امتدادات أدبية

لقد بالغتَ كثيرا في وضع الاسلاك الشائكة امامي ..كي لا أغادر .. وبالغتَ في قطع الاشجار التي كانت تزين الغابة حول بيتي .. وبالغت في صيد العصافير .. كم أشتاق لزقزقتها الآن وهي تمر في أحلامي .. بالغتَ في تشذيب عائلتي .. خطفت اخي في حرب مضت .. ثم جردتني من أمي بذريعة حاجة اخي لها هناك في سماء الله ...
ولأنّي لا أحِبّ السّيارات.. ولا أعرف الفرق بين اللّنسر والبيجو أترك مشاويري لأمزجةِ الأصدقاء.. أنا راكب جيد عندما يحتاجني أحدهم.. مثل أي كيس لب للطريق لا بأس إن كنت سبباً يسعدهم.. على الأرجح (يسلّيهم) رغم هذا... لا يفوتني التّعرّفَ عليكِ عندما تنفدين عليّ بسيّارتكِ اللّادا... والتي قالوا...
سعيدٌ ربّما لأنَّ الجوَّ مغبرٌ رغمَ أنَّ ذرّاتِهِ أخفتِ اليوم. يعقوبُ ما الحاجةَ إلى الجوِّ الجميل بعدَ مَوتِ هذا الكمِّ منَ الوجوه؟ ما الحاجةَ إلى زراعةِ الوردِ بأصابعِ من يبتلعُ السَّجائر؟ قليلٌ من الضَّوءِ يكفي لكتابةِ النعي وقراءتهِ على أيِّ جدار. قليلٌ من الدَّمعِ يكفي أيَ رَجلٍ يسكنُ أيَ...
أُسري بالنبيّ محمد -صلّى الله عليه وسلّم- بعد عشر سنوات من الدعوة قضاها في مكّة المكرّمة. والإسراء هو انتقاله -صلّى الله عليه وسلّم- ليلاً من مكّة المكرّمة إلى بيت المقدس، أمّا المعراج فهو صعوده عليه الصلاة والسلام إلى السماوات العُلا. وكانت هذه الرحلة على دابّة البراق التي رَكِب عليها...
هذا أكبر من حب إنه حديث الغابة عن ضياع فريسة شفقة مسمومة لا أكثر ولا أقل، مبرر صغير في القلب لعلاج الحماقة، عين على الساعة وأخرى على الوريد النازل من العنق نحو ماذا... لا ترى العين، القلب، الابتهالات والصلوات الغارقة في سحابة خوف، هذا ليس كرها بل مصيدة صغيرة تحت فمك كلما قبلتك سرقت شيئا من روحي،...
كيف يصير اللون جهنماً برتقالية والسماء صدى محايداً؟ نحن أولاد البيّارات بيروت ملاذنا ومروجنا وعبورنا.. " بيروت خيمتنا " على أرصفتها رمينا صنوبر عرقنا وتفاح صبوتنا ورعونة زيتوننا.. في الزيتونة في درب السّيم وفي الراشدية لارشد لرغباتنا كان الموت غاية ونشوة ومتااااه والجنوب أسلاكنا المستحيلة كيف...
بَحَثُوا عَنْ وَجْدَةَ فِي مَوْقِعِهَا الْأَوَّلِ وَالثَّانِي .. وَالثَّالِثْ.. بَحَثُوا فِي كُلِّ خَرَائِطِ هَذَا الْعَالَمْ وَضَعُوا كُلَّ خَرَائِطِهِ تَحْتَ الْمِجْهَرْ لَكِنَّ غَلَائِلَ وَجْدَةَ لَمْ تَظْهَرْ **** قَالُوا: مَنْ هَرَّبَهَا؟ قَالَ: أَنا هَرَّبْتُ ضَفَائِرَهَا فِي قَلْبِي...
صوت جوقة نسائية فلاحات في حقول القمح الصفراء وجوههن مليئة بالتجاعيد حين يبتسمن.. أسنانهن صفراء.. أثداؤهن متدلية.. وأصابع أكفهن منتفخة.. تراصين وسط الحقل وصدحن بغناء ساذج.. وضحكن بسذاجة أكبر.. وضحكت بنشوة سعادة لم التقِ بها كثيراً في حياتي.. كانت السماء زرقاء كقطعة قماش حريرية والأرض صفراء كمواسم...
اكتمل الحب مثل البدر في تمامه ، أصبح نورا شعاعا ، خاليا من كل لهفة من كل شوق أو احتياج أو متعة أو عذاب ، فانبعث رسائل لم تكتب لأي حبيب، لا للغائب الذي لم يعد بعد ولا للمرتقب عند الغد. أضحى انفتاحا محضا دون قيد ولا شرط ،لكل ما هو موجود ، أصبح وجدا متقبلا لكل وجه ،اكتمل في تلك الليلة في تلك...
يقْسُو و يَحْنُو كَقَيْظٍ خَالَطَ البَرْدَا كالشَوّْكِ في غُصْنِه قَدْ حَاوَطَ الوَرْدَا مِثْل السَراب الذي يهفو له ظَمَئِي لم أدرْ هل قدْ دَنَا مِنِي أمْ ارْتَدَّ نُورٌ و نارٌ مَعَاً... تُهْدِيِنِي طَلَّتهُ فجراً و في نأيهِ.. ليلُ الجَوَىَ اشْتَدَّا مُتَقَلِّبٌ ظَالِمٌ ما انْفَكَّ يَغْدُرُ بِي...
يتبادر الى ذهنك حين تسمع بهذا العنوان الكوني ملحمة الطف ، تخيُّل البعيد من ملاحم التاريخ الازلية كملحمة كلكامش وملحمة الالياذة والاوذيسة وملحمة الشاهنامه ، وملاحم الهند والسند وبقية الامم والتواريخ وماسجلت ونقشت ،على واجهات الوقت من منجزات عظيمة الشأن والقدر الابداعي. لكنما هناك سرٌّ بليغٌ في...
أعرف امرأة، تربّي في ملامحها البسمات، جمالها كافٍ ليوقف الحروب، وتقضي قبائل مديدة من الشعراء حياتها في الكتابة عنه. امرأة جميلة بما يكفي لأن تجذب شاعرا بائسا كئيبا مثلي، ولا يفوت يوما بلا رؤية شمس روحه تشرق من عينيها، ولا يملك من أمره إلا أن يضغط بكل ألم قلبا على صورها. امرأة جميلة...
منذ ثلاثين عاماً أو أكثر، فى بلدتى الصغيرة نسيتُ حياتى بمقهى يطل على النيل ومضيتُ باتجاه الزحام فى المدينة الكبيرة المقهورة سنوات وأنا أفتش عن حياتى فى الأماكن الخاطئة بينما هى ما زالت هناك ، حيث تركتها أول مرة مع سلسلة المفاتيح وعلبة السجائر جوار إصيص الورد البلدى. منذ سنوات ، هدموا المقهى...
عندي غرفة واحدة الالم اسكن فيها بمفردي اتابط الخافيش بالليل واسحب النهار من رقبته اتمدد على السرير بمفردي وابحث عن الحرف الاخير من كلمة الله ربما اجد كلمة كلمة واحدة لامراة كانت تستحم بداخلي وتترك علي سريري الجاف بعض اغنياتها او كتاب الضحك والنسيان ربما اعيد ترتيب كلماتي واشعل النار في...
أعلى