امتدادات أدبية

مهداة لروح الشاعر السوري الراحل رياض صالح الحسين الذي قال بعد أن خرج من تحت التعذيب ذات يوم : أيتها البلاد المصفحة بالقمر والرغبة والأشجار، أما آنَ لكِ أن تجيئي؟ أيتها البلاد المعبأة بالدمار والعملات الصعبة، الممتلئة بالجثث والشحاذين أما آنَ لكِ أن ترحلي؟» رياض الصالح الحسين لم تجئ و لم...
إن لم أدرك أنك خطيئتى ،.. أنت شجرتى المباركة فراغ كبير لا ينتهى الحزن الألم الفوضى الموت سيتوقف العالم # وأنا بلون الطمى أنا ابن المستنقعات والبشنين أوقن أن الموت ليس لى # أكتب فيشع وجه الشمس من وجهى أستنشق البخور واللبان والصمغ اتقيأ أمعائى فى الأوانى وأهمل علامات الترقيم وأنت تنسخين...
الحُبُّ كانَ نُبوءاتٍ تقرؤُها يدٌ أُمِّيّة ، كانَ رجُلا بَهلوانِياً يشتري جَسداً ناعماً و عُملةً غَنِجةً في جَيبِ الأبْ ، سِواراً ماسياً في مِعصَمِ الأُمّ مَسرحيةً تنزِفُها الآهُ ، والجمهورُ دمعٌ مَديدْ . * الحُبُّ كانَ رِحلةً عابِرةً في قطارٍ ضوئيّ . وأُغنيةً قصيرةَ الصّدى صمَتَ لحنُها في...
كلما وثقت بأن آلهة روحك تقرأُني تلبّستني الرؤى ياصديقتي ليبسط الشعرُ يده بالعطاء وتوقد الحكمةُ قداسة نارها فتهتدي قوافلُ المعنى إلى جُبِّ غيبتي لتحملنى لخيال العروش أُحبُّ حبَّكِ لي ذاك الذي يحسّني باختلافي وتمردي ويرعى شرودي إلى الوهم تجذبني إليك فطرةُ النبوّة وطفولة النبض وجنون الأحاسيس...
في يوم من الأيام . في وقت متأخر أو قبل ذهابك للسرير . في الصباح و أنت ترتشف قهوتك الصباحية أو في محطة قطار ربما و ربما في طريقك للذهاب إلى العمل أو أثناء وجودك في حافلة نقل عامة أو خلال استراحتك . على مقعد في حديقة أو تحت ظل شجرة أو أنت متكور داخل جدار . في غرفة الانتظار في إحدى العيادات...
أدهى صكوكِ المواطنة.. أن تُحْتَلَّ كواليسُ دمي ! و تُسَاقَ الحواسُ بحرَ احتمالاتٍ جافَتْه هدأةُ الشطآن! هتلريّة نبوءاتُ هذا الغرق .. كيفَ النجاةُ و القاعُ مرآةُ العناق ؟ يا لحسنٍ تاه في احتكار أحجيةِ انتشاءٍ ما أسعفهُ لقاء! أيّها المضفورُ نهداتٍ .. كلما بجدواك طافَتْ اللغاتُ هَرُمَ المعنى...
امنحيني قصيدًا واحدًا كنظرتك الغائمة من نفيس إلهامٍ لا شريك له في الوحي بما يمكث في الشعر عن جفاء زبدٍ ذاهبٍ للأُفول نظرتك القدّيسة الملأى بالتعاليم الآذنةُ بالتراتيل في ألواح عذوبة الرمل كأمومة السماء البعيدة الكفيلة برد المظالم لكتابي في مواسم المسك لإنصاف خواتيمه في زمرة الأنبياء نظرتك...
