امتدادات أدبية

لي ليلٌ يتّسعُ للأرق النّاسك في منفى الغياب ، لأفكارٍ ماكرةٍ تراودُ بشبق شرودَ قلقٍ لا نهايةَ له . لي نبوءَتي الأخيرةُ قصيدةٌ تكسِر غياهبَ المعتاد ، أمسٌ ولّى حسيرًا آنٌ يئِسَ تفاصيلَهُ الموحشة؛ و غدٌ قادمٌ من خيبة المستحيل يجترحُ الممكنَ المملّ . لي همسٌ يتلمّس مفاتنَ الحكمة بشغف ، يرتّبُ مدايَ...
قلتُ لها : ماذا تخبِّئين تحت جفنيكِ ؟ هل سرقوا منكِ اللَّامَ القمريَّةَ لحظةَ أُفولِ القمرِ ؟ هل سرقوا منكِ اللَّامَ الشَّمسيَّةَ لحظةَ غروبِ الشَّمسِ ؟ ما سرُّ هذا الدَّمعِ المحبوسِ في العينينِ كثائرٍ جيفاريٍّ الرُّؤى والأفكار ؟ اقرئي لي أوَّلَ رسالةٍ حفرَها الدَّمعُ على خدَّكِ الأيمن واقرئي...
تهدهِدُ الماء الزنبق والبنفسج، الكون ليس نايا... السنوات الماضية مضت كشفرات رصاصية وجرحت ماء عيني... قلبي كعصا الريح تائه بين أنياب الذكريات العوجاء.... وعيني كدوامة دم تمتد وتتسع حول قرص الكون المُنتظر أبداً... إيزيس لا ضوء للغرق في كفّ البحر ودموع الصخر... الضوء ينشطِر لحبتيّ كرزٍ تحت رماد...
بعدَ القليلِ مِن الإيمانِ في أن ينتَهي كلُّ هذا الألمِ، والكثيرِ من الشَّكِّ في أن يشبعَ الموتُ أو يُصابَ بتُخمةٍ من كثرةِ ما ابتلعَ مِنَ الأرواحِ المُحترقةِ داخِلَ أجسادِها تخيلتُني فجأةً يا حبيبتي أحتضنُ كلَّ مَنْ ألقاهُ وأُقَبِّلهُ أربعًا على خدَّيهِ ثم أتمشَّىٰ علىٰ قارِعةِ الطريقِ بِكُلِّ...
تخونني قُدرتي لُغتي رعشتي أنا امرأة يهزمها حُبك في الليلةِ عشرات المرات لتصحو منتصرةً على قيدِ المسافةِ و الممكن .. !! أحزمُ أمتعتي سنديانةً و مقطع موسيقي والآحِق دُخان سجائرك عبر الأثير علّهُ يرسِم لي خارطةَ طريق فالبوصلة بيدي وسهم كيوبيد يأبى مُفارقة قلبي فتختلجُ الإتجاهات أضيع تتنهدُ...
بنينا فوق سفوح الجبال- أماني دعونا الله أن لا تبيد- وحلمنا أن تكون لأولنا عيد ولآخرنا تكون له عيد بذرنا الوهم بين الجبال نسقيه سراب المنى ونعيد أشبعنا القوم أغاني شرف تليد وكانت أحلامنا بدور- تضيء ما حولنا وللقوم ليليغذيه حلم بيوم سعيد ولما كبرنا بمن حولنا وأنجزنا بيت من الوهم سعيد أصاب القوم...
للكلمات نورُ أخيلة وخمائل وَارِفة عذبة ومحيطُ غابات حنين يُغرِقها يُكبّلها يؤلمها فتتوق للبوح الصاخب يَضُجُّ في جنباتها وجيبا عبِقا لنصٍّ فاره يَحترف الدهشة يَمتشق اللهفة لتضوع مجامرهُ بخورا من مسك تُزيّنُهُ بحواشٍ ذهبية تُطرّزهُ ليزهو ويُزهر...
اميرة بغداد وجنائن اشور كيف أحتوييك وانتِ كالكون وربما اكبر من كل البحور كيف التزم ولا اتمرد بنقض كل اتفاق او عقود حرب وسلام كيف تعبرين الزمن والعصور سيدة كل أنوثة الهة حرب جميلة الجميلات كان حوارنا راقيا جدا وجدا سحرتني يوم رائيتكِ وسقطتُ في عشقكِ مقتولا مفتونا بكِ صغيرتي أقسم لا شئ كتبته الا...
ألم تكٌ روضي التي قد وعدتْ وكنت كتابي وكنت بهاء الحروف إذا مَ رماني عذابي وكنت شفيف الورقْ وكنت مهادي اذام َابتلاني سهادي وكنت المدى والأفقْ وكنتَ انبثاقَ اليقينْ إذا أربكتني الظنونْ وكنت انبلاجَ الفلقْ وكنت الذي حين وٌزّعتِ النّغمات على عندليب اللغاتْ حروف الصّفير ورفّ الحرير وقبّرة في نخيل...
لأنني أقعي علي رصيف خيال محبط لقصيدة ولدت مشوهة وأفكار من سلة ذاكرة مثقوبة وصور ممزقة لفتيات أحلام وقصائد رومانسية ونساء عبرنني كشيء ورفاق طيرونني برذاذ ضحكاتهم الخشنة في هواء مسموم لارتد الي رئتي الممتلئتين تبغا رخيصا كمشروع لسرطان أليف أموت منتحرا بمتعة التدخين وأزهو بين من قضوا...
من الماء المصفى كنت أنقى.. و كنتُ أراكَ في مائي أحقا على الساقينِ كان الملح يذوي بخارُ الماء لاقى فيك عتقا.. وددتُ بأن أعانقَ كلَّ شبر بجسمك أو أطوفَ به و أرقى إلى كونٍ سماوي و شمسٍ تفيضُ علي أزهارا و عشقا.. حبيبي ما استطعتُ الصبرَ فامنن علي بشربةٍ أخرى لأبقى.. و مدّ إليَّ في الآصال كفا لأصبحَ...
مثل ظلام يشرب النهر وهو يمصُّ الاوهام كان يجيء: عيناه صخرتان فمه وكر ذباب ساقاه عوسجتان يمسك ظلَّ الاشياء يتلو حكمته والمعاني تتساقط منه لم نبصره يوما الا والافق منخسف والمراعي تأكل اثداء العشب والقصب يبكي والجدران غادرت دروبه بلا منَّة . ******** لقد نسي الحارس ان يدثر الحصان الخشبي فأصيب...
أيها الغبش..... ربيتك أغنية في دمي خنتني ... و تغرب في جسدي الماء و العطش كأسك الان عطشى و كأسي تفيض تنتف جمراتها في قميص العراء و في شفة الريح ترتعش أيها الغبش... أغويت صباحك بالصحو و الريح خائنة و المساء دم ... اه ...يا فتنة الريح أفراحنا غبش ... هل دمي قمر و الظلام رماد المواسم يوقظ في شجر...
هذا الذي تاهَ في صدى الغواية حلمًا يغتابُ القدر . قصيدةٌ تلعقُ أناملَ التّأويل . لغوٌ لَعوب يخشى عمى الصّدف يمازحُ غرابة الانكسار . هذا الذي أطفأَ جراحَهُ في سطوة المعنى، لاذَ بهرائِهِ إلى بخل الأسئلة محتارًا بينَ ضيق صمتٍ محترق و بشاعةِ صوتٍ رجيم . هذا الذي تعمُّ غرابتَهُ فوضى الهزائم رائحةُ...
أعلى