امتدادات أدبية

لن أقولَ أحبُّ و لا أحبُّ، عوضاً عن ذلك سأقول أريد أن أبصر و أريد أن أصاب بالعمى . لعلها مقارنة عتيقة لكنها رحبة أنني أهزأ من اللغة الجديدة التي تصور لنا المرء عالماً بوجود كل شيء، قادراً على أن ينجو أو يموت ببسالة بطل روحانيٍ. أنا مزيج من قلة الحيلة و الهوان ورعشة اليدين أعيش كما تعيش...
لا ترهن احلامك عند بائعي الوهم اسواقهم جانحة عند الشواطئ تموج بالعروض ثمة رعونة طافحة تمتص نشوة العابرين إلى ضفاف الرؤيا. ياصاحبي ان لم تتسع الأرض وصدور المسافرين إلى فضاء المدينة، ان لم أبصر الأضواء الملونة في الأفق القريب فإنني ساحلق في فضاءات رسمتها منذ الصبا في كراستي القديمة ترافق أمنياتي...
لا يطفو وجه الجاذبية الغيمة ترفع شعرها وتطارد السماء بعيداً عن لغة الطيور المكعبة الأضلاع أحياناً تطيرُ بلا أجنحة ولا رأس تغطي عيونها بـأفيون ((اصطناعي)) وتتحرك كـفم الخليفة من آيات التلفاز المبارك وأقواس الأمن الوطني تمشّط شعر الدخان لا تمشي (( بالقرب )) دع الأشجار تغني بيلا...
أغلب الظن أن يعقوب صنوع لم يكن من أصول مصرية، وهو في الغالب من أصول إنجليزية، ودرس في إيطاليا، وانبهر بالمسرح فيه، ورغب في أن يقدم للجمهور المصري ذلك الجنس الفني الذي لم تكن له به معرفة إلا للخاصة منه ممن كانوا يشاهدون العروض المسرحية التي كانت تقدمها بعض الفرق الأجنبية في حضرة الخديوي إسماعيل...
... ثمّ ماذا ؟ فلقدْ قلتَ الذي قد قلتَ .. فاسْكُتْ! إنّ في صمتك رَوْحا وملاذا فلماذا تصطلي بالفِكْرةِ الجمْرةِ أخْتِ الآرَقِ الحارقِ إذْ ينسابُ نارا ولماذا ترفق الصخرة ليلا ونهارا؟ أوَلاَ تسألُ عمّنْ أنت إذْ تعترِض الرّيح التي تكْسِر أنياب الحجَرْ ؟ إنّما رُوحُك يا عمّارُ من...
قلت ربما سينتهي كل شيء تمضي الدقائق سريعة، تعقبها الساعات... تتبعها الأيام تجري و تتسابق نحو النهاية... انها نهايات! قالت : لا تسرع الخطو و انتظر علّك تفوز أخيرا بما يشفي الغليل من الاجابات... أو ربما تتغير عقارب الزمن فتغدو النهايات التي ظننت، هي البدايات... اصبر قليلا، قليلا فقط، فالمسألة...
[ 4 ] كانت قد منحت الخدم إجازة ، بعد أن أنهوا أعمال النظافة بالفيلا ، وإعداد الطعام ، وأخذت حماما ، وتأنقت ، وتعطرت ، وجلست تنتظره فى تمام الساعة الخامسة مساءاُ ، رن جرس الباب ، همت لتفتح ، وما كادت تفتح الباب حتى وجدته أمامها بطوله الفارع وعطره النفاذ ، وابتسامته العريضة ، لم تستطع أن تدارى...
اي عجين انت من اي جرح تطفو به يد الاله من اي جوع تهزه يد المطر يعيد للحديقة خوفها الاليف نزيفها خفيف النفس والكلام يعيد للينبوع ارخميدس ليغسل الحجر وينحت الدروب ويصقل الارواح بالسهر كانه العبير لا تهمه تعاقب الفصول فارخميدس الموجوع بالارقام والنجوم والحقول لا يجوع مثلما نحن نجوع فنكسر الحجر...
شخوص المسرحية: ١- الأول ٢- الثاني ٣- الشيخ المشهد الأول المكان: خربة، باضاءة خافتة جداً، تبدو من بعيد بعض الأشجار اليابسة، ودخان يخرج من ثقوب الأرض.. الأول يدخل وهو بحالة رثّة، يدور في المكان، يتأمله، غير مصدق بما يحدث. الأول: اذهب وسترى بعينك، وستتمنى لو قتلت ألف مرة كي تسعد بالحفاوة والتكريم،...
لنفترض أننا لم نلتق يوماً و صدفةً جمَعَنا مقعدان متجاوران على متن طائرةٍ متجهةٍ إلى جزر المالديف أنا ذاهبٌ لقضاء رحلةٍ مدتها أسبوع لأنني فزتُ بمسابقةٍ أعدتها مجلةٌ عالميةٌ مشهورة ها أنا بجانبكِ الآن لكنكِ لم تلفتي انتباهي البتة لأنكِ مجرد رقمٍ في قائمةٍ غير منتهيةٍ من النساء اللاتي صادفتُهنَّ في...
مرّ يومان ولم تخطر ببالي أتصدق... إنني أنساك في غَمْرِ انشغالي كيف ينسى الغصنُ ميقات الربيع ؟ لا تسلْ... ينساه في جمْر الصقيعْ كنت مغروراً تظنّ الكون يمشي عندما تمشي وإذْ أبطأتَ فالكونُ صريعْ. يا صديقي... آه أخطأتُ النداء أنت من كنت حبيبي أيُّ اسم صار من دنيا بعيدةْ أظننتَ الحبَّ صباراً سينمو...
في شطآن عينينك... ربيع يزهر.. وفي قسمات وجهك.. ليل مقمر.. ولجيدك...يصوغ المجد.. سلاسل الدر.. في لحظ عينينك.. بريق الكبر..وهل للكبر..غير الحسن.. مكان فيه يستتر؟؟! اريج عطرك.. صاغ الورد والزهر.. من غير عطرك يعطي الكون رونقه؟؟ اعبير مسك؟؟ ام رحيق شهد؟؟ اكسب ريقك مطعمه؟؟ لولا بحور الهوى.. ومنابع...
( 1 ) شعر / عصري فياض مرشحٌ يلبسُ أجملَ بزة يشد الرحال لغــــــــزة يعرض بضاعتـــــــــه.. يسوق قائمتــــــــــــــــه ينادي..يا أهل العــــــزة من بين أصابعي يخرج ماؤكم من فوق جبيني تمطر سماؤكم أنا من سيخرج لكــــــــــــــــم من البحر كِنْـــــــــــــــــــــزَةْ أنا الذي أصنع لكم الاحلام...
مسرحٌ هائلٌ في ذلكَ الوطنِ المُزنّرِ بملايِّيْنِ الكومبارسِ المنذورينَ إلى أدوارِ الجوعِ والتفـرجِ الحارِّ كأنَّ هذهِ جَيْبٌ لانهائيٌّ ثريٌّ يُوزِّعُ بهجاتِهِ على الفقراءِ ويملأُ بطونَهم بأرغفةِ الْغِبطةِوالمحبّةِ اللانهائيَّيْنِ أخْيِلةٌ تُخلخلُ أرصفةَ الواقعِ الضاجَّةِ بأجسادِ المُشردّينَ...
أعلى