امتدادات أدبية

تكثر وعود عرقوب ويكثر السماسرة يقتقد الخارجون أضواء الكميرات فتعمى عيونهم ويفتقدون نبع الجداول فتجف حلوقهم ويستمعون إلى ما يوسوس به شيطان الكبر كلهم يسمعون ما تصدح به هذه الأرض ولكن وساوس شيطانهم أكبر من رأى مني إعوجاجا نقيمه بمزيد من التصفيق ورقصات شعبية كلنا مذنب حتى المتسكعين على حد الجرف بين...
آهات من أحاسيس شعرية صادقة عميقة على وتر المشاعر الإنسانية السامية، حبلى في داخل كل قلب ولو تحت كِمامة "أنفاسٌ تحتَ كِمامة" عنوان المجموعة الشعرية في طبعتها الثانية الصادرة حديثا عن مؤسسة قرطبة للطباعة للكاتب والشاعر المغربي محمد آيت علو، وهي طبعة أنيقة ورشيقة ضمت عشر قصائد...
يَخْرُجُونَ إلى الشاشاتِ يتشدقونْ يَلُوْكُوَن الكلام وينشــــــــدونْ يقولون َمنظمة التحرير البيتُ المعنويُّ للشعبِ المطحـــونْ يستعرضون تاريخاً كان ناصعاً وعلى حلمِ الماضي البعيدِ ينامونْ نحنُ أولُ منْ أطلق الرصاصْ وأولُ من ثأر للنبكة وشرعَ بالقصـاصْ وأولُ من نثر الثورة على رؤوس الجبالْ وتدلت...
النيلُ يَكتُبُ ما يشاءُ ويَسْرُدُ فيُقَرِّبُ المُتَبَاعِدَاتِ ويَحْشِدُ أو يَجْدِلُ المَعْنَى فيرفعُ شارةً للعابرينَ فَيَشْهَدُونَ ويَشْهَدُ أو يقتلُ الباغينَ ثُمَّ يَرُدُّهُمْ حَطَبَاً فيحترقونَ حِينَ يُفَنِّدُ أَوْ يَسْتَريحُ مِنَ القِتَالِ فَيَغْتَدِي مَرِحَاً عَلَى فَرَسِ الصَّبَاحِ...
حكت عنه ما تجمل من فرط الحنين قالت : لكان الشوق يفخخ الوقت المهدور على قارعة الانتظار تلك هي لوثة الترقب تعلن وشاية هاتفي بي حين يغدق ذبذبات البهجة موسيقى نهمة وانا أواجه مخاصرة الفالس المحموم في ارتباك خطواته البكر بعفوية التعثر حرف يربك حرفًا يرقص بوحًا حتى إذا ما تملك المدى دعى الصمت...
دأب عدد من النقاد على تأبط نظرية نقدية ما وإعمالها في نقد منتج إبداعي قد يكون نصا مسرحيا وقد يكون عرضا أو قصيدة أو رواية أو فيلما سينمائيا ألوحة تشكيلية أو تمثالا ؛ بصرف النظر عن الاختلاف بين الاتجاه أو الأسلوب الفني الذي ينتمي إليه ذلك المنتج الإبداعي موضوع نقده والنظرية النقدية التي أعملها...
(١) ذكر الدكتور شوقي ضيف أن الجاحظ لو كان قد عرف فن المسرح والتمثيل بشكله الذي ابتكره الإغريق لكتب عدة مسرحيات رائعة؛ لأنه كان يمتلك موهبة الحوار والقص، وكان قديرا على جعل كل شخصية في قصصه تتحدث بالحوار الذي يناسب شخصيتها. وتوفيق الحكيم رائد المسرح المصري والعربي في العصر الحديث نراه يضع الجاحظ...
سريعاً سينتهي كلّ شيء يا صغيرتي قال الرجلُ النحيل. بصوتهِ الخشّن. وهو يتطلع إلى سرتي: لماذا لا تقبّلين شفتيّ بعنفٍ، وتطحنين هذا العشب الجاف عليها ؟! أستلقي بهدوءٍ بين ذراعيه المتعبتين. أشعر أني أنغرس في جسده حتى عظامه. أقول: شفتاي معضوضتان ومتعبتان أيضاً، هل لكَ أن تقبّلني برفقٍ ؟! يحكُ قدميه...
لست لي كما الليل والبحر وبنات آوي والنباتات الوحشية المنتثرة بين الصخور لست لي كما الرمل والنجمة القطبية وقوس قزح وقوافل البط التي تمخر البحيرات البعيدة لست لي كالريح والاهرامات ودجلة وصياد في بحيرة فيكتوريا وتمثال خوفو ولست لست لي كمزاهر قرطبة وأغاني الأعراس في التيبت وفصول فيفالدي الاربعة...
اريد حدثا خارجيا واحدا ادركه حسيا يلهي هذا الجحيم في الداخل عن التكتل والالتفاف .. روح روح فقط تهب نفسها لوعي العذاب .. تشظي الفكرة وتفتتها تجمعها الكلمة مجسدة فأكتب .. ليس هناك مكان اذهب إليه ..ولا اصدقاء ازورهم .. لهذا اكتب لانغمس في الانا المتعددة اكثر واتقمص الارواح بمجمل عذاباتها وثقل...
غَدًا سَنَتَبَرَّعُ لَكَ بِأَقْفَاصٍ صَدْرِيَّةٍ لِفَتَيَاتٍ يَافِعَاتٍ قد غُرِرَ بِهنَّ وَهْنٌ عَلَى طَاوِلَاتِ اَللَّيْلِ يبحثنَ عن طيرٍ قد سقطَ من فرطِ التحليقِ والدورانِ كان صدرُ الواحدةِ منهنَّ منتفخًا كَبَالُونَةٍ مُلَوَّنَةٍ وكنَّ ينفثنَ الأوكسجينَ بأفواهِهنَّ داخلَ صدورِ أطفالِ الحروبِ...
ما يعترينى إذا نظرت لوجهها ؛ أخفض عينى قليلا فأخجل من النظر لعرى قدمها ؛ تغبش شكلها على حتى ظننت كل النساء هى وما عرفت طعم النساء بعد هى تحلم بالشمس أنا أحلم بالنهار تتماوج الحوائط كالنهر الجارف أصيد سمكا وأمتطى فرس النهر وهى بشباكها تصيدنى السقف سجادة لأوهامنا ننظر إلى أن تتيبس فقرات العنق...
آسـمـرآ وصفٌ لمدينةٍ لاتموتْ /أسمرا وصف لمدينة لا تموت تنامُ شطوطُ الندى ** تفيقُ على لحظةٍ نآدره .... أسمرا الوامِقه – العاشِقَه – الباشِقَه – القادِرَه . قيل هذي المليحةُ أُمِّيْ ذاكَ ابيْ أسمرا الصائِبه – التائِبه – الخيِّره كتابي المُبرقعِ حزنٌ جليلٌ سهمي يُباعُ ولايُشتَرى *** عطِشتُ فمَنْ...
يا ملاك الشعر كم اشْرَقْتَ فوق حروفي فَعَزَفَتْ اناملي ايقاع الدفوفِ وكم رقَصَتْ الكلماتُ فوق صفحة صبحي فغرّدتُ الحانا بجميل الطيوفِ يا ملاك الشعر كم انت سخيّ تجيء بغتة بشعاع من السقوفِ فترسم بِحُزَمِ الضوء نسيج قصائدٍ تتراقص مع النسيم كأغلى الشفوفِ يا ملاك الشعر كم اذْهَلَتْ الوانك...
أعلى