امتدادات أدبية

إلى طفلةٍ بلَغَتْ غصنَها الأربعين وما كنتُ أنوي الكتابةَ لكنّها شهقةُ الشوقِ، بل زفراتُ الحنين - ر - رأيتُ أباكِ هنا.. لم أقل مَنْ أنا كان مستغرقاً في خيالكِ.. تاريخُ وجدٍ على وجنتيهِ، وجغرافِيا وجهِهِ لاتُفَسَّرْ بهِ شَبَهٌ منكِ: 1- نفسُ الجبينْ 2- وعينُ الهلالَيْنِ في البؤبؤَينِ...
1- اِنعاش ٌ يوميّ.. الأحلى من لهف الحبّ هو انتظار ُ خجل عينيك ِ .... يمامة تريد ان تطير ولا تريد , رفرفة الجناح تقصقص الهواء َ قصاصات ٍ صغيرات تطير بعيدا ً لابقى مشلول الأنفاس زاهدا ً برفيف ِ رموشك ِ .... 11-9-2014 *** 2- قبلة ٌ على رَقَبتها ... تهش ُّ بأنفاسك َ جديلة َ لبلاب ٍ وتتقطّر ُ...
سحرةٌ يسرقون َ الوقت َ من ساعات الجماهير.. حتى الذين لا ساعات في أياديهم خسروا اياديهم التي لوَّحوا بها ذات مرَّةٍ للغد الذي لم يعد غير خديعة الامس. يذهب ُ سحرة ويأتي آخرون تصفّق الجماهير مرة وتخسر من شدة التصفيق غدها وتلوّح مرة للطيور التي تتخاطفها البنادق ، كم كان َ الوقت سيبقى...
أمعنت النظر ..أنصتي احدق في سهول فجرك لأتحسس الابتسام في عينيك وأطفئ عطشي من اقواس الضوء لأدفئ ساعاتي ..انتظرك منذ اجل في حديقتي لاأجد غير الاشجار والصمت تماثيل عمياء ،،وبرد غروب يزدريني وشحوب يرمي ظلال الشك في اسوء الاحوال يبقى السؤال عالقا وبضعة اسرار باقية اي معنى وسط الخيال اتضح انه لاشئ...
تُخاطِبكَ العيُون بغير نُطقِِ وحارَ لسانِي لم يملك جوابا أراك محلِّقًا كالطير بحثًا عن الزهرِ على الأغصانِ طابا أأغراكَ الربيعُ بشمِّ عطرٍ فصرتَ تطيرُ تنتهكُ الحجابا غيابك طال عنّانا ولكنْ نَ طيفَكَ حاضرٌ أبدًا ما غابا تراودك الكتابة بعد هجرٍ فعاد الحرفُ ينهمرُ انسكابا لتُبدعَ من جمالِ...
صوتُهُ ذهبٌ، والصَّدى مَذْهَبُ هجر الصَّمتَ مُذْ ضادَتِ العَرَبُ وإذا ما (الضمائرُ مَبْنِيَّةٌ..) وحدَهُ مُعربُ قابضُ الريح من خصرها.. قابض الجمرتينِ: الحياة؛ الردى هزم الوقتَ.. قَدْ قَدَّ من لحظةٍ سرمدا كلّما مسَّهُ هاجسٌ يسهبُ أوجَدَ الوجدُ وجدانَهُ فاهتدى يلثم الدمعَ في أعينٍ للمدى فإذا مات...
يا زهرةً فوق ضفاف النيل .. أضاءت شموع الهوى والقناديل .. سابحة من هنا إلى هناك عاشقة للرواية و القصة و خيال الأساطير .. بدايةمن أميرة الثلوج البيضاء حتى شهرزاد و رومانسية بلقيس وچولييت .. تسدلين ستائركِ من أعلى منصة مسرح أم كلثوم كي تشعرين بلذة و دفء الغرام من أغنياتِها مع سمر قمركِ طوال...
