تهدهِدُ الماء الزنبق والبنفسج، الكون ليس نايا...
السنوات الماضية مضت كشفرات رصاصية وجرحت ماء عيني...
قلبي كعصا الريح تائه بين أنياب الذكريات العوجاء....
وعيني كدوامة دم تمتد وتتسع حول قرص الكون المُنتظر أبداً...
إيزيس لا ضوء للغرق في كفّ البحر ودموع الصخر...
الضوء ينشطِر لحبتيّ كرزٍ تحت رماد...
بعدَ القليلِ مِن الإيمانِ
في أن ينتَهي كلُّ هذا الألمِ،
والكثيرِ من الشَّكِّ في أن يشبعَ الموتُ
أو يُصابَ بتُخمةٍ
من كثرةِ ما ابتلعَ مِنَ الأرواحِ
المُحترقةِ داخِلَ أجسادِها
تخيلتُني فجأةً يا حبيبتي
أحتضنُ كلَّ مَنْ ألقاهُ
وأُقَبِّلهُ أربعًا على خدَّيهِ
ثم أتمشَّىٰ علىٰ قارِعةِ الطريقِ بِكُلِّ...
تخونني قُدرتي
لُغتي
رعشتي
أنا امرأة
يهزمها
حُبك
في الليلةِ عشرات المرات
لتصحو منتصرةً
على
قيدِ المسافةِ و الممكن .. !!
أحزمُ أمتعتي
سنديانةً و مقطع موسيقي
والآحِق دُخان سجائرك
عبر الأثير
علّهُ يرسِم لي خارطةَ طريق
فالبوصلة بيدي
وسهم كيوبيد يأبى مُفارقة قلبي
فتختلجُ الإتجاهات
أضيع
تتنهدُ...
بنينا فوق سفوح الجبال-
أماني دعونا الله أن لا تبيد-
وحلمنا أن تكون لأولنا عيد
ولآخرنا تكون له عيد
بذرنا الوهم بين الجبال
نسقيه سراب المنى ونعيد
أشبعنا القوم أغاني شرف تليد
وكانت أحلامنا بدور-
تضيء ما حولنا وللقوم
ليليغذيه حلم بيوم سعيد
ولما كبرنا بمن حولنا
وأنجزنا بيت من الوهم سعيد
أصاب القوم...
اميرة بغداد
وجنائن اشور
كيف أحتوييك
وانتِ كالكون
وربما اكبر
من كل البحور
كيف التزم
ولا اتمرد بنقض
كل اتفاق او عقود
حرب وسلام
كيف تعبرين
الزمن والعصور
سيدة
كل أنوثة
الهة حرب
جميلة الجميلات
كان حوارنا
راقيا جدا وجدا
سحرتني يوم رائيتكِ
وسقطتُ في عشقكِ
مقتولا مفتونا بكِ
صغيرتي أقسم
لا شئ كتبته
الا...
من الماء المصفى كنت أنقى..
و كنتُ أراكَ في مائي أحقا
على الساقينِ كان الملح يذوي
بخارُ الماء لاقى فيك عتقا..
وددتُ بأن أعانقَ كلَّ شبر
بجسمك أو أطوفَ به و أرقى
إلى كونٍ سماوي و شمسٍ
تفيضُ علي أزهارا و عشقا..
حبيبي ما استطعتُ الصبرَ فامنن
علي بشربةٍ أخرى لأبقى..
و مدّ إليَّ في الآصال كفا
لأصبحَ...
أيها الغبش.....
ربيتك أغنية في دمي
خنتني ...
و تغرب في جسدي الماء و العطش
كأسك الان عطشى
و كأسي تفيض
تنتف جمراتها في قميص العراء
و في شفة الريح ترتعش
أيها الغبش...
أغويت صباحك بالصحو
و الريح خائنة
و المساء دم ...
اه ...يا فتنة الريح
أفراحنا غبش ...
هل دمي قمر
و الظلام رماد المواسم
يوقظ في شجر...