السفينة التي حملتني على موج الأيام
رست على أول شاطئ
غير أن الشاطئ مقفر
..
كان يكفي أن تنادي قبرة باسمي
حتى ينخلع القلب
كان يكفي أن تداعب نسمة غصن شجرة
حتى تخضر الروح
كان يكفي ...
..
الآن أطل من شرفة الطابق الثاني
والليل في منتصفه
وجدتني أمسك قبضة من الرمل
حباته تنزلق من بين أصابعي
حبة حبة ...
علاقة عابرة
رغم أني لا أدخّن، و رغم أنّك غريب عني، أستجيب ...
"هل نخرج قليلاً من هذه القاعة المزدحمة المشبعة بالكربون، لندخّن سيجارتين؟"
نقف خارجاً صامتين
تسرح عيناك بعيداً في أضواء المدينة،
وأراقب حلقات دخان سيجارتي الأولى، بعبث يشبه تلقائية استجابتي.
لا تسألني عن اسمي ولا أسألك عن حزنك، كأننا...
لم تكن الأمكنة يوماً
قراراً، بل قدراً:
نوُلَدُ كي نبحث في أحشاءها
عن ركنٍ
لنُدفَـنَ فيه.
نحمل الأمكنة معنا
كالجراح النازفة،
أو كالذكريات المرّة
التي تتشبث بعقولنا كعلقٍ،
أو كأخيلةٍ
كلما ابتعدنا قدماً،
تزيد ونحن ننقصُ،
وكلما لصقنا مطارحنا،
صرنا أكثر غربةً وعرياً
أمام طباع الحياة.
ماذا فعلنا كي...
اهل الحب الاعمى تأليف / علي صالح المصري كاتب سيناريو محترف
البــــــــــــــارت 1
الحسناء و الثعبان
صالح الشاب ذو الثلاثة والعشرين عاما بينما كان عائدا من السوق باتجاه منزله الخاوي يمشي بانكسار في الطريق المتلوي ينظر الى حيث تستقر قدميه يفكر بحياته البائسة التي تمر بلا طعم يتذكر حينما كان...
ة
تأليف
2011م
الإهداء إلى
الوطن الذي تحمل احداث هذه المسرحية
و إلى روحي الأخرى التي تحملت معاناة الحياة
المقدمة
يقول النقاد : يعرف النص المسرحي الناضج من حيث عرض الأحداث وظهور الشخصيات وطرح الحوارات التي تتنامى مع بعضها فيتولد صراع فني ومنتهى الإبداع يكمن في الصراع...
احتضن علوي تمثاله وبقي يتودد اليه قائلا :
ــ لقد صنعتك بهذا الجمال ليعرفن الجميلات انني اصنع اجمل منهن . وهانا اموت عشقا بين ذراعيك الجامدتين وقلبك الذي لا يخفق .
ينظر اليه بصمت ثم يضيف قائلا بحنق :
ـــ تحدث معي ايها التمثال الغبي .لماذا اقبل شفتيك العاجية الباردة . دون ان يعتريك اي شعور بي ؟...
أولئك الذين يضعون الرغيف على ركبتهم أثناء الأكل..
و يفتتحون الطعام بحلف اليمين أن تشاركهم .
أولئك الذين يتحدثون عن متاعبهم و أفواههم ملأى بالطعام.
الذين يشعلون سيجارة و الزفر بين أصابعهم..!
و... بالوقت نفسه..
يحفظون رقم صبغة شعر زوجاتهم..
و يحملون طبق الطعام إلى المطبخ..
يجهزون الشاي.. و يلقون...
ـ 0 ـ
أستوقفني القمر ـ٬ بذور زهرة اللوتس ترتهف٬ على نافذتي٬ ينفلق قطر المطر.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
تكاسل المساء٬ الجمر يتيح لي الرقص٬ مع الموسيقى.!
ـ 2 ـ
أتصال النهر بالماء٬ بالعين أخذ يردد٬ نحن ضفتين.!
ـ 3 ـ
تشكل نصفي القمر ـ٬ أنزوي للكتابة٬ أصوات خرير السواقي٬ متذبذبة.!
ـ 4 ـ
أغطية الأزهار...
حادَ الهوى والرّاحُ والجودُ
حين اكتوى بالموتِ محمودُ
وساح فينا سائحُ الحَيْنِ
وناح فينا النّايُ والعودُ
من ذا الّذي يُشفي المُتلظّى
أم أنّ الّذي أفِلَ لا يعودُ
ونائحةٍ للبلادِ تحْمِلُ صراخَها على ضفائرها المتهدّلاتِ وقد التمعتْ منها عبراتُ النٓجومِ...
تايكون
سكينة شجاع الدين/ اليمن
بعيدا عن الحزن أرتب سنوات العمر على هبات النسيم أهفو إلى لحظات تأنس فيها الروح لعزف
لحن الخلود بين حنيني الدائم ونكبة الفقد
تتساور الرغبات لطوي لواعج الفراق
بين ربيع الذكريات
وخريف يداهم الأشواق
لحن الخلود
يطوي لواعج الفراق
مرتبة سنوات العمر