لُقْياكِ بريقُ الْأشعارِِ قدْ يُنْسِي ضوْء الْأقْمارِ و الْحُزنُ و إِنْ أقبلَ يوماً يُذْهِبُهُ نبْعُ الْأنهارِ رسْمٌ مِنْ عِنْدِكَ مُنْهملٌ بِتوهُّجِ نورِ الْأحْرارِ والْعزْفُ مغنَّى فِي فِيكَ يرْوِي عُشاق الْأسْحارِ يا غيْثًا يهْطِلُ كوْثرُهُ مِنْ ابْحُرِ موْجِ الْأقدارِ يشْفِي بِغِناءٍ...
لستُ سعيدًا ولستُ حزينًا لا أفكّر كثيرًا بالأكل أو الشّرب أو المضاجعة لا أهتمّ مطلقًا بنظافة جسدي أو ملابسي ولا أعتني بحلق شعري لا أكترث بطريقة الأداء في عملي لم أعد أشغل نفسي لا بالدّين ولا بالسّياسة ولا بالشّعر قريبًا ربّما أنسى بلدي وأنسى الشّارع الّذي أقطنه والعطّار الّذي أبتاع منه حاجاتي...
نزلاءُ الجنّة بسيطون جدّا يأكلون التّفّاح يشربون النّبيذ يضاجعون الحور وأنا بينهم يا ربّي غريب ليست هذه أحلامي أعدني يا ربَي إلى الأرض لديّ منزل صغير لم أكمل بناءه لديّ شجرة زيتون حزينة لديّ أوراق تنتظر مَن يخلّصها مِن البياض لديّ أحلام بسيطة جدّا: بعض زجاجات نبيذ وزوجة مخلصة وشيء من الهواء...
تسقط السماء كخرز بلاستيكي داخل عيني لأني أحبُّك ... صوتكَ تنهيدات ناي في حنجرة الريح... وعزف عودٍ شجي في جداول الماء الذهبية أول الغسق.. تنزلِق أصابعي كلؤلؤٍ عقيقي فوق عطركَ وصدرك... فتتفكك الشمس كأقراصٍ عسلية فوق أشجار السنديان... قُبلة الجوري تتقوس تنحدِر وترتفع فوق قلبي،متيمة بك... جسدي...
كان يعد نفسه للسفر لأداء العمرة في رمضان---وكان يشاهد الأخبار على شاشة التلفاز- مقدم النشرة الأخبارية : يقوم رئيس الوزراء الأسرائيلي في هذه الأثناء بجولة تفقدية في المسجد الأقصى وذلك بعد عودته من جولة شرق أوسطية شملت كل من الأردن وقطر والأمارات العربية والسعودية والمغرب العربي وذلك للأطمئنان على...
من تراب الى تراب أحمل أفق مداراتي المنهار وأحط بقايا لهاث بين الماء والماء متشبثا بفراغ ممكن أي كسف يغلف الخرافة من هذه العجوز حين تمضغ حروفه كانت تضاهيني حتى مغالبة الركض من فضاء الى فضاء أنثر غبارا يغرق الاشياء ودون لهاث أغرق طل صيف على جمهرتي رفع سبابة من صمت تلا بسملة التعويذه وأفرغ ركض تراء...
ضاقَ صدرِي بما فعلتِي وقررت إبتعادًا وإنسحابا وقلتُ ،، أهانت نفسِي عليها فأغلقت دون وجهى البابا أتجرحُ كرامتِي من غيرِ ذنبِِ فتُحزننِي مُسببةً لىَّ إكتئابا لجُرح كرامتِي أشدُ خطبًا من ضربِِ بسيفِِ يحصدُ رقابا ولا لن أعود لسابق عهدِي حتى لو فتَحتِي لي ألفَ بابا
تعالي أشبّك يديّ وأحملكِ عليهما، ترنين جرس باب الشعر ثم نجري، ونختبئ وحين يخرج الشعر نتمرغ من الضحك. تعالي أحملكِ على ظهري لتقفزي من على سور التعقل ثم أقفز خلفكِ ونهرب للجنون. تعالي نضع سويا حزما من مفرقعات الكلام تحت كرسي الخوف ثم نتقافز ضحكا حين نراه مفزوعا. تعالي نغزل ثوبا من الوعود والأمنيات...
أعلى