امتدادات أدبية

أشهر عينيك وعدك ماض للسعداء أن تروى عيناك بالنور وبلون الورد تتزكى لكنك تشقى ثم تصلى وتبلى الكهف المظلم مأواك يلتهم الأحلام الثكلى يرتطم مسعاك بالصخر وبليل أعشى تبحر في الظلمات فأنى لك ان تسلى مادمت عليلا في قاع الكهف تتلوى والحشرات العطشى تنهل من دمك وتنفث فيه ما دمت طريحا سموما شتى فاخرج للنور...
ما يرعب آخر الليل أني أخالك تقلعين عن العفة ترمين بوجه الظلمة قميص لم يبتل بلعاب الضوء الخافت الرقصة بلا استئذان للشهوة لا تغتفر الخوف يستفحل السمرة تتسلق الى بياض القمة وتتراطم امواج الوقت.. بينما تمطر اطيافنا تأن الاريكة تتلذذ النسائم، تمارس عادتها السرية نحن نشتعل في فجوة الجحيم اي...
وأنا أتملص .. من هذا العبث القهريٍّ.. من رتابة واطية من أخطاء ارتكبتني باكرا وتضغط تضغط بحدة الطرق الشديد الطرق الذي كنزع جلدة رأسي كل الذي على مائدة اليوم كل الصباح .. وكل الشمس ووجه الله .. وكفي الفارغ والوعد الذي انتظرت والربيع الذي يأتي دائما بلا دويٍّ ولا جدوى كل ما ضاع مني عنوة كل...
لماذا لاتزال دموعك تتدفق بكل هذه الغزارة ؟! هل لاتزال حيا ؟! هل بقي لديك نبض؟ ! بعد أن احتل الجفاف موانئ روحك، وشطآنها . بعد الجدب الذي أصاب أرضك من جهاتها الأربع ... بعد أن أعلنت السماء حدادها عليك .... كيف لبذرة شك واحدة أتفق حكماء المدينة أن يحقنوك بها ؟! أن تبعث فيك الروح أن تهدم صوامع...
للزمن ضفة واحدة ضفة تتلاشى تحت قدميَّ دون أن أدري هو نهر يجري سرابا أمامي لا اراه إلا في تموج التجاعيد في مرآتي لا أسمع خريره إلا في طقطقة العظام حين أسرع الخطو إليَّ هذا النهر لا مصب له قد يكون الفناء وراء الفراغ قد يكون العدم في هذا الامتلاء لذا لا أنتظر على ضفة الوهم من راح واستراح أسبح...
منذ أيام والعتمةُ تُقيم في عينيّ والحرفُ يفترشُ ناصيةَ الوجع ويدي تتلمسُ جُدران الفراغ ِ خوف الإصطدام ... أفتقدُ السّماءَ ونجومها الطرقات وأعمدة الإنارة رفيقة العشاق أنيسة الأرصفة .... يبدو كل شيء جافاً يتكسّرُ عِند عدم قُدرتي على رصفِ الحروف تتطايرُ الصّور بعيداً عن مُخيلتي فيهزمني بياض...
أبـيت و في صون تبـــيـت كرامــتي و يحيا ضميري ـ أحمد الله ـ مرتاحا و أعـلم أن الـــرزق فــــي يد خالقي و أن بـكف الـصبــر لـلخير مـفـتاحا ــــــــــ لا تــقــل خـــــلـــي لــمــن خـلـتـه بـنـيــــتْ فــوق رمــال الـمـصلحةْ كـل مخــدوع بــــها أمسى الأسى خـدنه و الـحـــزن أمـسى مطرحه ــــــــــ...
I كما لا يهرعُ سوى الأجنبي للفرار لا تدرك بهما علقة الهزيمة المدوية ندوبها الغائرة قبل تمرسها على رعونة المتبجح الذي لم يجترح بها الأهم من استحالة إتيان المعجزة على مشارف كابل دون أن تُظهر الطالبانية حنق ما ظلت تضمر طيلة عشرين عاماً من الحرب على تأمرك الواقع الأفغاني . II يوشك تهديد الإرهابي...
