراجي ضائعٌ أجوبُ أرضي، أين ارضُ الحائرِ ! أترى الحوادثَ كيفَ تبدو اذ تغيب كالْموتِ في أحضانِ طفلٍ عاثرِ أترى العيونَ و في المحاجر بها دمعٌ يُصبُّ على الفؤادِ العامرِ هلَّا ترى الاحزان كيف دموعها نزلت كبرقٍ في خروقِ...
١ سيسال الناس عن اقمارهم ذات مساء ويجيبهم مفتي الديار القاتل خلف الستار تحت عمامة شهبندر التجار قنديلا وتحت لوائه الف خمار ٢ سيسال الناس عن موصللي" هم " هذا الشتاء وعن رغيف الخبز هذا الصيف مصلوبا على وجه الجدار فلقد نسجنا من خيوط الشعر إنجيلا ومن اشراقاته ضوء النهار وعلى رصيف الحب زهرة...
أعلى