امتدادات أدبية

صباح الخير لوجهكِ القمحي الذي تطعمينه للشمس خبزا، لعينيكِ العسليتين اللتين هما شفاء للناس من كل حزن، لقلبك الوردي الذي يأوي إليه الطيبون على شكل فراشات، لراحتّي يدكِ اللتين هما ملجأ لكل رأس أنهكه السعي في صحاري اليُتم، صباح الخير لابتسامتكِ التي يقف الحزن أمامها مرتجفا، لضحكتكِ التي تصمت أمام...
تَبْكي الْكُؤوسُ كَما تَبْكـــــــــــــــــي الْأَباريــقُ = فَلَــمْ يَعُــدْ لِطُيـورِ الْأُنْسِ تَحْليـــقُ ما عادَ شايُــكَ حُلْـــــــواً فــــــــــــــي مَذاقَتِـــــهِ = أَمَـــرَّ سُكَّـــرُهْ ؟ أَمْ مَجَّــهُ الرّيــــــــــــقُ؟ تَرْنو إلى صِبْغَــةٍ...
نحتاج عذابا عاطفيا لكي نشعر باتساع المدينة وبحيرة الخطاطيف عند المساء وهي تعود إلى شجرة التوت و برقص النادل وهو يعد الفنانجين الحالمة على منصات الخيزران وبرعشة الجسر وهو يستقبل عاشقين متمردين على سلطة الاتيقا . نحتاج عذابا عاطفيا لكي نعود شغوفين إلى المعلقات باحثين عن البيت الذي أبكى امرى...
شرد السفاح رفات الموتى يسأل هيكل عظمي ما الذي جاء بك الى هنا قال؛ يتسع لي هذا اللحد أكثر من شارعنا الذي تتوسطه الأخاديد الثنائيات باتت في كل زقاق تثير الديكة الغبار الذي يصيب عيون المارة بالجزع تتسلل السناجب الى بيوت الفقراء تشرب ما بقي من بذر الحياء تهرق الدمع المسال على اللحى أو تلك المهدورة...
أولئك الذين يمرون ولا يتركون لنا ما يكفي من البلادة لنشتري الصبر والسلوان. أولئك التراجيديون أولئك الذين يتربصون بكل محاولة للنسيان أولئك الذين يقتحمون ردهات لأغاني ويضبطون الأثير على ذبذباتهم ويلعبون أدوار الموت في كل الأفلام. أولئك الذين يقطعون الكهرباء عن كل لحظة صمت. أولئك الذين يتسلقون...
نار هى حين تثور فوهة البركان وحمما من غضب مأفون تبرق.....ترعد تمطر صرخات من حمأٍ مسنون نار هى .. حين تشق عصا الطاعة إذ تغضب تتزلزل أركان الكون وتشتعل كآتون تكسر قدح الصمت وتزبد كالموج المجنون تتناثر بين اللحظات فتاتا من صهد النبض المطعون تتساءل أنت من يلجم ثورتها المتقدة كسهمٍ مسموم من يسكت...
١- إذا حلمت يوما بزرع طفلة، فلا تقطف من تربة غيرك امرأة. ٢- لا تنم قبل أن تطفئ وجع قدمي أمّك، وتشعل قلبها بقُبلة. ٣- إذا حلمت يوما بطفل من صلبك يحمل جذرك، فلا تُعمل فأسك في شجرة العائلة. ‏٤- ‏لا تنثر القمح ‏في تربة لن تثمر ‏وعلى شرفتك ‏عصافير جائعة. ‏ ٥- ‏إذا سبّتك امرأة،...
جالساً تحت عمود إنارةٍ لا أدري ماذا تفعل هذه القبعة على رأسي هذا الرأس الذي لا أعرف ماذا يفعل بدوره أعلى هذا الجسد أشعر بالبرد فأتسكع في محيط الإضاءة واضعاً يديّ في جيبي بيني و بين ما أخشاه سبعة أمتارٍ من الإضاءة الخافتة و امتدادٌ لا نهائيٌّ من العتمة منكمشاً على نفسي أحملق في الظلال المنعكسة...