ينعش الصخور بعبقه ربيع مزهر قطرات المطر تدرف الدموع على خدها أوراق العناب خفيفة كفراشة محلقة أوراق العناب تعكس الجمال خيوطه الذهبية شفق الغروب عند الغروب لاح في الأفق يرسم الفتنة قوس قزح شلال متدفق صباح مساء مغتسلة به سحر عينيك
هو، لم يتخل عن مبادئه أو عقيدته، فدفع ثمنا غاليا جدا !! قال كلمة الحق، ولم يستسلم لغواية سالومي، تلك الفاتنة التي عشقها هيرودس حاكم فلسطين، وأراد أن يتزوجها وهي لا تحل له !! قربه هيرودس منه، وجعله مستشارا له، ولما أخبره، بنيته في الزواج من سالومي، نهره بشدة وأعلمه أنها لا تحل له، فهي ابنة أخيه...
سليمان عليه السلام ، كان يملك جيشا ليس له مثيل من جحافل البشر، والحيوانات، والجان!! وقد كان يعرف لغة كل المخلوقات، حتى النمل، مثله مثل والده النبي داود ،الذي ورث عنه أيضا الملك . وقد كان سيدنا داود حكيما، شجاعا، قتل الملك الظالم جالوط، في معركة حربية أظهرت مدى براعته وقوته،وتولى زمام الملك، فهو...
يا قلبُ لا يغشاكَ هولُ زمانِ لا فرقَ بينَ البوحِ و الكِتمَانِ هذي الحياةُ إذا بكِيـتَ تبسَّمَـتْ وإذا ابتسمتَ رَمتكَ بالأحزانِ دُسْ فوقَ جُرحِكَ لا تَزلْ مُتماسِكًا إن الثباتَ مَزِيَّـةُ الشجعانِ إياكَ أن تغدو ذليلًا كُلمـا هبّتْ رياحُ الشوقِ والوجدانِ كُن كالرواسي إن دَهَتكَ دواهِيَ الأيامِ ،...
• لقاء: قابلتُها خفية؛ لأخبرها أني ساكتب عن (ينبوعِ ماءٍ) جمعني بها بلا ملامح. لم تلتفت لي...؛ فقد كانت تشربُ ماءً لتنقله لملكوتِ النوم..! وكأنها نملة خائفة من عوائد الزمن. ... .. • تذكّر: ما كانَ لهذا اللقاء أن يكون؛ لولا هذه المرأة العجيبة؛ فقد كانت تجدل (الحلم) كما تجدل شعرها..، بل إنَّ...
نَهْرُ الْعَسَلِ النَّابِعُ مِنْ سَاقِ جَهَنَّمْ لَمَسَ الْيَوْمَ مَرَافِئَ عَيْنَيَّ النَّارِيَتَيْنْ وَإِذَا حَلْقِي رَوْضَةُ سُكَّرْ وَإِذَا رَعَشَاتٌ صَمَّاءُ تُصَلِّي فَوْقَ غَلَائِلِ جِسْمِي ٱلْعَطْشَانْ **** رَسَمَتْ قَدَمَايَ عَلَى فُسْتَانِ الرَّمْلْ نَحْوَ ٱلْوَجَنَاتِ ٱلْحُمْرْ...
لديَّ ممحاةٌ منذُ كنتُ صغيرًا سوداءُ ومدببةٌ كمسدسٍ، أعطاني إياها اللهُ وعلمني الخَلْقَ، وعلمني أيضًا كيف أمحو، وكيف أنفخُ بقاياهم بفمي من حينِها وأنا أعملُ ربًا لهذه المساحةِ البيضاءَ الشاسعةِ، أخطُّ بيديَ الخطَّ الفاصلَ بين السماءِ والأرضِ، أخلقُ بحرًا وشمسًا تشرقُ فتمخرُ سفينةٌ لاتعجبُني...
أعلى