امتدادات أدبية

واحدة من سنواتي المهدرة مضت، لن ألتفت سأستمر في دفع الألم أمامي إلى أن تلتصق به كل أنيابي، منحة؛ أن أتوقف في منتصف الطريق وأنتظر أن تحتضنني رفاتي كشهقة مجروحة وتواري آثار أخطائي، أنا نسختي الوحيدة عن الأمل ومساحتي المفضلة في توزيع الندوب، القسوة أن تتودد إلى مَن لا يفهمك بصوت مبحوح وابتسامة...
تذكّري أشياءك الأشبه بحلم ضاع سرابه في زحمة الافتراء .. تذكّري ألوان الجمال التي عطّرت قبر الذّاكرة ؛ وجه القدر حين كان يراود وهنك بافتراء : " هيت لك ما ألذك " . تذكّري دمَ غدرهم وهو يمتصُّ سذاجة ألمك ، ماء خيبتك وهو يراقص غثاء النّدم . رحيق المذهل تلعقه دهشة الغياب ... زُيَّنَ لك سوء عملك...
يا قدري العنيف والنافذ ياجنوني الطفل ياحبيبتي العدوّة ومرضعتي القاسية كلما تصحّرت أمومتك لكفالتي أرِثُك كإسم وأستخلفك كديانة ياااا كل كلي الكثير بلا حدٍّ كالمدى يا بلادي أيتها المختلفة في سطوة اجتياحك أيتها القربى النافرة والحقة أنت لست مجرد حب معجزتك تستلب إيماني حُرمَتُك تتملك عبوديتي كيف...
"على هامش معلقة أمرئ القيس" نُعاند رماد الطلول نُطيلُ الوقوف على عتبات الغياب نُبحرُ في الشجن لا فكاك لنا من تاريخٍ يفيضُ بمتناقضاته كأن المُلك الذي نُحاول تبدد بين المنافي نركضُ نحو درب قيصر ولا نصل نمدُ الخطى صوب استدراكك الأول " اليومُ خمرٌ وغداً أمر"* لكن أيامنا كُلها تعطرت بالوهمِ فلم نفرق...
أبكيكَ من فرنٍ عالٍ، كلي قصيدة تنساب كحلا، أراني فوق الورق ...حبرا، يتدفق امتدادا لحزني... أيكتبني الخذلان أم أكتبه! هذا الوجه ما عدت أعرفه أقف أمام لوحة العذراء ... ذات نيسان و نسيان أمرر أناملي عبر الزجاج المعشق... شهقة وئيدة ...ترثي الناي الحزين... تربكني القداسة ... أقضم تمر أناملي، أصرخ...
القاتلُ الذي عاد للتوّ من أزقّة المدينة بسكّينٍ تَقْطرُ دمًا وهْو يلهثُ من الخوف لم يكن إلّا جارَنا الذي تخيّلَ نفسَه يذبحُ زوجَ حبيبتِه والصّبيَّةُ التي طوَّحتْها الضّحكاتُ فوق درّاجتِها الهوائيَّة...
مارد ينساب في احضان الطبيعة نشوان على ضفتيه الزهور يختال في ضحكاته آمن في سربه من الغرب إلى الشرق يأتي ظالم ذاك الغرب يأتيه محمل بصراخ الكيد يمضي لم تفلح الأعاصير ولم تفلح تلك الخرافات مصانع الكيد أفلست وذاك الشيطان المتربص به يملي آيات الفسوق كي ينجة الأنهار في تلك البقعة تناديه قد افلح من أضاء...
لا تترك وقت للوقت كل اللحظات سهام قاتلة لوح بسببتك نفيا وبالاوسط عهرا لا تترك شئ كضباب بين كهوف يتمرغ في عزلته ويجاهر بالظلام خناجر غاصت حتى نصالها ثم يلوح أسفين كل اللحظات سهام للقتل غامر بسفينتك ولا توقظ نعاسهم وتعلق بجسر الاوز للعبور تيقن بأن السهم في أتجاهك واقراء اليفط .. ليقترب النداء أنثر...