تحدث الشاعر حسن سالم الجابري في قصيدته عن وسائل الإيضاح التي يجب على المعلم الاستعانة بها في تدريسه مستعينًا بها في الشرح والإيضاح معددًا وسائل الإيضاح ،ولو قالها في وقتنا الراهن لضمنها وسائل الإعلام الجديد والتقنية الحديثة يقول : صور تبين أو شريط ناطق أو رسم أشكال على ألواح أو مجهر لبيان...
و للأفراحِ طَعْمٌ مُسْتَحَبُّ يطوقُ لنَيْلِهَا لبٌ و قَلْبُ و يَحْلُمُ كُلُّ حيٍّ أن يَرَاها و تنْشُدُها النفُوسُ و تَشْرَئِّبُ فإنْ جاءَتْ .. خذوها واغنموها و ضُمُوا في رِكَابِهَا مَنْ تُحِبُوا و لَكِنْ ما السَعَادَةُ يا رَفَيقي سؤالٌ مُبْهَمُ.. سَهْلٌ و صَعْبُ لكلٍ درْبهُ للبَحْثِ...
في هذا الفضاء الأرعن طفت لحظة بؤس على المدينة استل رفيق الكنايات غوايته وأدركَ التوقيت دخل على بقايا المقام لف الألفة في أرواق مجففة من جلد الخريف زوبعة أخرى تصيب اللحظة بالذعر تشقق وجه التشرد اربط خيوط البؤس على أطرافه احتاج للمزيد من الخيوط ارتق ثقوب الوقت أجد السير في أعماق الوجع لأجد بلدة...
المسافة من الحلم إلي الحلم المسافة من الوطن إلي الظل المسافة من الوردة إلي السيدة المتحفية التي تجذب السياح و هي تطرد من عينيها سرب العصافير الذي وقع في الأزمة المسافة من غبار النبوءات إلي نحت الصمت علي وجه البراح المسافة من الأصبوحة التي تتهادي في ثوب المحار إلي غربة النجمة إلي الجانح من رفرفة...
كُلَّمَا مَرَّ بِسَمْعِي لَحْنُ عُصْفُورٍ حَزِينْ لَمَحَتْ فِي الأُفْقِ عَيْنِي صُوَرَ الأَمْسِ الدَّفِينْ وَشَدَا قَلْبِيَ كَالْبُلْبُلِ أَلْحَانَ الْحَنِينْ بِمَقَامٍ يَرْسُمُ الْحُزْنَ بِأَلْوَانِ الأَنِينْ يَا حَبِيبِي. لاَ تَقُلْ عَنِّي طَوَيْتُ الأَمْسَ إِنِّي لاَ أَزالُ الْيَوْمَ...
أثَمّة خيطْ.. يربطُ صرصورَ البيتِ. .. بصرصورِ الغَيط؟! أثمّةُ ربْطٍ.. بينَ الفِعلِ وبينَ الْ ليْت يا كلَّ الحشَراتِ البيتِيّةِ ... والساعيَةِ مِنَ الحمّامِ.. لطبقِ الفولِ... لِطاسِ الزّيت صَرصُورٌ يخلعُ جزمَتهُ .... حتّي لا تسمعَ ستُّ البَيتِ !! لا يهمسُ ألّا تَدعَسَهُ.... قَمْشاتٌ ذائعةُ...
(غرفة صغيرة. في الصدر، منصة عليها علمان لأمريكا، وفي وسطهما صورة للبيت الأبيض. أمامها كرسيان فاخران بينهما طاولة قصيرة، عليها مجسم صغير لتوماس جيفرسون، ومجسم آخر لتمثال الحرية. للغرفة نافذتان، ذواتا ستائر طويلة) (يدخل إبليس كبير الشياطين. يرتدي ملابس مميزة) إبليس : (يدير عينيه في...
أعلى