امتدادات أدبية

تعالوا إليّ ثمة مخبأ في ظلّ الحكاية غمرَته أوراق التوت وحجبت عنه عيون المتلصصين تعالوا إليّ حاملين فناجينكم المثقوبة نتغزّل بالقهوة كما يفعل أنصاف الشعراء وندندن بصوت فيروز الذي بهت لفرط الاجترار وريثما يكتشف الأشرار طريقهم إلينا الأشرار الملتزمون بربطات العنق والبدلات الزرقاء أو بالعمامات...
مطرقة الأمنيات تحفر أفقها المعتم في حدائق قلبي المزهرة بالحنين ومعول الخيبة يهدم ما تبقى من مدائن الصبر في صدري متسع آخر من الاحجيات يرسم متاهاته في خرائط بوحي وأنا أقلم أشواك الوقت الطاعنة في بريقها بلا تخطيط تداهم قبائل الشجن فتلوي ذراع النبض باسياخ البرود تقيده بخاصرة النص لتلوذ روحه...
مــاء الــحياة بــشعري ثــمَّ مــنبعه مــا الــشعر لــم يَــتَمثلْ كائنا حيا؟ عــلى مــحياه يــبدو وجْــهُ صاحبه إن اخــتفى وجه ذا فالشعر لا شيَّا كــن شــاعرا يتمرأى في قصيدته يـــراه قــارئه يــمشي بــها مــشيا يــجني الــقوافي مــن الإلهام يانعة خــيل الــقريض له تجري ولا تعيا يــسقيه...
في الكتابة كما في الحب نحتاج مشرطا دقيقا لتشريح الوجع العابر قد نحتاج أجنحة صغيرة كأجنحة النملة لنشقى بدون هوادة ونحن نحاول الطيران دون أن نفعل ذلك قد نحتاج حبلا طويلا نربطه في وسطنا ونحن ننزل للقاع البعيد _________ نحتاج وقتا أكثر خارج النوم لنحلم أكثر في اليقظة ___________ نحتاج...
امرأة.. تضع الطعام بلا سم للفئران في البلكونة ، ليألفوا المنزل ويصبحوا من أفراد العائلة التي تجددها باستمرار. امرأة .. تسمح للقط بالعبث في صندوق القمامة ، ليعرف الجيران أن لديها فائض طعام – غير فائض الوحدة- من عدة أشخاص تدعوهم كل ليلة للشاي العائلي على نار الراكية مستعيدين ذكريات هي فقط من...
من كتاب رحلة إلى شاطئ النار والنور... هل حقا أتى على إبليس يوما، شعر فيه بالندم والخسران حتي أنه طلب العفو والغفران من رب العباد؟! ترى من كان شفيعه في هذا الطلب؟! عن ابن عمر قال: لقي إبليس موسى فقال: يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالاته وكلمك تكليماً... إذا تبت، وأنا أريد أن أتوب فاشفع لي...
لا شيء سوى الصمت في هذا المربع الذي يضغط فوق رئتيّ ، كما لو كنتُ سيجارةً تحت حذاء طفلٍ في الثالثة عشرة يراقب والدهُ قادماً من أوّل الشارع. الكلاب تنبح في الخارج وأصوات السيارات على الطريق تمر بسرعة جاهزةً لادخال الكلابِ في صمت ، كما لو كانت الأوطانُ بعد دهس أحلامنا. لاشيء سوى الصمت في هذا المربع...
من كتاب رحلة إلى شاطئ النار والنور حينما كبر النبي موسى عليه السلام، وصار شيخا طاعنا في السن، زهد الدنيا واشتاق إلى لقاء ربه،ولكنه حين رأى ملك الموت متجسدا أمامه في صورة رجل، لم يتمالك نفسه فبطش به، حتى أنه فقأ له عينا.... اختلف بعض العلماء في صحة هذه الواقعة ، ولكن مما لا شك فيه فإن النبي...
تتسع غرفة المراقبة كي تمتلئ بالقمر ، تعاني من ألم حاد في المقدمة ، ما كان ل لوركا أن يملك ثمنا مختارا لقصائده الأولى مع علمه أني لست محور الكون و أن جميع المعادلات التفريقية قد تم الهبوط بها في المصعد مطلوب من المدعي العام أن يشهد بذلك لا قشرة تسعى في رأس الكوكب ، لا شارع ، لا سرقة في وجه...
بَعْدَ الْحِسَابِ..تُوضَعُ النُّقْطَةُ الْأَخِيرَةُ تُجْمَعُ الذَّخِيرَةُ ..يُغلقُ الكتاب فَالْقَلَمُ جَفَّ وَ ذَابَ مَنْ كَانَ يَتَمَلَّقُ يَتَعَرَّقُ..مَنْ رَسَمَ مَنْ كَتَبَ رَحَلَ مَلَّ ظِلَّهُ..غَابَ الْآنَ..أَرْقُدُ مُعَتَّمًا مُعَلَّقًا بَيْنْ الْمَاءِ وَ التُّرَابِ عُمْقاً أَسْوَدَ...
( عنهنّ وإليهنّ ... ) رِفْقًا بِهنَّ .. فَمَالَهُنَّ .. إِذا تَراخَتْ رِيحُهُنَّ .. سِوى وَجِيفِ دُمُوعِهنَّ .. وَما لَهُنَّ ... إذا مَدَدْتَ يديكَ تَغْصِبُ مالَهُنَّ .. أَوِ اسْتَهَنْتَ بِما وَراءَ جمالِهِنَّ .. سِوَى عَجائِبِ مَكْرِهنَّ وَ كَيْدِهِنَّ .. لِتَعرِفَ ما عليكَ .. وَما لَهُنّْ...
في تلك الساعة وأمي تمزق سكون ساعات الفجر الأولى كنتُ سأولد نبيا ولأن شيئا ما تغير وقد ضيعت المركب والريح وعكازي ..وسحنة الانتظار سَمّتني أمي .. ( صابر ) نشأت لا أشبه الطمأنينة ولا استنكه الزمن الواحد احمل الصحراء في صدري العاري منذورا ..للنخيل ولللشموس الباسطة أكفها متوجسا من السلطعونات...
رشفةٌ من كأسكِ الحاني إذا حل الصباحْ يا بعيد الوصلِ لم هذا؟ أيا سيد الملاح!!! رشفةٌ تحيي مواتْ رشفةٌ تجعلني في أوج أفراحي وسعدي!!! عندما أنظر عينيك الدعاجَ الكاحلات عندما ألمس خديكِ بتحنانٍ كما ألمسُ في الروضِ وروداً باذخاتْ بعد لثم الشفتين بلهيب القبلات في اشتياقٍ وعناقْ بعد تقبيل...
أيــهــا الــغــارق فـــي أوهــامـه تـحـتـهـا يــهـذي مـــدى أيــامِـهِ قم ودع وهْمك يمضي واحْسُ إنْ عَـلَّـكَ الـحـاضِرُ مــا فــي جـامِـه حــبــذا الــواقــعُ مــــن أفــراحـه نـحـتـسي طـــورا ومـــن آلامــه لـــن يـفـيد الـمـرء يـبـكي هـلـعا أن رأى الـعـالـم فـــي أسـقـامه أنــخـاف...
أعلى