القصيدة الأولى : المتقاعد عبدالواحد التهامي العلمي مُتْ قاعداً يا أيها المتقاعدُ واعلم بأنك في الحياة لَزائـــــدُ ولتسترحْ إن الوظيفةَ نقمةٌ وهي البلاءُ بلِ الفناءُ الوافــــدُ ولطالما عانيتَ من شظف الحيـ// اةِ وقهرها في مهنة لا تُسْعـِــــدُ أ خْلَصْتَ فيها عاملاً بمحبةٍ لكنَّما هُو...
الجِبَالُ تَمخُرُ عُبَابَ دمعتي والبحرُ يغوصُ في ناري والسّماءُ تَتَمَسَّكُ بأطرافِ لوعَتِي إنّي أخطُّ فوقَ الأبجديّةِ سَعِيرَ نبضي وأرسُمُ على شهوقِ آهتي سَلالمَ موتي أصعَدُ درجَ الغُربةِ أعتلي عرشَ الانهيارِ وأمدُّ عُنُقِي من نافذةِ الصّمتِ لأهتُفَ في رحابِ الاختناقِ أنا خريرُ العَدَمِ أعبُرُ...
مهما تعبتُ فلن أخون دواتي.. و لغيرِ حبكَ لن تكون صلاتي مهما أحاولُ أن أغيبَ أراكَ في ليلِ العيون و في الربيع الآتي.. يا مَن تعبتُ من انتظار وعودهِ و مسيره دوما لغيرِ فراتي.. يا من يقول:أنا بحبكِ هائمٌ فأهيم في خمر الشفاه العاتي.. أدنو وأنسى كلَّ شيءٍ آخر و تخالط الأمواج طهر فتاتي.. أعطيه حبا...
أيَّتُهَا الحُلوَةُ الزَّاهِيَةُ الشقِيَّةُ المرَاوِغَة يَا ذاتَ العَينيْنِ الخضرَاوَيْنِ السَّاحِرَتَيْنِ القَاتِلَتَيْن أَرجُوكِ لَا تُؤجِلِي موعِدَنَا امنحِيْنِي زِينَتَكِ دُفعةً وَاحِدَةً *** أحتَاجُ كَأسًا مِنْ خمْرِ شَفَتَيْكِ حِضنًا دَافِئًا فيضًا مِنْ سِحرِ عَينَيكِ فَأنَا على عجَلٍ...
كثير من المفكرين والفلاسفة والمبدعين لم يرق لهم حال الإنسان على الأرض في نشره للحروب والدمار فيها، وكذلك لم يرق لهم ما يتصف به كثير من الناس من خصال سيئة، كالكذب والنفاق والغش والغدر، ولم يكن غريبا لهذا أن يتصوروا مجتمعا فاضلا تختفي منه رذائل الإنسان، وتسود فيه الفضيلة، وهذا هو مجتمع المدينة...
تأثيرات توظيف نظرية محاكاة الفكرة في مناهج الإخراج المعاصر : تمثلت نظرية المثل في مناهج عدد من المخرجين المعاصرين بين اعتماد بعضهم علب محاكاة الفكرة السامية بداية في منهج الإخراج المسرحي عند المخرج : الإنجليزي ( إدوارد جوردون كريغ) والمخرج البولندي ( ييجي جروتوفسكي) فكلا المخرجين يهمش النص...
عاشقتي ام عاشقكِ انا تاهت علينا حضوركِ ليلا يفرحني و يحزنني اقتربي دعيني أهمس وأخطف قبلتي دون أذنكِ اعلم انك سترفضين ! صريح أنا جدا عشقي لكِ سخافة تطلبين الحضور وأبتعد ! وعند أقترابي تبتعدين ! عليَّ اللعنة البارحة وأنا اتسكع كعادة يومي ! ذكرتكِ فجلست في خواء امامي النهر ربما يكلمني طير او سمكُ...
أعلى