دعيني لحبّك ** شربت من الحبّ كأسا دهاقا فهزّ الفؤاد إليك اشتياقا ** فهل تدركين مدى نشوتي إذا عانق الحبّ قلبي عناقا ** فيا جنة الخلد إن هواك يلازم روحي ويأبى الفراقا ** ويسبح في مهجتي ثائرا ويلفح قلبي جوى واحتراقا ** دعيني لحبّك دون سواه فقلبي لحبّك أضحى مساقا ** دعيني لحبّك فهو ملاذي ونشوة...
لم نقل كل الكلام الذي كنا نريد أن نقوله لكنني – بنزعة رومنتيكية - أرخيت الزمام لأشواقنا الهادرة ومددت في حلمي القديم الذي انتصب في الأفق على هيئة أرجوحة لم أقف طويلًا أمام من غيروا أسماءهم كنت سعيدًا جدًا عندما أبلغتِني أن أبراج الحمام ما زالت صامدة رغم أننا أخذنا ابتساماتنا من أمامها...
إليها حين جمعت سوء اليقين من نوايا البيوت الهشة و اعطتنا من الصلوات ما يكفي لنحيّي انبياءنا " ما الامر يا أمي " كنت اقول جرحي باسم ، امارس في نعاس الرغبة ، كل اباحات الطفولة ، ثم ابكي كان حُلماً من شمع فذاب لم تعلمني القصيدة سوى التحول الى مُشرد ، يُداهمني الشتاء الصاخب فاجمع حنيني واشتعل...
بِـدَاخِلي.. صَمْتٌ حَــزيِــنْ.. يُهْطِلُ دمْعاتِي.. يبْتلِعُ إِهاناتِي.. صَمتٌ قاَسٍ.. يَعْصُرُ طَيَّاتَ نَبْضيِ.. صَــمْــتٌ مــُؤْلــِم.. يُكَفِّنُ صوْتِي.. يَدْفُنُ حَقيِّ .. صـَـمـْـتٌ قـَـاتِــل.. يَقْمَعُ قلْبِي.. بِـدَاخِلي.. صـَـمْــتٌ مُــرْعِــب.. لاَ يُصْدِرُ صَوْتاً.. أَوْ حَتىَّ...
أنا محبط من العالم يا إلهي! محبط لدرجة التعبير طوال الوقت بكلي عن كلي والصراخ في الازقة وفي الصلوات وعدم التوبة عن معاضدة اكتئابي بالأفكار. محبط حتى سالت أحديتي الموروثة في التعدد والانفصام من أثكلني أناي والنور يا إلهي؟ قلبي يوجعني من كثرة الانتهاكات ضدي. رحيقي خوار ينبت الرحيل ورؤيتي أصبحت...
أنكرني من وَلّى عليّ حجابه وحرق ثمالة العيان أمامي أنكرني من غمّض نفسه ومضى وعذبني بالتاويل من حاز الشمول بالملكية لا الصداقة أنكرني من أزّل نفسه مطلقا وقيدني أنكرني من ورثت تيهه وسديمه أنكرني بوحدته وضيّعني في البحث عنه أنكرني من قاد صحابته من شخوصي لنفيه بنقاء إلا شخصي الكفيل بالورود في...
لعينيك الجميلتين لظلك الشفيف الاثر ماشياً أنا ، فصادفني فتحدّثتُ معه ولولا شئتُها مثلما هي ماكان للبلبل ان يغرد الساعةَ قربنا وما كان للينبوع ان يكسر صخرته ويرسل صافيه النقيَّ ابتشرت الوردة بشذاها وبشّرتْ به فكان من كلامك المشتعل فانوس وأُجاق وكان من جيوب الشوق لنا كل الاحمر والازرق وصورة...
منذ رحيل المؤلف الساخر ( في المسرح وفي فن الزجل والغناء) أبي السعود الأبيارى عن عالمنا والكتابة المسرحية الهزلية تكاد تكون منتفية من عالم الدراما ومن عالم المونولوج الغنائي والغناء الخفيف الظل أو ما يعرف بفن ( الطقطوقة) . ولعل ما نبهني إلى غيبة ذلك اللون من التأليف الدرامي والغنائي هي ثلاثة...
أعلى