امتدادات أدبية

أعيشُ بزمكانٍ كيميائي قميء، لايسمحُ لِمَحْـلولـيْنا أنْ يمتزجا بدورقٍ واحدٍ. ما جدوى الإنسانيَّة مِنَّا إنْ لَمْ تُـنْـفَـخْ روحُـنا بطينِ الآخر ؟ ويحدثُ أنْ أتمنَّى التشيؤ على التأنسُّن لو يجعلُني أقربَ إليكَ.. : كأنْ لو كنتُ الريموت كونترول المُنحشِر بينَ طيَّاتِ أريكتِكَ، عندها ستشفي غليلي...
لا يتذكرُ كيفَ هَوى غيرَ أن المُمَدَّد فى الرَملِ مُحتَفيًا بانتشاءِ السُقُوطِ ومُكتفيًا بالدَويِّ الذى أفزعَ الطيرَ يعرفُه جيدًا ذاتَ يومٍ تسلقَ كَابُوتَ سَيارةٍ وارتَوى بالرزَازِ الذى تَحملُ الرِيحُ وانتبهتْ لثمارِ يديه مَلائِكةٌ هائمونَ وأخرجَ من صدرِه الأغُنياتِ وحين سقَاها سُلافَةَ...
أنا كومةٌ مِن ورق أشقى بحرفِكَ يغتالُني وضح النّهار ... يشربُ العالمُ قهوتَه على تفاصيلِ كلمة أُحبِكِ حينما تُرسلها لي مع دفقةِ النور الأولى (قُبلةً و عِناق ) لتكتُب على جِدارك (حبيبتي عِند الصّباح وردةٌ يلون اقترابي خدها ونجمةٌ تفيقُ في فراشي سماؤها أنا) حبيبتي أنا ....
لخمرة من هواء، لعسل المجرة تَشْتَارُه سيدة الفجر وبناتها، للثلج يصنع مَهْدَهُ الضيقَ مأوىً للقمر وطفلتِه، للريح تفك شعرها إذ يَلِجُها السيدُ الليلُ بغصن النحاس. لعربات تجرها الدلافين، تحمل رغبة الحليب إلى رغوتكِ، للسحرة ينامون مع عاصفة في مخدع الحالم، لمن آخى بين القَصِّ والنقصان، لمن لم نستطع...
رَجلٌ مفتول العضلات يستطيعُ أنْ يُلاكِمَ الزَّبَد مع هذا، جِدّ رقيق رأى يَدَي الفجر تُقطعان فأجهشَ بالبكاء ومن دُموعه تكوّنتِ اليدان مُجدّدا أكثرَ من عشرين مرّة، نزل الدَّرَج نحو غُرْفة الأحد في كل مرَّة، يطرق الباب مُطَوّلاً ولا من مُجيب بَدأ شكُّه يَهصره وأخيراً، أدرك أنّ الأحد قد اختفى أنّ...
ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ.. ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻳﺮﺗﺎﺡ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﻛﻮﻥ ﻓﺮﺍﺷﺎﺕ ﻭﺗﻔﻴﺾ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﺑﺠﺰﻳﻞ ﺍﻟﻨﺤﻞ، ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺗﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻭﺟﻊ ﻣﺪﻳﻨﺔٍ ﻭﺗﺨﺒﺰ ﺭﻭﺣﻬﺎ ﻟﻠﺠﻨﻮﺩ ﺗﻜﺘﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻷﻏﺎﻧﻲ ﻭﺗﻘﺮﺃ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻞ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻗﺼﺎﺋﺪ ﺍﻟﻴﺎﺳﻤﻴﻦ، ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ.. ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺗﺮﺑﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻒ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ _ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻡ ﺑﺎﻟﺒﺎﺭﻭﺩ _ ﺑﺎﻟﻌﻄﺮ ﻭﺗﻌﺼﺮ ﻣﻦ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﺴﻤﺎﺕ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻴﺘﺎﻣﻰ، ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻟﻤﺎ ﻧﻈﺮﺕ...
تقولُ كيف أنتِ؟ فأخبركَ عنكَ أقولُ كيف أنتَ؟ فتخبرني عني يتداعى حنيني الراعش يشقّ مسافات الجرح الهطّال صراخا تتهدّج كلماتي الموءودة في كهف الصمت النائي يترنّح شوقا يسيل غيابي مرتعدا يتسرّب شغفي في حبات رمالٍ عَطْشَى تمتد بعيدا في...
تعالي لنجلس معا على الارصفة لنقرا كتاب الساعات فوق موانئء البحر الابيض المتوسط ولنصنع سفينة شراعية تاخذها الريح الى بحيرة قارون او الى اعماق اليم وهناك ربما نجد الله واقفا على شاطئه الرملي وفي يده يضع العالم فوق تفاحة معطوبة وهو ينظر الى العصافير وزهرات اللوتس ويبحث عن زوربا بين اكياس...
لســتُ وحِــيدًا فالفُوهَةُ التي زرعْتُهَا لم تكُن أُغنيةَ الموتِ كانَتْ فمَكِ ومازلتُ أُساقَطُ جُثثًا حَولكِ أو حَولَها فمَتى أَنهضُ مِن غُربَتِي ؟… ………………… الفُوهَةُ وأَعنِي فمَكِ تُمارسُ عبثَها فِي زغَارِيدِ ولادَتِي فالقابِلةُ التي هَرستنِي لأنجُو إلى الحيَاةِ مارسَتْ طُقوسَ العِبادةِ في...
لم أر نفسي في الحلم ، كنت كائنا لا مرئيا تماما . استيقظت و أنا ما زلت لا مرئيا . بحثت عني فلم اعثر علي . كنت غير موجود . لو كنت موجودا لأجهزت علي الأشباح . كان من الغباء سؤال الأشباح عني و عن مكان وجودي . لكن و كما يتعلق الغريق بقشة ، توجهت بالسؤال إلى شبح يافع ، لكنه بدا و كأنه لم يسمع سؤالي ...
لم يكن نوحٌ معنا حين هدأ الطوفانُ ولم تعدِ الحمامة ُ فقد سرقتْها ظلال شجرةِ الزيتون والجوديُّ ظلّ يربتُ على ظهر الحوت هامساً له:أيا أبتِ. أيا أخي وخلّي أيا صديقي إهدأْ. فالتيهورُ نَعَسَ. والنجومُ سطعتْ. والشمسُ تجري إلى مستقرّ لها. والحمامةُ ماعتْ في عشّ الغراب وبعد حين وحين وحين مَسَكَتْنا...
أجنحة الصباحات راودت غُصن انتظار فجر المعزين اتأخرت فينا النبوة بركعتين وعِدت سِبح وها نحن نرقص مثل اغنية الآله في وحيه المُطلق مُعلقة فينا نافذة السؤال الممكن عن مُدن تُحيك فينا قطارات السفر وفتات نسيان مؤجل ومُضطرب اجمعيني أيتها الطرق السعيدة معي فانا هنا تُحاصرني الرمال بالمسافات الوسيعة...
في الليلِ تكبرُ السماءُ بمقدار غيمة ، الحديقة بمقدار طير نائحٍ، يكبر أخوتي و تكبر الفجوة فيما بينهم تكبر بلادي أيضاً إلى أن تضيق كحدوةٍ على قدميّ، الأمر الذي يجعلني أرعى جسدي بطريقةٍ فاتنة و دنيئة . في الليل تهبُّ ريح جديدة و غاطسة في الوحل لكني أعايشها كشجرةٍ، لا ريب أن الأغصان التي تنكسر...
أعلى